The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
حسناً يا قوم، اسمعوا.
انضمت إلينا محامية جديدة، "فاي ريتشاردسون".
إن أردتم رحيلي، فليس هناك سوى وسيلة وحيدة لتحقيق ذلك.
عليكم إقناعي بقدرتكم على العمل باستقامة مجدداً.
أريد منك العثور على ثغرة في قوانين نقابة المحامين الفرعية
لأستغلها لأرغمهم على إزالتها.
جئت إلى هنا ومنحتكم الفرصة لتصحيح طريقة عملكم،
لكنني اكتشفت أن الشريك الإداري يرغب في رحيلي بشدة،
مما دفعه لإصدار أمر باختراق نقابة محامي "نيويورك".
"لويس"، أنت لا تفهم. كانت تعلم قبل أن أخبرها.
- هراء. أنت مفصول من العمل. - "لويس".
لم يكن يحق لك طلب هذا منه. أليس كذلك، "هارفي"؟
صحيح.
أنت توافق "دونا" الرأي لأنك لا تريدها أن تغضب منك
بعد أن أصبحتما في علاقة.
لأنك وإن كنت مشرفة قضائية خاصة، أنا الشريك الإداري.
- وهذا يخولني لفعل... - لم تعد الشريك الإداري.
منذ هذه اللحظة،
جرى تجريدك من منصبك وما يستتبعه من مهام.
تفضل.
قد يقلل هذا من توترك.
"شيلا"؟ خُفّضت درجتي الوظيفية للتو. إنه أسوأ ما أصابني على الإطلاق.
كيف لقدح من شراب المريمية أن يزيل من توتري؟
فلتحتسه وحسب.
جيد. الآن، عليّ سؤالك.
أهذا أسوأ ما حدث لك على الإطلاق بالفعل؟
لأنني كما أتذكر، لم ترغب في الأساس بمنصب الشريك الإداري
حين طلبت منك "دونا" تولّيه.
لأنها سألتني ليلة عرفنا أنك حامل.
إنه الوقت الوحيد في حياتي بأسرها الذي كنت لأقول فيه إنني لا أرغب في المنصب.
وهل استمتعت به حقاً منذ توليته؟
- تعلمين أنني فعلت. - حقاً؟
محاولتك إدارة أعز أصدقائك. قبولك استقالة "برايان ألتمان".
- إزالة اسم "روبرت زاين" عن الجدار. - "شيلا"، قلت إنك أغرمت بي
لأنني أسد.
أنا الآن محض قطة منزلية
- جرى إخصاؤها. - "لويس".
أسمعت ما قلت للتو؟ أنا قطة بدون خصيتين. مما يذكرني، متى سنحصل على هرة أخرى؟
- سأخبرك متى. مطلقاً. - لكنك قلت إنك ستفكرين في هر بدون شعر.
قلت ذلك في لحظة ضعف.
"لويس"، بيت القصيد هو، هذه ليست نهاية العالم،
كما أنه لن يدوم إلى الأبد.
"شيلا"، أعلم أن المنصب
لم يكن مليئاً باللهو والمرح.
لكنني كنت قد بدأت أجيد القيام به.
ولا أعلم إلى متى يمكنني الذهاب إلى العمل من دون أن أكون في موقع الإدارة.
مرحباً.
مرحباً.
لم يسعني إلا أن ألاحظ أنك لم تأتي إلى منزلي ليلة أمس.
- أعلم ذلك. - هل كنت تعلمين أيضاً أنها أول ليلة
- لا نمضيها معاً منذ...؟ - أجل، كنت أعلم.
"دونا"، ما الأمر؟
لا أعلم كيف أفسر
انحيازك إلى صفّي ضد "لويس" رغم اختلافك معي في الرأي.
ماذا تعنين؟ حسبت هذا سيروق لك.
لكنه لا يروق لي. لا أريدك أن تقول أشياء أنت غير مقتنع بها.
وأريد معرفة سبب قيامك بذلك.
أعتقد أنه لأنني خشيت أن تغضبي مني.
- لم يردعك هذا من قبل. - لأن في الماضي، لم نكن معاً.
يا إلهي.
بالطبع.
"هارفي"، لن أهجرك.
وبالقطع لن أهجرك بسبب شيء قد يحدث هنا.
كما أنني لا أريد لشيء يحدث هنا أن يكون السبب
- في عدم قضائنا الليل معاً. - ولا أنا.
أظن أنه سيكون علينا أن نتبيّن وسيلة
للحرص على ألّا يتداخل عملنا مع حياتنا.
ماذا لو قلت إن بإمكاننا البدء بالخروج معاً مرةً كل أسبوع
وحدنا لنتحدث بشأن أي شيء بخلاف هذا المكان؟
أرى أنها فكرة رائعة.
ماذا؟
من أين لك بفكرة العشاء مرةً واحدة في الأسبوع؟
حسناً، اسمعي.
بين حين وآخر، ليس بصورة منتظمة...
- أحب مشاهدة "أوبرا" في الصباح. - مستحيل.
- لا يمكن أن يكون هذا السبب. لا أصدقك. - أنا جاد، "دونا".
ستندهشين كم هي مشكلة شائعة بين الأزواج
ليجدوا التوازن المناسب ما بين العمل والحياة الخاصة.
- من أنت؟ - اسمعي. أعرف أموراً بشأنك أيضاً.
هل تعني لك كلمة "ألباكيركي" شيئاً؟
أخبرتك بهذا الأمر سراً. وقيامك بذكره الآن...
- أترين؟ أوقعت بك. - تؤسفني مقاطعتكما،
لكن عليكما ترك ما تفعلانه والذهاب للقاء "لويس".
ما الأمر يا "غريتشن"؟
جرّدته "فاي" من منصب الشريك الإداري ليلة أمس.
يا إلهي.
علينا الذهاب إليه في الحال.
لا.
فلتذهبي أنت إليه.
عليّ أن أرى "فاي".
ألم يكفك أن تسلبيه مؤسسته؟ أكان عليك أن تسلبيه لقبه كذلك؟
أفهم من هذا أنك علمت بأمر "لويس".
هذا صحيح بحق السماء. ولن يستمر هذا الوضع.
بل سيستمر لأنه أمر أحد مرؤوسيه باختراق نقابة محامين "نيويورك".
قال إنه لم يأمر "بنجامين" بفعل ذلك وأنا أصدقه.
لا أبالي بما تصدقه. حاول فصل الرجل من عمله حين أُمسك به.
هذا غير مقبول.
تباً، لا يتوجب على الجميع التقيد بقواعدك الخاصة.
والأمر الذي ما زلت غير قادر على فهمه هو
أنك إن قررت عصيان أوامري فسيكون لذلك تبعات.
أتتحدثين عن التبعات؟ سأريك التبعات.
ماذا تعني بذلك؟
يعني أن "لويس" ربما لم يعد الشريك الإداري الآن،
لكنني لن أتقبل أوامر منك بحق السماء.
"لويس"، علمت بالأمر لتوي.
هنيئاً لك إذن. لا أريد التحدث عن الأمر.
حسناً، لم لا تخبرني إذن ما الذي ستفعله حيال ذلك؟
جرى تخفيض رتبتي. ليس هناك ما يمكنني فعله بهذا الشأن.
وأفضّل عدم التحدث عن هذا الأمر.
لذا، ما لم ترغبي في إحضار "هارفي"
لتتكاتفا ضدي مجدداً،
فأنا أفضّل أن أكون بمفردي.
"لويس"؟
لم نتكاتف ضدك.
ماذا كنت لتصفي ما حدث إذن؟
محض خطأ.
وإن كان هذا سيشعرك براحة،
تحدثت مع "هارفي" بهذا الشأن،
لأنك لم تكن وحدك من استاء لانحيازه إليّ.
لم استأت أنت لذلك؟
أغلب الظن لأن أختي جعلت
من جميع الرجال الذين صاحبتهم ممسحة قدمين.
لكن هذا ليس المغزى.
- ألديك أخت؟ - ليس هذا هو المغزى أيضاً يا "لويس".
إنها تكبرني سناً ولا أريد التحدث بشأنها.
ما أريد قوله هو إن ما حدث ليلة أمس لن يتكرر مجدداً.
لا أريد لعلاقتنا أن تؤثر على أسلوب تعاملنا معك.
أتعنين ذلك صدقاً؟
أجل. "لويس"، إن احتجت إليّ في أي شيء،
أو إلى "هارفي" خلال ما نمر به من هراء "فاي"،
فنحن هنا من أجلك.
مرحباً.
هل سمعت بأمر "لويس"؟
بالطبع. انتشر النبأ في أرجاء المكتب.
- إذن؟ - ماذا؟
- ماذا سنفعل حيال ذلك؟ - لن نفعل شيئاً حياله.
لأن قيامنا بأشياء كالتي تفكرين في القيام بها هي ما أوقعنا في هذه الورطة.
- أتحاول إلقاء اللوم لهذا عليّ؟ - "سامانثا"، أدرك تماماً
أنك لست السبب في وجودها هنا.
لكن الآن وقد أتت،
لن أزيد الأمور سوءاً بقيامي بمزيد من الأعمال غير الأخلاقية.
ماذا لو توصلنا إلى وسيلة لإخراجها من دون مخالفة القواعد؟
أي وسيلة تعنين؟
لا أعلم.
لكننا محامون. يُفترض بنا أن نتمكن من التوصل إلى حل ما.
هل أنت محامية؟ حسبت كل ما تفعلينه هو التبختر في الغرفة،
وإخبار أحدهم بأنك نلت منه، وإرغامه على فعل ما تريدين.
كان هذا تخصصي الأساسي،
لكن شاع عنّي قراءتي للكتب من حين إلى آخر.
اسمع يا "أليكس"،
أصبحت أكنّ لـ"لويس" معزّة خاصة.
لا بد أنه يتألم.
ما رأيك أن نحاول على الأقل؟
حسناً، "سامانثا".
أنا موافق.
سيد "سبيكتر". قبلت لقاءك،
لكن يجب أن أخبرك، آخر من أحتاج إلى مقابلته الآن هو محام آخر.
أرجوك، ادعني "هارفي".
وآخر شخص تحتاج إليه
هو وغد آخر تتعارض مصالحه مع مصالحك أنت.
وأي مصالح تعني؟
اسمع. لم ترغب في حدوث هذا الاستيلاء،
لكن استغل مجلس إدارتك مكتبك للمحاماة للقيام به رغم ذلك.
- ما أدراك بذلك؟ - لأنني أعلم كيف تشعر
حين يُسلّم ما شيدت بيديك إلى شخص آخر.
وتصادف أن من يفعلون هذا بك على صلة
- بالمرأة التي تفعل هذا بي. - أنت تخبرني إذن ألّا أتعاقد معك
لأنك تهتم لأمري، بل لأننا نتشارك عدواً مشتركاً؟
أتريد لمحاميك أن يعانقك أم تريده أن ينجح في القيام بمهامه؟
- أريد استعادة شركتي اللعينة. - أول ما يجب علينا فعله إذن
هو إيقاف عملية البيع هذه برفع دعوى قضائية ضد مجلس الإدارة.
لا يمكن للمدير التنفيذي مقاضاة شركته.
بصفته مدير تنفيذي، لا يمكنه فعل ذلك.
لكن يمكنه ذلك بصفته من حملة الأسهم.
يبدو أنك أوليت هذا الأمر الكثير من التفكير قبل مجيئك للقائي.
فكر في ما سأفعله بعد أن تتعاقد معي رسمياً.
ما رأيك؟
أرى أن عليك البدء في صياغة الدعوى القضائية.
قمت بذلك قبل مجيئي إلى هنا أيضاً.
لكن يا "دان"، إن قمنا بهذا الأمر، لن يتقبلوا الأمر من دون مقاومة.
يجب أن أتيقن من التزامك التام بالأمر.
أفقد بالفعل سيطرتي على شركتي. ما الذي تبقى لي لأفقده؟
"كاترينا"، ألديك دقيقة؟
"سوزان"، هذا ليس بأنسب وقت. أنا منشغلة للغاية في...
قضية "فيرسالايف"، أعلم ذلك.
لكنك على الأرجح لا تعلمين أن هذه الشركة
كادت أن تفقد "فيرسالايف" مرة بسببي.
وأنا لن أسمح بتكرار حدوث ذلك مجدداً.
وهو سبب أدعى لك لتسمحي لي بمساعدتك.
مساعدتي؟
لاحظت أنك تعملين من دون محام مساعد منذ تقدم "برايان" باستقالته.
وظننت أنك لو تمكنت من أن تحلي محل "برايان"، سأجعل منك مساعدتي.
شيء من هذا القبيل.
أقدّر لك مخاطرتك بطلبك هذا، لكن يمكنني تدبر هذا الأمر.
في الأدلة الأولية، هناك رسالة إلكترونية من رئيس الشركة التنفيذي
إلى مجلس إدارته بخصوص انخفاض سعر أسهمهم.
أعلم ذلك.
لكنها كانت بعد بدء حدوث ذلك بالفعل.
جرى محو التاريخ الأصلي.
No comments yet. Be the first to leave one.