The first 136 lines.
- مرحباً - مرحباً، عدت باكراً
كيف كان موعدك؟
- أكره السيارات الكهربائية - لا أحبّ الشموع المعطّرة
مجدداً، كيف كان موعدك؟
كان جيداً حتى ركن زوجها المنفصل عنها سيارته الـ(برويوس) بهدوء أمام المنزل
لو لم يدس الهرة لكنت ميتاً الآن
- ماذا تفعل؟ - أنا؟ لا شيء، لا شيء
- دخلت المواقع الإباحية، صحيح؟ - نعم، حسناً
هذا ما كنت أفعله وأنت ضبطتني أشعر بالإحراج الشديد
عليك الشعور بذلك فهذا مقرف
- فلنرَ ما الذي يثيرك - لا، لا، الأمر شخصيّ
ماذا تهوى؟ الجدّات مع المتحولين جنسياً؟
لا
- المُثليون مع الأحزمة؟ - أرجوك، لا (تشارلي)...
يا غريب الأطوار المثير للشفقة!
- ما مشكلتك؟ - لا شيء، دخلت الموقع صدفةً
أشعر بالعار الشديد!
أخي يستخدم خدمة مواعدة عبر الإنترنت
أنا رجل يا (تشارلي) ولديّ حاجات
- "الرجال، الرجال، الرجال" - "الرجال، الرجال، الرجال"
- "الرجال" - الرجال!"
حسناً، اذكر ثلاث مساهمات قدّمَتها الإمبراطورية الرومانية للحضارة
- الأعداد الرومانية - جيد
- القنوات - رائع، هل تعرف ما هي القناة؟
- تتعلق بالمياه - وماذا أيضاً؟
بطة؟
- صباح الخير - صباح الخير
- صباح الخير، (تشارلي) - صباح الخير يا (روز)، ماذا يحصل؟
هي تساعد (ييرتل) السلحفاة على الدراسة لامتحانه
لماذا لم يطلب مني ذلك؟
اذكر ثلاث مساهمات قدّمَتها الإمبراطورية الرومانية للحضارة
حفلات العربدة الجنسيّة والنبيذ والشرَه المرَضيّ
هيا، اسأليني عن الإغريق
- مَن اخترع العلاج العطريّ إذاً؟ - ليسوا الرومان
لكنك تفهمين تحليلي المنطقي
لم أفهم يوماً لِما لم تمنحها فرصة إضافية
فهي جميلة وذكية وصبرها طويل مع الأغبياء
- تقصدينني أنا أو (جايك)؟ - ما كان الذكي ليسأل
المعذرة، لكن دعينا لا ننسى أنّ هذه امرأة تعقّبتني وتجسست عليّ
ثم تسللت إلى منزلي وكتبت اسمها وعنوانها على سروالي الداخلي
إحداهن تهتم لأمر (تشارلي)! لم يكتب أحدهم اسمه على سروالي الداخلي
مهلاً، مرة، دائرة الإصلاحيات
- صباح الخير - صباح الخير
- مرحباً - مرحباً، كيف حال الدراسة؟
أكبر ثلاثة مبانٍ في (روما) القديمة كانت الـ(كولوسيوم) والـ(فوروم) و...
- والـ(سيركس) - (سيركس سيركس)
- نحتاج إلى القليل من الوقت بعد - تابعي
أعرف أنه ليس الـ(سيزارز بالاس)
- لمَ لا تحضر له معلّمة فعلية؟ - هل تمزح؟
هي تحمل شهادات متقدمة في ثلاثة اختصاصات
هي تحبّه وهو يحبّها كثيراً والشيء الوحيد الذي تطلبه في المقابل
هو الجلوس عارية في سلة غسيلك بين الحين والآخر
وهذا لا ينبئك بالخطر؟
يمكنك أن تبلي أسوأ بكثير من (روز) يا (تشارلي)
سبق أن فعلت ذلك، لكن تلك ليست توصية فعلاً، صحيح؟
أعضاء الحكومة الثلاثية الثانية كانوا (أغسطس) و(مارك أنتوني) و(ليبيدوس)
- جيد جداً، أنهينا الدراسة اليوم - مهلاً
صحيح
افتح فمك
بسكويتة!
(تشارلي)، هل لديك دقيقة؟ أودّ مكالمتك على انفراد
- ليس الوقت ملائماً، (روز) - هلاّ تتصل بي لاحقاً؟
- طبعاً - تعدني بذلك؟
- نعم - تقسم بذلك وتتمنى الموت؟
- نعم - تغرز إبرة في عينك؟
- حسناً - تغلي في الزيت حتى تقلى؟
- ربّاه يا (روز)! سأتصل بك - إلى اللقاء
- لن تتصل بها، صحيح؟ - لا، سأغرز إبرة في عيني
من الغريب أنك لم تذكر في موقع المواعدة
أنّ الشعر ينمو في كل ثقوب جسمك
- ماذا تفعل بكمبيوتري؟ - أتعلّم القليل عنك
يا (سبايماستر ٢٧٨)
أرى أنك تحبّ الجاز الناعم والنزهات الطويلة على الشاطئ والعناق
- أعطني إياه! - مهلاً، هذا جزئي المفضّل
"أحبّ تمضية عُطَل أسبوعية هادئة متسكعاً في منزلي على شاطئ (ماليبو)"
نوّرني (ألان)، إلى أي منزل في (ماليبو) تشير؟
- حسناً، كنت سأخبرك بذلك - هل تملك منزلاً لا أعرفه؟
- لا، لا - إن كنت تملكه
- فعلى أحدنا أن يسكن فيه - هل ستدعني أشرح أم لا؟
ما الداعي إلى الشرح؟ لديك منزل على شاطئ (ماليبو)
وأنت معالج النجوم بتقويم العمود الفقري
حسناً، ماذا تريدني أن أدعو نفسي؟
معالج الناس البُدن في الـ(فالي)؟ الجميع يبالغون عبر الإنترنت
حسناً، أتفهّم ذلك، أنت على الأرجح لن تتلقّى إجابات كثيرة
على "بخيل كثيف الشعر يستمتع بالنزهات الطويلة لبلوغ وجبة مجانية"
بالضبط!
- ستخرج الليلة، صحيح؟ - لمَ؟
قابلت امرأة في موقع المواعدة وهي هنا ومن الجيد أن ترحل أنت
- تطردني من منزلي؟ - لا
لو قرأت السيرة على الموقع لعرفت أنه منزلي
هل رأيت؟
أنا آتٍ! لقد جئت! جارِني، أرجوك ستجاريني، صحيح؟
أعتقد أننا سنكتشف ذلك معاً، صحيح؟
- (ألان)، مرحباً - (بيفرلي)
من الرائع أن أتعرّف بك شخصياً وأخيراً
- مرحباً - مرحباً
- هذا (تشارلي) - صحيح، شقيقك الفقير
مرحباً (تشارلي) كيف حالك؟
- رائحتك زكيّة - حسناً، ادخلي
يا للروعة! يا له من منزل جميل!
- شكراً - شكراً
أشجّعه على اعتباره منزله
نعم، حتى لا أشعر بأنني طفيليّ عديم المنفعة
- (تشارلي)، ألم تكن ستخرج؟ - كم أودّ ذلك لكنك تعرفني
أنا مفلس تماماً مجدداً
أعتقد أنني أستطيع إعطاءك بعض الدولارات، إلامَ تحتاج؟
٤٠٠ دولار
حسناً، سأعطيك كل ما أحمله ٣١، ٣٢، ٣٣ دولاراً
- ماذا عن الجَيب السرّي؟ - حسناً
سيصبح المبلغ ١٣٣ دولاراً ولا أتوقّع رؤيتك مجدداً الليلة
شكراً يا أخي
عامليه بلطف، هو كل ما بقي لي
- أعتذر عن ذلك - أفهم الأمر، أختي مدمنة وساقطة
حقاً؟ ربما علينا تعريف أحدهما بالآخر
مقابل ١٣٣ دولاراً نعرّفهما إلى بعضهما مرتين
رائع!
- حسناً، ها نحن ذا - طبعاً
أعتقد أنك لاحظت أنني أطول من ١٧٥ سنتيمتراً بقليل
نعم، لكن الجميع يبالغون قليلاً في سيَر المواعدة تلك
- كم يبلغ طولك - ١٨٥
(ليان)، أخبريني بأمر هل أنا السبب أم أنّ الزبائن يصغرون سناً؟
لا، هم بالسن نفسها كما كانوا أمّا أنت فلا
لست عجوزاً، الأربعون هي الثلاثون الجديدة، صحيح؟
ليس وفقاً لنمط عيشك يا صاح
حسناً، احزري، عدم إعطاء البقشيش هو إعطاء البقشيش الجديد
عليّ أن أشرب أكثر في المنزل
- لم تتصل بي - هل لحقتِ بي إلى هنا؟
بربّك! إن لم تكن في المنزل أو في موعد فأين عساك تكون؟
ونعم، لحقت بك إلى هنا
- هنالك أمر أريد إخبارك به - ماذا أحضر لك؟
- الإيثانول - ليس لدينا إيثانول
حسناً، قنينة (سبرايت) فقط
- ماذا تريدين، (روز)؟ - لا أريد شيئاً
- أريد فقط إخبارك بأمر - كخبر من (سي إن إن)؟
أم شيء سمعته من طائر قيق ودود يعتمر قبّعة ويحمل عصا؟
إن كنت تذكر، كان ذلك غراباً وكان يعتمر دربية ويضع نظّارة حماية
No comments yet. Be the first to leave one.