The first 150 lines.
هذا صحيح فعلاً أفهم تماماً ما تعنيه
انتظِر، سأحضر لك منفضة
- مرحباً (تشارلي) - مرحباً، ماذا يجري؟
لديّ صديق من مجموعة دعم الأهل العازبين
أجل، أمهات غير مرتبطات عليّ أن أتحقّق من هذه المجموعة
- لكن... ليس لديك طفل - هل هم صارمون بهذا الشأن؟
لأنه في متنزه الكلاب تأتي ومعك رسن فقط
وتقول: "هذا هو كلبي بجانب الشجرة"
إنها مجموعة للأهل العازبين تحتاج إلى أن تكون عازباً
برأيي تبدو مجموعة متحيّزة
(ألان)، هل يمكنني استخدام حمّامك أم عليّ أن أتبوّل عن الشرفة؟
إنه في آخر الرواق
(غريغ)، هذا شقيقي (تشارلي) (تشارلي)، هذا (غريغ)
- مرحباً - مرحباً، منزل جميل
شكراً
إنها "مسترجلة" بعض الشيء بالنسبة إليك، أليس كذلك؟
(غريغ)، والد مطلّق لديه ابنة بسنّ (جايك) تقريباً
حسناً، يمكنك فهم ارتباكي
هل تعتقد أنني انضممت إلى مجموعة دعم من أجل إيجاد امرأة؟
أعتقد أنك انضممت إلى مجموعة دعم لأنك جبان صغير
لكن طالما أنك هناك يمكنك التعرّف إلى بعضهن
هذه المجموعة لا تتعلق بالجنس
انضج! تضع رجالاً ونساءً عازبين في كراسٍ قابلة للطي بالطابق السفلي للكنيسة
فيبدأون بالتقرّب من بعضهم البعض
- لا يزال عمق انحلالك يُذهلني - حقاً؟ لا يزال يُذهلك؟
(تشارلي)، نظراً لكومة استمارات السباق بالقرب من سلّة النفايات
إنك تراهن على المهور
لكنتُ راهنت على الأرانب لو كان يمكنك تنظيمها
هل هنالك قصة خلف هذا السوط المعلّق على الجدار؟
أجل، إنه تذكار من نهاية أسبوع رائعة في (لويفيل)، (كنتاكي)
- ذهبت لحضور الـ(ديربي)؟ - لا
كنت في فندق الـ(هيلتون) بالقرب من المطار
ماذا عنك؟ هل تذهب لحضور سباق الخيل؟
أجل، إنه في الواقع ثاني أكبر مجال إنفاق لي بعد نفقة زوجتي
إذاً، كل أموالك تذهب إلى المسنّين؟
- إن شقيقك مضحك - في البداية
سأحضر لنا المزيد من الجعة
- (تشارلي)، هل تدخّن السيجار؟ - أدخّن الأرانب إن أبقيتها مشتعلة
- إذاً... أنت والد مطلّق؟ - أجل
- لكم سنة بقيت متزوجاً؟ - ١٦ سنة
ما الذي جعل الزواج ينتهي؟ الخيانة؟ تناول الكحول؟ لعب القمار؟
المُثليّة!
- هي؟ - لا
إذاً، ألم ترغب في تجربة تناول الكحول أو لعب القمار؟
إذاً، ماذا عنك (تشارلي)؟ هل سبق أن تزوجت؟
هل تمزح؟ شقيقي ليس قطعاً من النوع الذي يتزوج
- إنه عازب مؤكد - لا، لا شيء مؤكد
أعتقد فقط أن التنويع هو متعة الحياة
وفي ما يتعلق بالتوابل، بعض الناس يحبّون الملح وبعضهم الآخر يحبّون الفلفل
بعض الناس يحبّون الملح والفلفل أمّا أنا، فأحبّ النساء
أنا أيضاً، البعض من أعزّ أصدقائي هم من النساء
لا، لا تسئ فهمي ليست لديّ صديقات
- فهمت - لا، لستَ تفهم
تباً! سأؤجل تناول الجعة معكما يجب أن أذهب
حسناً، هل ما زال المشروع قائماً نهار الأحد؟
أتطلّع إلى ذلك أسعدني التعرّف إليك، (تشارلي)
- ربما أراك في حلبة السباق يوماً ما - لا يمكنك أن تعرف
هل تفضّل مجمّع (سانتا أنيتا) أم (هوليوود بارك) التجاريين؟
- أيّ واحد تفضّل أنت؟ - لا فَرق لديّ
هذا واضح
- إنه مشاكس - ليست لديك أدنى فكرة عن ذلك
- حسناً، أراك يوم الأحد - إلى اللقاء
- "إلى اللقاء" - رجل رائع، أليس كذلك؟
أجل، أجل، إنه مذهل هل تعرفه جيداً؟
حسناً... أعرف أنه مهندس معماري ناجح ابنته لاعبة كرة قدم
إنه مُثليّ الجنس، يملك قارباً وقد ارتاد جامعة (كاليفورنيا)، (بيركلي)
حسناً، حسناً، ارجع قليلاً
إنه زورق إبحار... إنها سفينة شراعية
سيصطحبنا معه أنا و(جايك) يوم الأحد
- لا، لا... أمر واحد بعد - ماذا؟ إنه مُثليّ؟ ماذا هنالك؟
لا شيء، أنا أهتم بك فقط
أعني، هل يريد اصطحابك للإبحار أم أنه يريد أن يمارس الجنس معك؟
لا تكن سخيفاً... يعرف أنني لست مُثليّاً للجنس
هل أنت متأكد؟ طوال ١٦ سنة، هو لم يعرف أنه كان مُثليّاً
بربّك يا (تشارلي)! تعتقد أنه لا يمكن لرجلين أن يكونا صديقين لأن أحدهم مُثليّ
لا علاقة للأمر بالمُثليّة
تصوّر لو أنه رجل سوّي وأنت امرأة جذابة
هل تعتقد أنه يمكنكما أن تكونا مجرّد صديقين؟
- إلى أي درجة جذابة؟ - ماذا؟
أعني، هل أنا جميلة كفتاة غلامية أم أنني مثيرة؟
حسناً، حسناً، لنبدأ مجدداً
تصوّر لو أنك كنت سوّياً
- وماذا أيضاً؟ - لا يوجد المزيد، هذا كل شيء
- (بيرتا)، كم مضى على عملك لديّ؟ - حدّد معنى "عمل"
أيّ نوع من مرطّب الشعر أستعمل؟
أنا مستقيلة
أستخدم مرطّب شعر يمكن غسله
ثم أستخدم المجفّف مع كمية قليلة من جل تصفيف الشعر
لكنك أحضرت لي مرطّباً يمكن تركه على الشعر، لمَ أحضرت لي هذا النوع؟
- تريد الحقيقة؟ - أرجوك
جاء معه شفرات حلاقة نسائية مجانية
- (بيرتا)، شعري مهم بالنسبة إليّ - حسناً، لا تغضب
ماذا يُفترض بهذا أن يعني؟
يعني ألا تغضب بحيث تصبح غير قادر على السيطرة على نفسك
لست غاضباً، أشبه ممارسة الجنس من دون الإحساس بالصلابة
حسناً، لمَ لا تتسكعان في الخارج بينما نعدّ نحن الغداء؟
- حسناً، هيا يا (صوفي) - هذا منزل جميل
أجل، إنه المنزل الذي أقيم فيه في نهاية الأسبوع، لديّ منزل آخر في منطقة "الوادي"
- أعتقد أنهما معجبان ببعضهما - (جايك) مغرم
عادةً، أرى هذه النظرة على وجهه عندما نذهب إلى مطعم الفطائر المحلاة
- مرحباً - مرحباً، (تشارلي)
- مرحباً، كيف تجري عملية الإبحار؟ - بكل رائع، الطقس مثاليّ
- أحضرت لك هدية - حقاً؟
أجل، إنه سيجار كوبي من النوع الذي تحبّ أن تدخّنه
- هذا لطف منك، شكراً - على الرحب والسعة
هل فعلت شيئاً مختلفاً لشعرك؟ يبدو جميلاً
لا تجعلني أبدأ الكلام
- إذاً... متى عرفت بشأن والدك؟ - ماذا عرفت؟
- أنه مُثليّ - أبي ليس مُثليّاً
- هل أنت متأكد؟ لأن أبي مُثليّ - لست تمزحين
أجل
- رائحتك تشبه الفراولة - إنه أحمر الشفاه اللامع
رائع، هل مذاقه مثل رائحته؟
- هل تريد تجربته؟ - طبعاً
هل يمكننا مشاهدة مباراة كرة قدم بدلاً من مباراة كرة سلة؟
هل جُننت؟
تقول (صوفي) إنها أكثر رياضة شعبية في العالم
إذاً، ليسوا بحاجة إلينا لنشاهدها
هل تعرف ما التي ستكون فكرة جيدة؟ ربما شراب من أحمر الشفاه اللامع
ستصل أمك في أي لحظة الآن اعتقدت أنني طلبت منك أن تتجهّز
- أنا جاهز - هل أنجزت واجباتك المدرسية؟
- لا - (جايك)، وعدت والدتك أنك ستنجزها
في المرة المقبلة، انتبِه إلى ما تقوله
أعتقد أن (جايك) معجب بابنة حبيبك
ليس حبيبي إننا مجرّد صديقين
صديقان؟ (ألان)، عندما يرغب رجل ذكي ناجح وجذاب في أن يكون صديقك
هنالك شيء ناقص
المعذرة، لو كان (غريغ) مهتماً بأي شخص هنا، فسيكون أنت
عمّ تتحدث؟
هيا يا (تشارلي)، عليك أن تعترف أنك تُصدر نوعاً مميزاً من الطاقة
لا تقصد طاقة مميزة، بل معيّنة!
وأنا لا أفعل ذلك
إنك في الأربعين من عمرك لم تتزوج من قبل
تعزف على البيانو دقيق جداً بالنسبة إلى مظهرك
لديّ سوط في حمامي لم يلمس حصاناً
كما إن هنالك نوعين من مرطّب البشرة في حمّامك
وثمة أنواع مختلفة من جل للشعر والعطور والمساحيق والمرطّبات
أملك مرطّباً واحداً، الآخر مستحضر واقٍ من الشمس ومرطّب في الوقت عينه
صحيح، صحيح تحتاج إلى مستحضر واقٍ من الشمس
حين تنحني أمام الباب الأمامي لتجلب الصحيفة
لا يوجد مكان مظلل هناك في الصباح، (ألان)
اعذرني لأنني لا أريد تمضية الخمسينات من عمري كقفاز (بايسبول)
حسناً، لنبتعد عن منضدة مستحضرات التجميل قليلاً
ونناقش أمر بعض الأشخاص الذين جذبتهم
حسناً، إنك تفكّر في الوقت الذي كنا فيه في (هاوس أوف بلوز)
وكان من المستحيل أن أعرف أنه كان رجلاً
كان طوله ١٨٧ سنتيمتراً وقادراً على أن يمسك بكرة طبّية
كنت ثملاً، وكان يغلّف منطقته الحساسة، وجذاباً
(تشارلي)، لقد أحضرت إلى المنزل رجلاً يرتدي فستاناً
رجل أراد أن يكون امرأة، ما يعني أنه كان يبحث عن رجل غير مُثليّ أي أنا
No comments yet. Be the first to leave one.