The first 131 lines.
"اتصلوا الآن عمّال الهاتف في الانتظار"
- ماذا تفعل؟ - سأتصل بهم
ألا تريدين إعداد بيض مخفوق وهو ما زال في القشرة؟
حسناً، قاعدة جديدة، لا يمكنك الشرب أثناء مشاهدة قنوات التلفزة الكبلية
لن تقولي ذلك حين تصلك البطانية ذات الكمّين في عيد الميلاد
مرحباً (جايك)
- أيمكنني تقديم الفاكهة والجبن لك؟ - يمكنك ذلك، لكنّني لن آكله
حسناً، ما أخبارك؟ كيف حال حبيبتك؟
هذا سؤال شخصي، أليس كذلك؟
آسفة، لكنّني أشعر بالفضول فحسب
لِم؟ هل ستؤلّفين كتاباً؟
نعم، وعنوانه "يوم تلقّى (جايك) ركلة مِن عمّه"
لا يهم
لا، لا تذهب، فنحن نستمتع برفقتك!
- هل ارتكبتُ خطأ؟ - نعم، قمتِ بـ"أنسنته"
- ماذا؟ - أي عاملتِه كإنسان، وهو ليس كذلك
كما تفعلين مع قطتك رغم أنّ ذلك منطقي أكثر بصراحة!
- بدأتُ أعتقد أنّ (جايك) يكرهني - أترين؟ ما زلتِ تفعلين ذلك
اسمعي، لا يمكنك اعتبار الأمر شخصياً إنّه مراهق
تعرفين هذه المرحلة الغريبة بين الإعدادية وعيادة علاج الإدمان
- أريد معرفته بشكل أفضل فحسب - أنا أعرفه، صدقيني، لا يفوتك شيء
بحقك! لا شكّ مِن وجود شيء خلف هذا المظهر المتجهّم
نعم، تلميذ كسول يشعر بإثارة دائمة
سكاكين (غينزو)!
- هذا يشبه الثانوية، صحيح؟ - لَم أفعل هذا في الثانوية
حقاً؟ لَم تمارسي الجنس في السيارة؟ يبدو أنّك خُلقتِ من أجل ذلك
- ما هذا بحقّك؟ - مثبّت أسنان (جايك)!
فقده قبل سنوات كلّفني هذا ٥٠٠ دولار
على أيّ حال
- أتدري؟ هذا لا يناسبني - أتريدين شراباً آخر؟
- لا، أريد أن أكون في سرير حقيقي - ماذا تريدينني أن أفعل؟
- ترفضين الذهاب لمنزل (تشارلي) - كيف يمكنني العودة إلى هناك
- بعد أن وصفتني خطيبته بأنّني عاهرة؟ - بحقك! لَم تقصد ذلك
كان ذلك في لحظة غضب حين عرفت أنّك مارست الجنس مع (تشارلي)
- لكنّ ذلك لا يزعجك، أليس كذلك؟ - بلى، قليلاً
لكنّ المتسوّلين لا يمكنهم وضع شروط
وأنا أحبّك
- لا، ليس هنا - أين إذاً؟
سأكون سعيداً بالعودة إلى منزلك إن نسيتِ الحادثة الصغيرة مع والدتك
حادثة صغيرة؟ ضبطتُك معها في السرير
بحقك! هل ستعايرينني بهذا إلى الأبد؟
لِم لا نذهب إلى فندق؟
يمكننا ذلك، لكن ألن تشعري بأنّ ذلك رخيص؟
- سأخبرك بما يبدو رخيصاً، إنّه أنت - ماذا تفعلين؟
- سأخرج مِن هنا - هل ستسيرين إلى المنزل؟
ليس بعيداً يا (آلن) أتذكر؟ لَم ترد هدر الوقود
- اعذريني لأنّني أريد الحفاظ على البيئة - وداعاً
بحقك (ماليسا)! دعينا لا نفسد أمسية جميلة
لقد فتحتُ غلاف الواقي الذكري
حسناً، حسناً، حسناً أنت تفوزين، أنت تفوزين
سآخذك إلى نزل رخيص
- مذهل! - "قف وضع يديك خلف رأسك"
- يمكنني تفسير هذا - "يداك خلف رأسك"
ليس الأمر كما يبدو
كنتُ أطارد فتاة نزلت مِن سيارتي
- ألديك دقيقة؟ - أنا أتدرّب
- خذ استراحة لنتحدّث - ماذا؟
- خذ استراحة ٥ دقائق - ٥ ماذا؟
اخرس واسمعني فحسب
- هل لديك مشكلة مع (تشيلسي)؟ - لا
- ما سبب هذا الأسلوب إذاً؟ - أيّ أسلوب؟
لا أعتبر الفاكهة والجبن وجبة خفيفة ملائمة فحسب
- لا يهمّني، كنتَ فظاً - أعتبر الفوشار وجبة خفيفة
- ليس هذا بيت القصيد - الـ(ناتشو)، إنّه استخدام ملائم للجبن
حسناً، أنت تجرح مشاعر (تشيلسي) وأريدك أن تبذل جهداً لتكون لطيفاً معها
ليست مشكلتي أنّ حبيبتك حساسة
بلى، إنّها مشكلتك
إن لَم تستطيعا التوافق فسيكون على أحدكما الرحيل
- خمّن مَن سيكون - لأنّك تمارس الجنس معها وحسب
أحسنت، لِم يظنّك الناس غبياً؟
بسبب درجاتي لكنّني في الواقع لا أحقّق ما يلائم قدراتي
- كن لطيفاً مع (تشيلسي) فحسب - حسناً
كان هذا غير مبرّر!
لمجرّد المعرفة، ابنك معتوه
لا، إنّه لا يحقّق ما يلائم قدراته
- أين كنت؟ - كان لديّ موعد مع (مليسا)
- كيف سار الأمر؟ - انفصلت عنّي
وقد يكون عليّ التسجيل كمعتدٍ جنسي
لا بأس، طالما استمتعتَ بوقتك
(تشارلي)، أتدرك مدى صعوبة الحفاظ على علاقة حين لا تملك منزلاً خاصاً؟
(آلن)، لو لَم يكن لديّ منزلي الخاص لقلقتُ بشأن أمور أهمّ مِن علاقة
كالعثور على منزلي الخاص
أتعني أنّه ليس مِن حقي إقامة علاقة؟
لا، بل أعني أنّك إن لَم تستطع تحمّل ثمن طعام الكلاب، فلا داعي لاقتناء كلب
حسناً، هل عليّ أن أبقى وحيداً بقية حياتي؟
لا! بل عليك إيجاد منزلك الخاص
مجرّد تردادك لهذا لا يعني أنّه سيحدث
- كيف كان الخبز الفرنسي يا (جايك)؟ - إنّه خبز مغمّس بالبيض، لا يمكن إتلافه
إنّه جيد
إنّه أفضل خبز فرنسي تناولتُه طوال حياتي
كفّ عن ركلي
- حسناً، سأراكم لاحقاً - هل ستعمل يوم الأحد؟
تقريباً، بما أنّني وأخي متشوّقان لأن أجد منزلي الخاص
أنا لأنّني أريد الشعور بالاستقلالية وهو لأنّه قذر حقود
- وجدتُ طريقة لكسب نقود إضافية - مذهل
سجل اسمي لشراء بعض البسكويت بالنعناع والزبدة
بسكويت فتيات الكشافة؟ أحبّ البسكويت المحشو
لا، لن أبيع البسكويت يا (جايك)
ماذا تبيع إذاً؟ خير لك ألاّ يكون كبدك، فأنا أحجزه
"مرحباً، أين مساعدي الجديد؟"
- لَم تفعل! - صباح الخير
- خذ يا عزيزي، ارتد هذا - جميل! أيمكنني الاحتفاظ به؟
لا، لكن إن نجحتَ فسأبيعه لك بسعر الكلفة
- هل ستعمل عند أمّي؟ - ماذا سأفعل إذاً؟
لا أدري، ابحث عن وظيفة تجعلك تحتفظ باحترامك لنفسك
كبائع هوى
أو مُزيل ديدان الكلاب
- أو مراقب مراحيض - صباح الخير يا (تشارلي)
مرحباً أمّي، كيف حالك؟ مختبِر للمسهلات أو مخصّب خيول
سأعمل مع أمّي في العطل الأسبوعية في بيع العقارات، وستعطيني ما يرضيني
لا، قلتُ إنّ وجود مساعد سيوفّر لي الراحة لأبحث عمّا يرضيني
لا يهم، إنّها بداية، هيّا بنا
لا يا عزيزي، أنا سأقول "هيّا بنا"
- حسناً - هيّا بنا
توقّف، خذ حقيبتي فلنذهب الآن
سيكون هذا ممتعاً
حسناً، لقد شبعت
- لَم يشكرني! - لقد غادر الغرفة، علينا أن نشكره
(جايك)، عد إلى هنا واشكر (تشيلسي)
(جايك)، أنا أحذّرك
(جايك)
شكراً يا (تشيلسي)
هل كان هذا صعباً؟
مرحباً، مرحباً تفضلا بالتوقيع وخذا منشوراً
- هناك عصير وبسكويت في المطبخ - شكراً
أعلم أنّكما تظنّان أنّكما لن تستخدما حوض الاغتسال أبداً
لكن صدقاني، حين تفعلان لن تعودا إلى استخدام المحارم فقط
على أي حال، إن لَم تكونا مستعدين للشراء فالملاّك مستعدون للتأجير
شكراً لك
على الرحب والسعة شكراً لحضوركما
القذران يعيشان في الشارع المقابل!
No comments yet. Be the first to leave one.