The first 151 lines.
"في الحلقة السابقة..."
أنت و(جوديث) خُلقتما لبعضكما
- ما الذي قد يفرّقكما؟ - أختي
لديك أخت؟
هل تعرف يا (هيرب)؟ يمكن أن ترتاح (جوديث)
- سأمكث في فندق - (مايرا)، لا، ليس عليك القيام بذلك
بلى، عليها ذلك
مهلاً، مهلاً، مهلاً!
ليس عليك الإقامة في فندق لديّ متّسع من المكان في منزلي
- أجل، أراهن على ذلك - من دون أيّ قيود
لمَ لا أستطيع أن أنام في سريري؟ العمّة (مايرا) ليست فيه
أنا متأكد من أنها ستنام فيه
على الأرجح أنها تجلب شيئاً من المطبخ
هذا الصوت ليس من المطبخ
هل تفكّر في مضغ ذراعك لنزعها؟
ماذا؟ لا، لا، لا لمَ قد أودّ القيام بذلك؟
لا أعرف ربما لأنك لم تعد تشعر بالإثارة
وتذكّرت للتوّ أنني أمكث هنا خلال عطلة نهاية الأسبوع فحسب
عرفتِ كلّ ذلك من ارتعاشة عضلات كتفي؟
أملك تلك العضلات أيضاً يا (تشارلي)
حسناً، تسرّني معرفة ذلك
بصراحة، كان لي ردّ فعل مذعور مؤقت لكنه انقضى وأنا سعيد في الواقع لأنك هنا
- تبدو متفاجئاً - المفاجأة لا تبدأ بتفسير ذلك حتى
عادةً، في هذه المرحلة من العلاقة أكون مشغولاً...
- بالتخطيط لإستراتيجية الخروج الملائمة - مثلاً؟
يعتمد ذلك على محاولتي للتخلّص منك اليوم فحسب أو إلى الأبد
لنفترض أنك اخترت اليوم
حسناً، عليّ اليوم رؤية أخصائي الجلد بسبب طفح جلديّ بسيط
هذا جيّد، حسناً وإن كان الخيار "إلى الأبد"؟
تبيّن أنه لم يكن طفحاً جلدياً ولن يسمحوا لي بالعودة إلى المنزل
- مثير للإعجاب! - شكراً لك
أنا علاّمة نوعاً ما
- يبدو أنك بارع في أمرين - ما هو الأمر الآخر؟
- صحيح - البيانو
حسناً، تحققت للتوّ لم ينَم أحد في سريري طوال الليل
- ليس من شأنك مَن نام في أيّ سرير - المعذرة
لكن إن لم يكن مَن ينام في سريري من شأني، فما هو شأني؟
انسَ الأمر يا (غولديلاكس)
- صباح الخير - صباح الخير
- وكم مرة عليك النهوض لتتبوّل؟ - لم أكن أحصيها
- أنا كنت أحصيها، أربع مرّات - حسناً، واحدة منها لجلب كوب ماء
هذه هي مشكلتك كفّ عن ملء الخزان!
ماذا يجري؟
اضطررت إلى النوم في غرفة أبي ليلة أمس
لأن عمّي (تشارلي) دعا الخالة (مايرا) للإقامة في غرفتي
- لكن تبيّن... - فهمت
هل تظنين أن ذلك عادل؟
لا شيء عادل في حياة عمّك (تشارلي) يا فتى
أنهِ فطورك، يجب أن نذهب لأخذ مقاساتك من أجل بذلة
لمَ عليّ ارتداء بذلة رسمية؟
لأن والدتك ستتزوّج وأنت ستحضر حفلة الزفاف
- لمَ عليّ أن أحضر حفلة الزفاف؟ - لأن أمك ما زال تظن أنك ظريف
- صباح الخير - صباح الخير
هل نام الجميع جيّداً؟
- لا - لا
إذاً يا (تشارلي) أين هي ضيفة المنزل التي أسمع عنها؟
يا للهول! أظن أنها ما زالت نائمة على الأرجح في غرفة (جايك)
من فضلك، كم أنت بارع في الكذب
- ماذا؟ - انسَ الأمر يا (تشارلي)
- نحن نعرف - حقاً؟
- نعرف - نعرف!
حسناً، نمت جيّداً
على الأرجح لأن العمّة (مايرا) لا تتبوّل كثيراً
- هل يمكنني التكلّم معك على انفراد؟ - من فضلك، ليس الأمر مهماً
كنت أنظّف أسناني بالخيط وفجأةً، وجدتها جالسة على سريري...
- لا يحتاج إلى سماع هذا - حسناً
وكأنني لم أسمع ما يكفي ليلة أمس
حسناً، دعني أبدأ بالقول إنني أثني على الحماسة التي تقارب فيها الحياة
شكراً لك
بعد قول ذلك، هل فقدت صوابك؟
المعذرة؟
لم تستطع التحكّم بنفسك فحسب
ثمة أنثى في المنزل لا بد من ممارسة الجنس معها
لا، ليس الأمر كذلك إطلاقاً ولمَ تهتم حتى؟
- لماذا؟ تسألني عن السبب؟ - لا تهتم، ليس الأمر مهماً
سأخبرك عن السبب
لأنك في كلّ مرة تعبث فيها مع أيّ امرأة مرتبطة بحياتي حتى ولو من بعيد
- أنتهي معانياً - هذا سخيف
تقول إن ذلك سخيف؟ حسناً، حسناً، لننظر إلى السجل
ضاجعت شقيقة (جوديث)
- أجل لكن... - في حفلة استقبال زفافي!
حسناً، كان التوقيت سيئاً
مارستَ الجنس في يوم زفافي أكثر مما فعلت أنا!
- هذا الجزء ليس غلطتي - حسناً، حسناً، لنتخطَ هذا الجزء
حين كانت (جوديث) تطلّقني
مَن أغوى محاميتي ثم هجرها ما دفعها إلى الانتقام مني؟
- مهلاً، تلك المرأة كانت مجنونة - خسرت كلّ شيء
كي نكون عادلين لم يكن لديك الكثير أصلاً
والآن...
(جوديث) ستتزوّج من جديد وأخيراً ويمكنني رؤية النور في نهاية نفَق النفقة
قررت: "لمَ لا أبدأ بمضاجعة شقيقة زوجها الجديد؟"
- لم يحصل الأمر بهذا الشكل - لا يهمني كيف حصل ذلك!
يهمني فحسب كيف سينتهي وسينتهي بطريقة سيئة بالنسبة إليّ
- كيف؟ اشرح لي كيف - لا أعرف بعد
هذا جزء من المتعة دوماً
محاولة أن أخمّن كيف سيرتدّ عبثك عليّ بالسوء!
(ألان)، عليك أن تصدّقني هنا هذا مختلف، تعجبني (مايرا) فعلاً
يعجبنك جميعهن!
ثم لا يعدن يعجبنك!
والآن، ماذا سيحصل حين تسأم من هذه الفتاة المسكينة؟
- صباح الخير - صباح الخير
- صباح الخير - لقد نمت نوماً هنيئاً
إن سرير (جايك) مريح جداً
لا تزعجي نفسك، إنه يعرف
لقد نمت نوماً هنيئاً إن (تشارلي) عاشق رائع
سينتهي هذا الأمر نهاية سيئة
لا أفهم لما لا يمكنني ارتداء البذلة الزرقاء
لأنك ستَحضر زفاف أمك ولن تستضيف برنامج ألعاب على (تيلي موندو)
كلام صادر عن رجل ناضج يرتدي قميص قطنياً أخضر
اسمع، سيرتدي الرجال الآخرون كلّهم بذلات سوداء
إن كان الرجال الآخرون يقفزون عن جسر فهل تريدني أن أفعل ذلك أيضاً؟
إن كان ذلك سيجعلك أمك تكفّ عن إزعاجي، فأجل
- سأجلب السترة - شكراً لك
اسمع، هذا يوم مهم جداً لوالدتك من المهم أن تتعاون...
- وتجعلها فخورة بك - أنا ابنها، يجب أن تكون فخورة بي
هل تظن ذلك؟
- هل التقيت أمي؟ - صحيح
دعني أشرح لك أمراً
إن يوم زفاف المرأة هو شيء ستتذكّره لبقيّة حياتها
لذا، إن أفسدت الأمر فلن تسامحك أبداً
حتى وإن كانت غلطة شقيقك ولم يكن بإمكانك القيام بشيء لمنع ذلك
باستثناء خصيه
- لا تقلق يا أبي، ستكون الأمور بخير - شكراً لك
ليس لديّ شقيق
اسمع، لم نتكلّم فعلاً عمّا يعنيه هذا كلّه
- عمّ تتكلّم؟ - التغييرات الكبيرة التي تحصل
إنها بعض الشعرات يا أبي ليس الأمر مهماً جداً
ليس تلك التغييرات
- الزفاف، سيكون لديك زوج أم في حياتك - وإن يكن؟
هل ثمة شيء تريد التحدّث عنه؟ هل لديك أيّ أسئلة؟
- سؤال واحد فقط - أجل يا صديقي؟
لمَ لا يمكنني ارتداء البذلة الزرقاء؟
(جايك)، إن عشاءك بدأ يبرد
- ماذا فعلتما اليوم؟ - ذهبنا في جولة (يونفرسال ستوديوز)
ثم أخذني (تشارلي) إلى متحف شمع (هوليوود)
هل تمزحين؟ ظننت أنك تكره نشاطات السيّاح تلك
ما الذي أعطاك تلك الفكرة؟
كلّما سألتك إن أردت الذهاب إلى مكان مماثل
- تقول: "أكره نشاطات السيّاح تلك" - هذا مختلف
- كيف؟ - أستمتع بصحبتها
وهذه أول رحلة لي إلى (لوس أنجلوس) لذا، أريد القيام بالأمور التقليدية كلّها
سنجلس غداً في زحمة السير الخانقة ونرفع الإصبع مهينين السائقين الآخرين
مساء الخير
- لمَ ترتدي هذه؟ - قلت إنني أبدو رائعاً فيها
هذا صحيح لكنني لا أريدك أن تفسدها قبل زفاف أمك
لن أفسدها
من فضلك يا (ألان)، عليك أن تقرّ أنه يضيف بعض الرقي إلى المكان
شكراً يا رجلي الصالح
بالحديث عن الزفاف أريد منك خدمة يا (تشارلي)
- بالطبع - يجب أن أحضره
وكنت أفكّر في أن الطريقة الوحيدة التي سيكون فيها الأمر مسلّياً على الإطلاق
No comments yet. Be the first to leave one.