The first 200 lines.
ترجمة: باسل رامز قطيش
غراديفا (وتعني الإمرأة التي تسير برشاقة)
ما الذي تفعله؟
هل يمكنك إيقاف الموسيقى من فضلك؟
لا أحد يمانع وجودها.
إنها تزعج الجميع.
أطفئها.
شكراً لك.
ها هو البرنامج.
لم أنسَ الأمر.
لا أزال أنتظر مقالك.
سلّمني إيّاه قبل أن نصل.
لقد انتهيت منه، سأعطيكِ إياه غداً.
لا، ليس غداً.
يجب أن أراجعه.
إذا كنت قد انتهيت منه، سلّمني إيّاه قبل أن نصل.
لديكَ وقتٌ كافٍ قبل أن نصل.
(توني) ، إبذل جهداً بسيطاً, أرجوك.
"قائمة توزيع الغرف"
(ريبيكا)؟
- ماذا هناك؟ - القي نظرة.
يا صديقتي، لا أستطيع.
عزيزتي، بهذه الطريقة لا يمكننا حتى التدخين.
إنها مزعجة للغاية.
كم ستدفعين مقابل قميص مارادونا؟
ابنتي تلحُّ عليّ بشأنه باستمرار.
لا أعلم.
أصلي أم مقلّد؟
أظنه مقلّدًا.
20 يورو؟
حسناً.
أنت غريب الأطوار يا فتى, اشرح لي.
أنت تقاطعني طوال الوقت.
هل أنت بخير؟
أجل، وأنت؟
هذا اسم جدي.
كانوا من النبلاء, من هؤلاء الأشخاص ذوي السمعة الطيبة.
هل يتحدّث عن عائلته؟
لا يتوقّف عن الكلام.
- حسناً، لم أقصدك. انسَ الأمر. .كنت أمزح فقط، أكمِل -
.- كان لديهم فيلا فخمة جداً - كانت قلعة بكل ما للكلمة من معنى.
كان بها برجان ضخمان، بخطوط حمراء وبيضاء.
وشرفة شَرِحة جداً.
كانت مشمِسة دائماً.
- لا أعرف لماذا، لكنها كانت كذلك. .أجل -
كان المنزل مذهلاً.
- حديقته... .حديقته كانت كالغابة -
- وكان هناك بوابة أيضاً. هل كانوا أثرياء؟ -
كانوا فاحشي الثراء, هذا ما أحاول قوله.
كان هناك الكثير من الأشجار، مثل أشجار الدلب...
- وأشجار النخيل؟ .أجل -
- كيف أنّى لك أن تعرف كلّ هذا؟ ...وأشجار الصنوبر -
رأيتها في الصور. -
آه حسناً، الصور.
أرِهِ صورة جدّتِك.
- يا صاح... ..هيّا، أرِني إياها -
إنها رائعة جداً.
لديه وجنتان ممتلئتان، من الواضح أنها لا تفوِّت وجبة!
هيّا يا صديقي.
.لا، لن أريك أنا أقصّ عليك فقط يا أخي.
كانت جدتي فقيرة جداً، من ضواحي (نابولي).
.- أجل - كانت تعمل لدى عائلة (مونتورسي),
في ذلك القصر المذهل.
في يوم عملها الأول، وصلت إلى هناك.
فتحت الباب، ورأت جدي.
- حبّ من النظرة الأولى. !مذهل -
كان حباً من النظرة الأولى يا بنيّ.
لم يفترقا أبداً، كانا مُغرمَين ببعضهما بجنون.
بعد عام واحد،
عام سعيد، "الحياة حلوة" وما إلى ذلك،
أصبَحَت حاملاً.
ثم في يوم من الأيام، يوم عادي في الخريف،
استيقَظَت في الصباح،
وذهبت للتسوّق من أجل القصر.
توجّهَت نحو وسط المدينة.
سَمِعَت صوتاً غريباً، صوتاً معدنياً لم تسمعه من قبل.
- ما كان هذا الصوت؟ - لم تكن تعلم.
لم يكن لديها أدنى فكرة، بدا الصوت كأنه اصطدام.
ثم سَمِعَت صوتاً آخراً،
أعلى، صوت دَكٍّ عميق لا يتوقّف.
- ما كان هذا؟ - تعالت حدّة الصوت.
كانت تجهل ذلك.
نظرت حولها ورأت أعمدة الإنارة تهتزّ.
.- عندها أدرَكَت أنه زلزال - زلزال!
لا محالة، هذا مرعب للغاية.
كان بإمكانها العودة لوالديها، لكنها لم تفعل.
.- أرادت إنقاذ جدي - مستحيل.
كانت تحبّه كثيراً.
.- كم هذا رومانسي - أجل، كانت وفيّةً للأبد.
.- كانت تحبه - عادت مسرِعةً الى الفيلا.
قَطَعَت حوالي مدّة ساعةٍ من الركض،
لكن لم يعد هناك أي طرقات متبقّية.
بقيت تائهة، لم تكن تعرف أين موقعها.
وبعد ساعة وجدَت السبيل.
الفيلا..
أصبحت حطاماً.
لم يتبقَّ منها شيء.
انهارت الأبراج،
سقطت الأشجار، وامتلأ المسبح بالصخور.
سقطت الأشجار، وامتلأ المسبح بالصخور.
بدأت بالبحث عن جدي.
بحثَت لثلاثة أيام متواصلة, لم تستسلم.
! - ثلاثة أيام - يا لها من شُجاعة.
ثلاثة أيام بلياليها، تخيّل ذلك.
.- كان متعلقةً به جداً يا أخي - بقيَت هناك لثلاثة أيام.
في اليوم الثالث، أدركَت الأمر.
.لن تراهُ أبداً بعد اليوم لقد رحل جدّي.
هذا يعني أن ذلك الطفل لم...
.- لم يعرف والده أبداً - لا.
ذلك الطفل كانت أمي, لم ترَ والدها قَط.
ذلك الطفل كانت أمي, لم ترَ والدها قَط.
يا للهول.
هذا قاسٍ جداً.
.- إنه أمر مروّع - فعلاً.
إنه أمر محبطٌ للغاية.
..كان جدّي.
...يسارع لإنقاذ عمته التي كانت في الفيلا...
....لكن الفيلا انهارت وماتا كلاهما هكذا مات جدي.
.- أنت تُبالغ -أجل، قليلاً .
.- أنت مجنون يا صديقي. قل الحقيقة - الباقي صحيح.
- حقاً؟ الباقي صحيح! -
عُثر على جثة جدي بعد بضعة أيام.
منحت عائلة (مونتورسو) جدتي القليل من المال...
...كي تتمكن من السفر إلى فرنسا لرؤية أقاربها...
.- ...وانتقلت للعيش في ضواحي باريس كان مكاناً لا بأس به. -
و... محطمة تماماً...
...مصدومة للغاية...
فقد خسرت حبّ حياتها في نهاية المطاف.
ثم أنجبت أمي.
هل لدى والدتك عائلة هناك؟
أليست الأمور معقدة نوعاً ما مع والدتك؟
هي نفسها لا تعرف على وجه اليقين.
.- ليست متأكدة حقاً؟ -
هل سبق لك الذهاب إلى إيطاليا؟
أبداً.
تتصرّف كإيطالي هنا،
لكنك لم تذهب إلى هناك ولو لمرة واحدة؟
.- لا، أبداً خذ الأمور ببساطة يا أخي. -
.- اهدأ لماذا يغضب هكذا؟ -
- هل طلبت من (ميرسي) أن تأتي؟ أجل. -
- هل تمكّنت من التملّص من الأمر؟ ماذا تقصد؟ -
أعني ذلك الواجب.
أنجزته وسلّمته لها.
قمت به على عجلٍ.
جدّتي لم تقع في حبّ رجل آخر قط. .إمّا جدي، أو لا أحد
هذا حِملٌ ثقيلٌ جداً.
أنت لا تفقه في هذه الأمور.
- ماذا؟ أعني أن... -
.- أنت تقيم علاقات مع الفتيات على متن القطار اذهب للجحيم. -
ماذا حدث؟
كان الأمر رائعاً.
هل نجحتَ في الأمر؟
أجل، نجحت في ذلك.
بهذه البساطة؟
لا...
ليس بهذه البساطة.
أخبرني بالمزيد يا أخي، فأنا لا أعرف شيئاً.
قبّلتها.
ثم تحسَّستُ جسدها بالكامل.
وبعدها مارسنا الجنس.
كنتُ مثاراً للغاية.
هل قذفت؟
أجل.
ناولني الماء.
هل ستراها مجدداً؟
لا أعتقد ذلك.
ليس لدينا الكثير لنتحدّث عنه.
كانت تثير أعصابي.
هذا منطقي.
بدأ الرماد يتساقط فوق رؤوسنا، وإن كان خفيفاً في البداية.
التفتُّ برأسي
ورأيت خلفنا سحابة كثيفة من الدخان تطاردنا،
وتنتشر على الأرض كطوفان.
لم يكن يُسمع سوى أنين النساء،
وبكاء الأطفال وعويلهم،
وصراخ الرجال.
ربما يمكنني القول إنني في خضم ذلك الخطر المروع،
لم أتفوّه بكلمة تذمّر أو ضعف واحدة.
ومع ذلك، ظلت تلك الفكرة المظلمة والمريحة بشكل غريب تمنحني القوة،
وهي أن العالم بأسره ينهار معي.
(سوزان).
١٢، ١٣، ١٤...
١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩.
.- مرحباً مرحباً. -
استيقظتَ مبكراً!
ألم تستطع النوم؟
تعال هنا, هيّا اقترب.
يا لك من فتىً مطيع!
ماذا تفعل هنا؟
هناك الكثير من الخيارات في إيطاليا.
تباً.
"إيدري" يبدو جيداً.
(ماوريتسيو)، إيدري...
(ماريو) ليس سيئاً أيضاً.
(ماريو).
(دوناتو) ليس سيئاً أيضاً إذا كنتَ ثملاً.
يبدو جيداً بما يكفي.
- ألا يعجبك؟ أفضّل قطته. -
(ماوريتسيو) يبدو جيداً.
لديه كلب لطيف.
No comments yet. Be the first to leave one.