Первые 200 строк.
- قتلوا القاضية! - هيا!
لا تدعوهم يهربون!
إذاً، ماذا حدث؟
لم يؤهلني تدريبي لهذه اللحظة. هذا ما حدث.
- ظننت أنني سأكون أول من يتوقف. - أجل.
أنا أيضاً.
- ينضم آخرون إليهم. - لا يمكننا تجاوزهم.
يجب علينا ذلك. هذا الطريق الوحيد إلى البيت.
ربما لا.
الحمّالون؟
أما زلت تختلطين بهم؟
نريد أن ننزل طابقين آخرين فحسب.
حاولوا مواكبتي.
لا تُوجد طريقة لتجادله بأنك لم تكن الفاعل.
لا أرى طريقة لفعل ذلك.
لا يعرف أسماء المستمعين تحت إمرتي، لكنه يعرف الدلائل.
من الواضح أنه عرف أنني المسؤول عن حملة عزل "ميدوز".
أمي.
أمي.
- انتظر دقيقة يا عزيزي. - يُوجد رجل في المطبخ.
هل يمكنني مساعدتك؟
لا أذكر آخر مرة أعددت قهوتي بنفسي.
لا أتحدّث عن العمدة "جانز" كثيراً، لكنها كانت تعد قهوتها بنفسها دوماً.
قالت إن أداء المهام اليومية لأهل الصومعة العاديين
ساعدها على الشعور بالتواصل بهم عندما لم يفلح شيء آخر في ذلك.
فهذه الوظيفة
تطالبني بأن يكون لي منظور مختلف عن الآخرين.
دعني أساعدك.
هذه الآلة معقدة.
من المفترض أنني أجيد التعامل مع الآلات.
اعتدت العمل مع "روب"، صحيح؟
اعتدت العمل تحت إمرته كما يحب أن يذكّرني.
هل يناقش عمله معك؟
"روبرت" اكتشف أنني لم أعد مهتمة بذلك العمل.
لديّ وظيفتي في القسم التقني ولديّ ابني.
كُتب في الميثاق، "الأمهات إناء يجلب أطفالنا إلى العالم،
مثل الصومعة التي صارت إناء للناس."
تلتزم عائلتنا بهذا.
أظن أنك أخبرتني بأن عائلتكم تقرأ الميثاق معاً؟
كل ليلة.
هل يمكنك إحضار نسختكم من الميثاق لي؟
بالتأكيد.
خنت ثقتي يا "روب".
أجبرتني على فعل شيء لم أرد فعله.
لن تظل مدير أمن السلطة القضائية.
لن تصبح معاوني.
لكنك أهم من أن أهمشك.
لذا ستتولى وظيفة "ماري". ستصبح القاضي.
ضع يدك على الميثاق وكرر من بعدي.
أنا، "روبرت سيمس"، أقسم رسمياً...
"مقتبس من سلسلة كتب (هيو هاوي)"
سأذهب لألقي نظرة.
- هل "كالفن" هنا؟ - من يسأل؟
"كالفن"، لم أرك منذ فترة.
لا نرى الحمّالين بعد تجاوزهم سن معينة.
بسبب ركبهم.
امرأة في وضعك ستبدأ حديثها بالإهانات؟
ستكونين محظوظة إن عاد جزء منك إلى الأسفل.
لهذا نحن هنا.
نحتاج إلى مكان نرتاح فيه،
وأحتاج إلى من ينقلني وأصدقائي إلى منازلنا.
سيكلفكم هذا.
ربما أجد لديّ علبة من بوربون العصور القديمة.
سأحتاج إلى شيء أكثر من الخمر القديم.
هل لديك أي من ممتلكات "جولييت نيكولس"؟
أهلاً. ماذا تفعلين؟
لم أجد خوذة إطفائي،
ولا أريد الغوص في الماء مجدداً.
لذا أحاول أن أرى إن كان بوسعي توصيل خوذتي القديمة.
اسمع، أردت أن أسألك.
مولّد الطاقة مغمور أسفل مئات الطوابق من الماء.
لذا، كيف تعمل الأضواء؟
القسم التقني لديه مصدر طاقته الخاص.
قادم من الخارج.
من أين في الخارج؟
في الأعلى...
هل تعرف سبب تعطل المولّد؟
أجل، خطرت فكرة ذكية لبعض ضباط غارات السلطة القضائية
بتفجير مضخة المياه الجوفية في الطابق 144 لإغراق القسم الميكانيكي.
لكنهم لم يتمكّنوا من إصلاحها قبل أن تغمر المياه المولّد.
لذا واصلت المياه...
صحيح.
هل تظنين...
هل تظنين أنه تُوجد طريقة لإيقاف ارتفاع مستوى الماء؟
أقرب مضخة مياه جوفية في الطابق 30.
تحت الماء.
لكن يمكنك توصيل الكهرباء إليها.
ربما يمكنك وقف ارتفاع الماء.
- أجل. - مهلاً...
أنت يمكنك فعلها.
أنا؟ لا.
- ليس لديّ وقت. يجب أن أفعل هذا. - لا، أنا ليس لديّ وقت.
- الوقت ينفد مني. - الوقت لا ينفد منك.
- أمامك شهور وأعوام لتكتشف... - عشرة أشهر.
- أمامي عشرة أشهر. أجل. - عشرة أشهر؟ لديّ أيام فحسب.
أجل، لكنك لست متأكدة من ذلك.
لماذا سأخاطر إذاً؟
خلال عشرة أشهر، سيدخل الماء إلى القسم التقني.
- بعد 13 شهراً، سيغرق تحت الماء تماماً. - لا، توقّف!
اسمع، هذا ما يجب عليّ فعله وهو لا يفلح، اتفقنا؟
- لا يمكنني توصيلها. - إلى أين تذهبين؟
يجب أن أذهب إلى غرفة البدلات لأبحث عن خوذة يمكنني استخدامها.
مهلاً!
أين هم؟
تركوا السلالم في الطابق 70. تعطلت عدة كاميرات
ولا نعرف مكانهم، لكنني أرسلت فريقاً من ضباط الغارات.
تنكروا بهيئة مواطنين
ويثيرون الحشود من الطابق 60 حتى الطابق 130.
- هل أعلنت عن جائزة للقبض على الزعيمين؟ - 1000 نقطة مقابل كل واحد.
اطلب من السلطة القضائية وضع حاجز في الطابق 130 في حالة هربهم من الحشود.
لن يهربوا من رجالي.
سايرني يا سيد "أموندسن".
أنا قلق. هذه وظيفتي.
ومن أجل المنفعة العامة،
سأتجاوز استخدامك لمصطلح "رجالي".
سأوضح لك أمراً.
يستحيل أن يصبح ضباط غارات السلطة القضائية رجالك.
تلقينا رسالة للتو. حُدد موقعهم في الطابق 70.
كيف أتأكّد من أنه خاصتها؟
لن تعرف ذلك.
لكنني أعرف.
لأنني أعطيتها هذا منذ 20 عاماً.
وأنا من أصلحت المفصل عندما استخدمته لنزع البراغي المجمدة،
مع أنني طلبت منها ألّا تفعل ذلك.
سآخذه.
بالإضافة إلى دزينتين من مواسير التبريد التي وعدتموني بها مقابل إقامتكم.
أضيفوا الخمر القديم إليها، وسنكون متفقين.
- إذاً، ما الخطة؟ - حاويات الحبوب.
الكل يعلم أن طاحونة الطابق 59 تتعطل كل أسبوعين.
لا أحد يشك في الحبوب عند نقلها إلى الطواحين السفلية.
- تباً لذلك. - لم أعدكم بتوصيلة مريحة.
لا أطلب الراحة.
لكن لدينا شخص رابع وهو أكبر حجماً. يستحيل أن تسعه.
هذا كل ما لديّ.
ماذا عن جهاز التنزيل؟
- لا أفهم قصدك. - بل تفهمني.
لا أفهم.
- إنه نظام كهربائي برافعة وأسلاك. - إنه يخالف الميثاق.
وهل حصلت عليه بأسلوب يتفق مع الميثاق؟
توقّفنا عن استخدامه فحسب.
يتمتع الحمّالون بالحق الحصري في نقل كل منتجات الصومعة.
إن رأى الناس شيئاً كهذا،
تراودهم أفكار أخرى.
يجب أن نذهب!
ضباط الغارات قادمون. هيا بنا!
- أرسلت رسالة إلى السلطة القضائية. - أعدك بأنني نويت مساعدتك.
لكن تُوجد مكافأة للقبض عليهما.
وهي أغلى من أن أفوّتها، حتى من أجل صديقة قديمة.
- "ماكلين"! - أيها الوغد!
يقول الطبيب "فيلان" إن "كينيدي" لم يذهب إليه.
ربما يعرف "كينيدي" سمعته.
الآن يُعين الأفضل في القمة، ونحصل على المتبقين منهم.
بخلافي طبعاً.
ما الخطب؟
تلقيت رسالة من رئيس أمن السلطة القضائية الجديد.
"ريك أموندسن".
ماذا حدث لـ"سيمس"؟
أقسم الولاء لمنصب القاضي.
أين "ميدوز"؟
ماتت.
قُتلت.
ماذا؟
على يد رئيس القسم الميكانيكي وزميلته.
"نوكس" و"شيرلي"؟
لم تبد تلك كأداة "جولز" المتعددة في نظري.
بالطبع لا. كانت خاصتي. لا أعرف أين أداتها.
على رسلك. حسناً، أمسكت بك.
- حسناً. - أأنت بخير؟
اسمعوا، يجب أن ننفصل
لأنه لا يمكننا مواصلة تعطيلكما وإبطائكما.
المكافأة للقبض عليّ و"شيرلي".
الاحتمالات متساوية حيال من سيتسبب بموت الآخر.
دعونا لا نبكي على هذا الأمر. ارحلا من هنا. هيا.
- لن تبقي هنا. - ماذا؟
ربما لم تتوقعي هذا الموقف بالضبط
عندما حبست نفسك في ورشتك منذ 25 عاماً.
لكن الآن، لا أحد فوق الطابق 125 يعرف من تكونين.
سيكون هذا لمصلحتك.
لكن أنا مديرة قسم الإمدادات.
- "كارلا"، لن أذهب... - "مارثا".
سيحتاجون إليك في الأسفل.
الآن أكثر مما مضى على الأرجح.
اذهبي.
اذهبي.
إنه خدش عادي.
نظفه بالصابون وسيتعافى تماماً.
دعني أرى.
حسناً، هذا ليس سيئاً. واصل الضغط عليها.
سأعود حالاً.
زيت القرنفل سيخفف الألم ورائحته ستساعدك على النوم.
شكراً. رائحته طيبة.
لكنني سمعت طرقعة في كتفي. يجب أن أستشير الطبيب.
"القسم الطبي"
هذه فكرة جيدة. إنه هناك.
آلمني ذلك!
حركه.
أجل.
لا تنس زيت القرنفل.
- شكراً. - أجل.
هذه تقنية مبهرة من امرأة تحمل طفلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.