The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
آسف يا حبيبتي.
أسأت التقدير.
لم يسبق أن سمعتني أصيح.
لقد أخفتني.
سنبقى صفًا واحدًا حتى في خلافاتنا، مفهوم؟
لنعتمدها كقاعدة.
نحن في صف واحد.
في كلّ التفاصيل.
"ماذا قالت العرّافة؟"
في حال نسيت أنا؟
أفضل أعمالك.
لهذا السبب علينا التوجّه إلى شاطئ الآن.
السيدة ذات الرداء الأزرق.
- ما الذي أتى بها؟ - هل سنلعب هذه اللعبة فعلًا؟
من تعتمر قبعة؟
إنها بطلة في مسابقات التهجية للكبار.
- في التهجية؟ - صحيح.
فازت بهذه الرحلة في مسابقة "سيدار رابيدز" لمواجهة الكبار في التهجية.
- ما آخر كلمة في المسابقة؟ - العفنجج.
العفنجج.
بالله عليك. إنها من أسهل كلمات التهجية في المسابقات.
العفنجج.
حسنًا…
حان دورك.
ذانك الحبيبان. أتراهما؟
هناك؟ تلك التي تتشبث…
- "جورج". - "جورج"!
- اسمه "جورج". عنيت الشاب، وليس هي. - حقًا؟
أراد أن يقصد وكيلة سفر.
حسنًا، وماذا تُدعى الوكالة؟
- "السفر المثالي"؟ - "السفر المثالي"؟
أحسنت. لهذا أنت مميزة. "السفر المثالي" إذًا.
وفي خضم ترتيب رحلة له مع زوجته
خاض علاقة جنسية مع الوكيلة.
وحين اكتشفت زوجته أمره وانتقلت من منزله
استبدلت الوكيلة التذكرتين مقابل هذه الرحلة.
علاقة جنسية؟
هل سبق أن لاحظت أن قصصك المختلقة كلّها لها نهاية بذيئة ورخيصة؟
إن كنت لا تريد اللعب فلا يمكنك أن تنتقد كيف أتى الناس إلى هنا.
أعني أسلوبك. فهو بذيء رخيص.
فيه من البذاءة والرخص الكثير…
مذهل.
- لا يمكنك أن تنزلي. - لا بأس.
يا حبيبتي.
- ها هي الساحة التي نطلّ عليها. - صحيح.
وذاك الفندق في "أثينا".
ماذا يقولون؟
كنت محقًا.
يُعتقد أن الحشود يوم الجمعة ستتضاعف.
يسعدني أننا ابتعدنا عنها.
كان بوسعنا حضور هذه الخطابات من شرفتنا مع زجاجتي راكيا.
كلا، شكرًا. طعمه كطعم مواد تنظيف الأرضية.
إنني أمزح.
صحيح.
اسمع، يسعدني أننا جئنا إلى هنا.
أشكرك على مسايرتي.
أعرف أن الإحباط يداهمك كلّما فشلنا في تنفيذ أيّ خطة.
بما أنك وضعت هذه الخطط فليس بمقدوري أن أتذمّر.
شكرًا.
أحترم ما قلته.
ها أنا أتعلّم.
لا يُفترض بنا أن نكون هنا.
فلا أحد يعرف مكاننا و…
ونحن وحدنا تمامًا.
بين المناظر الخلابة.
وأحضر "زيوس" عرّافته إلى هنا.
لم أتصوّرها بهذا الشكل.
يا إلهي.
ماذا؟
أُصاب بنوبة حب.
في هذه اللحظة.
- آسفة. أكثر من الكلام. - أنقذيني من نوبة الحبّ هذه، أرجوك.
يا إلهي.
أظن أن علينا إيجادها.
- من تعنين؟ - أن نجد عرّافة.
لعلّ بوسعها أن تمعن بسمعها إلى حفيف الأشجار لتخبرنا بوجهتنا.
لا تلزمني عرّافة لأعرف ذلك.
أتعرف؟ أتعرف وجهتنا؟
أهناك ما تودّ قوله؟
انتابك الخجل.
هل شبعت؟
أعني، هل شبعت من الطعام؟
أودّ تجربة الحلويات أيضًا.
- منذ لحظات كنت… - صحيح…
سأعود ولن أتأخر.
نحتاج إلى الوقود أيضًا. انخفض مخزوننا.
"فنزيني".
- "فنزيني". - "فنزيني".
فهمت! "فنزيني".
انتظر.
ماذا؟
لا شيء.
أنت من انتابك الخجل.
كم أحببت ماء الورد ذاك.
لم تسلم منك كلّ مخابز شمال "اليونان".
هل تعرف أن القهوة اليونانية مفيدة لصحة القلب أكثر من أيّ قهوة؟
أعرف هذه المعلومة. يعرفها الكلّ.
فيها كمية أكبر من مضاد الأكسدة. هذا ما شرحته لي النادلة.
- أحسب أن هذا ما كانت تقوله. - أجل.
هل اتصلت بهم لتعلمهم بقدومنا؟
- "بيكيت". لم تتصل بهم. - كلا…
وددت ذلك.
- أرسلت إليك الرقم. - كلا، انتظري.
لا، مهلك.
انظر! ها هو هنا.
- عمّ تتكلمين؟ - عن الرقم.
- لا أرى الرقم. - ها هو.
الأمر وما فيه… نسيت أن أتصل، وحين انتهينا من الأكل
- رأيت أن الوقت قد تأخّر، لذا… - لم يكن متأخرًا.
لم أرد أن أزعجهم يا "أبريل".
أن يتصل بهم رجل أمريكي محتار في أمره أفضل بكثير
من أن يحضر إليهم في وسط الليل ضيفان لم يؤكدا حجزهما.
لقد دفعنا لهم.
فلماذا علينا تأكيد الحجز؟ ألا يُفترض بهم أن يفعلوا ذلك؟
إننا بالأساس في نهاية موسم سياحة ضعيف.
- ينبغي أن يُسعدوا… - مرحبًا. هل تتحدثين الإنجليزية؟
- أجل. هذان نحن. - دعيني أتحدث إليها.
إننا نسير بالسيارة باتجاه فندقكم. لقد مررنا للتو بقرب…
- "إغناتسيا". هل تعرفين مكانها؟ - "إغنوغ"!
بالطبع. شكرًا.
سنراك في أقرب وقت.
- وداعًا. - حسنًا!
لا تُوجد مشكلة.
أرأيت؟
ستظل ابنتها مستيقظة تنتظرنا.
أشكرك.
أنا لست بذلك السوء.
في معاملتي؟ كلا.
لا مشكلة لديك في إزعاجي
حين لا يعجبك ما نشاهده، أو ما أطبخه لك على العشاء.
عدنا إلى الأسطوانة نفسها.
هكذا تذكّر نفسك. اتفقنا؟
تخيّلني مكان من تقابلهم.
تخيلني مكانهم، ولن تخشى شيئًا.
يا مساعدة الطيار.
هل أنت بخير؟
أيمكنك مواصلة القيادة؟
أجل، لا مشكلة.
النجدة!
"أبريل"؟
"أبريل"؟
"أبريل"؟
حبيبتي، "أبريل"؟
رجاءً.
السرير.
تعال.
حبيبتي، "أبريل"؟
أين حبيبتي؟
رجاءً.
السيارة…
كيف أقولها؟
حادث.
أنا آسفة جدًا.
لقد أخذت الدواء.
استرح الآن. سنتحدث لاحقًا.
يقول إنه يجري الترتيبات.
سيجلبون زوجتك إلى "يوانينا"،
وهي مدينة أكبر بالقرب من هنا.
عليك أن توقّع لتقول إنك موافق.
أريد رؤيتها.
قال في المستشفى
إن عليّ الانتظار.
يقول
إن بوسعك رؤيتها حين يعدّونها لإرسالها إلى "يوانينا".
ولماذا ليس الآن؟
عاد الطبيب الشرعي إلى منزله، والمفتاح بحوزته.
هل من شخص تريد الاتصال به
لتخبره في "أمريكا" بما حصل؟
- والداها. - المعذرة؟
والداها.
- مرحبًا؟ - معك "بيكيت" يا "بوب".
- آسف لأنني أيقظتك. - أهلًا يا "بيكيت".
وقع حادث لنا بالسيارة.
ماذا قلت؟
هل كلاكما بخير؟
- هل هي معك؟ أم… - كلا.
أنا في قسم الشرطة حاليًا.
ماذا جرى يا "بيكيت"؟
هل اصطدم أحدهم بسيارتكما؟ أأنتما…
انحرفت…
انحرفنا عن الطريق.
يا إلهي يا "بيكيت". هل أنتما…
- هذا… - أعرف.
لكن ألستما في "أثينا"؟
- إلى أين ينبغي أن نأتي؟ - لا أدري.
- هذا ما أحاول معرفته. - أعطهم رقمنا كي يتصلوا بنا.
ابق معها. هل هي فاقدة للوعي أو…
سأبقى بجانبها.
أخبرنا بالمكان الذي ينبغي أن نأتي إليه!
سأعلمك حالما أعرف.
- يا إلهي. - أعدك.
ابق بجانبها. ستنجو من هذا الأمر. إنها قوية.
نجت من ظروف قاسية سابقًا، وأنت تعي ذلك.
هل اتصلت بأمّها؟
كلا. ليس بعد.
حسنًا. سأعلمها فور أن ننهي اتصالنا، مفهوم؟
حسنًا.
أخبرها أننا في طريقنا. أنا…
أنا عاجز عن التفكير.
No comments yet. Be the first to leave one.