The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
- "هاري"؟ - أجل.
- لقد عادت. - ماذا؟
الرائحة.
لقد عادت.
اللعنة!
ظننت أنهم تكفّلوا بهذا الأمر.
ها أنتما.
ألا يكفيك منصب رئيسة مجلس الطلبة، فصرت تراقبين الردهات يا "كاسندرا"؟
سيحين دورنا بعد دقيقة يا "هاري".
هل هذه...؟
- نعم. - نعم.
صورة.
صورة.
صورة.
صورة.
صورة.
- 85 مرّة متتاليّة، كسرت الرقم القياسيّ. - رقم قياسيّ جديد.
هل هذا أقصى ما أنت مستعد لفعله؟
- أنت ألقيت العملة بنفسك. - من دون أدنى شك.
كنت بارعةً جداً.
- حقّاً؟ - أجل.
لما استطعت أن أفعل هذا مطلقاً.
شكراً يا أختي.
أجل.
زهور مُعاد إهدائها إلى مساعدة مديرة المسرح؟
أفضل مديرة مسرح في العالم.
شكراً لك.
كان "ويل" بارعاً الليلة، صحيح؟
للغاية.
عليك أن تخبريه بحقيقة شعورك.
حسناً، لكن لا تتأخري. يا رفاق؟
30 دقيقةً.
هل تريد أن نحضر شيئاً الليلة يا رجل؟
أيّ شيء لديك.
أحضر الفودكا الليلة، فالجميع سيحضر مشروبه بنفسه.
هناك حفل في منزلك يا "هاري"؟
لطف شديد منك أن تدعو الجميع.
هل ستأتين إن دعوتك يا "كاسندرا"؟
هل هذا هو المهمّ حقّاً يا "هاري"؟
ليس من أجل المسرحيّة، بل للمشاركين في تنظيم الحفل الراقص.
لكن إن أردتما الحضور...
لا بأس.
أراكم غداً.
أحسنتم جميعاً.
بالمناسبة يا "كاسندرا"، كنت بارعةً جداً الليلة.
شكراً يا "غريز".
سأفتقدك للغاية عندما تذهبين إلى جامعة "ييل".
أجل، لكنني سأكون قريبة.
لن تكوني قريبةً مثل الآن.
أين كنت؟
في المدرسة.
كنت في مسرحيّة.
مسرحيّة؟
تلك التي تُقام على مسرح في صالة عرض،
ويذهب الناس لمشاهدتها.
أوصلت دفعة الإعانة الاجتماعيّة بعد؟
كان يُفترض أن تصل اليوم.
لا.
ربما تأخرت بسبب أمور خاصة بميزانيّة الدولة.
مثل رغبتهم في توفير المال.
مهلاً.
لست منظّمة خيريّة لعينة.
عليك اللعنة.
- مرحباً. - لا يمكنك الدخول الآن يا "هاري".
ماذا تفعلان هنا؟ هل تحتاج إلى شيء؟
لا، نحن...
لديّ اجتماع بلدية بعد 20 دقيقةً، هل سأراك في المنزل بعده؟
بالتأكيد.
هل كلّ شيء بخير يا سيّدة "بينغهام"؟
أمور العمل المعتادة.
كلّ ما نعرفه أن هناك رائحة، كانت قد اختفت والآن عادت.
لقد طلبت لجنة من أعضاء البلدية المساعدة من الحكومة الفيدراليّة.
ستبدأ وكالة حماية البيئة ووزارة الداخلية الاختبارات هذا الأسبوع.
المقصود هو...
أنه ليس هناك ما يدعو للشك أن هذه الرائحة تشكّل خطراً على الصحة.
إنها مثيرة للاشمئزاز فقط.
من أراد منكم أن يعتبرها سبباً للسفر لأسبوع،
هذا اختيار شخصيّ.
وبالطبع طلاب مدرستنا الثانويّة،
الأطفال الذين تجاوزوا الـ16 ستستضيفهم إدارة المتنزّهات الوطنيّة،
وستوصلهم بالحافلات إلى جبال "سموكي" العظيمة
للتخييم لمدّة أسبوع.
هذه آخر سيجارة لمدّة أسبوع، لا نريد أن نشعل حريق غابات.
مهلاً.
ما هذا؟
هذا غرافيتي.
أعلم هذا يا رجل،
لكن متى آخر مرّة رأيت بها غرافيتي في هذه البلدة؟
منذ 3 ثوان.
إنها الكتابة على الحائط.
- أجل، هذا واضح. - هكذا يُطلق عليها.
"الكتابة على الحائط". من الإنجيل، سفر "دانيال".
- "ميني ميني تيكل يوفرسن". - لماذا تعرف دائماً أشياء لا أعرفها؟
- هذا بلا معنى. - إنه بالعبريّة.
إنها تعني، "وُزنت بالموازين، فوُجدت ناقصاً".
كلا، إنها تعني...
أن أحدهم كان منتشياً للغاية ليلة أمس.
أنت غبيّ للغاية.
"أراد أبي أن نتأكد من أننا أخذنا فُرش الأسنان معنا، هل..."
- إنه مجرد قميص. - نصف قميص وليس مناسباً للمدرسة.
يا إلهي!
أنا أكرهك أحياناً.
- ليس لديك فكرة عن الأمر. - بل أعلم، فلديّ أم.
- فقط... - يمكنني فعلها.
توخي الحذر.
اقتربي، نحن نحبك.
- وأنا أيضاً أحبكما. - اقتربي.
أحبك.
- حسناً، أنا... - حسناً، استمتعي.
مرحباً.
أنا "كامبيل".
هل تمانعين إن جلست هنا؟
إلى اللقاء يا فتيات.
- وداعاً يا أمي. - استمتعوا.
أحبك.
نراكم لاحقاً.
استمتعوا.
إلى اللقاء.
"تغادرون (ويست أوهام). عودوا قريباً"
تغيّرت الخطّة،
انزلاق صخريّ أغلق الطريق، لذا عدتم إلى منازلكم.
ماذا؟
أعتقد أننا قد عدنا إلى المنزل.
"هل تعتقدين هذا؟"
نعم.
حسناً،
لا يبدو أن أحداً قد توقّع عودتنا.
هاتف أمي، يرنّ ولا تجيب.
ربما هم جميعاً نائمون؟
حسناً،
سأعود إلى المنزل.
"ألن تنتظرني؟"
هل يمكن أن أقضي الليلة معك؟ تأخر الوقت على العودة إلى منزلي.
- نعم. - أأنت مستعدة؟
سيكون الأمر بخير.
مرحباً يا أمي.
أمي، لقد عدت إلى المنزل.
لقد أعادونا.
هذا غير مقبول!
أمي.
مرحباً.
- لا بد أن أمي غادرت البلدة مع أختي. - وهنا أيضاً،
لكن لا تزال سيارتهم في الممر. هذا غريب جداً.
لقد وصلتني رسالة.
لماذا أُرسلت عبر شبكة الهاتف وليس الإنترنت؟
سحقاً، لا أظنّ أنني متصلة بالإنترنت.
أيّ شيء؟
لا أحد. لا شيء.
لا بد أن العاصفة قطعت اتصالنا بإنترنت الهاتف.
من قرّر أننا نحتاج إلى احتشاد مفاجئ؟
أنا.
لماذا بحق الجحيم يا "كاسندرا"؟
هذا أفضل من 200 شخص يتراسلون.
هل تمكّن أحدكم من التواصل مع أيّ شخص؟
- لا. - لا.
لا يوجد أحد؟
- لا. - لا.
حسناً.
حسناً، هناك...
تفسير بسيط بالتأكيد.
مثل ماذا؟
تمّ إخلاء المكان.
بعد أن غادرنا.
وكانت هناك مشكلة في الاتصالات وأعادونا إلى هنا عن طريق الخطأ.
كان سيجيب أحدهم على الهاتف.
ربما هم نائمون.
لا أدري، ربما هم في مكان لا يوجد به استقبال خلويّ.
إنهم في ملجأ...
لا يوجد به استقبال خلويّ أو ما شابه.
في الصباح، سيجيب أحدهم على هاتفه.
ربما البقاء هنا ليس آمناً، إن كانوا قد غادروا.
لن يؤثر وجودنا هنا لساعتين.
سنفهم الأمر في الصباح.
الآن، علينا...
العودة إلى منازلنا.
علينا العودة إلى المنزل. ومن لا يريد...
البقاء بمفرده، يمكنه أن يأتي إلى منزلنا، موافقة؟
- حسناً، إن أردت. - أجل.
هل هذه نصيحتك يا "كاسندرا"؟
أجل.
أجل يا "هاري"، اذهب واخلد إلى النوم.
لا يهمني ما قالته "كاسندرا"،
إنها لا تعرف كلّ شيء.
أجل، كلا...
الأمور ليست بخير يا "غوين".
أجل، أفهم هذا يا "غوين"،
وقد يفعل أبوك وأمك شيئاً كهذا،
لكن أمي لا تغادر منزلها إلا إن أخرجوها مكرهةً.
- وحينها... - أنت مصابة بالارتياب يا "ليكس".
لقد رحلت أمك بسبب الرائحة،
مثلما قالت "كاسندرا".
إنه التفسير المنطقيّ الوحيد.
لننس الأمر الليلة.
- تعالي واقضي الوقت معنا. - كلا.
كلا، لن أحضر أيّ حفلات، اتفقنا؟
اذهبي أنت.
واستمتعي.
أريد أن أتبوّل.
نحن في الهواء الطلق يا رجل. افعلها هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.