The first 200 lines.
"بافي ذا فامباير سلاير"
أحرزت هدفاً، مرحى.
انطلق يا فريقي.
هل أخبر أحد فريقك من قبل أن ظهيره الخلفي يرمي الكرة كالفتاة؟
أأنا كذلك حقاً؟
آسفة.
كلا، إياك...
أصاب بالتعب لمجرد النظر لهذين الاثنين، كل ذلك التناثر والقفز والركض.
ألا ينبغي أن يتضمن الاسترخاء مجهوداً أقل؟
بالطبع، من الممكن أن يؤدي المجهود إلى التعرق.
والذي يمكن أن يؤدي إلى الألم والحسرة من الرائحة العفنة.
من الأجدر ألا نبارح أماكننا.
أظننا ذكرنا للتو سبب صداقتنا الحميمية.
هل انتهت اللعبة؟
أبادت "بافي" الكرة.
- أين شطيرة البيرغر خاصتي؟ - أجل يا رجل، أنا أتضور جوعاً أطعموني.
النار لا تساعدنا.
أنا مرتاح لكوني أعرف أنه ينقصني براعة رجل الكهف في الطهي.
"إغنيس إنسينتيه".
"ويلو"، انظري لحالك، الساحرة "فو".
ليس أمراً جللاً، يتحتم عليك موازنة العناصر
لذا حينما تؤثرين على واحدة، لا ينتهي بك المطاف مسببةً...
لم أفعلها.
- هيا، أسرع، المطر يغمرني. - أحاول.
وزن هذه الأشياء ثقيل.
جميل، أحسنت.
انظر إلى هذا، الرجل ينقل الوحل.
اتركه، سنقلبه على جانبه.
الوحل، يا رجل، الأثرياء هم...
ها نحن ذا، كل شيء تم إعداده.
أشكرك يا "ويلو"، هذه الآلة اللعينة ترفض العمل معي بكل بساطة.
ادعني باسم "هامسة الكومبيوتر".
لنقم بعملية المسح، أريد رؤية هذا الجهاز يعمل.
- ابدئي بهذه. - أبدأ؟ أين ما سأنتهي به؟
من الضروري البدء بفهرسة نصوص المكتبة، فمعظم هذه النصوص ليس لها نسخ بديلة.
لكن سنفعل ذلك الآن؟ أليس فصل الشتاء هو المناسب لأرشفة الملفات؟
لست مضطرة لذلك يا "ويلو"، يمكنك المغادرة بكل ترحاب لو...
كلا، لا بأس.
ما في الأمر أنك كنت مسؤولاً عن الكثير من المشاريع طوال الصيف.
حيث كنت تقوم بتسمية التعويذات وتفهرس مذكراتك.
أنا لا أصنع كرات عملاقة شريطية من المطاط لظني أن هذا خاطئ.
عندها سيكون محتماً عليك عيش حياتك.
وهذا ما أحاول فعله في الحقيقة، كل ما أحاول فعله هو إيجاد حياة.
- لربما يتحسن الوضع لو غادرت المنزل. - "ويلو"...
يجب ألا تكرري ما أنا على وشك قوله.
خاصة إلى "بافي".
- أتعدينني بذلك؟ - رباه.
أظن ذلك، وبما أنني أعرف الآن أن هناك ما عليّ معرفته، ولا أستطيع معرفته
لمجرد خوفي أن يعرف أحد ما أعرفه، أتعرف؟
- أهذا يعني أنك موافقة؟ - أجل.
نحن نفعل هذا لأنني أريدكم جميعاً أن يكون لديكم كل ما تحتاجونه في متناولكم.
حيث إنني سأعود إلى "إنكلترا".
أنت...ماذا؟
لا يمكنك ذلك، أنت مراقب "بافي".
أعني، ليس بطريقة رسمية، لكن...
من الواضح أن "بافي" لم تعد تحتاجني بعد الآن.
أنا لا أقول ذلك لأرثي حالي، أنا فخور بها جداً في الحقيقة.
ولكن ماذا عن بقيتنا؟ نحن أيضاً لا زلنا نحتاج إلى المراقبة.
أنا شخصياً لا أستطيع أن أقضي يوماً من دون أن ترعاني بطريقة انتقادية.
أنا أقدر مشاعرك، ولكن الأمر ليس كذلك.
ستكونين بخير، ستكونون جميعاً كذلك.
سأبقى على اتصال، ويمكنكم الاتصال بي دائماً أيان شئتم.
متى ستخبر "بافي"؟
قريباً، لن يكون الأمر هيناً، لكن أعلم أنها ستتفهم.
أشكرك يا أمي، كان الطعام كله لذيذاً.
ما رأيك بتناول الحلوى؟ يمكننا التجول بالسيارة ونتناول المثلجات.
أود ذلك لكن يجب أن أذهب لأعمال الدورية.
الآن؟ الساعة الثامنة والنصف.
لا يحفل مصاصو الدماء بالوقت، مثلما يحل وقت العشاء بحلول الظلام.
صحيح، بالطبع.
سأضطر الاعتياد على هذا المكان من دونك مجدداً، المكان يعمه الهدوء الشديد.
لربما ينبغي عمل ميعاد نظامي لهذا حينما تبدأ الجامعة.
آسفة، نداء الواجب، يستنزف كل وقتي.
مطاردة مبهرة للغاية.
تتحلين بقدرة هائلة.
لم تكن تلك مطاردة، كان ذلك يوماً آخر من العمل.
أتهتم بالتقدم لأحظى بوقت إضافي؟
لن نتقاتل.
- أتعلم ما وظيفة القاتلة؟ - أتعلمين أنت؟
من تكون؟
أعتذر، افترضت أنك تعرفين.
أنا "دراكولا".
غير معقول.
"زاند"، ماذا لو كان أحدهم يحمل سراً...
وذلك الشخص وعد شخصاً آخر أنه لن يخبر أي أحد؟
إليك أخبار عاجلة يا "ويل"، الجميع يعرف.
كلا، هذا لا يتعلق بي أنا و"تارا".
كلا، لا أقصد أنني لن أنصت إليك بعناية إن كنت تريدين إخباري سراً عنك أيضاً.
حتى لو كان سراً مخلاً لأقصى حد.
آسفة، هذا لا يتبع نوعية الأسرار المخلة، وأنا لن أخبرك.
حسناً، أتودين رؤية "بافي" وهي تتسكع بجوار الأضرحة؟
بالتأكيد، لذا إن كنت سأخبرك، وأنا لن أفعل ذلك...
لذا دعني أتبين هذا، أنت "دراكولا".
المشهور، الكونت.
- أنا هو. - متأكد أن هذا ليس من تصميم معجب؟
لأنني قاتلت كثيراً من مصاصي الدماء زائدي الوزن وذوي بثور
ويسمون أنفسهم "ليستات".
تعلمين ماهيتي، مثلما أعرف أنك "بافي سامرز" من دون شك.
هل سمعت عني؟
بشكل طبيعي، أنت مشهورة عالمياً.
كلا، حقاً؟
وما السبب الذي يجعلني آتي هنا غير ذلك؟
من أجل الشمس؟
أتيت لمقابلة السفاحة المشهورة.
أجل، أفضل مصطلح "قاتلة". حيث اسم "سفاحة" يبدو...
مجرد؟
كأنني أقوم بتلوين المهرجين أو ما شابه.
أنا الصالحة، أتذكر هذا؟
ربما، لكن قوتك متأصلة في الظلام.
يجب أن تشعري بذلك.
كلا، أتعلم ما أشعر به؟
أشعر بالملل.
حسناً، هذا غش.
مرحباً يا "باف"، كيف الحال؟
- تبدين وكأنك... - ارحلا عن هنا، الآن.
لا بأس، لكنني كنت سأعطيك رشفة من الموكا خاصتي ذات النعناع المضاعف...
وراءكما.
مرحباً.
رائع، انظرا من يحقد على أمير الظلام.
لست مهتماً بكما، اتركانا.
كلا، لن نترككما.
ومن حصلت على اللكنة؟ "شارع سمسم"؟
واحد، اثنان، ثلاثة...ثلاثة ضحايا.
"زاندر".
أنا متأكدة أنه "دراكولا".
عجباً، حقاً؟
آسف يا رجل، كنت أمزح وحسب.
هذا ليس الوقت المناسب.
سأراك قريباً.
وطواط.
وقامت "بافي" بتحذيرنا، وبعدها وجدنا "دراكولا" الغاضب يقف خلفنا مباشرة.
- وبعدها اندفع نحونا هكذا. - إنه يبدو أقصر تماماً في الحقيقة.
أخبرتكم أنه سمع عني، صحيح؟ أيمكنكم تصديق هذا؟ سمع عني كونت شهير.
لم أستطع التصديق في أول 20 مرة، لكن بدأت أستوعب ذلك الآن.
آسفة، أنا أحب تكرار كلامي.
أنا مذهولة للغاية وحسب.
سماعه بك يا "بافي" ليس مفاجئاً لهذا الحد، أنت القاتلة.
أظن ذلك، لكن بالطريقة التي قالها بها، أعني، لقد جعلها تبدو...
مثيرة؟ أنا متأكدة أنه قالها بطريقة مثيرة.
تقريباً، وهو يتسم بالظلامية ولديه عينان نافذتان ولكنة زنبقية.
- أتساءل لو كان يعلم "فرانكشتاين". - ظننت أن "دراكولا" مثيراً؟
كلا، كان بشعاً.
صحيح، عدا مسألة كونه طويلاً ومظلماً وسيماً، فهو بشع.
- كيف عساك تعرفين؟ - كنا نتسكع أحياناً.
حينما كنت شيطانة، مرة أو مرتان، كان لطيفاً للغاية.
من وجهة نظر شريرة وما إلى ذلك.
بربك، لم يكن ذائع الصيت.
"ليس ذائع الصيت"؟ ماذا حينما تحول إلى وطواط؟ كان ذلك رائعاً.
لا بد وأن ذلك كان رائعاً، أجل، يجب أن أقر أنني آسف لتفويتي هذا.
أنا أيضاً.
تمنيت طوال الوقت أن تكون هناك، حيث إنك كنت لتعرف ما يجب فعله.
ألم تفكروا في ذلك يا رفاق؟
في الحقيقة، كنت أفكر في أمر وجود وطواط.
- كيف يتمكن من فعل هذا؟ - لا أدري البتة.
هناك خرافة عظيمة بشأن "دراكولا".
أظن أن طريقة هزيمته تكمن في التفريق بين الحقيقة والخيال.
وجهة نظر سديدة، "جايلز" وحده من قد يفكر بشيء كهذا.
لم نكن لنفكر بهذا قطّ.
لذا يجب أن نتروى مع "دراكولا"، لكنه قال إننا سنتقابل مجدداً
لكن أريد تجنب هذا ريثما نقوم ببعض الأبحاث.
لا أدري، ربما يتمتع ببعض الحيل التي يتفاخر بها، لكنه لا يزال مصاص دماء.
- لنتسلح بأوتاد وأقواس ونشاب ونلاحقه. - مهلاً.
إن "بافي" محقة، "دراكولا" أذكى من أن يتم الإطاحة به بالطرق المعتادة.
سنتروى، لن نسعى للقتل حتى نعرف ما نتعامل معه بالضبط.
لا تقولين هذا بسبب عينيه النافذتين الداكنتين، صحيح؟
كلا، كانت عينيه...
كانتا...لم يكن هناك اختراق.
أعدك بذلك.
حسناً، "ويلو"، ابذلي أنت و"تارا" أقصى ما لديكما للعثور على أي شيء
بشأن أسطورة "فلاد المخزوق" على الإنترنت وسوف أبحث في المكتبة.
كانت "المبادرة" لتعثر على كل شيء بغضون ساعات قليلة لو لا تزال موجودة.
ربما لن ننجز الأمر بسرعة، لكننا سنعثر عليه.
هل ستجتمعون هنا مرة أخرى في الصباح؟
- ما هي خطتك؟ - النوم العميق.
أرهقتني المواجهة مع الكونت بشدة.
أنا متحمس نوعاً ما، ربما يجب أن أدعك تنعمين بالراحة.
أأنت متأكد؟ أعني، لو استلقيت معي وحسب...
ما من شيء ستقولينه سيؤدي للراحة.
أظنك محقاً، هل سأراك في الصباح؟
- مع الكعك المحلى. - أكثر ما يسعدني.
أترى؟ أكون ملكك تماماً ببعض السكر، "دراكولا شماكولا".
أشك أنه سيتذكرني، كنت شابة سخيفة.
منذ حوالى 700 عام، لكنه قال إن الرجل الذي لعنته سيكون هذا مصيره للأبد.
والذي كان من الجميل قوله، ألا تظن ذلك؟
رائع.
كانت تعويذة عظيمة، حولت ذلك المغفل لشخص سمين جداً، كحافلة صغيرة بشرية.
ينبغي أن تذكر اسمي وحسب إن رأيته مجدداً.
أو الأفضل، لمَ لا تجلسين على قبو وتتباهين بانشقاق عنقك حتى يظهر "دراكولا"؟
- وحينها يمكنكما التحدث على انفراد. - بربك، لا تقل إنك تغار.
كلا، هذا لأنك تتهافتين على ذلك الشخص.
أنا لا أتهافت.
توقف عن قول السخافات، سأراك غداً.
- ألا تودين العودة لمنزلي؟ - إنه يوم البياض، أتذكر؟
رائحة المبيض تصيبني بالغثيان.
حسناً، هل أفترض أن "دراكولا" لا يستخدم المبيض؟
إنه لا يستخدم سوى الألوان الغامقة وحسب.
رائع، ممتاز.
أتعلم أمراً؟ لست ضخماً للغاية.
جولة واحدة من الملاكمة على الطراز القديم، أنا متأكد أنك ستهزم كالطفل قليل الحيلة.
حسناً، لنفعلها، ولا تختف.
No comments yet. Be the first to leave one.