The first 200 lines.
"لا أمانع قدومك إليّ
وتمضية كل وقتي
وأنت بجواري
أفقد صوابي
وليس بسبب عطرك
أو شرائط شعرك
لا أمانع قدومك إليّ
وتمضية كل وقتي
أظن أنك ما..."
أأنتما مستعدان؟
»التَرجمة مُستخرجة مِن ديزني بلس« »Scooby07«
أريد أن أتحدّث إليك بخصوص موضوع ما.
حسناً.
لم أحسب أننا سننتقل مجدداً بهذه السرعة.
مكثنا في "مايكا" وقتاً طويلاً
وشعرت بأننا غادرنا عندما بدأت أكوّن صداقات.
هذا ليس ما جرى تماماً...
لا أقصد سبب رحيلنا، لكن أسيكون هذا نمط حياتنا؟
ننتقل من مكان إلى آخر؟
"سينمن" أقدم أصدقائي يا أمي. هذا ليس طبيعياً.
لا أقصد إهانتك يا "بان بان".
لم أحسب أن هذا ما تشعرين به. خلتك تحبين خوض المغامرات.
خوض المغامرات يختلف كلياً
عن تحويل حياتك بأكملها لمغامرة.
لكن الحياة عبارة عن مغامرة حقاً.
أريد التعرف إلى الناس ومعرفتهم حق المعرفة.
ثم قد أخوض بعض المغامرات.
وأنا في غاية السعادة لأن أحلامك تتحقق.
- أنا سعيدة حقاً. و... - لا تتعلّق المسألة بأحلامي.
ربما هي كذلك. لكن تتعلّق في المقام الأول بتوفير العناية لكلتينا.
تعرض هذه الوظيفة مالاً لن أكسبه في مجال عملي أبداً.
لكن ماذا لو قطعت لك وعداً؟
ماذا لو وعدتك بأنك ستنهين سنة تخرجك هنا؟
انظري حولك.
"كاليفورنيا" رائعة للغاية.
ستستمتعين باستكشافها.
قد تحظين بوظيفة،
وتكوّنين صداقات بعيداً عن الفئران. لا أقصد إهانتك يا "بان بان".
إنه الصيف الذي يسبق سنة التخرج.
عليك استغلاله لقضاء وقت طيّب.
فتاة النجوم
مرحباً! أنا "دافني".
اصعدا!
حمّام آخر، بلاط أصليّ.
غرفة نوم ثانية.
ونقطن في المبنى الرابع، المنزل ذو الطابقين في الواجهة.
أي إن واجهتما أي مشكلة فنحن على مقربة.
أيضاً،
يقطن سيّد مسن أسفلكما في الطابق الأول.
لن ترياه كثيراً، لكنه حادّ الطباع بعض الشيء.
أقلت إن العمل ما جاء بكما إلى هنا؟
أجل، تقدّم على الصعيد المهني.
مبارك! أأنت ممثلة إذاً؟
كلا.
أنا مصممة أزياء مسرحية منذ زمن طويل،
لكنني جئت لأصمم أزياء لفيلم.
استقال المصمم السابق وأخذت مكانه.
يعشق ولداي الأفلام.
يحاولان صنع فيلم في الواقع.
كم يبلغان من العمر؟
الأصغر "إيفان" في عمرك تقريباً.
والأكبر صعب المراس وقلّما نراه.
إلّا عند الجوع.
لذا أظننا نراه كثيراً، لأنه جائع دائماً.
على كل حال، موعد دفع الإيجار في الـ5 من الشهر.
أنا وزوجي و"جورج" متاحون دوماً إن احتجتما إلينا،
لذا إن خطر على بالكما أي استفسار، فتعلمان أين تجداننا.
وحظاً موفقاً في الفيلم.
شكراً لك.
أنفرغ حقائبنا؟
عمت صباحاً أيها الصغير.
"غادرت باكراً إلى العمل، استمتعي بالاستكشاف! والدتك"
كم سعره؟
أعجبتني تنورتك.
مرحباً!
عجباً، لم أتوقع رؤيتك يا عزيزتي.
كيف وصلت إلى هنا؟
- استقللت الحافلة. - "بان بان"... ماذا؟
لماذا لم تخبريني عن روعة الحافلة؟
أعلم، الحافلة رائعة، لكنني... ليس الوقت مناسباً لأنني...
- رائع. أجل. - أتعجبك؟
- شكراً لك. - "آنا"، وصل مبكراً.
من؟ من وصل مبكراً؟
هذا "دانييل"، المخرج.
من تكون؟
إنها ابنتي.
مرحباً. أنا "ستارغيرل".
- معذرةً؟ - اسمي هو "ستارغيرل". سُررت للقائك...
- أهذا فأر؟ - أجل، اسمه "سينمن". أتودّ...
لا أطيقها.
ألديك ما تعرضينه لي أم أعود لاحقاً؟
أجل، لديّ. عزيزتي؟ حسناً.
أجل، سأراك الليلة. أحبك.
أجل، أريد التحدث عن "جودي".
- حسناً. - لنعتمد الألوان الباردة،
كما اتفقنا، لكن يجب أن يكون الأحمر...
- أيمكنني رؤية هذا؟ - أجل، هذا جذبني، أظن...
"لا أحد يسعه أن يملي عليك
أن ثمة أغنية واحدة تستحق الغناء
قد يسعون لإحباطك
لأن رؤية شخص مثلك
تكدّر حياتهم
لكن عليك
تأليف موسيقاك المميزة
غناء أغانيك الفريدة
تأليف موسيقاك المميزة
حتى لو لم يشاركك أحد في الغناء
ستكون في العراء
والحزن الشديد يعتريك
قد يصعب
التصرف كما يحلو لك
يا له من أمر عسير
وألّف موسيقاك المميزة
غنّ أغانيك الفريدة
ألّف موسيقاك المميزة
حتى لو لم يشاركك أحد في الغناء"
مرحباً، أحببت غناءك.
- أنت بارعة. - ماذا؟
قلت إنني أحببت طريقة غنائك.
شكراً لك.
- أنا "إيفان". - أنا "ستارغيرل".
- اسم رائع. - أشكرك.
أعيش هناك.
أنت الابن الأصغر إذاً.
- اخفضا صوتيكما. - ماذا؟
- قالت أمك إن... - ماذا يجري هنا يا "إيفان"؟
أعتذر يا سيد "ميتشيل".
راسلها فحسب.
- ليس لديّ رقمها. - ليس لديّ هاتف.
أتخال نفسك تصوّر فيلماً؟
- إنها جارتنا الجديدة. - أجل، أدركت ذلك،
بما أنها تعيش فوقي في الشقة العلوية.
مرحباً.
أنا "ستارغيرل".
لا أعبأ باسمك.
حافظا على الهدوء، هذا جلّ ما أطلبه، مفهوم؟
ليس طلباً صعباً.
مفهوم؟
آسف يا سيد "ميتشيل".
حسناً.
انتظر!
ما زلت لم أفهم سبب رميك الأحجار على نافذتي.
- ربما لا يجدر بنا... - حسناً.
- لا تبرح مكانك. تسمّر حيث تقف. مفهوم؟ - حسناً.
لا تتحرك.
أصنع أنا وأخي فيلماً
وفيه موسيقى.
وذُهلت عندما سمعت غناءك.
لحظة، أهذا مزمار؟
حسناً.
على كل حال، بشأن الفيلم، سيخرجه أخي "تيريل" وأنا من كتبه.
أرسلنا النص إلى العديد من المنتجين
لكن لم يبد أحد منهم اهتماماً،
لذا استقرأ "تيريل" من بعض المدونات السينمائية
أنه إن كان المرء مستجداً أو يريد زيادة شهرته فعليه صنع فيديو ترويجي.
صنع ماذا؟
إنه أشبه بفيلم قصير، أو جزء من فيلم،
أو مقطع تظهر فيه معالم الفيلم الأساسي.
- حسناً. - وسأمثّل فيه،
لكننا نحتاج إلى فتاة.
وأنت مرشّحة مثالية.
ماذا؟
لم يسبق لي أن مثّلت.
- لكنك تجيدين الغناء. صحيح؟ - صحيح.
أتكتبين أغانيك الخاصة؟
- أعيد غناء الأغاني فحسب. - حسناً.
نودّ أغان أصليّة لأجل الفيلم،
لكن غالباً سنستخدم أغان معادة في الفيلم الترويجي.
- حسناً. - أجل.
ما فحوى الفيلم؟
إنه عن شاب على وشك التخرج من المدرسة الثانوية
وتعتريه الحيرة عما سيفعله في حياته،
يجرّب بعض المجالات المختلفة لكن لا يستقر على أحدها.
وحين يوشك على فقدان الأمل،
يقصد حفلة لم يكن ينوي حضورها
ويقابل فتاة.
والتعرف إليها يساعده على فهم حياته.
إذاً...
إذاً يقتصر وجودها في الفيلم على مساعدته؟
لا.
آسف. ليس ذلك فقط. لديها شخصيتها بكل تأكيد.
التعرف إليها يساعده في أن يدرك أن عليه تحديد مسار حياته بنفسه.
لا تحدد مسار حياته لأجله. فلديها حياتها الخاصة.
في النهاية وخلال آخر مشهد، تُعزف الأغنية الأساسية على الشاطئ
حين يفهم كل شيء، ويدرك أنه كان يحاول أن يكون الشخص
الذي حسب أنها تريده أن يكون.
يغنيان
ويرقصان،
ثم ترحل.
ما اسمه؟
"ارو قصتك".
- ماذا؟ - اسم الفيلم هو "ارو قصتك".
اسم الفيلم هو "ارو قصتك".
رائع. أعجبني.
يعمل أخي في حانة "فورتي".
فيها مشرب، لكن يدخلونني أحياناً من الباب الخلفي.
لديهم أغان رائعة، وأيام الأربعاء يستضيفون عرضاً عفوياً للراغبين،
لذا الأجواء مريحة.
عليك القدوم للقائه.
أتقصد أن نتسكع؟
No comments yet. Be the first to leave one.