The first 200 lines.
تباً.
"انتهى الأمر!"
الحب ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.
بل للأغبياء.
وللقتلة، كما يبدو.
خاتم زواج؟
إذن فقد وجدت المهووسة والمجنون السعادة معاً.
أظن أن هناك شريكاً ملائماً لكل شخص.
لكل شخص تقريباً.
تباً. آسف.
الموسيقى عالية جداً؟
أجل.
لم أدرك كم أن الوقت متأخر.
سأخفض الصوت.
هل كل شيء بخير؟
أين "فيدو"؟
مع أمه.
ألديك شيء لشربه؟
ادخلي.
إذن...
هنا تقوم بالرسم.
إنني أرشق الطلاء فحسب.
هذا ما أفعله حين أمر بيوم عصيب. فهو يهدئني.
أساليبي للتهدئة مباشرة أكثر.
لم كان يومك عصيباً؟
بسبب طليقتي.
- إنها تستعمل ابني ضدي. - ثمة قول شائع في مجال عملنا.
"حين يكون هناك شريك سابق، تكون ثمة مشكلة."
- لست واحداً من زبائنك. - أنت محق.
هذا ليس من شأني.
في الواقع...
لم أكن زوجاً جيداً.
لقد كنا صغيرين جداً.
- كنت أخونها. - لست مضطراً إلى إخباري.
كان ذلك قبل زمن طويل.
وذلك لا علاقة له بالأب الذي أمثله اليوم.
حسناً.
أنا أحاول بدء حياتي مجدداً هنا.
شكراً على الكحول.
ماذا عنك؟
ماذا عني؟
لم أتيت إلى هنا حقاً؟
تكاسلت عن المشي إلى متجر الكحول.
أهذا هو الأمر؟
لا أريد أن أكون وحدي.
تباً. أنا آسفة.
تبدو اللوحة أفضل الآن.
جميل.
"قوة التفكير الإيجابي"
أيها المنحرف! لقد لمستني للتو. أجل، أنت يا صاحب القبعة.
عم تتكلمين؟
على الرحب والسعة.
صباح الخير.
- منذ متى وأنت مستيقظ؟ - منذ بضع ساعات فقط.
أتراقبني وأنا نائمة؟
لم تنته اللوحة.
علي الذهاب.
لدي عمل.
صباح الخير.
- ماذا يعني هذا؟ - لقد قلت صباح الخير فحسب.
لا يتطلب الأمر محققاً خاصاً أو حتى مساعد محقق خاص
لتمييز شعورك بالخزي.
لقد تركت هاتفك هنا ليلة أمس،
تبدين بحالة رثة وأنت مغطاة بالطلاء.
كنت تضاجعين مشرف المبنى، صحيح؟
ما رأيك باستخدام المهارات التي علمتك إياها لفعل شيء مفيد؟
ما رأيك بهذا؟
ظننت أن هذا هو خاتم زواج، صحيح؟
إنه ليس كذلك. بل هو خاتم لدفعة جامعية. لقد ميزته.
من الجامعة التي طُردت منها.
لقد وضعوني قيد المراقبة الأكاديمية، مما يعني، نظرياً، أنني انسحبت من الدراسة.
كم دكتوراً اسمه "كارلس"، متخصص في علم الجينات،
قد يكون ارتاد تلك الجامعة ما بين أواخر السبعينيات إلى الثمانينيات؟
ليس الكثير.
عليك تعلم شيء يا "مالكوم". لا تنتظر الإذن.
عودتي إلى هناك فكرة غير سديدة.
- لم؟ - يعرفني الناس هناك.
وماذا في ذلك؟
لم تنته الأمور بيننا على خير.
دائماً ما يطاردك ماضيك.
يمكنك أن تواجهه وتتجاوزه الآن.
مرحباً، لقد عدت.
تسرني رؤيتك تستمتعين بحلواي الفاخرة من "سويسرا".
لهذا طعمها سيئ.
هذا ما تقوله مشردة طلبت قميصاً مثقوباً بـ100 دولار.
إنه معتق.
هل أحضرت بلسم شعري؟ وحمالة صدري الرياضية؟
أخبريني كل ما تعرفينه عن "آي جي إتش". الآن.
لقد عملت هناك بضعة أيام فقط قبل...
أن تقوم تلك السيدة المجنونة، أياً كانت، بمهاجمتي.
"لوان"، الممرضة الأخرى، كانت الوحيدة التي تعاملت معها.
حتى أنني لم أعرف أسماء الأطباء.
أخبريني عن التجارب.
قالت "لوان" إنهم كانوا يطورون تقنية جديدة
لتسريع عملية الشفاء.
كان يُفترض أن تغير العالم.
لهذا كان يجب أن تتم الأمور كلها بسرية بالغة.
لقد كانوا يقومون ببعض الأمور الخطرة وغير القانونية، وكانوا يعرفون ذلك.
ماذا كانت التقنية؟
أكانت هي نفسها للجميع؟ أكانت جلسة واحدة؟ أم سلسلة جلسات؟
لقد كنت مجرد ممرضة. لم يخبرني أحد شيئاً.
- ألا تعرفين إن نجحت؟ - لم تساعد "آي جي إتش" أحداً.
ليس حسب ما رأيت.
لم يفعلوا سوى خلق تلك المتوحشة.
لم أنت مهتمة جداً بهذا كله، بأية حال؟
هذا من أجل زبونة لدي. تفاصيل قضيتها سرية.
كيف أبدو إذن؟
تبدين بلا فائدة لي.
مرحباً.
مرحباً.
- الأمر بهذا السوء، صحيح؟ - ترفقي بي. لقد انقلبت حياتي للتو.
هذا ما قرأته.
أجل. انتشر الخبر في الأرجاء.
وهم محقون.
أنا حقيرة وهو رجل رائع.
كان ذلك الرجل يستحوذ على الاهتمام،
ولم يبق هناك متسع لك.
لقد كان قرارك صائباً.
وإن أردت الصراخ أو العناق لتتجاوزي الأمر، سأساعدك.
أيمكننا التركيز على شيء آخر، لبضع ساعات؟
لا مانع لدي. يمكنني كتم المشاعر طوال اليوم.
ماذا تريدين؟
خدمة الزبائن لديك سيئة.
لقد رأيتك أمس من خلال كاميراتي. ولا أريد المشاكل.
إذن ربما عليك إبعاد ذلك الشيء.
افعل كما قالت.
ما هذا؟ أبعديه.
- إنه سلاح وقائي. - وكذلك سلاحي.
هكذا يتعرض الأغبياء لإطلاق النار.
اهدئي.
اسمع...
أنا محققة خاصة. "جيسيكا جونز".
هل سمعت بما حدث أمس في مجمع الحيوانات المائية؟
كان محلي مغلقاً أمس.
لكنك رأيت شيئاً، صحيح؟ على كاميرات المراقبة؟
لقد تعرضت الأسماك للأذى، وتم ترويع الناس.
ونريد فقط إيجاد المسؤولين عن ذلك.
لا يمكنني التورط.
أهذه المجوهرات نقية تماماً؟
كم ثمنها؟
أتحاولان الآن رشوتي؟
خلتكما تحاولان القبض على المجرمين.
صحيح. وسنفعل.
بمساعدتك.
أود أن أكون مواطناً صالحاً.
لكنك لست كذلك، صحيح؟ هل أنت مواطن؟
لا تقلق. لن نبلغ دائرة الهجرة والجمارك.
لقد تعرضت للسرقة 6 مرات.
فوضعت كاميرات أكثر واشتريت مسدساً لإخافتهم.
لكن إن اتصلتما بالشرطة، سيتم ترحيل عائلتي كلها. أتفهمان؟
أتعني أنك في مأزق؟ أجل، مررت بذلك الوضع.
حسناً. سأريكما.
لم تتأذ الأسماك فقط.
لقد شاهدت الشريط مراراً، لكن لم أستطع فعل شيء حيال ذلك.
- لا تُرى لوحة السيارة الخلفية. - لا، لكن راقبا.
هنا.
الرجل والمرأة يتجادلان. وهي غاضبة جداً.
لقد اضطر إلى تخديرها لوضعها في السيارة؟
- أين الرومانسية؟ - رجل يفعل هذا بامرأة؟
أراهن على أنه مواطن.
إنك لا تظنين أنه يتحكم بها، صحيح؟
امرأة خارقة تُستخدم كسلاح؟
سبق أن رأيت هذا الأمر المريع.
"نيشيل"!
"مال"؟
لم نلتق منذ زمن.
مرحباً. ماذا تفعل هنا؟
كنت في الحرم الجامعي. فأردت إلقاء التحية.
لا بد أنك كدت تنهين دراستك، صحيح؟
أجل.
بقيت لي 3 أشهر لأنال الماجستير.
تهانينا.
تبدو مختلفاً.
تبدو أفضل.
أقلعت عن المخدرات منذ فترة.
وكنت أعمل مع محققة خاصة.
إنه ليس مجال العمل الاجتماعي، لكن ما زلت أساعد الآخرين.
- حاولت الاتصال بك قبل فترة طويلة... - أجل. كخطوة لطلب الصفح.
لقد تلقيت بريدك الصوتي.
علي الإقرار بأنك لم تغفل أي تفصيل.
أنا أتحمل مسؤولية أخطائي.
- استمتع بحياتك يا "مالكوم". - "نيش"، رجاءً.
- لم أكن أسيطر على نفسي... - هل أجبرك مجنون ما على تعاطي المخدرات؟
وكأنك لم تتعاطها سابقاً؟ رجاءً.
أنت محقة.
كنت على استعداد للإدمان، وتورطت تماماً في ذلك.
لقد كنت ضائعاً فحسب.
لقد كنت في إحدى أفضل الجامعات في البلاد.
بمنحة دراسية كاملة. وكنت فخر عائلتك.
كنت أعيش دون دافع حقيقي.
يسرني أنك أدمنت المخدرات لتكتشف حقيقتك.
أنا آسف يا "نيش".
على كل شيء.
لقد كنت...
أنت أفضل شخص أعرفه على الإطلاق.
لم أظن قط أنني ملائم كفاية لك.
هذه هي الحقيقة.
حسناً.
حقاً؟
اعتن بنفسك.
No comments yet. Be the first to leave one.