Первые 200 строк.
قلت إنك تعرف وجهتها.
- أجل. تمكّنت من الهرب. - منك.
ساعدها أحد أصدقائها في القسم الميكانيكي.
طاردتهم، لكنهم نزلوا إلى هنا أولاً
واختفوا قبل حصولي على مقعد.
أنت كنت على علم بوجودي هنا.
يلاحظك الناس أينما ذهبت يا "روبرت".
أتعلم شيئاً؟ سأتولى الأمر الآن.
أعرف حي الميكانيكيين. والأوضاع ما زالت متوترة.
معي "جو" و"تشاد". أظن أنه يمكنني تدبر أمري.
يجب أن أكون هنا من أجلك.
- يمكننا التشارك. - عد إلى "أنثوني" في البيت.
اقض بعض الوقت معه.
لسنا مضطرين إلى اللجوء إلى ذلك.
هذا ما سيحدث إن لم أجدها.
"كاميل سيمس" إلى "إيمرسون". أنا تحت الفجوة.
عندما هربت "نيكولس"، قُبض عليها هنا.
اكتشفي أين كانت.
وسيصعد القاضي "سيمس".
راقبيه…
- لضمان سلامته. - عُلم.
يجب أن أرقد.
وأشرب بعض الماء.
ماذا بحق السماء؟ أنت حيّ؟
هو حيّ؟
خذ.
هل سيعود شخص آخر من الموت؟
المأمور القديم أو زوجته ربما؟
هل رآكم أحد؟
"تيدي" فقط.
سيد "كايل".
سيد "هولاند".
أنا مسرور جداً لأنك ما زلت حياً.
لم أظن أنك ستتحمل النقل.
ألا يُوجد جزء صغير في داخلك يشعر بالسعادة لرؤيتي مجدداً؟
لقد تذكرت. أعرف ما يجب علينا فعله.
"إيمرسون" إلى "كاميل سيمس".
- معك. - العنوان الذي كنت تبحثين عنه
هو ورشة في الطابق 144، تسكنها "مارثا ووكر".
لا بد من أحد الخطوط كان أنبوباً.
ماذا؟
ركّب السيد "كايل" القرص الصلب الذي حطمته.
الرسم الذي وجدته
أظهر خطوطاً قادمة من الخارج.
يُوجد خطان. يتجه أحدهما إلى القسم التقني والآخر إلى السلطة القضائية.
ولم أعلم ماهية تلك الخطوط،
لكن لهذا ذهبت إلى المناجم.
أجل، أنت مغفل.
لن يضعوا أنبوباً قاتلاً في المكان الذي يحفر فيه المجرمون طيلة اليوم.
تُوجد أنفاق في المناجم تتجه لأعلى وأسفل الصومعة.
وكدت أصل إلى الخط المتجه إلى القسم التقني
عندما ملؤوا المناجم بالغاز.
الخطوط المتجهة إلى القسم التقني تحمل الكهرباء من الصومعة 1.
لذا إذا توقف المولّد، فسيظل القسم التقني يعمل.
إذاً، الخط المتجه إلى السلطة القضائية هو إجراء الحماية.
أظن أن هذا ما قاله. هذا…
- أظن أن هذا ما قاله "جيمي". - مهلاً، من "جيمي"؟
"جيمي" هو الرجل الذي كنت معه في 17.
هذا… أظن أن هذا ما قاله.
هل أخبرك "جيمي" ذاك بموقع دخول الخطوط إلى السلطة القضائية؟
كان بحوزته رسم هندسي قديم، لكن…
لا، لا يمكنني… نسيتها.
أين رسمنا الهندسي؟
اسمعوا، إن كان لدينا رسم هندسي، فسيكون على القرص الصلب
وهو في القسم التقني.
لن نصل إليه.
ربما يمكن لصديقك الجديد "سيمس" مساعدتنا على إيجاده.
أين "سيمس"؟
ذهب ليبعد "كاميل".
مهلاً. هل تشبه الصومعة 17 صومعتنا؟
أجل، إنهما متطابقتان.
إذاً، إن وجدنا الأنبوب في 17، فسنجده هنا.
هل تُوجد طريقة للتواصل مع "جيمي"؟
كل صومعة لها ترددها الخاص، لذا يمكنني المحاولة…
لم أره يحمل لاسلكياً قطّ. لم أجد لاسلكياً.
"كاميل سيمس" قادمة إلى هنا.
تباً.
سيكون علينا نقلك مجدداً.
- هيا. - تباً.
أأنت جاد؟
كم تبقّى لنا؟
قالت "ماكلين" إنه عندما تولت قسم الإمدادات،
كان لدينا مصابيح تكفي 70 عاماً.
منذ أن بدأ أحدهم بسرقتها، انخفض ذلك إلى عامين.
ماذا سنفعل؟
أولاً، سنتكتم على هذا الأمر.
مضت ثلاثة أشهر فقط منذ الثورة،
ولا يمكن أن تُقام ثورة أخرى.
وبعدها سنكتشف من قتل "أورلا كينت".
عندما نفعل ذلك، قد نكتشف من سرق المصابيح.
أو إن اكتشفنا من كان يسرق المصابيح،
فقد نكتشف قاتل "أورلا كينت".
يجب أن نتحدث قبل أن تعتقليني.
في مكان من دون كاميرات.
أذكر كل شيء.
"مقتبس من سلسلة الكتب لـ(هيو هاوي)"
- تباً. - ماذا؟
نسير بسرعة 112 كيلومتراً.
كان يجب أن نحاول القفز منها عندما كنا في المدينة.
قلت ذلك، وقلت إننا سنموت حتى بسرعة 64 كيلومتراً.
سنُصاب بشدة فقط.
لكن الآن، سنموت حتماً.
هل يمكنك محاولة نزع المفتاح؟ أرجوك.
لا.
- ماذا؟ - إن أبعدنا المفتاح عن الشاحنة،
- أفلن تتوقف عن الحركة؟ - آمل ألا يحدث ذلك.
يرمي طفلك المفتاح وتعلق السيارة في منتصف الطريق السريع؟
هذا ليس آمناً.
لا أشعر بالأمان الآن بالضرورة.
لا مكابح ولا تحكم.
هذا يشبه ما حدث لكتيبة "شارلوت".
هل تظنين أن أحدهم في "إيران" يقودها؟
لا أعرف، لكن أحدهم يقودها.
نشر "ستينسن" تحذيراته عن استخدام المخترقين للذكاء الصناعي، صحيح؟
لذا ربما كان على متن "نيمتز"
لأنه خشي تعرّض الطائرات للاختراق.
وهذا ما حدث.
أهذا جنونيّ جداً؟
أظن أننا غارقان في الجنون.
أحتاج إلى شيء بحافة مسطحة.
تباً.
خذ.
هل تعرف ما تفعله فعلاً؟
تقريباً. المكابح بسيطة.
تضعين قدمك على الدواسة وهذا يفعل سلكاً ما يتسبب بالضغط على المكابح.
لكن أياً من كان من يقودها،
فهو يفعل شيئاً في الجانب الإلكتروني لإيقاف ذلك.
لذا إن كان بإمكاني ولوج…
- ماذا؟ - تباً!
تباً.
أرني.
هل تظن أنك ستنجو؟
آمل ذلك.
أعرف بخصوص الصوت.
- أي صوت؟ - لا، لا تفعلي ذلك.
لن أناقش هذا الأمر معك.
"كاميل"، تعرفين أنني لم أذهب إلى ملجأ.
لا أعرف ما أخبرك به، لكنني ذهبت إلى صومعة أخرى.
إنها ليست ميتة. يُوجد بها أطفال.
وهم وحيدون، وتمكنوا من النجاة بطريقة ما.
لكنني وعدتهم بأن أعود إليهم.
هذا ما أذكره.
أذكر أنني أخبرتهم بأنني سأعيدهم إلى هنا.
- هذا طلب جنونيّ. - دعيني أسأل الصوت وسيقرر بنفسه.
لا.
تعلمين أن الناس يعاملونني كأنني أحد المؤسسين.
إن قفزت من على السلالم، فسيتبعونني.
هل تريدين أن تري ما هم مستعدون لفعله من أجلي؟
تبدين كمصدر تهديد للصومعة.
لا يا "كاميل"، أريد إنقاذ الأطفال.
أأنت متأكدة من عدم وجود كاميرات هنا؟ يبدو كأنه يعلم بحديثنا.
- هل حالفك الحظ؟ - لا.
لا بد من وجود طريقة لإيقاف هذا الشيء.
ماذا؟
اسمعي! توقفي! اتصلي بالشرطة!
النجدة! توقفوا!
أرجوكم! اتصلوا بالشرطة! توقفوا!
ماذا بحق السماء؟
ماذا حدث؟
أظن أنني أعرف طريقة إيقاف هذا الشيء.
"هانك"، أصنع الأشياء. لا أسرقها.
نأمل أنك تعرف شخصاً يسرقها.
أتعامل مع المواطنين المطيعين للميثاق فقط، وأنت تعلم ذلك.
"مارك"، نتعامل مع وضع خطير هنا.
نحتاج إلى مساعدتك.
خطير مثل رمي أحدهم من على الدرابزين؟
يُوجد مغيران مذنبان برمي صديقي المقرب إلى حتفه
في أثناء الثورة.
لكنني لا أسمعكما تسألان عن ذلك.
هل كان اسم صديقك "لي تورغينسون"؟
وهل رُمي لاستخدام سلاح صنعته له؟
- تباً لك. من تكون بحق السماء؟ - أنا المأمور.
- وإن لم تتعاون، فسوف… - أنت لست مأموراً.
- وجودك غير مقصود. - "مارك".
حصلت على الوظيفة تلقائياً.
والآن تقف هنا مرتدياً ملابس "هولستون" المستعملة،
وهي أكبر من مقاسك.
هل تريد اعتقال أحدهم؟
- اعتقل زوجتك. - "مارك"!
هل تظن أن الناس لا يعلمون بشأنها والدخلاء؟
وهم يحاولون قتلنا كلنا؟
ماذا ستفعل يا سيدي المأمور؟ هل ستجرني من هنا؟
سيبدو هذا رائعاً.
"مارك"، نحن لا نهددك.
نحن في مأزق فقط، ويجب أن نعرف فعلاً
إن كان لدى أحدهم معلومات عن اختفاء الأشياء من الإمدادات الحرجة.
لن أفعل شيئاً لهذا الوغد.
ما رأيك في هذا؟
إن أعطيتنا معلومات يمكننا استخدامها، فسأبحث في أمر المغيرين.
- لن تفعل شيئاً… - سأحصل على اسميهما،
وسأعطيهما لك. يعود لك قرار ما تنوي فعله بهذه المعلومة.
حسناً.
اسمعا هذا. الأسلحة التي صنعتها كانت من أجل "نوكس".
هل تريدان أن تعرفا عن الأشياء المسروقة؟
كان والده فاسداً.
اعتاد سرقة رؤوس الحفر الماسية من قسم الإمدادات،
وبيعها في السوق السوداء كمجوهرات.
على حد علمي، لم يعد يفعل ذلك.
لكنه سيعرف أكثر مني.
هل يمكنكما استخدام هذه المعلومة؟
No comments yet. Be the first to leave one.