The first 200 lines.
دقيقة واحدة
دقيقتان
3 دقائق
4 دقائق
تقبّلتُ قشعريرة ملامسة أصابعكِ المتصلّبة
وكأنكِ عكفتِ على غشاء رقيق يغلّفني
لكنك لا تنفكّين على الكذب مع نفسك
واعتبرتِني أحمقًا منذ البدء
لم أخل قط يومًا كهذا سيحلّ
ما زلتُ أشعر بحضورك هناك
منذ رحيلك وجسدي جاف متلون كشرنقة
ها أنا أعود للحياة في هذه الغرفة الشتائية
وكأنني فراشة خلّابة
شيئًا فشيئًا أفرد جناحايّ الرطبين
أحلم بالتحليق في الفضاء لكيلا يفسدها شرٌ
،لو حلّ عليّ يومٌ كذاك فجأةً
أتساءل إلى أين أطير هاربًا بهذين الجناحين
سأنسى اسمك كما لو أنك كنتِ دابةً من قطيع
محو كيانك أهون لي من النحيب على ذكراك
هل سيأتي يومٌ كذاك؟
هل سيُسمح لي بقضاء أيام أخرى معك؟
هل سيأتي يومٌ كذاك؟
متى سيأتي.. ذاك اليوم الجميل؟
دعوة
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه
دورة المياه تحت الدرج
دايجنغو
جونماي
دورة المياه
دورة المياه......
دورة المياه☜
الرجاء سحب الباب
إلى اليمين
هوليك
~ ~حُلم ليلةِ قيظ
الفلم
Copyright © 2024 Scarlet Team
ترجمة: Wings تدقيق: al.afret محاكاة: Alaa Elassy إنتاج: ParaExo
يا لوجع الرأس...
دعوني وشأني!
تركوني!
ويحي. هذا أنت يا واتانوكي.
كيف تستغرب وأنت من ارتطم بي?!
وقوفك سارحًا وسط الطريق يعيقني.
ماذا؟! لا تسلّط لسانك علي!
واتانوكي-كن ودوميكي-كن!
هيماواري-تشان!
تبدأ إجازة الصيف غدًا.
أجل، ولكنني مشغول بعملي الجزئي طيلة الإجازة.
هل في جدول إجازتك خطط ما يا دوميكي-كن؟
لا شيء معين.
ماذا عنك يا هيماواري-تشان؟
سأذهب إلى منزلِ قريب لقضاء مهرجان الأوبون.
لكنني سأشتاق إلى رؤية الجميع.
وأنا أيضًا. ليس ورائي شيء سوى عملي المرهق على كل حال.
لن أشتاق إليك.
لم يكلمك أحد!
امضِ في طريقك وحدك! سأستمتع في طريقي مع هيماواري-تشان بمفردنا!
أستميحكما عذرًا.
حسنًا. نراك لاحقًا.
وأنت أيضًا يا واتانوكي-كن.
مع السلامة!
آهٍ يا محبوبتي كونوغي هيماواري-تشان، لا معنى لحياتي المدرسية دونك...
رغم أن إجازة الصيف أكثر ما يتحمس له أي طالب.
ولكنها لي فترة وداعات!
إلى اللقاء.
عد إلى منزلك وحيدًا!
هش! هش! هش!
ها هم عادوا!
ما زلت لا أطيق صحبة دوميكي حتى رغم اختفائهم في حضوره!
لمَ تستمر هذه الأشياء في ملاحقتي أصلًا؟!
بحق، التصاقهم بي ورؤيتي إياهم والشعور بهم والتأثر بهم لعنةٌ علي!
غرائب العالم عديدة.
لكن مهما كانت الظاهرة عجيبة أو غريبة،
فستتلاشى كالسراب لولا وجود البشر ورؤيتهم لها.
البشر.. البشر.. البشر..
يبقى البشر أغمض كيان في العالم.
يا ربي!
أيها الـ.. أيها الـ.. أيها الـ.. أيها الـ.. أيها الـ...
ثقيل...
قليلًا بعد...
ما هذه؟
سيدتنا بانتظارك.
بانتظاري؟
أجل.
مرحى! لقد عاد!
أهلًا بعودتك!
يوكو-سان؟
واتانوكي...
نبيذ.
- نبيذ. - نبيذ.
نبيذ!
بجدية؟! نبيذ في وضح النهار؟!
لأن شرابي المفضل الجونماي دايجنغو نفد!
غلطتك أنك شربتِه كرعة واحدة!
ما عادت من محلات تبيع هذا الشراب.
لكنني سأقدم طلبًا على كلٍ.
حسنٌ يا موظِفتي إتشيهارا يوكو-سان،
التنظيف أو الغسيل أو البستنة أو الطبخ، بمَ تريدين أن أبدأ؟
كلهم.
كلهم؟!
لا تصرع أذناي.
إني أحقق لك أمنيك في صدّ الأياكاشي عن رؤيتك وملاحقتك، أولستُ كذلك؟
وفي المقابل تقدّم لي المجهود العملي المكافئ.
طيب، سأخفف عنك هذه المرة بترتيب مخزن الكنوز لا أكثر.
آخ منك. آه، تذكرت...
تفضلي.
يوحي السياق لي أنه استدعاء وليس دعوة.
ماذا في الرسالة؟
أتريد المعرفة؟
لا! لأنك ستطلبين مني مقابلًا لإخبارك إياي.
بجدية! ما كل هذا؟!
أشياء كثيرة.
- كثيرة - كثيرة
بئسًا! ما دامت بهذه الكثرة فالأجدر نقل بعضها إلى مكان آخر عن هنا!
لا يسعني هذا. لأن كل شيء هنا سيُعطى لشخص في النهاية.
لعلمك، لم أجمّع كل هذا بملء إرادتي.
هذا ما يقوله مختلقو الأعذار.
ما هذا؟
هذا يدغدغ!
أهلًا يا واتانوكي المكتوب الأول من أبريل!
لا تختبئ بين الكنوز!
دعني! هواء! هواء!
وجدتها.
من تستطيع مساعدتي.
حسنٌ.. لا بد أنك زبونة عند يوكو-سان.
هل تريدين شيئًا مني؟
لا...
هل هذا المحل..
يحقق أي أمنية حقًّا؟
أجل. يوكو-سان تحققها.
بوسعي تحقيق أي أمنية بخاطرك.
لكنني سأفرض عليك مقابلًا مكافئًا لوزنها.
ها هي يوكو-سان توقع فريستها في فخ وتفترسها بأنيابها السامة كما معي.
- لدغة سامة! - لدغة سامة!
أنتم!
سأدفع أي مقابل تطلبين.
لكنك طمأنتِني. لم أصدق ما سمعته في البداية عن محل يحقق أي أمنية.
دلّتني قارئة طالع أعرفها على هذا المحل.
ما من صدف في هذا العالم. كل شيء محتوم.
وكان قدومك إلى هنا حتمًا.
أي أنه محتوم تحقيقي أمنيك.
لنسمع.. أمنيتك.
أريد المساعدة في أمر.
ما عاد لي العودة إلى منزلي وقد غبت عنه طويلًا.
حتى أن المفتاح معي.
أريد العودة إلى منزلي!
وهكذا..
ها نحن هنا بطلب الفتاة.
يا له من قصر كبير!
فعلًا. المبنى بحد ذاته جميل.
مشؤوم أكثر من جميل.
عمومًا، أريد أن أطرح سؤالًا.
لمَ هو هنا؟
مرحب.
عجبي، أكنت تفضل ذهابنا لوحدنا؟
هذا ليس مقصدي!
لو كنا سندعو معنا أناسًا فأفضل أن تكون هيماواري-تشان...
أذكّرك بأن تلك الفتاة طلبت منك أولًا.
وأنت من قادها إلي.
ألا يفترض أنك من عليه حل المشكلة بنفسه؟
إذن يا يوكو-سان لماذا...
أتيتُ لأنني مدعوة وحسب.
وطلبت قدوم دوميكي-كن لكيلا تبقى وحيدًا.
وقد اتفقت معه مقابلًا أن تعدّ له الغداء شهرًا كاملًا.
لا بأس بمعكرونة السومين.
لا تعقدوا صفقات وتدخلوني بها دون سؤالي!
ويستحيل أن أطبخ له غداء!
سنرى مع مرور الوقت.
ماذا؟
ما المشكلة؟
قالت عميلتنا إنها لم تستطع دخول منزلها.
لكننا سندخل الآن.
هذا ما أستغربه! ولم نستخدم المفتاح حتى!
مما يعني أن هذا المنزل لا يعدّ عميلتنا مالكته.
لكن يبدو أنه لا بأس بدخولنا.
انتظراني!
"أهلًا وسهلًا بكم. واصلوا مشيكم مرورًا بالممر رجاءً."
نمضي قدمًا إذن؟ اعذرونا على الإزعاج!
لحظة رجاءً!
لم ردة فعلكما عادية؟ واضح أن كل شيء غريب!
ولمَ لم يرحب بنا أحدهم أساسًا؟
ربما مشغولون.
مشغولون؟ ولكنهم وجدوا وقتًا لكتابة الدعوات؟
أراهن أنهم محبون لكتابة الرسائل.
يوكو-سان!
قل لها شيئًا يا دوميكي.
ستصلَع من إفراط التفكير.
من تنعته بالأصلع؟!
"افتحوا الباب من فضلكم."
جدار؟
لا يمكننا المضي.
جرب فتح الباب يا واتانوكي.
أنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.