The Society

The Society

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
The Society S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
The Society S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
The Society S01 iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
The Society S01 720p WEBRip x264-STRiFE
The Society S01 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
The Society S01 480p WEB x264-RMTeam
The Society S01 WEBRip x264-ION10
The Society Season 1 S01 720p NF WEB-DL x265-HETeam
The Society S01 Complete 720p NF WEB-DL 4 6GB - Mkvcage
A Commentary by MousTafa_ZaKi
SRT ترجمة نتفليكس الأصلية

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
x265
HEVC
2CH
Web-DL
web-dl
WEB-DL
480p
480
mkv
MkvCage
Published on: 2019-05-10
Downloads: 141
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫- "هاري"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- لقد عادت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫الرائحة.‬

‫لقد عادت.‬

‫اللعنة!‬

‫ظننت أنهم تكفّلوا بهذا الأمر.‬

‫ها أنتما.‬

‫ألا يكفيك منصب رئيسة مجلس الطلبة،‬ ‫فصرت تراقبين الردهات يا "كاسندرا"؟‬

‫سيحين دورنا بعد دقيقة يا "هاري".‬

‫هل هذه...؟‬

‫- نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫صورة.‬

‫صورة.‬

‫صورة.‬

‫صورة.‬

‫صورة.‬

‫- 85 مرّة متتاليّة، كسرت الرقم القياسيّ.‬ ‫- رقم قياسيّ جديد.‬

‫هل هذا أقصى ما أنت مستعد لفعله؟‬

‫- أنت ألقيت العملة بنفسك.‬ ‫- من دون أدنى شك.‬

‫كنت بارعةً جداً.‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫لما استطعت أن أفعل هذا مطلقاً.‬

‫شكراً يا أختي.‬

‫أجل.‬

‫زهور مُعاد إهدائها‬ ‫إلى مساعدة مديرة المسرح؟‬

‫أفضل مديرة مسرح في العالم.‬

‫شكراً لك.‬

‫كان "ويل" بارعاً الليلة، صحيح؟‬

‫للغاية.‬

‫عليك أن تخبريه بحقيقة شعورك.‬

‫حسناً، لكن لا تتأخري. يا رفاق؟‬

‫30 دقيقةً.‬

‫هل تريد أن نحضر شيئاً الليلة يا رجل؟‬

‫أيّ شيء لديك.‬

‫أحضر الفودكا الليلة،‬ ‫فالجميع سيحضر مشروبه بنفسه.‬

‫هناك حفل في منزلك يا "هاري"؟‬

‫لطف شديد منك أن تدعو الجميع.‬

‫هل ستأتين إن دعوتك يا "كاسندرا"؟‬

‫هل هذا هو المهمّ حقّاً يا "هاري"؟‬

‫ليس من أجل المسرحيّة،‬ ‫بل للمشاركين في تنظيم الحفل الراقص.‬

‫لكن إن أردتما الحضور...‬

‫لا بأس.‬

‫أراكم غداً.‬

‫أحسنتم جميعاً.‬

‫بالمناسبة يا "كاسندرا"،‬ ‫كنت بارعةً جداً الليلة.‬

‫شكراً يا "غريز".‬

‫سأفتقدك للغاية‬ ‫عندما تذهبين إلى جامعة "ييل".‬

‫أجل، لكنني سأكون قريبة.‬

‫لن تكوني قريبةً مثل الآن.‬

‫أين كنت؟‬

‫في المدرسة.‬

‫كنت في مسرحيّة.‬

‫مسرحيّة؟‬

‫تلك التي تُقام على مسرح في صالة عرض،‬

‫ويذهب الناس لمشاهدتها.‬

‫أوصلت دفعة الإعانة الاجتماعيّة بعد؟‬

‫كان يُفترض أن تصل اليوم.‬

‫لا.‬

‫ربما تأخر‬‫ت‬‫ بسبب أمور خاصة بميزانيّة الدولة.‬

‫مثل رغبتهم في توفير المال.‬

‫مهلاً.‬

‫لست منظّمة خيريّة لعينة.‬

‫عليك اللعنة.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- لا يمكنك الدخول الآن يا "هاري".‬

‫ماذا تفعلان هنا؟ هل تحتاج إلى شيء؟‬

‫لا، نحن...‬

‫لديّ اجتماع بلدية بعد 20 دقيقةً،‬ ‫هل سأراك في المنزل بعده؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫هل كلّ شيء بخير يا سيّدة "بينغهام"؟‬

‫أمور العمل المعتادة.‬

‫كلّ ما نعرفه أن هناك رائحة،‬ ‫كانت قد اختفت والآن عادت.‬

‫لقد طلبت لجنة من أعضاء البلدية‬ ‫المساعدة من الحكومة الفيدراليّة.‬

‫ستبدأ وكالة حماية البيئة ووزارة الداخلية‬ ‫الاختبارات هذا الأسبوع.‬

‫المقصود هو...‬

‫أنه ليس هناك ما يدعو للشك‬ ‫أن هذه الرائحة تشكّل خطراً على الصحة.‬

‫إنها مثيرة للاشمئزاز فقط.‬

‫من أراد منكم أن يعتبرها سبباً للسفر لأسبوع،‬

‫هذا اختيار شخصيّ.‬

‫وبالطبع طلاب مدرستنا الثانويّة،‬

‫الأطفال الذين تجاوزوا الـ16‬ ‫ستستضيفهم إدارة المتنزّهات الوطنيّة،‬

‫وستوصلهم بالحافلات‬ ‫إلى جبال "سموكي" العظيمة‬

‫للتخييم لمدّة أسبوع.‬

‫هذه آخر سيجارة لمدّة أسبوع،‬ ‫لا نريد أن نشعل حريق غابات.‬

‫مهلاً.‬

‫ما هذا؟‬

‫هذا غرافيتي.‬

‫أعلم هذا يا رجل،‬

‫لكن متى آخر مرّة رأيت بها غرافيتي‬ ‫في هذه البلدة؟‬

‫منذ 3 ثوان.‬

‫إنها الكتابة على الحائط.‬

‫- أجل، هذا واضح.‬ ‫- هكذا يُطلق عليها.‬

‫"الكتابة على الحائط".‬ ‫من الإنجيل، سفر "دانيال".‬

‫- "ميني ميني تيكل يوفرسن".‬ ‫- لماذا تعرف دائماً أشياء لا أعرفها؟‬

‫-‬‫ هذا بلا معنى.‬ ‫- إنه بالعبريّة.‬

‫إنها تعني، "وُزنت بالموازين، فوُجدت ناقصاً".‬

‫كلا، إنها تعني...‬

‫أن أحدهم كان منتشياً للغاية ليلة أمس.‬

‫أنت غبيّ للغاية.‬

‫"أراد أبي أن نتأكد‬ ‫من أننا أخذنا ‬‫فُرش‬‫ الأسنان معنا، هل..."‬

‫- إنه مجرد قميص.‬ ‫- نصف قميص وليس مناسباً للمدرسة.‬

‫يا إلهي!‬

‫أنا أكرهك أحياناً.‬

‫- ليس لديك فكرة عن الأمر.‬ ‫- بل أعلم، فلديّ أم.‬

‫- فقط...‬ ‫- يمكنني فعلها.‬

‫توخي الحذر.‬

‫اقتربي، نحن نحبك.‬

‫- وأنا أيضاً أحبكما.‬ ‫- اقتربي.‬

‫أحبك.‬

‫- حسناً، أنا...‬ ‫- حسناً، استمتعي.‬

‫مرحباً.‬

‫أنا "كامبيل".‬

‫هل تمانعين إن جلست هنا؟‬

‫إلى اللقاء يا فتيات.‬

‫- وداعاً يا أمي.‬ ‫- استمتعوا.‬

‫أحبك.‬

‫نراكم لاحقاً.‬

‫استمتعوا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"تغادرون (ويست أوهام). عودوا قريباً"‬

‫تغيّرت الخطّة،‬

‫انزلاق صخريّ أغلق الطريق،‬ ‫لذا عدتم إلى منازلكم.‬

‫ماذا؟‬

‫أعتقد أننا قد عدنا إلى المنزل.‬

‫"هل تعتقدين هذا؟"‬

‫نعم.‬

‫حسناً،‬

‫لا يبدو أن أحداً قد توقّع عودتنا.‬

‫هاتف أمي، يرنّ ولا تجيب.‬

‫ربما هم جميعاً نائمون؟‬

‫حسناً،‬

‫سأعود إلى المنزل.‬

‫"ألن تنتظرني؟"‬

‫هل يمكن أن أقضي الليلة معك؟‬ ‫تأخر الوقت على العودة إلى منزلي.‬

‫- نعم.‬ ‫- أأنت مستعدة؟‬

‫سيكون الأمر بخير.‬

‫مرحباً يا أمي.‬

‫أمي، لقد عدت إلى المنزل.‬

‫لقد أعادونا.‬

‫هذا غير مقبول!‬

‫أمي.‬

‫مرحباً.‬

‫- لا بد أن أمي غادرت البلدة مع أختي.‬ ‫- وهنا أيضاً،‬

‫لكن لا تزال سيارتهم في الممر.‬ ‫هذا غريب جداً.‬

‫لقد وصلتني رسالة.‬

‫لماذا أُرسلت عبر شبكة الهاتف وليس الإنترنت؟‬

‫سحقاً، لا أظنّ أنني متصلة بالإنترنت.‬

‫أيّ شيء؟‬

‫لا أحد. لا شيء.‬

‫لا بد أن العاصفة‬ ‫قطعت اتصالنا بإنترنت الهاتف.‬

‫من قرّر أننا نحتاج إلى احتشاد مفاجئ؟‬

‫أنا.‬

‫لماذا بحق الجحيم يا "كاسندرا"؟‬

‫هذا أفضل من 200 شخص يتراسلون.‬

‫هل تمكّن أحدكم من التواصل مع أيّ شخص؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫لا يوجد أحد؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، هناك...‬

‫تفسير بسيط بالتأكيد.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫تمّ إخلاء المكان.‬

‫بعد أن غادرنا.‬

‫وكانت هناك مشكلة في الاتصالات‬ ‫وأعادونا إلى هنا عن طريق الخطأ.‬

‫كان سيجيب أحدهم على الهاتف.‬

‫ربما هم نائمون.‬

‫لا أدري، ربما هم في مكان‬ ‫لا يوجد به استقبال خلويّ.‬

‫إنهم في ملجأ...‬

‫لا يوجد به استقبال خلويّ أو ما شابه.‬

‫في الصباح، سيجيب أحدهم على هاتفه.‬

‫ربما البقاء هنا ليس آمناً،‬ ‫إن كانوا قد غادروا.‬

‫لن يؤثر وجودنا هنا لساعتين.‬

‫سنفهم الأمر في الصباح.‬

‫الآن، علينا...‬

‫العودة إلى منازلنا.‬

‫علينا العودة إلى المنزل. ومن لا يريد...‬

‫البقاء بمفرده،‬ ‫يمكنه أن يأتي إلى منزلنا، موافقة؟‬

‫- حسناً، إن أردت.‬ ‫- أجل.‬

‫هل هذه نصيحتك يا "كاسندرا"؟‬

‫أجل.‬

‫أجل يا "هاري"، اذهب واخلد إلى النوم.‬

‫لا يهمني ما قالته "كاسندرا"،‬

‫إنها لا تعرف كلّ شيء.‬

‫أجل، كلا...‬

‫الأمور ليست بخير يا "غوين".‬

‫أجل، أفهم هذا يا "غوين"،‬

‫وقد يفعل أبوك وأمك شيئاً كهذا،‬

‫لكن أمي لا تغادر منزلها‬ ‫إلا إن أخرجوها مكرهةً.‬

‫- وحينها...‬ ‫- أنت مصابة بالارتياب يا "ليكس".‬

‫لقد رحلت أمك بسبب الرائحة،‬

‫مثلما قالت "كاسندرا".‬

‫إنه التفسير المنطقيّ الوحيد.‬

‫لننس الأمر الليلة.‬

‫- تعالي واقضي الوقت معنا.‬ ‫- كلا.‬

‫كلا، لن أحضر أيّ حفلات، اتفقنا؟‬

‫اذهبي أنت.‬

‫واستمتعي.‬

‫أريد أن أتبوّل.‬

‫نحن في الهواء الطلق يا رجل. افعلها هنا.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left