The first 138 lines.
آسف
لا بأس يا (آلن)، لست مضطرة إلى اختبار نشوة الجماع كلما تطارحنا الغرام
بذلت قصارى جهدي إنما جيوبي الأنفية مسدودة واحتجت إلى فمي للتنفس
لا تقلق حيال ذلك، كنتَ عظيماً! وتنال درجة ممتاز تقديراً لجهودك
أجل، لكن في ورقة التقرير المدرسية سيُكتب عليها "غير مكتمل"
لا تفكر بهوس في الأمر دعنا نستمتع بوجودنا معاً
- أنا مستمتع بالفعل! أشعر بالظمأ - علي أن أخبرك بشيء
أظن أنني أحبك يا (آلن هاربر)
- هل سلكت المياه المجرى الخطأ؟ - نعم، يبدو أن هذه هي سمة أمسيتنا
- أستتركني أنتظر؟ - قلتِ إنه لا بأس وطلبتِ مني التوقف
أنت تفهم قصدي أفصحت لك عن حبي تواً
هل تقصدين ذلك؟
كما تعلمين... أعني... لا داعي لأقول إني أبادلك الشعور ذاته
- قلها إذن - حسناً، أحبك يا (ليندسي)
- لماذا؟ - لماذا؟
- ماذا تحب فيَ؟ - وماذا لا يُحَب فيك؟ أعني...
أنت جميلة وقوية
وذكية ومثيرة
وواثقة بنفسك ووفية
- ومقتصدة ونظيفة - حقاً؟
ومثابرة
- لماذا تحبينني؟ - لا أعرف، أحبك دونما سبب
ليس هذا إنصافاً، لمَ كان سؤالي بحاجة إلى إجابة طويلة ومفصلة؟
أظن أنه عليك أن تنتقل للسكن هنا
- تريدين أن أنتقل للسكن هنا؟ - ما المانع؟ نحن نحب أحدنا الآخر
كما أن ابنينا متفقان وبوسعهما الذهاب إلى المدرسة من هنا سيراً
وتقطن والدة (جايك) عند آخر الشارع وله متسع هنا في العطل الأسبوعية
- يبدو أنك أمعنتِ التفكير في هذا - أجل
ألهذا السبب كان أدائي ناقصاً؟ لأنك كنتِ مشتتة التركيز؟
كلا
هل يخطر في بالك أي سبب يحول دون أن نسكن معاً؟
لا، لا يخطر في رأسي أي سبب حالياً
والذي كنتِ تحدقين فيه لفترة لا بأس بها
اسمع، لا أريد أن أضغط عليك فكر في الأمر
أجل، سأفكر في الأمر بضعة أيام وفكري أنتِ في سبب حبك لي
حسناً
- أظن أنه ينبغي أن أغادر للبيت قريباً - إن كنتَ تسكن هنا لكنتَ في بيتك
صحيح، إنه أمر غريب! دائماً أرى تلك اللافتات على الطريق العام والتي تقول
"إن كنتَ تسكن هنا لكنتَ في بيتك" والآن لا يسعني سوى التفكير في أنه...
لو كنت أسكن هناك لكانت هناك لافتة كبيرة خارج نافذتي
لتفسد إطلالتي الممتازة على الطريق العام
وإن كنتَ تسكن قريباً من الطريق العام لما كنت لتحصل على هذا
مهلاً، علي أن أرطب صفارتي العتيقة أقصد بكلامي فمي
أجل، مرحباً، إني أشاهد إعلانكم "المال النقدي مقابل الذهب"
وقد عرضتم للتو امرأة تبيع خاتم زواجها مقابل ٥٠٠ دولاراً
كلا، لا أريد أن أبيع الذهب بل أن أقابل تلك المرأة
إنها مثيرة ونعرف أن زواجها ليس ناجحاً
- مرحباً - سأعاود الاتصال بك
- هل تضع أية أسنان ذهبية؟ - قليلاً، لماذا؟
إني أفكر في الأمر فحسب
- أفصحت (ليندسي) عن حبها لي الليلة - حقاً؟ وماذا كان ردك؟
ماذا بوسعي القول؟ قلتُ لها إني أحبها أيضاً
- هل تحبها؟ - نعم، طبعاً، ما الذي لا يُحَب فيها؟
لا أدري، تقلباتها المزاجية وابنها المراهق الغبي
وحاجتك إلى دواء استرخاء العضلات وقنينة نبيذ وآلة ثقب الصخور لتصل إلى النشوة
مهلك، لقد ائتمنتك على تلك المعلومة
ومَن غيرنا موجود هنا؟ الشخصان ذاتهما اللذان يعرفان الأمر
حسناً، ليبقَ الأمر سراً بيننا كما قالت إنها تريد أن أنتقل للعيش معها
هل هذا أمر دائم أم حتى تمنحها هزة جماع؟
- (تشارلي)... - أنت محق، لا فرق بين الاثنين
هل تصغي إلي؟ قالت (ليندسي) إنها تريد أن أنتقل من هذا المنزل لأسكن معها
كنتَ جاداً بكلامك، هذا عظيم! تهانيَ، متى ستغادر؟
لا أعرف، أخبرتها بأني سأفكر في الأمر
وماذا يدعو إلى التفكير؟ إنها فتاة مذهلة وبوسعها إسعادك
- لكنك قلتَ تواً... - بربك! كنت ألقي نكاتاً متذاكية
لكل شخص مشاكله النفسية، مشكلتي أنني أحتسي الخمر وأقبل أفواه المومسات
ومشكلتك أنك بخيل ومزعج ولا أحد يستلطفك
- (ليندسي) تستلطفني - ولهذا السبب عليك العيش معها
- لكن هذا بيتي وأنا مرتاح هنا - كلا، كلا
هذا بيتي أنا وقبل انتقالك للسكن فيه كنت مرتاحاً هنا
اسمع، دائماً تقول هذا ولكنك لا تعنيه
- بل أعنيه، لمَ لا تصدقني أبداً؟ - بربك!
هل تقول إنك لن تشتاق إلي إن رحلت بعد كل هذه السنين؟
أقول إني أريد فرصة لأختبر ذلك أرجوك يا (آلن)، هبني تلك الفرصة
كلا، لا أظن هذا، علاقتي بـ(ليندسي) سليمة على وضعها الحالي
بوسعي الدخول والخروج متى أشاء لدي منزلي الخاص
- كلا، كلا، لديك منزلي - هذا أيضاً تمييز بلا فرق
هل حُسِمَ الأمر ببساطة؟ ألن ترحل؟
"سبق وقلت إني مرتاح هنا"
مرتاح؟ حسناً، دربي واضح
أستطيع أن أزرع البندورة بالمقلوب
- مرحباً، هل أنت مستيقظ؟ - لا، بوسعي الاستمرار
(آلن)، (آلن)
- أهلاً، ماذا هناك؟ - أحتاج إلى صنيع منك
حسناً، طبعاً، ما هو؟
لدي فتاة في الطابق العلوي وأريدك أن تهتم بطائرها
حسناً، ماذا تقصد بالضبط عندما تقول "طائر"؟
لا تفكر ببذاءة
طائرها، ها هو ذا، احزر اسمه
- (موثرا)؟ - (لاري)، (لاري بيرد)
هل فهمت؟ الفتاة من (بوسطن)
بأية حال، كنتُ لأضعه في غرفة المعيشة ولكن لا يحب (لاري) الوحدة
- أظن ألا مانع لدي - شكراً
تذكرت أمراً لا تضع يديك قرب وجهه
وإن نهضت للتبول فاحرص على إغلاق باب المرحاض
- لماذا؟ - لا أعرف، لديه هوس بالقضيب
يظن أن القضبان ديدان كبيرة أو فريق (إل إيه ليكرز)، طابت ليلتك
طابت ليلتك
- اصفعني على مؤخرتي - ماذا؟
- أنا فتاة شقية، اصفعني على مؤخرتي - حباً بالله!
- هذا كبير جداً، كبير جداً - حسناً، نَم يا (لاري)
أحسنت يا حبيبي، أجل، أنت الأفضل
اللعنة!
"ليس دودة، ليس دودة"
اسمعيني، لم يكن من السهل العثور على مومس لديها طائر كبير
أجد مومسات لديهن أفاعٍ كبيرة بسهولة لدى جميعهن أفاعٍ
صه، ها هو قادم
أكرر لك شكري على رعاية (لاري)
لقلتُ لك أن تعض مؤخرتي ولكنني تعرضتُ للعض مسبقاً
يؤسفني إن أزعجك ذلك ولكني أستضيف نساءً هنا بين الحين والآخر
حاول ذلك الشيء ختاني ثانية
ربما لهذا يسمونه (كوكوتو)
- أعي تصرفاتك ولن تنجح - عمَ تتحدث؟
أخبرتك بعدم انتقالي للعيش مع (ليندسي) لأني أشعر بالراحة هنا
وبعد ٣ ساعات وضعت في غرفتي ببغاءً عملاقاً يلتهم القضبان
- وهل ترى صلة بين الأمرين؟ - "نعم، أرى صلة بين الأمرين"
اللعنة! كيف يحمل المرء رجلاً على مغادرة منزله بينما يرفض ذلك؟
أخبره بأن دورتك الشهرية فاتتك وبأن الماريجوانا نفدت لديك
لطالما نفعتني هذه الحيلة
"(آلن)، هل تجيد حل أحاجي الكلمات المبعثرة؟"
- (تشارلي)، ماذا تفعل هنا؟ - إني أحل هذه اللعبة حالياً
- "م، ي، غ، ة" - غيمة!
- غيمة، شكراً - ماذا تفعل في حمامي؟
لا أفعل الكثير حالياً ولكن لدي آمال عالية
بحقك يا (تشارلي)، هذه سخافة!
"آسف، هل ضايقتك؟"
لم تضايقني لدرجة أن أنتقل للعيش مع (ليندسي)
"حسناً"
ما رأيك في هذا؟
حسناً، بيت القصيد هو ماذا سيقتضي جعلك تنتقل للعيش مع (ليندسي)؟
للمرة الأخيرة أقول إنه لا وجود لظروف منطقية
تجعلني أرغب في ترك (ماليبو) لأعيش مع (ليندسي)
في المرة القادمة التي توقع فيها الصابون أثناء الاستحمام سأنسى أنك أخي
(جايك)، وصل أبوك
أهلاً يا (آلن) و(تشارلي) كيف الحال؟
عظيمة! هل سمعت بأن (ليندسي ماكلروي) دعت (آلن) للعيش معها؟
- ماذا؟ إنها تقطن عند آخر الشارع - أعرف، لأصبحت و(آلن) جارَين
- أليس هذا رائعاً؟ - مهلاً، لم أقل إني وافقت
No comments yet. Be the first to leave one.