The first 200 lines.
- هيا يا عزيزي! - نعم! رمية رائعة يا "مارتي"!
ارتدّت من اللوحة بشكل رائع.
- ارتدّت بشكل رائع. - مهلاً يا جماعة، لحظة واحدة.
هيا يا رجل!
مرحباً؟ نعم.
حسناً.
هيا، أسرع!
حسناً، شكراً. سلام.
- هل كل شيء بخير؟ - نعم، مات أبي.
- حسناً، العبوا، هيا بنا. - مات أبوك؟
نعم. العبوا.
- ماذا تقصد؟ مات فعلاً؟ - هيا بنا.
"مستوحى من المدونة الصوتية لـ(وندري) و(بلومبرغ)"
علمت وأنا طفل متهاد أن أبي فقد أبويه
لأني لم يكن لي جدّان.
وعلمت في صباي أنه فقد إخوته لأني لم يكن لي أعمام ولا عمّات.
لم أكتشف إلا في مراهقتي أنه فقد زوجته.
ولم أكتشف إلا في كبري أنه فقد ابنه.
فحين خرج من معسكر الاعتقال، جاء إلى هنا، بعد أن فقد كل شيء.
لا يمكننا حقاً رثاء أبي دون رثاء زوجته الأولى.
ولا رثاء أخي، "بوروخ".
كان رجلاً عظيماً.
بطـ…
بطل، إن جاز التعبير.
لا أكنّ سوى امتناناً وتواضعاً
لكوني نجل "وولفغانغ هيرشكوبف".
دكتور "هيرشكوبف"، خالص تعازيّ.
كان نعيك مذهلاً.
أشكرك.
- وأشكرك على حضورك. - نعم.
- سأراك الخميس؟ - بالطبع.
كنت أفكر، نظراً لاقتراب يوم العطلة…
كنت أتساءل فقط إذا كنت تريد المجيء إلى بيت "هامبتونز"
لعطلة يوم الذكرى.
عجباً! هذا لطف كبير منك يا "مارتي". أنا…
لكن نحن عائلة كاملة الآن. لا أريد الإثقال عليك.
ستسرّني استضافة البنتين. فيُوجد مسبح. يمكنهما السباحة.
رغم ذلك، لست بمزاج يسمح بصحبة أحد الآن.
أحياناً حين تنتهي فترة الحداد وتعود الأمور إلى طبيعتها،
قد يكون وقتاً أصعب.
ففكرت فقط…
أنك قد تستمع حقاً بوجودك بمكان يمكنك فيه الاسترخاء والتمتع بالرعاية.
وربما لعب كرة السلة.
هذه مراعاة كبيرة منك يا "مارتي".
طيب، ما رأيك يا حبيبتي؟
أعني… "هامبتونز"، ومسبح. ستحب البنتان ذلك.
سنطهو، ونقضي الوقت معاً.
أظن هذا سيفيدك جداً يا دكتور "آيك".
يبدو لطيفاً فعلاً. عطلة أسبوعية.
طيب، سمعت السيدة. نقبل عرضك.
هذا عظيم.
- شكراً يا "مارتي". - قطعاً.
- شكراً يا "مارتي". - لا داعي.
هذا أقل ما يمكنني فعله بعد كل ما فعلته من أجلي.
عجباً!
أهلاً يا "مارتي".
أهلاً يا جماعة. أهلاً يا بنتان.
اتركوا الحقائب، هيا، سأريكم المكان.
- نجارة جميلة. - نعم.
- شكراً. - وتلك الزينة البحرية.
- هذا ليس مصطلحاً. - تعاليا.
أريدكما أن تريا هذا. حسناً؟
عجباً!
مرحباً. خذا راحتكما.
لديك بيت جميل.
نعم، عزيزنا "مارتي" شبيه بـ"جاي غاتسبي".
وما نوع تلك الشجرة؟
تلك شجرة كرز. هي هنا منذ دهر.
ومنذ متى أنت هنا يا "مارتي"؟
إنه ملك عائلتي منذ الخمسينيات.
أنت محظوظ جداً بوراثة هذا المكان يا "مارتي".
لا يرث الجميع بيتاً في "هامبتونز".
لم يترك لي أبي سوى سمعاً جزئياً في أذني اليسرى
وكثير من السراويل البوليستر.
فكيف تشعر؟
ليس سؤالاً أسمعه كثيراً في مهنتي.
بالتأكيد.
أنا بخير.
شكراً يا صديقي.
أتريد أخذ قيلولة أو التنزه؟
ربما بعض الطعام؟
اعتبرني ناطورك. أنا هنا لمساعدتك على كل احتياجاتك.
هذا لطف بالغ منك يا "مارتي".
لطف بالغ وغير ضروري. نحن مسروران بالوجود هنا فقط.
و… ها نحن أولاء.
تأهبوا، من فضلكم.
يا للعجب! هل دخلنا آلة زمنية؟
هل عدنا إلى 1952؟
"آيك".
أمزح، هذه نكتة مشتركة بيننا.
أكيد أنه يحتاج إلى بعض التحديثات. أفترض أني كنت مشغولاً وحسب.
أتفهم ذلك. الأمر صعب.
أهذه أمك؟
- كانت جميلة جداً. - نعم.
وأبوك.
يشبهك جداً.
لا بد أنك تفتقدهما.
- أمي، هل لي برغيف "بيغل"؟ - اللعنة.
كانا زوجين جميلين يا "مارتي".
لكن أصغ إليّ. وأعلم أن سماع هذا صعب.
لست تشرّفهما بالعيش في الماضي.
دفنت أبي حديثاً، لذا أعلم ما أتحدث عنه.
أعلم.
ماتا منذ 10 سنين يا "مارتي"، لكن هذا المكان متحف.
كان أبواك ليريداك أن تسعد وتستمتع بحياتك.
- صح؟ - أكيد.
عليك المضيّ قدماً.
إن لم يكن من أجلك، فمن أجلهما.
هيا، لنتناول لقمة.
حسناً. فهنا لدينا غرفة النوم الرئيسة.
كم هي ساحرة!
عجباً! يا لهذا المنظر!
عجباً! يعجبني الطراز الأمريكي.
- أين نضع أغراضنا؟ - على حسب.
بهذا البيت غرفتا نوم وبالمضيفة غرفة نوم.
المضيفة؟ يا للترف!
أتعرفان؟ لم لا تمكثان هنا؟
ماذا؟ لا، هذا جنون. لن نطردك من غرفة نومك الرئيسة.
- أنا مصرّ. - قطعاً لا.
هذا سخف يا "مارتي". بالتأكيد ستسعنا الغرفة بالمضيفة.
هذا منطقي، أنتما هنا، والبنتان في الغرفة المقابلة، لا بأس.
سأنام بالمضيفة طوال العطلة.
حقاً؟
في الواقع، ليست فكرة سيئة. فالبنتان تستيقظان مع بزوغ الفجر.
هذا صحيح.
حسناً، اتفقنا إذاً.
"(نانسي)"
لا!
يهاجمني وحشان بحريان! النجدة!
أعددت لك قهوة مثلجة إذا تمكنت من الهروب.
- مجسّاتهما طويلة جداً! - سأنال منك.
أأنت بحال طيبة؟
نعم، أنا بخير.
أشعر كأني في بيتي، أتفهمين يا حبيبتي؟
يبدو ملائماً.
إنه كرم كبير من "مارتي".
هو دعانا.
- نعم! قفزة رائعة. - يريدنا هنا.
عليك أن تتعلمي قبول الضيافة بلياقة.
فهذا العنصر الأساسي لكونك ضيفة مهذبة.
لا، هذا فقط لطف منه، ليس إلا.
نحن من يساعدانه. أتفهمين؟ فهو…
أتظنينه يستمتع بالعيش في هذا البيت القديم بمفرده؟
إنما لا أريد استغلاله، أتفهمين؟
لا، إنه وحيد يا "بون".
وما خير علاج للوحدة؟
يمكنني رميك طوال اليوم.
الصحبة خير علاج. فانظري إليه.
- دوري! - ورمية!
إنه يمرح كثيراً.
يضحك لأول مرة منذ شهور.
لست قلقة على "مارتي"، بل عليك.
أنا بخير.
حسناً يا فتاتان.
لا، لا يمكنك. ادخلي!
ما هذا؟
- أفترض أنها موسيقى؟ - هل يقيمون حفلة؟
لا، إنه بيت مشترك.
يؤجره جاري على مدار الصيف لتغطية تكاليف الرهن.
حبيبي، ارجع.
حبيبي، انس الأمر.
حمقى من "وول ستريت". يظنون أنهم يملكون المكان.
إنهم يمرحون وحسب، مثلنا.
وفي الواقع تعجبني تلك الموسيقى.
تجاهلهم وحسب، هذا ما أفعله.
لا، أتعرف؟ هيا يا "مارتي". لنذهب إلى البلدة.
- سنجلب بعض المؤن. - مؤن من أي نوع؟
نبيذ ولحم ومطلق صواريخ. أمزح.
- حقاً؟ - نعم.
ألا تريد الاسترخاء وحسب؟
لا! أريد أن أري هؤلاء الناس بالبيت المجاور كيف يحتفلون.
- هيا بنا. - حسناً.
- خذا يا فتاتان. - لا تتأخرا.
أهلاً يا "كين".
أهلاً يا "مارتي".
أهلاً يا "إليس".
دكتور "آيك هيرشكوبف".
دكتور "آيك". تشرفنا.
نحن ذاهبون إلى الملهى الشاطئي.
جُن جنون "كين" واشترى قارباً مزدوجاً.
آمل أن أستطيع تعلّم كيفية الإبحار به. المحطة التالية "فرنسا".
- يوماً جميلاً لكما. - مع السلامة.
نعم، هذا "كين". هو المستشار المالي لعديد من الناس.
- "روي شايدر"، حسبما أظن. نعم. - يعمل مع "روي شايدر"؟
كان معه آخر مرة رأيته.
نعم، مع "كين" تذاكر لبطولة "أمريكا" للتنس. في مقصورة ما.
لكن لا يستهويني هذا.
"روي شايدر".
منذ متى يعيش "كين" هنا؟
هو ما نسميه "ثروة قديمة".
ما مدى قدمها؟
لا أعرف. منذ عصر المستعمرات الهولندية؟
خذي، تحتاجين إلى هذا. عيناك محمرتان.
يا وحشا البحر، استعدا للمعركة!
- حبيبتي، لقد عدنا. - مرحى!
حان وقت شراب غروب في رأيي.
- انظر إليك. - نعم.
ذهبت إلى المتجر.
- تبدو رائعاً. - أشعر بذلك.
مقرف! ماما وبابا يقبّلان.
No comments yet. Be the first to leave one.