Butch Cassidy and the Sundance Kid

Butch Cassidy and the Sundance Kid

Download Arabic Subtitle

Release info

Butch Cassidy And The Sundance Kid 1969 1080p BluRay x264-[YTS AM]
Butch Cassidy And The Sundance Kid 1969 720p BluRay x264-[YTS AM]
A Commentary by D.LUFFY
◙ [i-T-U-N-E-S] § التَرجمة مُستخرجة مِن ◙

Tags

BluRay
x264
1080
TS
YTS
720p
720
Published on: 2021-03-08
Downloads: 252
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عصابة هول إن وول غانغ".‬

‫"عصابة هول إن وول غانغ قادها‬ ‫بُتش كاسيدي وساندانس كيد".‬

‫"كلهم موتى الآن،‬ ‫لكنهم كانوا يحكمون الغرب يوماً".‬

‫"معظم ما سترون حقيقي".‬

‫"مغلق".‬

‫- تصبح على خير يا بات.‬ ‫- تصبح على خير.‬

‫- ماذا حدث؟ المصرف القديم كان جميلا.‬ ‫- دأب الناس على سرقته.‬

‫ثمن رخيص مقابل الجمال.‬

‫ورقة أخرى.‬

‫مرة أخرى.‬

‫خسرت.‬

‫أعطني قرضاً يا سيد ميكون؟‬

‫تعرف قواعدي يا توم.‬

‫حسناً، يبدو أنك أفرغت‬ ‫جيوب الجميع أيها الزميل.‬

‫لم تخسر لعبة‬ ‫منذ تسلمت الورق.‬

‫ما سر نجاحك؟‬

‫الصلاة.‬

‫لنلعب نحن الاثنان فقط.‬

‫ورقة أخرى.‬

‫خسرت.‬

‫فعلاً،أنت لاعب ورق بارع يا زميلي.‬

‫أعرف، لأنني لاعب ورق بارع.‬

‫وأنا لم أستطع حتى اكتشاف كيف تغش.‬

‫النقود تبقى وأنت تذهب.‬

‫حسناً، يبدو أن الود الأخوي‬ ‫ينقصنا هنا.‬

‫- إذا كنت معه، فمن الأجدر بك المغادرة.‬ ‫- نحن في طريقنا.‬

‫- هيا.‬ ‫- ما كنت أغش.‬

‫- هيا.‬ ‫- ما كنت.‬

‫قد تموت،‬ ‫بالأحرى، قد نموت نحن الاثنان.‬

‫- تسمع هذا؟‬ ‫- إذا دعانا للبقاء فسنذهب.‬

‫- كنا سنغادر على أي حال.‬ ‫- ينبغي عليه دعوتنا للبقاء هنا.‬

‫سيصوب مسدسه نحوك، إنه جاهز،‬ ‫أنت لا تعرف مبلغ سرعته.‬

‫- فقدت مهارتي، لكن يمكن أن تموت أنت.‬ ‫- هذا كل ما أريد سماعه.‬

‫كل يوم تزداد عمراً، هذه حقيقة.‬

‫ما رأيك أن تسألنا البقاء هنا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ليس من المهم أن تقصد ذلك.‬

‫اطلب منا البقاء هنا فحسب، أعدك بـ ...‬

‫لا يمكنني مساعدتك يا ساندانس.‬

‫ما عرفت أنك ساندانس كيد‬ ‫عندما قلتُ إنك غشاش.‬

‫إذا أشهرت المسدس صوبك ستقتلني.‬

‫أهذا احتمال وارد؟‬

‫لا، ستقتل نفسك، فلماذا إذن‬ ‫لا تدعونا للبقاء هنا؟‬

‫بوسعك الآن فعل ذلك.‬

‫أقصد، كن ليناً، هيا.‬

‫هيا.‬

‫لماذا لا تبقى هنا؟‬

‫شكراً، لكن علينا الذهاب.‬

‫أنت يا كيد.‬

‫كيد، ما مدى براعتك؟‬

‫مثلما أخبرتك، فقدت مهارتي.‬

‫كلما رأيت الهول إن وول غانغ‬ ‫كما لو أنني أراها لأول مرة.‬

‫وفي كل مرة يحدث هذا‬ ‫أسأل نفسي السؤال ذاته.‬

‫كيف يمكن أن أكون غبياً‬ ‫بمواصلتي القدوم إلى هنا؟‬

‫- ما هي فكرتك هذه المرة؟‬ ‫- بوليفيا.‬

‫- ما هي بوليفيا؟‬ ‫- بوليفيا، إنها بلد يا غبي.‬

‫في أمريكا الوسطى أو الجنوبية،‬ ‫في إحداهما.‬

‫لِمَ لا نذهب إلى مكسيكو بدلا من ذلك.‬

‫لأن كل ما لديهم في مكسيكو هو المخدرات،‬ ‫وهي متوفرة هنا.‬

‫لو كان لنا ندير عملاً أيام حمى الذهب‬ ‫في كاليفورنيا، أين كنا سنذهب؟‬

‫- كاليفورنيا، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫لذا عندما أقول بوليفيا‬ ‫تذكّر كاليفورنيا.‬

‫لن تصدق ما وجدوا تحت الأرض هناك.‬

‫مناجم فضة، مناجم ذهب، مناجم قصدير.‬

‫الرواتب جد ضخمة‬ ‫سنثقل أنفسنا لو سرقناها.‬

‫أنك تواصل التفكير يا بُتش،‬ ‫هذا ما تجيده.‬

‫لدي رؤيا وبقية العالم‬ ‫يضع نظارة ليرى.‬

‫مرحبا يا نيوز. ماذا تفعل؟‬

‫مرحبا بُتش، لا شيء.‬

‫لا شيء.‬

‫مرحباً ساندانس.‬

‫حسناً، هذا ما تفعل.‬ ‫أنت تفعل شيئاً. ماذا؟‬

‫تدبير سرقة قطار يونين باسفيك فلاير يا بُتش.‬ ‫هذا كل ما نفكر فيه.‬

‫لقد أسأتم فهم ما أخبرتكم به.‬

‫صح، قد نصيب في الفلاير،‬

‫لكن حتى لو حدث ذلك، فلن يكون هذه المرة،‬ ‫بل المرة القادمة، في طريق عودته.‬

‫- نتفحص أنا وساندانس المصارف.‬ ‫- لا للمصارف.‬

‫ماذا؟‬

‫الفلاير يا بُتش.‬

‫المصارف على سوئها‬ ‫فهي أفضل من القطارات.‬

‫إنها ثابتة لا تتحرك،‬ ‫نعرف أن النقود هناك.‬

‫- عندما غادرت أعطيت الأوامر.‬ ‫- لقد أعطيت أوامر جديدة.‬

‫حسناً، أنا الذي يدير الأمور هنا يا هارفي.‬

‫هذا فيما مضى.‬

‫أنا القائد الآن.‬

‫هذا لا يخصك.‬

‫- قل له ألاّ يتدخل.‬ ‫- حسناً، إنه يتصرف كما يحلو له عادة.‬

‫ما خطبكم يا شباب؟‬

‫عندما جئت لم تكونوا حتى عصابة،‬ ‫أنا من شكلكم.‬

‫- من يقول هذا؟‬ ‫- حسناً، اقرأ لهم شيئا يا نيوز.‬

‫- أي خبر؟‬ ‫- أي منها.‬

‫هذا الخبر من سلت ليك هيرالد.‬

‫-"عصابة كاسيدي هول إن وول غانغ"‬ ‫- عصابة بُتش كاسدي - هذا هو أنا.‬

‫تريد من هارفي أن يقوم لك بالتخطيط؟‬ ‫أن يفكر بالنيابة عنك؟ أن يدير الأمور؟‬

‫- " ..معهم الخارجون عن القانون..."‬ ‫- اخرس الآن يا نيوز!‬

‫ليس قبل أن أصل إلى الجزء الجيد يا بُتش.‬

‫" ومن المعروفين بمشاركتهما في عملية السلب‬ ‫غاري ذو الأنف المسطح ونيوز كارفر"‬

‫أحب أن أقرأ اسمي‬ ‫في الصحافة يا بُتش.‬

‫حسناً، نقبل بسيطرة‬ ‫لوكان، حسناً، يا صاحب الأنف المسطح.‬

‫كنت تقول على الدوام أن‬ ‫بوسع أحدنا تحديك.‬

‫- هذا لأنني ظننت ألاّ أحد سيقوم بذلك.‬ ‫- أخطأت الظن يا بُتش.‬

‫لا تريدون لوكان أيها الشباب.‬

‫على الأقل بقي معنا.‬ ‫لقد قضيت وقتا طويلا بعيدا منا.‬

‫- كل شيء مختلف.‬ ‫- بنادق أم سكاكين؟‬

‫- الأمر أصعب الآن، علينا التخطيط أفضل.‬ ‫- بنادق أم سكاكين؟‬

‫- لا هذه ولا تلك.‬ ‫- اختر.‬

‫لا أريد تبادل النيران معك يا هارفي.‬

‫مثلما تقول يا بُتش.‬

‫ربما هناك وسيلة للربح في هذا.‬

‫أراهن على لوكان.‬

‫- أود ذلك، لكن من يراهن عليك؟‬ ‫- ساندانس،‬

‫عندما ننتهي، وإذا مات هو،‬ ‫فمرحبا ببقائك معنا.‬

‫اسمع، لا أحب عدم التحلي بروح رياضية‬ ‫لكن عندما ننتهي، إذا مت فاقتله.‬

‫أحب ذلك.‬

‫لا، ليس الآن، ليس قبل أن أقوم أنا وهارفي‬ ‫بتوضيح القواعد.‬

‫قواعد؟ في معركة بالسكاكين؟ لا قواعد.‬

‫إن لم توجد قواعد فابدأ بالعد.‬ ‫ليعد أحد 1، 2، 3، ابدأ.‬

‫1، 2، 3، ابدأ.‬

‫كنت حقاً مسانداً لك يا بُتش.‬

‫حسناً شكراً يا ذا الأنف المسطح.‬

‫هذا ما يمدني بالعزم‬ ‫في وقت الشدة.‬

‫ماذا عن الفلاير؟‬

‫قال هارفي سنهجم عليه‬ ‫في هذه الجولة وفي العودة.‬

‫لم يقم أحد بذلك من قبل للفلاير.‬ ‫بغض النظر عما نحصل في المرة الأولى،‬

‫سيتصورون أن العودة أمينة‬ ‫ويحشونه بالنقود.‬

‫- فكر هارفي في ذلك؟‬ ‫- نعم يا سيدي. فكر في ذلك.‬

‫حسناً، هذا بالضبط ما سنقوم به.‬

‫- أوقفه.‬ ‫- أين؟‬

‫هناك في الأمام.‬

‫أراهن أن هذا بُتش بنفسه.‬

‫توقفا هنا.‬

‫- فكرت للتوي في أنني سأقوم بالمراقبة.‬ ‫- اجلب الأطفال، لِمَ لا؟‬

‫أدخلوا رؤوسكم.‬

‫ستعرضون أنفسكم للتفجير،‬ ‫إذا لم تفتح الباب.‬

‫لا أستطيع فعل ذلك فأنا أعمل لإي أتش‬ ‫هاريمان من يونين باسيفك ريلرود...‬

‫توقف عن الكلام عن إي أتش هاريمان‬ ‫وافتح الباب.‬

‫- ما الذي يحدث هنا؟‬ ‫- لدينا وطني هنا.‬

‫- حسناً، واصل يا نيوز.‬ ‫- هذا وودكوك، إنه كثير التفاني.‬

‫- وودكوك.‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫هل تعرف من نحن؟‬

‫أنتم عصابة هول إن وول غانغ،‬ ‫سيد كاسيدي. أنا أفهم.‬

‫لكن لا بد أن تفهم أن إي أتش هاريمان‬ ‫من يونين باسيفيك من أعطاني هذا العمل.‬

‫- عليّ بذل قصارى جهدى، هل تفهم هذا؟‬ ‫- هذا لا يشمل تعريض نفسك للقتل.‬

‫- الديناميت جاهز.‬ ‫- لدى السيد إي أتش هاريمان الثقة في...‬

‫افتح الباب وإلا انفجر كل شيء. هل تعتقد‬ ‫أن إي أتش هاريمان سيعرض نفسه للقتل لأجلك؟‬

‫وودكوك؟‬

‫إنني أعمل للسيد إي أتش من يونين‬ ‫باسيفك ريلرود وعهد لي بـ...‬

‫وودكوك.‬ ‫وودكوك، هل أنت بخير؟‬

‫أيا كان ما يدفعه هاريمان‬ ‫فليس كافياً.‬

‫ليس هنا ما يمكن أن أسميه ثروة يا بُتش.‬

‫حسناً، حتى نبزكم.‬ ‫هذا هو الشيء الأساس.‬

‫أرجح بأنك سمعت بأن عصابة الهول إن وول غانغ‬ ‫سطت على الفلاير خارج مدينتنا،‬

‫وهذا يجعل الأمر من مسؤوليتنا‬ ‫للخروج وملاحقتهم.‬

‫الآن، يلزمكم‬ ‫أن تأتوا بجيادكم معكم.‬

‫ما عدد الذين يقدرون على جلب بنادقهم؟‬

‫نعم، حسناً، ما عدد الذين يريدون‬ ‫أن أزودهم بنادق؟‬

‫حسناً... هيا، الآن. أعتقد أن‬ ‫القرار قرارنا بفعل شيء، ألا تعتقدون ذلك؟‬

‫لماذا؟ إنهم على الأرجح قطعوا، الآن،‬ ‫منتصف الطريق إلى هول إن وول،‬

‫لهذا السبب بالضبط‬ ‫علينا الإسراع.‬

‫لو امتطينا الجياد هذه اللحظة‬ ‫ومضينا صوبهم فلربما نتمكن من صدهم.‬

‫صدهم؟ أنت مجنون؟‬ ‫لو فعلنا ذلك لقتلونا.‬

‫حسنا، لا أعتقد أننا نريد الجلوس هنا‬ ‫وأن ندعهم يفلتون بما ...؟‬

‫آكل هذه بملعقة.‬

‫حسناً، أريدكما في حفلتي.‬

‫- أي حفلة؟‬ ‫- فقدت عازف البيانو.‬

‫إنه ذاهب للقتال في الحرب.‬

‫- أي حرب؟‬ ‫- الحرب ضد الإسبان.‬

‫" تذكر مين"‬

‫- من يستطيع نسيان ذلك؟‬ ‫- إنني أقيم له حفلة توديع، تعاليا.‬

‫عندما كنت طفلاً فكرت على الدوام‬ ‫بأنني سأكون بطلاً.‬

‫- حسنا، لقد فاتك الوقت الآن كثيراً.‬ ‫- لماذا تقول هذا؟ ما كان عليك قول ذلك.‬

‫تريدون مني الذهاب، فسأذهب وحدي فقط،‬

‫أقاتل عصابة هول إن الوول غانغ.‬ ‫لا اعتراض لي على ذلك.‬

‫وتريدون من أطفالكم أن يعرفوا‬ ‫بأنك سمحتم لي بفعل ذلك، لا اعتراض على ذلك.‬

‫لكنني لا أظن بأن هذا ما تريدون.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لماذا لا نتطوع؟ لمحاربة الإسبان.‬

‫نحن الاثنان في الحرب.‬

‫لدينا الكثير مما يسير في صالحنا.‬ ‫الخبرة، النضوج، القيادة.‬

‫أراهن على أن نترقى ضباطاً.‬

‫سأكون الرائد باركر.‬

‫باركر؟‬

‫نعم، هذا هو اسمي الحقيقي.‬

‫- روبرت ليروي باركر.‬ ‫- ليس مزاحاً؟‬

‫نعم.‬

‫- اسمي لونغبو.‬ ‫- ليس مزاحاً؟‬

‫- لونغ ماذا؟‬ ‫- هاري لونبو.‬

‫أنت تكون، إذن، الرائد لونبو.‬ ‫ما رأيك؟‬

‫استمر في التفكير يا بُتش.‬ ‫هذا ما أنت جيد فيه.‬

‫لكنكم لستم مسعورين. لا يا سادة. إنكم تحترمونني‬ ‫وأنا أحترمكم.‬

‫لهذا أنا شريفكم. لهذا أنت وأنت وأنت‬ ‫تركبون معي.‬

‫هل أنا على حق؟‬

‫حسنا؟ ماذا تقولون؟‬

‫أقول التالي:‬

‫أقول، سيداتي وسادتي،‬

‫فتياناً وفتيات، أصحاباً وأعداء‬

‫- قابلوا المستقبل.‬ ‫- مستقبل ماذا؟‬

‫إنها واسطة النقل في العالم الغربي المستقبلية.‬

‫لن أقوم بكثير من الادعاءات‬ ‫الكبيرة لهذه الآلة الصغيرة،‬

‫من المؤكد أنها ستغير حياتكم‬ ‫بكليتها نحو الأحسن، هذا كل ما هنالك.‬

‫ماذا تتصور أنك فاعل؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left