Sugar

Sugar

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Sugar 2024 S01E1
Sugar 2024 S01E2
Sugar 2024 S01E3
Sugar 2024 S01E4
Sugar 2024 S01E5
Sugar 2024 S01E6
Sugar 2024 S01E7
Sugar 2024 S01E8
A Commentary by malhargan

Tags

other
Published on: 2026-08-10
Downloads: 4
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫نعم؟

‫أظن أن هذه النقود سقطت منك خارج البناية.

‫أعتذر إن كنت مخطئاً.

‫لا، أرجوك.

‫حسناً.

‫سيدي. نعم، هذه نقودي.

‫تتحدث الإنكليزية.

‫تشكّل جزءاً من عملي.

‫إنه مبلغ كبير. سيؤسفني إذا رأيتك تفقده.

‫نعم، شكراً.

‫أتصوّر أنه ينبغي لي تقديم جائزة لك؟

‫لا، لا داعي لذلك.

‫لكنني سأطلب خدمة.

‫كنت أتساءل، هل رأيت هذا الفتى؟

‫إنه مفقود منذ 6 أيام. اسمه "يوما".

‫لم أره من قبل.

‫لا أظن أنك تقول الحقيقة يا "هيديو".

‫أظن أنك ارتكبت خطأ فادحاً.

‫أنت بعثت رسالة طلب الفدية ‫إلى والدي "يوما".

‫آل "كوباياشي". ‫لكن السيد "كوباياشي" ليس والد "يوما".

‫نعم.

‫يحسب نفسه والده، لكنه ليس كذلك.

‫والد "يوما"، أي والده الحقيقي،

‫رجل يُدعى "ماساكي هاشيموتو"، وهو...

‫أحد زعماء عصابات الـ"ياكوزا" في "طوكيو".

‫لذا، لا يبقى إلا تساؤل وحيد،

‫ألا وهو، "ماذا سيحدث تالياً؟"

‫سأمنحك فرصة. ‫كل ما عليك فعله هو اصطحابي إلى الفتى.

‫بمجرد أن آخذ "يوما"،

‫سأمهلك ساعتين قبل أن أتواصل مع والده.

‫في تلك الأثناء، ‫اذهب إلى المطار واشتر تذكرة إلى أي مكان،

‫ما دام البلد أجنبياً.

‫لن تكون آمناً في "اليابان" أبداً.

‫لا أحب إيذاء الناس.

‫لا أحب ذلك حقاً.

‫فقط قل لي أين تخبئ الفتى، ‫وسيظل الاتفاق قائماً.

‫أرجوك. قل لي أين تخبئ الفتى.

‫آسف. أنت جنيت على نفسك.

‫يا لبذلة شارع "سافيل رو" اللعينة!

‫من أنت؟

‫اجلسي.

‫"يوما".

‫شكراً.

‫تشرفت بخدمتك يا سيدي.

‫أنت مصاب.

‫- سأعمل على الاستشفاء. ‫- كما تشاء.

‫انتظر في الخارج.

‫أظن أنه يُستحسن أن تغادر الآن.

‫لا أحب إيذاء الناس. إنها حقيقة.

‫يكفي العالم ما فيه من عناء ‫من دون إسهاماتي.

‫العثور على الأشخاص المفقودين.

‫إعادتهم إلى من يشتاقون إليهم.

‫يروقني ذلك الجانب من العمل.

‫فبهذا تصبح للقتال العابر بالسكاكين ‫والبذلة التالفة جدوى.

‫إنه عمل شاق.

‫لكنه منتظم.

‫"(توماس كينزي) ‫خدماتك مطلوبة - السيد (سيغل)"

‫"بالنيابة عن (جوناثان سيغل)،"

‫"(لوس أنجلوس)"

‫آمل أن تزول الحمى. هل توقّف القيء؟

‫لديّ زبون، فعليّ الذهاب.

‫سأتصل بك لاحقاً.

‫هل درجة الحرارة مناسبة لك يا سيدي؟

‫يمكنني رفع درجة حرارة المكيّف إذا أردت.

‫أنا مرتاح تماماً. شكراً.

‫أتتحدث العربية؟

‫نعم. منذ زمن طويل، عشت في "دمشق".

‫حين كانت مدينة عظيمة.

‫أنا من "دمشق".

‫ما اسمك يا صديقي؟

‫"منذر".

‫"منذر".

‫"منذر"،

‫أنا سمعتك تتحدث عن ابنتك.

‫هذا رقم هاتف طبيبي.

‫اتصل به فحسب، اتفقنا؟

‫أخبره بأن ابنتك مريضة، واحرص على إخباره ‫بأنني أخبرتك بالاتصال به. سيساعدك.

‫بارك الله فيك. الحمد لله.

‫بالطبع.

‫- هل أنتظرك؟ ‫- لا. لا داعي.

‫لكن إن كنت لا تمانع أخذ حقائبي ‫إلى الفندق، فسأكون ممتناً.

‫وإذا سألك مرسلك، ‫فلتخبره بأنك أوصلتني إلى هناك كذلك.

‫كما تشاء.

‫- "جون شوغر" بلحمه ودمه. ‫- مرحباً يا "روبي".

‫مرحباً. تعال. لم أرك منذ مدة.

‫- نعم. ‫- حسناً، دعني أنظر إليك.

‫- تبدو متعباً. ‫- رحلة طويلة.

‫صادفت صديقاً قديماً في "طوكيو".

‫قال إن فرقته المحلية تفككت،

‫وإنه لم ير الأعضاء الآخرين ‫منذ أكثر من سنة.

‫أنا أخبرته بأنه سيكون مرحّباً به معنا هنا، ‫في حال أراد الانتقال.

‫نعم، بالطبع. حسناً. ‫عندي بعض الأغراض لك في الداخل.

‫- قودي الطريق. ‫- حسناً.

‫"ميريمبي".

‫مرحباً.

‫لم أكن أعلم أنه يسهل إغواؤك إلى هذا الحد.

‫ليس إغواء لأنني أعلم ماذا تحاول أن تفعل.

‫قطة مطيعة.

‫- ماذا لديك؟ ‫- من "هيلين".

‫- هذا لطف منها. ‫- نعم، لا أصدّق أنها لا تزال تكتب الخطابات.

‫أي إنها تكتب فعلياً.

‫إنها تقليدية.

‫- إنها تقليدية. ‫- شكراً.

‫على الرحب والسعة.

‫إذاً، متى وصلت طائرتك؟ منذ 4 ساعات؟

‫تقريباً.

‫أين كنت؟

‫كان عليّ إنجاز بعض الأمور.

‫أمور؟

‫أمور.

‫مثل ماذا؟

‫مثل الأمور.

‫أمور كـ"جوناثان سيغل"؟

‫"توماس كينزي"، محامي السيد "سيغل".

‫"جون شوغر".

‫أهلاً بك. إنه في الحديقة.

‫- أعدت إلى التجسس عليّ؟ ‫- لا، أنا...

‫وردني اتصال من "توماس كينزي" للتو.

‫نعم، بخصوص عقده معك،

‫ما بدا لي في غاية الغرابة ‫لأنه حين اتصل منذ 3 أيام،

‫أنا قلت له بكلّ وضوح إنك غير متاح.

‫ربما.

‫أنا تواصلت مع الأشخاص الذين ذكرتهم.

‫جميعهم قالوا إنك رجل شديد النزاهة.

‫حين يتعلق الأمر بهذه العائلة،

‫يتّسم السيد "سيغل" بالتكتم الشديد.

‫إذا عرف العامة أي شيء ‫عن هذه المسألة شديدة الخصوصية،

‫فسيعتصر قلبه حزناً.

‫- ها هو ذا. ‫- ها هو ذا.

‫ازرع قدر ما تستطيع. ‫لكن زد مساحة التربة هنا.

‫هذا كل شيء. شكراً. أنا ممتن لك.

‫"شوغر"، "جوناثان سيغل".

‫شرف عظيم أن ألقاك يا سيدي. ‫أنا من أشد المعجبين بعملك،

‫فأنا شاهدت جميع الأفلام التي أنتجتها.

‫أغلبها، 5 مرات أو 6 على الأقل،

‫باستثناء "ليدي إن ذا شادوز".

‫أنا شاهدته أكثر مما أتذكّر.

‫- يمكنك الذهاب يا "توم". سأتصل بك لاحقاً. ‫- سيد "شوغر".

‫شكراً.

‫- أننطلق؟ ‫- بالتأكيد.

‫إذاً، هل أنت خبير بالأفلام؟

‫خبير؟ هذا وصف...

‫إنه وصف هيّن، فالأمر أقرب إلى الإدمان.

‫هذا ليس مضحكاً يا "جون". ليس في نظري.

‫حين يتواصل معك عميل مباشرةً، ‫ينمّ هذا عن عدم الاحترام.

‫أنت محور عملي.

‫ناهيك بحقيقة أننا عقدنا اتفاقاً ‫مفاده أنك ستأخذ استراحة بعد مهمة "طوكيو".

‫استراحة تحتاج إليها بشدة.

‫أنا تحدثت إلى "إميلي كاربنتر" عنك.

‫أخبرتني "إميلي" بأنك لا تفعل إلا شيء واحد.

‫تعثر على المفقودين،

‫للناس الذين يقدّرون الكتمان،

‫مثلي.

‫- "روبي"، إنه "جوناثان سيغل". ‫- لا يهمّني من هو.

‫ثمة فتاة مفقودة.

‫حفيدته.

‫سنّها 25 عاماً الآن، ‫لكنها لا تزال طفلة في نظره.

‫"أوليفيا" مفقودة منذ أسبوعين.

‫ابني "بيرنارد"، ‫لم يخبرني بالأمر إلا منذ بضعة أيام.

‫يظن أنها مجرد واحدة من مغامراتها الطائشة.

‫أنا كلّفت مكتب "توم" بتجهيز طلباتك.

‫- هذه هي. ‫- إنها جميلة.

‫هل سبق لها فعل هذا؟ أي إنها اختفت.

‫نعم. لكن هذا لأنها كانت مدمنة مخدرات ‫لسنوات عديدة،

‫وكثيراً ما كانت تختفي ‫لأيام وأسابيع وأشهر حتى.

‫لكن هذه المرة مختلفة والقلق ينتابك. لماذا؟

‫حين كانت تختفي "أوليفيا" هكذا، ‫كانت تتصل بي رغم ذلك.

‫دائماً ما كانت تتصل بي طلباً للمال،

‫والذي كنت أعطيها إياه.

‫أولم تتواصل معك؟ لم تتصل ولا...

‫نعم، فثمة شيء مختلف هذه المرة.

‫متى كانت أخر مرة رأيت "أوليفيا" فيها؟

‫منذ نحو شهر. ‫صحبتها لتناول العشاء في الخارج.

‫احتفلنا بمرور عامين ‫على إقلاعها عن المخدرات.

‫كانت شديدة الافتخار بذلك، ‫وأنا كنت فخوراً بها.

‫كان سلوكها مميزاً تلك الليلة.

‫مميز؟ كيف؟

‫كانت مليئة بالشغف والثقة والحماس والمرح.

‫اتضح لي حينئذ أنها تخطو إلى الأمام أخيراً.

‫نحو ماذا يا سيدي؟

‫نحو تحقيق ذاتها.

‫أنا رجل مسنّ يا "شوغر"،

‫وبصراحة، صحتي ليست على ما يُرام.

‫لديّ مرض في القلب.

‫لم أعد أكترث لأي شيء،

‫إلا حفيدتي.

‫أحتاج إلى أن تعثر عليها، أرجوك.

‫حقيقةً، هذه مشكلته.

‫ليست مشكلتي ولا مشكلتك.

‫سنتحدث قريباً.

‫هذا ليس مضحكاً يا "جون".

‫عليك الاتصال بـ"توماس كينزي" الآن ‫وتوضيح الصورة له.

‫"روبي"،

‫لا يمكنني فعل ذلك.

‫لا يمكنني فعل ذلك، وهذه الفتاة السبب.

‫إنها تذكّرني بـ"دجين".

‫نعم.

‫لا أدري ماذا عساي القول.

‫هي...

‫يا للهول. يا لك من مراوغ لعين!

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left