Embrace

Embrace

Download Arabic Subtitle

Release info

Embrace 2016 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H264
Embrace 2016 720p NF WEB-DL DDP5 1 H264
Embrace 2016
Original Netflix Subtitles
A Commentary by Unknown
ترجمة نتفليكس الأصلية || لا تبخل بالتقييم ، مشاهدة ممتعة

Tags

other
Published on: 2019-04-24
Downloads: 17
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"إيمبريس"‬

‫أحدثت "تارين برومفيت" البالغة 35 عاماً‬ ‫ضجة على الإنترنت‬

‫بنشرها لعدة صور لجسدها بعد ولادتها لطفلها.‬

‫لقد تعلمت أن تحب جسدها‬

‫وهي تسعى لتساعد الآخرين ليحبوا أجسادهم.‬

‫إنها تتعرى تماماً كي تشجع النساء‬ ‫على تقبل وتقدير أجسادهن.‬

‫نشرت "تارين" الصور، كجزء من حملتها‬

‫لمعالجة الصور السلبية للجسد.‬

‫قالت إن بعد ولادة طفلها الثالث‬

‫كانت مهووسة برغبتها في العودة‬ ‫إلى جسدها قبل الحمل.‬

‫كان يوم أحد عادي‬

‫كنت أتسكع مع صديقاتي‬

‫وكنا نتحدث عن أجسادنا.‬

‫تحدثن عن كفاحهن‬

‫مع تغييرات أجسادهن، وتغييرات العمر.‬

‫"(تارين برومفيت)، مؤسسة حركة صورة الجسد"‬

‫وأنا أقود في طريقي إلى المنزل،‬ ‫فكرت، "كيف يمكنني مساعدتهن؟"‬

‫ولاحقاً في تلك الليلة‬

‫نشرت صورة "قبل، وبعد" على "فيسبوك".‬

‫"قبل، وبعد"‬

‫الصور التقليدية من هذا النوع،‬ ‫تكون صورة "قبل" لامرأة‬

‫بدينة، وليست سعيدة حقاً‬

‫ثم تفقد وزناً، وتكون سعيدة على نحو خارق.‬

‫لكنني بدلت الأمر.‬

‫"كوني وفية لجسدك، أحبي جسدك‬ ‫إنه الجسد الوحيد الذي لديك."‬

‫وعلمت بمجرد أن نشرته، أنه قد أحدث تأثيراً‬

‫لأن كل أجهزة الحواسيب ، والهواتف في المنزل‬

‫ظلت تطن.‬

‫"(شيلي جي)، ماذا بحق الجحيم؟"‬

‫كان زوجي "مات" في الردهة‬

‫يصيح، "ماذا يحدث؟"‬

‫فقلت، "لا شيء يحدث."‬

‫"أعجب به 965 شخصاً."‬

‫وبعدها بدقيقة، صرخت "تارين"،‬ ‫"إنها تنتشر بسرعة."‬

‫فقلت، "ماذا تعنين بذلك؟"‬

‫لذا أسرعت إلى المكتب ورأيت الصورة‬

‫وقلت، "ماذا فعلت بهذه؟"‬

‫فقالت، "وضعتها على (فيسبوك)،‬ ‫وإنها تنتشر بسرعة."‬

‫فقلت، "ماذا تعنين‬ ‫بأنها على (فيسبوك) وتنتشر؟"‬

‫وكان هناك الآلاف‬

‫يُعجبون بالصورة، وينشرونها، ويعلقون عليها.‬

‫فقلت، "أأنت جادة؟ هل وضعت..."‬

‫لأن "تارين" كانت عارية.‬

‫عارية بحس ذوقي، لكنها عارية رغم هذا.‬

‫انتشرت صورة "قبل، وبعد" هذه في كل مكان.‬

‫كانت محور العناوين الرئيسية للأخبار‬ ‫في "باريس".‬

‫وفي "لندن"، و"لبنان"، و"كندا"‬

‫وفي "الولايات المتحدة"، و"كوريا"،‬ ‫كانت في كل مكان.‬

‫أجبرت الناس على التفكير‬

‫بأنه يمكن لامرأة أن تحب جسدها بعدما يتغير.‬

‫"هل نحن مستعدون حقاً؟"‬

‫بالنسبة لي، حياتي طبيعية مع 3 أطفال‬

‫وعملي كمصورة فوتوغرافية‬

‫ثم يأتي طاقم عمل أفلام روسي،‬ ‫ويقضون يومين معي؟‬

‫كان ذلك غريباً.‬

‫مرحباً، أنا "تارين برومفيت".‬

‫بالنسبة للعالم الخارجي،‬ ‫كنت في خضم زوبعة إعلامية‬

‫هل صدمت من رد الفعل الذي حدث‬

‫بعدما نشرت صورة "قبل، وبعد"؟‬

‫نعم.‬

‫لكن لم ير أحد ما يحدث خلف الأبواب المغلقة‬

‫كنت أنا أقرأ بريدي الإلكتروني‬ ‫حتى الـ2 والــ3 صباحاً‬

‫أحاول أن أقرأ آلاف الرسائل‬

‫التي تلقيتها من نساء ورجال أيضاً.‬

‫وكانت قصصهم‬

‫يا إلهي، مفجعة للغاية.‬

‫"لدي ابنة ذات 4 أعوام، ولم أسبح معها قط‬

‫لأنني لم أرد أن أرتدي ثوب السباحة."‬

‫"لم أمارس العلاقة الحميمية مع زوجي‬ ‫منذ 3 سنوات‬

‫لأنني أرى نفسي مقززة.‬

‫يقول إنه يحبني‬

‫لكن لا أقوى على التعري أمامه."‬

‫"تعرضت للاعتداء وأنا طفلة،‬ ‫ولم أخبر أحداً قط‬

‫كان الطعام وسيلتي للتغلب على الألم،‬ ‫لكنني الآن صرت بدينة.‬

‫ولا يعرف أحد قصتي، ويصدرون أحكامهم علي‬

‫بأنني كسولة وشرهة، وأنا لست كذلك.‬

‫أنا فقط أحاول أن أنجو."‬

‫سألني الكثيرون،‬

‫"كيف تعلمت أن تحبي جسدك، وماذا فعلت؟"‬

‫وبالنسبة لي، لم يكن الأمر دائماً هكذا.‬

‫لم أحب جسدي دائماً.‬

‫لقد كبرت كأغلب النساء‬

‫أمارس حمية غذائية، أخسر وزناً،‬ ‫ثم يزداد وزني‬

‫وأفكر "ليتني لم يكن لدي ذلك السيلوليت"‬

‫أو "أتمنى لو كنت أنحف هنا"، مهما كان الأمر‬

‫كان دائماً متعلق بصورة الجسد الصحي‬ ‫التي كانت لدي.‬

‫لكن بعدما رُزقت بطفلي الأول،‬ ‫تغير كل شيء بالنسبة لي.‬

‫أن أكون حبلى، كان أفضل شيء على الإطلاق.‬

‫أحببت إنماء طفل، أحببت كل شيء بشأنه.‬

‫- الـ3 إلا 20 دقيقة.‬ ‫- صبي.‬

‫رائع، إنه...‬

‫أذكر استحمامي بعد ذلك بساعات قليلة‬

‫وبدأت أستوعب أخيراً ذلك النتوء...‬

‫نظرت للأسفل وقلت، "ماذا حدث هنا؟"‬

‫كانت فوضى من الدهون.‬

‫"لا تهرب من (ذا بلب)"‬

‫"إنه يزحف، وسيأكلك حياً"‬

‫في البداية عندما رأيتها‬

‫فكرت، "(تارين)، لقد أنجبت للتو.‬

‫لا تقلقي الآن، سيتحسن."‬

‫توقعت أن يتحسن‬

‫لكنني أذكر أنه عندما بلغ "أوليفر" 6 أسابيع‬

‫فكرت، "حسناً، حان الوقت لأستعيد جسدي."‬

‫فذهبت إلى الملعب، ولعبت بكد شديد‬

‫ولكن هناك شيئاً اعترضني‬

‫عندما شعرت بشيء دافئ يسيل من بين ساقي.‬

‫قلت، "يا إلهي"، وبللت نفسي.‬

‫كان الأمر مدمراً.‬

‫خلال الـ3 سنوات التالية‬

‫رُزقت بطفلين جميلين وصحيحين‬

‫لكن بالنسبة لجسدي، ازدادت الأمور سوءاً.‬

‫كانت حلمتاي بحجم أطباق العشاء،‬

‫خلال الأوقات الحميمية،‬ ‫كان ثدياي يسربان الحليب‬

‫وذات مرة تغوطت في ثيابي أمام "مات"‬

‫لأن قاع الحوض لدي قد تضرر.‬

‫انتهي بي الأمر وأنا أكره جسدي.‬

‫شعرت أن جسدي قد تحطم.‬

‫التوجه إلى الجراحة‬ ‫كان الخيار المنطقي لإصلاح سريع‬

‫لذا حجزنا الجراحة، وكل ما مررت به‬

‫من كراهية واشمئزاز من جسدي‬

‫سيتم إصلاحه. هذا مثير للغاية.‬

‫وكنت أشاهد "ميكايلا" وهي تلعب‬

‫وراودتني تلك الخاطرة‬

‫"كيف سأجري جراحة؟"‬

‫أي رسالة سأرسلها إلى "ميكايلا"؟‬

‫ماذا سيفعل ذلك بها؟‬

‫- "ميكايلا"، مرحباً يا "جبن"!‬ ‫- جبن!‬

‫أردتها أن تتقبل وتحب جسدها كما هو‬

‫لقد حطم قلبي كأم، أن أفكر‬

‫أن خياري لتغيير جسدي‬

‫ربما يجعلها ترغب في أن تغير جسدها أيضاً.‬

‫لذا نظرت إليها وقلت،‬

‫"أنت كاملة، مهما كان مظهرك."‬

‫لذا لم أستطع إجراء الجراحة.‬

‫أردت أن آخذ هذا القرار من أجلها‬

‫لكني ما زلت أملك جسداً أكرهه.‬

‫ومنذ تلك اللحظة، وصلت إلى الحضيض.‬

‫أنا عالقة مع هذا الجسد البشع لبقية حياتي.‬

‫كانت لدي صديقة تعمل كمدربة شخصية‬

‫فقلت لها ذات مرة،‬

‫"لا يمكنني أن أخرج تلك الفكرة من رأسي.‬

‫بماذا سأشعر إن حظيت بجسم مثالي؟‬

‫هل سيغيرني هذا؟ هل سأكون أكثر سعادة؟"‬

‫فقالت، "لم لا تتدربين‬ ‫وتشاركين في بطولة كمال أجسام؟"‬

‫فقلت، "هل تمزحين؟"‬

‫وقبل أن أدرك ذلك، في الـ5 صباحاً.‬ ‫كنت في صالة رياضية كل صباح‬

‫أتدرب مراراً.‬

‫غيرت حميتي الغذائية تماماً،‬ ‫طريقة حياتي بأكملها.‬

‫كان هناك تضحية شخصية كبيرة‬

‫ولكن كان هناك تضحية كبيرة‬ ‫من "مات" والأطفال أيضاً.‬

‫لمدة 15 أسبوعاً، راقبت ما آكله، وتدربت بكد‬

‫وتعلم ماذا حدث بعدها؟ لقد نجحت.‬

‫من أجل "تارين برومفيت".‬

‫وأنا واقفة على تلك المنصة، توقعت أن أشعر‬

‫أنني وصلت إلى ما كنت أصبو إليه‬ ‫طوال حياتي.‬

‫وصلت إلى الجسد المثالي.‬

‫هذا ما تفكر به‬ ‫وتصبو إليه الكثير من النساء.‬

‫وفي تلك اللحظة، كل ما كنت أفكر به‬

‫"لأنال ما لدي الآن،‬

‫تطلب هذا تضحية جمة، ووقتاً طويلاً‬

‫الكثير من الطاقة ومن الهوس،‬ ‫ولم يستحق هذا."‬

‫أيتها السيدات والسادة...‬

‫أتذكر وقوفي خلف الكواليس،‬ ‫والاستماع إلى حوارات‬

‫النساء الأخريات.‬

‫"أتمنى لو كان لدي أكثر هنا."‬ ‫"أتمنى لو كان لدي أقل هنا."‬

‫"هذا الجزء ليس رائعاً." كان الأمر صادماً.‬

‫ففكرت، "يا إلهي، هل تعتقدن هذا أيضاً."‬

‫"أديلايد كلاسيك".‬

‫لذا كنت واقفة هناك، في لحظة تألقي،‬

‫بجسدي المثالي، ولست سعيدة.‬

‫وبعض النساء من حولي، لسن سعيدات كذلك.‬

‫وجعلني هذا أفكر،‬

‫"كيف سيسعد الآخرون بأجسادهم؟"‬

‫أيتها السيدات والسادة...‬

‫كان هذا بمثابة كشف كبير،‬ ‫ونقطة تحول في حياتي.‬

‫لذا في الصباح التالي،‬ ‫استيقظت وبدأت حياتي ثانية‬

‫وكانت الفكرة المسيطرة في رأسي هي‬

‫"هذا الجسد ملكي، وليس حلية.‬

‫إنه مثل السيارة، ويحتاج إلى الوقود‬

‫وأريده أن يتحرك، وأن يكون صحياً،‬

‫لكن بشروطي."‬

‫الركض فوق التلة،‬ ‫والصعود إلى القمة كان رائعاً‬

‫بسبب الأندروفين والشعور الرائع‬ ‫الذي تشعر به عندما تكون في الطبيعة‬

‫وليس بسبب عدد السعرات الحرارية التي حرقتها‬

‫وأصبح الطعام ممتعاً ثانية.‬

‫أنا أحب الطعام الشهي.‬

‫كان ذلك تحرراً حقاً.‬

‫في الواقع، كان أفضل وقت في حياتي‬ ‫هو بعد المسابقة،‬

‫أن أعيش وأتحرك وأكون سعيدة ومتوازنة.‬

‫"تريد هذه المرأة أن تغير طريقتنا‬ ‫لرؤية أجسادنا"‬

‫في هذه المرحلة، كانت صورة "قبل، وبعد"‬

‫قد شاهدها أكثر من 100 مليون شخص.‬

‫"(أشتون كوتشر)، هذا خير للعالم."‬

‫كانت ردود الفعل غامرة‬

‫وبات واضحاً لي أن القضية أكبر بكثير‬

‫مما ظننت.‬

‫"أنا أكره جسدي"‬

‫هل يمكنك أن تصفي جسدك في كلمتين؟‬

‫ليس مثالياً.‬

‫متهاد؟‬

Embrace subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left