The first 200 lines.
معظم الوقت، أشعر بالأمان،
ولكن تمرّ عليّ لحظات ضعف.
أسأل مرشدتي طوال الوقت. أقول لها، "مرت 9 سنوات تقريبًا.
متى سأتجاوز الأمر؟"
فتجيب، "لن تتجاوزيه."
طوال حياتي، المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان كان حلبة الملاكمة.
لقد فازت بأكبر عدد ضربات قاضية في تاريخ الملاكمة النسائية.
أولًا، هناك قواعد. كل لكمة مخطط لها.
إنها الأفضل في العالم. الملاكمة الأكثر شهرة على الإطلاق.
ثانيًا، كان يعتريني الكثير من الغضب.
المكان الوحيد الذي استطعت التنفيس عن غضبي فيه كان حلبة الملاكمة.
وثالثًا، كانت الملاكمة طريقي للنجاة.
بطلة ملاكمة تعيش حياة سرية مزدوجة.
كانت الملاكمة تعدّني لكيفية الهروب من مصيري.
اضربيني بقوة كما تريدين، أي عدد من المرات،
وقد تُوجعني الضربات،
وقد تُسقطني أرضًا،
ولكن الضربات اللعينة لن يمكنها قتلي.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"قصص غير محكيّة"
"صفقة مع الشيطان"
"(فرجينيا الغربية)، بطولة (تافمان)"
بدأت "كريستي" الملاكمة في تحد مع زملائها في الجامعة
للدخول في مسابقة "تافمان".
"بطولة متسلقي الجبال"
"(كريستي سولترز)"
لم تكن قد اشتركت في أي قتال قط.
كانت تتشاجر، ولكن ذلك لم يكن في حلبة.
كنت سأفقد صوابي.
سددت "كريستي" لكمة واحدة،
ثم نظرت حولها في الحلبة للبحث عن غريمتها.
كانت على الأرض عند قدميها. لقد هزمتها بالضربة القاضية.
كان جسدها ضخمًا. طولها 175 سنتيمترًا ووزنها 68 كيلوغرامًا.
وهزمتها بالضربة القاضية بلكمة واحدة.
لم أكن حتى قد تمرنت على الملاكمة من قبل.
هزيمة غريمك بضربة قاضية هو أكبر نجاح يمكنك تحقيقه.
خضت 3 مباريات ملاكمة.
ربحت 300 دولارًا،
لكني أدمنت الأمر.
مال!
وبعد إحدى المباريات، أخبرني مروّج ملاكمة
أنه يعرف مدرّبًا من "بريستول"، "تينيسي"
ويمكنه تدريبي.
"كريستي سولترز". البطلة.
كان اسمه "جيم مارتن".
كان مدرّبًا في 26 مباراة ملاكمة للمحترفين،
وتلاكم مع "مارفن جونسون"، بطل الوزن الثقيل الخفيف العظيم.
جعلني ذلك متحمسة، وقلت، "رائع. يمكنني فعل هذا. سوف أنجح."
"(بريستول)، (تينيسي)"
في أول يوم ذهبت فيه إلى صالة الملاكمة لمقابلة "جيم مارتن"،
كانت أمي معي،
واصطحبت كلبي الصغير،
ولكن عندما دخلت، بدأت تتابعني نظرات الجميع.
قلت، "يا إلهي، ما الذي سيحدث؟"
وحين قابلت "جيم" لأول مرة،
سألته، "أين حجرة تغيير الملابس؟"
رفض أن يخبرني.
لم يخبرني أحد بمكان الحمام.
"سجن مقاطعة (أورانج)"
عند دخول الصالة الرياضية،
داخل تلك الحلبة، وذلك المضمار،
فأنت في منطقة سيطرتي.
"(جيم مارتن) مدرّب (كريستي)"
لم أرد أن تكون لي علاقة بالملاكمة النسائية،
ولم أرد الخروج من الرياضة بشكل مهين.
ضغط عليّ مروّج لتدريب "كريستي"،
ولكن بدلًا من ذلك، قلت لأحد الملاكمين الصغار،
"سأضعها في الحلبة معك
وأريد منك أن تلكمها قليلًا ثم تخرجها من هنا."
أراده أن يكسر ضلوعي، لكي أترك الصالة الرياضية.
لكن هذا لم يحدث لأن أمي كانت هناك.
أحضرت أمها وكلب صغير طويل الشعر،
والذي كان يكرهني،
ولذا اضطررت إلى إلغاء المباراة.
استمر الملاكمون في القول، "امنحها فرصة.
"اعمل معها قليلًا لترى ما سيحدث."
قلت لهم، "حسنًا، سأعطيها فرصة. لنر ما لديها."
عندما درّبت "كريستي" لأول مرة،
قلت، "يا إلهي، إن هذه المرأة لا تعرف أي شيء."
تبدو وكأنها تسير على عكازين. إنها خرقاء جدًا."
لكننا رأينا أنها تتحمل اللكمات بشكل جيد.
ليس كل شخص يمكنه تحمّل اللكمات.
لدى "كريستي" قدرة تحمّل صلبة.
إن ضربتها بمطرقة،
ستظل واقفة تنظر إليك.
قلت لها، "سأجعلك ملاكمة."
هيا.
لذا بدأنا البحث عن الشريك المثالي لها في تدريب الملاكمة.
وقد وجدته.
قال لي "جيم"، "لدي شخص يريد أن يلاكمك."
فقلت، "تبًا. أين هو؟"
دخلت، ورأيت الشخص الجديد.
تعرف، سمعت...
ضربات كالقنابل.
قلت، "تبًا، من هذا؟"
نظرت جيدًا، وكانت فتاة. قلت، "ما هذا بحق الجحيم؟"
"هذه من يريدونك أن تلاكمها." قلت، "ماذا؟"
"لا! لن أدخل الحلبة مع تلك الفتاة. هل جننتم؟"
لكني أظن أننا انسجمنا معًا.
أعطتني بعض الكدمات حول عينيّ وتورّمت شفتايّ وكل تلك الأشياء الجيدة.
أقول للكثير من الرجال الذين أدربهم، "أعرف فتاة تضرب بقوة أكبر منكم."
إنها تضرب بقوة أكبر من نصف عدد ملاكمي الوزن الخفيف.
مع مرور الوقت، استطعت أن أثبت له أنني موجودة وسأظل هنا.
لا يهمني ما يعدّه لي، وسأنجز أي عمل صعب يطلبه مني.
بسبب طبيعتي، سأفعل أي شيء أفضل من الجميع في الصالة الرياضية.
يا إلهي، إنها تعمل بجد أكثر من الملاكمين الرجال.
إنها تفعل كل ما أقوله.
لو طلبت منها أن تقفز من السطح، أعتقد أنها ستفعل ذلك.
ثم بدأ يقول ما هو مشهور بقوله...
قلت لها، "(كريستي)، سأجعلك أفضل امرأة ملاكمة في العالم."
ظننت أنه يقول ما لا يعنيه.
لم أكن أظن أن الأمور ستتطور كثيرًا.
حتى لو جعلتني أفضل امرأة ملاكمة...
فلا أحد سيشاهد مبارياتي ولن نتقاضى أجرًا.
في مجموعة الوزن الخفيف، من "فيرجينيا الغربية"،
دعونا نرحّب بـ"كريستي مارتن".
عندما ظهرت "كريستي" في المشهد لأول مرة، اتصلت بمروّجي الملاكمة.
"أحاول أن تظهر (كريستي) على بطاقة الملاكمة."
قالوا،"سنضعها على بطاقة الملاكمة، ولكننا لن ندفع لها."
ظن الجميع أنها مزحة.
في المباراة التالية، أعطانا مروّج مجموعة من التذاكر.
قلت، "ما هذا؟"
قال، "ثمن التذاكر التي تبيعونها سيكون جائزتكم النقدية."
بعنا تذكرتين.
لاكمت "كريستي" مقابل 60 دولارًا.
كنت مفلسة تمامًا، ولكن استمر "جيم" يقول،
"ستنجحين مع الملاكمة."
وعلاقة المدرّب بالملاكم،
هي أن يؤمن الملاكم بمدرّبه ويثق به.
حياتك بين يدي المدرّب.
كنت أحترمه كثيرًا.
كان في زاويتي.
لطالما صنفت نفسي بين رقم 1 ورقم 5 كأفضل مدرّب في العالم،
ولكنني أحتاج إلى متدرّبين جيدين للعمل معهم،
وشعرت أن "كريستي" كانت متدرّبة جيدة.
كانت ملاكمة من نوعية "مايك تايسون".
يا إلهي، هذه الفتاة تلكم جيدًا.
لقد هُزمت!
كان الجميع واقفين على أقدامهم.
لم يصدق أحد أن امرأة تفعل هذا.
كان مروّجو الملاكمة يقولون لنا،
"يا إلهي، قد سرقت جمهورنا."
"لقد قدمت أفضل مباراة الليلة. الجميع أحبها."
"كريستي"!
لكن لم يكن الأمر يتعلق بكوني ملاكمة امرأة. أردت أن أكون ملاكمة فحسب.
بعد إحدى المباريات، كنت متحمسة للغاية. الجميع سعداء...
فقبّلته.
لا أستطيع... لا أعرف حتى ماذا حدث.
...إنها القادمة من "فيرجينيا الغربية"،
نقدم لكم "كريستي" ابنة عامل منجم الفحم...
أنا حقًا ابنة عامل منجم فحم،
حفيدة عامل منجم فحم،
لذا فقد نشأت في بلد مناجم الفحم.
(إيتمان)، (فيرجينيا الغربية)"
إنهم أناس طيبون.
لا يوجد الكثير هناك.
ولا حتى بلدة. إنه مجرد امتداد صغير لطريق.
ولكن عندما توفيت جدتي، أردت شراء المنزل،
حتى يكون لديّ مكان أقيم فيه عندما آتي لزيارة عائلتي،
وأشعر بالذنب لأنني تركته يذوي.
لكن آمل أن نتمكن من تغيير كل شيء.
أن أعيده إلى ما يجب أن يكون عليه.
أعتقد أنه من المهم للإنسان أن يستطيع العودة إلى منزله دائمًا.
عندما كانت "كريستي" تكبر،
كان الجميع يلقّبونها بـ"سيس".
كانت "سيس" مفعمة بالحيوية. لم تجلس قط لتشاهد التلفاز فحسب.
كان أبي رياضيًا، لذا لعبت في دوري البيسبول للصغار.
في الواقع، لعبت مع فريق الصبية.
ولم تلعب في مركز غير مهم.
كانت ملتقطة للكرة.
ولعبت كرة السلة.
كنت بارعة للغاية في الواقع.
كانت ممثلة الولاية الرياضية لعامين، فقد كانت متفوقة.
"أفضل أداء في بطولة كرة السلة للفتيات، 1984"
قابلت "شيري" من خلال كرة السلة.
كانت النجمة الرياضية في مدرسة "مولينز" الثانوية.
أي شخص يحب أن يكون قريبًا وصديقًا للنجوم.
"(شيري لاسك) صديقة الطفولة"
سألتني، "هل يمكننا أن نتمرن معًا
ونلعب كرة السلة؟"
لكن بعد ذلك بدأت المشاعر تظهر بيننا،
ولم تكن مشاعر صداقة عادية.
كانت ازدهار للـ...
لا أعرف ماذا كانت. لم يكن لها أي مثيل.
لم يكن يوجد إنترنت. لم يتحدث أحد عن تلك الأمور.
كان علينا إخفاء الأمر.
برأيي،
كان معظم من حولنا يعرف أو يشك بالأمر،
ولكن والديّ تظاهرا بعدم المعرفة.
في المدرسة الثانوية،
كان لدى "سيس" صديقات.
أعني، صديقات عاديات.
من المستحيل أنهن لم يعرفن بأمر العلاقة في تلك الأوقات.
أعتقد أنهن كنّ في حالة إنكار.
ليس ذلك ما تريده الأم لابنتها.
لم أتربّ هكذا.
كان عليّ التمسك بحقيقتي،
وكنت غاضبة،
ولكنني لم أكن متأكدة إن لم أملك كل هذه الصراعات في داخلي
أنه يمكنني أن أصبح الملاكمة التي كنتها.
No comments yet. Be the first to leave one.