The first 200 lines.
"الوطن"
#الفصل الثاني# | لقائات |
كم مرة علي أن أخبرك
ألا تحضر الحيوانات الميتة إلى المنزل؟
قادمة.
لما عدت باكراً؟
لم أبدأ بالطهي بعد.
كان لدي موعد بالجوار.
وأيضاً الآن يمكنني سحب عنية دم منكِ.
كي لا تضطري للذهاب للمشفى غداً.
بالتأكيد، حسناً.
لكن حاول ألا تؤلمني كالمرة السابقة، حسناً؟
دائمة التذمر.
مرحباً يا قطة.
هل تعتنين بأمي؟
تمتلك هذه القطة عيون جميلة.
دائماً ما تقول ذلك.
لا أعلم ان كانت ستحضر أختك للغداء اليوم.
لا تتصل بي أبداً.
أعلم أنها رجعت من (لندن)
منذ بضعة أيام مع زوجها عديم الفائدة، لكن...
لزوجها إسم يا أمي.
لا أطيقه.
أناديه ب (الرجل الذي لا يُطاق).
أغلقي قبضتكِ.
لربما اتصلت (نيريا) ولم تكوني بالمنزل.
اتصلت بكِ البارحة وقبل البارحة
ولم تجيبي.
ولهذا جئت باكراً اليوم أيضاً.
أردت التأكد أنكِ بخير.
إن كنت قلقاً لهذه الدرجة لما لم تأتي بوقت أبكر؟
لأني كنت أعلم أنكِ لم تكوني بالمنزل.
أعلم أين كنتِ تقضين لياليكِ الفائتة.
عدتِ للمدينة.
إسمعي أمي، لن أسألكِ لما عدتِ.
فهي بلدتكِ.
لكن إن كنتِ ستثيرين قصص من الماضي،
فسأقدر لو نبهتيني.
لستُ مضطرة لإخبارك بأي شئ،
ليس لك علاقة بالموضوع.
جميعنا جزء من القصة أمي.
(تشابي)، هل أنت بخير؟
أبي ليس على ما يُرام.
- انتظر، سآتي معك. - لا.
- (تشابي). - عليَ أن أركض.
أبي.
أبي...
- سيدي. - توقف، لا يمكنك الدخول.
- سيدي. - أنا ابنه، أنا ابنه.
أمي!
أمي!
لا أحتاج لحقنة، حسناً؟
يمكنني أن أهدأ وحدي.
أمي، ماذا حدث؟
مات (تكاستو)، لذا اعتد على الفكرة.
هل أخبروكِ بذلك؟
لا، لكنني رأيته.
رأ...رأسه كان مفتوحاً بالكامل.
مات (تكاتسو).
هل ذهب للمشفى؟
نعم، لكن لا فائدة من الأمر.
(نيريا) المسكينة، عندما تعرف...
يجب أن نكلمها، أليس كذلك؟
انظر، رقم شقتها
موجود بالدرج.
- اتصل بها. - حسناً.
هل أطهو لك شئ لتأكله؟
أمي، بالطبع لا.
أنتِ متأكدة أن أبي...
لم يكن يتنفس حين أخذوه؟
نعم.
- مرحباً. - مرحباً؟
أجل، أنا...
أخو نيريا،
الفتاة التي تعيش بالأعلى.
الطالبة؟
نعم، الطالبة، أجل.
حسناً.
أيمكن أن توصل لها رسالة؟
بالطبع، ما هي؟
أخبرها أن تتصل بي على رقم المنزل.
- حسناً. - أخبرها أن الأمر ضروري.
ضروري.
بالطبع، لا تقلق، سأُعلمها بذلك.
- شكراً جزيلاً لك شيدي. - مع السلامة.
أمي، أكنتِ أنتِ من اتصلتِ بالإسعاف؟
لا، لم أتصل بأحد.
لقد جاء فجأة مع صوت صافاراته.
لا أعلم، ربما..
اتصل أحد الجيران.
أجب.
ربما تكون (نيريا).
مرحباً؟
تباً لك (تكاستو).
لم تكن هي!
دعينا لا نجيب على الهاتف.
ماذا ان كانت (نيريا) أو المشفى...
حسناً.
مستشفى (أرانزازو).
مرحباً، معكِ الطبيب لير
هلا وصلتني بغرفة العمليات؟
نعم، لحظة واحدة.
مرحباً.
- معك (تشابي ليرتكسوندي). - معك (سانتوس).
مرحباً، كيف حالك؟
ما الأمر؟
الحقيقة
أنه حين جاء إلى هما كان بالفعل...
حسناً، أعتقد،
ربما يجب عليك أن تأتي للمشفى.
أخيراً ها قد جاؤوا.
- مرحباً. - مرحباً أمي.
ماذا حدث؟
ألا يحب زوجكِ وجبة البايلا؟
رحل (كيكي).
سأشرح لاحقاً.
مرحباً (اكسابير.).
هل انفصلتم مجدداً؟
لم ننفصل.
فقط ابتعدنا.
انه نفس الشئ.
ليس نفس الشئ.
حسناً، أياً كان ما تقوليه.
أتريدين بعض المساعدة؟
-لا. - بربك.
لا تستمعي لها تعلمين طبعها.
يوجد طبق اضافي.
هل أحضر لكِ أي شئ آخر؟
لا، هذا فقط.
سأدفع الآن.
حسناً لنرى.
ثلاث قطع من اللحم...
- بعض اللحم المفروم، البيض... - سأعود حالاً.
...وصدور الدجاج.
سيكلف هذا 11.5 دولار.
- صباح الخير. - صباح الخير (ميرين).
- وهكذا سيكون 20. وداعاً - حسناً، عظيم.
- أراكِ لاحقاً. وداعاً. - شكراً جزيلاً.
هل رأيتِ ذلك؟
وضعت نباتاً بالخارج.
يمكنها فعل ما تريد.
إنه منزلها.
أريد دجاجة كاملة وتكون كبيرة.
لدي رفقة على العشاء.
طالبوا لسنوات
بالسلام في المظاهرت
وعلى الأوراق.
وها قد حصلوا عليه الآن.
ومازالوا يريدون العودة لتخريب الأمر.
تعجبكِ هذه؟
جيدة.
كل ما يتحدث الناس بشأنه اليوم هو السلام
والإعتذار للضحايا.
ومن سيعتذر لنا؟
أوليس هو ضحية؟
فليذهبوا للجحيم مع اعتذاراتهم.
في نهاية اليوم ، الأمر لا طائل من ورائه.
صباح الخير.
صباح الخير.
أخبري (جروكا) ان يمر بين الحين والآخر.
- بالتأكيد. - لا أستطيع تذكر ملامحه.
لا تهتمي بذلك، لا بأس.
حسناً، شكراً لكِ.
- أقدر ذلك. - وداعاً عزيزتي.
وداعاً.
تلك الأزهار مقرفة.
الجو يزداد برودة من الأفضل أن تدخلهم وإلا سيموتوا.
(ميرين)، (ميرين).
لا أعلم إن سمعتِ بالأمر لكنها قد عادت.
أجل، أجل، أجل أعلم.
إنها حتى تضع الأزهار بالخارج.
ماذا! هل ستبقى هناك للأبد؟
لا أعلم حقاً.
- وماذا عنكم؟ - ماذا عنا؟
سمعت أن ابنكم يعيش
مستمتعاً في المكسيك.
مستمتعاً؟
إن لم يكن لأجله،
سيظل (جوكسي ماري) و(جوكين) هنا.
حتى ان وقعا في المشاكل لكن أقلها أنهم هنا في وطنهم.
كان (كولدو) ذكياً، أليس كذلك؟
وشى بهم ونجا بحياته.
وشى بهم؟
عُذِب ابني
وكاد أن يموت (ميرين).
- نعم، نعم، نعم. - يبدو أنك
تنسى أموراً.
أتذكر كل شئ جيداً.
تتذكرين ما على مزاجكِ.
نعم، نعم وداعاً.
لنذهب.
وبعد ذلك، ذهبنا لتلك الحدائق.
(حدائق كيو)، رائع.
سأريك الصور لاحقاً.
كيف الحال هنا؟
بخير.
كنت على وشك أن أطلب منكِ شئ
ألا تخبري أمي بما ذكرتيه للتو.
ما الذي ذكرته؟
لا شئ، أمي، الأمر ليس هام.
No comments yet. Be the first to leave one.