The first 200 lines.
يبدو صوت تلك الاسطوانات اليوم كأنها سجلت البارحة.
ذكراه مخلدة.
وفي كل عام، تكبر أكثر فأكثر.
بعد 35 عاماً من الآن
لن يدعو فحسب...
"مغن/عامل في مجال الترفيه"
ما كان يفعله "نات كول" بالجاز
بل سيدعونه بموسيقى "أمريكا" الكلاسيكية.
لم يكن العالم مستعداً لموسيقاه فحسب
بل أظن أن العالم كله كان مستعداً للونه.
"مؤلف/معد"
تقول، "أخيراً...
"مغن/عامل في مجال الترفيه"
وضعوا الشخص الصحيح على التلفاز."
كان أول فنان أسود يكون لديه برنامجه التلفازي الخاص.
ولم تشبه شائبة.
وكل أسبوع، كان شيئاً رائعاً لنشاهده.
مذهل، كان حدثاً كبيراً
لأنه لم يكن معتاداً تماماً
رؤية أمريكياً من أصل أفريقي يستضيف برنامجاً، انتهى.
"موسيقي/عازف جيتار"
لكن إن كان أي شخص يستحق هذا، فـ"نات كول" هو هذا الشخص.
هذا الحدث...
"ممثل/فنان/مغن"
فعل المزيد بالنسبة لي بالنظر إلى "أمريكا" وهي تتغير
بداية صحوة "أمريكا"، أن توقظ نفسها على حقيقة أعظم، على واقع أعظم.
كان مصدر الفخر في الواقع أن البلاد بدأت تتغير.
أتعلم، عندما يسألني الناس...
"(ذا باسيفيك)"
عن خلفيتي وخلفية "نات"
من المثير للاهتمام، أننا كنا على النقيض تماماً.
زوجي كان من عائلة طيبة جداً، ولطيفة
كانوا فقراء جداً...
أتفهم، فقراء للغاية.
هم...أظنه...ولد "نات" في "ألاباما".
أنت قس
أول كنيسة معمدانية في شمال "شيكاغو"
- صحيح، أيها الموقر "كولز"؟ - أجل، هذا صحيح.
"قس"
لكن "نات" ولد في "مونتغمري" في "ألاباما".
وانتقلنا إلى "شيكاغو"
عندما كان بعمر الـ 4 تقريباً.
"نات" كان ولداً فضولياً، صحيح، أيها القس "كول"؟
أجل، كان كذلك.
قلت "يا أبي، الرب يمكنه فعل كل شيء؟" قلت، "أجل، الرب يمكنه فعل كل شيء، يا بني."
فقال، "أراهن أنه لا يمكنه التعري تماماً
والجلوس على هذا الفرن الحامي من دون ثياب."
في نهاية الحرب الأهلية، تم إطلاق قوة كبيرة.
لأول مرة، أصبح لدى الملايين من السود الحق
للتحرك مع الأمة.
والرغبة المشتركة العظمى الغامرة
بين العبيد كانت أن يبتعدوا عن العبودية
قدر الإمكان.
والانتقال إلى الشمال عنى
أن ثمة فرصة للتوظيف
لأن الجزء الشمالي من "أمريكا" كان القاعدة الصناعية.
"عائلة زنجية وصلت للتو إلى (شيكاغو) من الريف الجنوبي"
شعر معظم الزنوج في ذلك الوقت
أن لديهم فرصاً أفضل في "شيكاغو"، أفضل قليلاً
وفي "نيويورك"، و"كاليفورينا"...
أردنا الأفضل، نريد...
يريدون المساواة.
"ناشط حقوق مدنية"
و"نات كينغ كول" أراد أيضاً نفس الشيء الذي أراده الجميع.
كلنا أردناه، وهؤلاء الذي امتلكوا الموهبة بدأوا في الانتقال والرحيل.
والذين امتلكوا المهارات
بدأوا في الانتقال شمالاً والحصول على وظائف أفضل في مصانع الصلب
وفي صناعة السيارات، ومن هذا القبيل.
بينما "نات"، كما أظن، استخدم تلك القدرة على الغناء والأداء.
أشعر أن مشهد التطور الشامل
الذي يروي قصة مساهمات الزنوج في تطور "أمريكا"
يستحق الملاحظة وخدمة وطنية لكل محبي الحرية
الذين ظهرت آمالهم وتطلعاتهم
في طريقتنا الديمقراطية في العيش.
من "كريسباس أتاكس" إلى "رالف بانش"
لعب الزنوج دوراً كبيراً
في بناء بلادنا العظيمة هذه.
عنت "أمريكا" الكثير للزنوج
والزنوج ساهموا بشكل كبير في بناء "أمريكا".
إنه تاريخ مجيد، ذلك الذي صنعه الزنوج في "أمريكا".
لذا بكل احترام لهؤلاء الذين ساعدوا في صناعة هذا التاريخ
لكن بفخر كبير أهدي تسجيل "نحن أمريكيون أيضاً"
إلى شباب "أمريكا"
الذين يرثون تقليداً عظيماً.
عندما كان "نات" صغيراً، مما فهمته
أظهر موهبته.
لكن القصة التي قيلت لي، وقد سمعت هذا كثيراً...
"زوجة (نات كول كينغ)"
عندما كان حياً، لذا أنا واثقة من أنها حقيقية
حصل على درسين فحسب.
وأظنه كان صديقاً للعائلة.
"إلى (راسل) أتمنى لك الأفضل"
حصل على درسين فحسب، وجمع كل شيء آخر.
بدأ الأمر بـ"أجل! ليس لدينا موز"، أتذكر هذا.
"(نات كينغ كول) الشاب"
و...
كان الأمر كأنني أتحدث وحسب أو ما شابه، كان عبقرياً.
وعندما دخل الحضانة، كان يعزف للأطفال ليسيروا.
وفي عمر الـ 11
عزف مع الجوقة، عزف المقطوعات السريعة
وعزفت المقطوعات الأبطأ إيقاعاً.
كنت أكن احتراماً كبيراً له...
"ناشر موسيقي/صديق مقرب من (نات)"
كمغن وكعازف بيانو
وكرجل نبيل.
كان رجلاً من الدرجة الأولى.
كان التوجه الموسيقي هو الجاز
أو الإيقاعي والبلوز، أو كنسي.
طوال حياتي، كنت أخبر الناس
أنهم فقدوا إحساس هذا الرجل حقاً
لأنهم لم يكونوا مدركين
بسبب غنائه الغزير
أنه كان أيضاً واحداً من أعظم موسيقيي الجاز
وعازفي البيانو في العالم.
"نات"، كعازف بيانو، كان عملاقاً.
لسوء الحظ، كان نجماً كبيراً كمغن.
كونه مغنياً...
"مغن/عازف بيانو"
غطى على عزفه للبيانو.
أحياناً، أتحمس كثيراً عند العزف على البيانو.
بالطبع، لا أفعل هذا كثيراً في العلن
لأنه كما قلت، معظم الناس الذين يأتون لمشاهدة "نات كينغ كول"
الآن يريدون سماعه يغني.
أتخيل أنه ربما يكون هذا
لأنهم عرفوا "نات كينغ كول" كمغن فحسب.
بالطبع، بعض المعجبين الأكبر سمعوا عني كعازف موسيقى الجاز على البيانو.
ولا زلت أخوض تلك المعركة المستمرة من قول
"كم ستعزف على البيانو وكم ستغني؟"
و...لا أعرف، لكنني أحب هذا.
إنه عازف بيانو مذهل وعازف موسيقى جاز رائع.
"موسيقي/فنان"
وما يزال ثمة الكثير من الناس في هذه البلاد، لا يعرفون
أي عازف بيانو عظيم كان "نات كينغ كول".
لا يمكن إنكار مستوى الامتياز الذي كان لديه.
"موسيقي/مؤد"
وفي النهاية نجح في تخطي التحديات
إلى طليعة التاريخ الموسيقي الأمريكي والملكية.
كان يستمع بالتأكيد إلى كل عازفي البيانو العظماء
لأنه كانت لديه لمسات من العبقرية، حتى في سن مبكرة جداً.
أظنه كان في عمر الـ 19 أو الـ 20 عندما بدأ الناس في الاستماع إلى عزفه.
في حقبة سيطر عليها بعض أعظم عازفي البيانو في التاريخ
أعدت المعايير.
و"آرت تاتوم"، كان هذا كافياً.
و"فاتس وولر"، و"إيرل (فاذا) هاينز"...
لذا قطع عليه عمله لكن كان لديه الكثير ليستمع إليه.
عرفت أن "نات" كان عظيماً
لأنني سمعت هذا من أشخاص عظماء، مثل "آرت تاتوم".
و"أوسكار بيترسون"، بالطبع، كان عملاقاً في هذه الصناعة
وقد تعرف على براعة "نات" الفنية مبكراً جداً.
قال لي أنه استخدم نمط "نات"
في العزف على البيانو، أخبرني بهذا بنفسه.
كانت لدى "نات" جذور عظيمة في موسيقى الجاز
وكان متعاطفاً جداً مع الكثير من الأمور الحديثة
حتى موسيقى "البيبوب" التي ظهرت
أثناء فترة سيطرة ثلاثيته الشائعة.
عندما أقول الشائعة، أعني أن الثلاثية التي كانت تجمع كل الإعجاب
في منصة النتائج في ذلك الوقت
استمر "نات" في العودة إلى خلفية موسيقى الجاز لديه
كلما سنحت له الفرصة.
بسبب فضوله الفني، أظن أن "نات" من نوع الأشخاص
الذين كانوا لينموا ويتطوروا كعازفين على أي حال.
إليك موسيقى من ماضيك، يا "نات".
لنعد بالزمن ونقابل هؤلاء السادة
الذين كانوا أعضاء في فرقة "(نات كول) أند هيز رويال دوكس"...
"(نات كول) أند هيز رويال دوكس، مع ظهور الأخ (إيدي كولز)"
الفرقة التي شكلتها عندما كنت في الـ 16 من عمرك فحسب.
أجل!
سيداتي سادتي!
إليكم بعض الرجال الذين كبرت معهم.
- حسناً، جاءوا جميعاً. - منذ عام، عادوا إلى هنا...
كان والده رئيس اتحاد الموسيقيين في "شيكاغو".
ما زال كذلك.
وشقيقك "إيدي كولز" هنا.
تحدثت معه في الغرفة.
تزوج "نات" عندما كان في الـ 19 من عمره من...
زوجته التي كانت أكبر منه بكثير.
"زوجة (نات كينغ كول) الأولى"
وكما هو واضح، عارض "إيدي" بشدة.
لم...لم أكن حاضرة.
أعني، لا أعرف ما حدث بالضبط.
لكنني أعرف أن "نات" قال أنهما تشاجرا.
لأنه كان يستعد للذهاب إلى "كاليفورنيا".
"(هوليوود أند فاين)"
سمعت قصة كونه عازف بيانو
كان يعمل حيثما كان يعمل
ولم يأت المغني فقال له الرجل...
"موسيقي"
"حسناً، يجب أن تغني". فقال، "لا، أنا عازف بيانو."
"لا، ستغني أو ستفقد عملك، اختر من الخيارين."
فقال، "حسناً".
وولد "نات كينغ كول".
بحقك، ما خطبك؟
قلت غن.
"بهدوء"...
أنت غنها.
- أتعرف الكلمات، يا "كول"؟ - أجل، لكن...
افعل ما يقوله الرجل.
هذا الرجل ينفق ما يعادل 4 دولارات هنا في بعض الليالي.
لكن، كما ترى، لا يمكنني الغناء فحسب.
حسناً، من الأفضل أن تتعلم، بسرعة.
No comments yet. Be the first to leave one.