How to Become a Tyrant

How to Become a Tyrant

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

How to Become a Tyrant S01 WEBRip x264-ION10
A Commentary by knooz

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2022-03-11
Downloads: 69
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫قوة مطلقة.‬

‫هيا. تعرف أنك تريدها.‬

‫أنت لا تعرف كيف تحصل عليها.‬

‫لكنني أعرف.‬

‫هناك كتاب حيل.‬

‫سلسلة من الأساليب التي استخدمها‬ ‫الطغاة الأكثر شهرة في التاريخ‬

‫لتحقيق قوة لا يمكن تصورها.‬

‫كل واحد بطريقته الفريدة.‬

‫"الاستيلاء على السلطة، (أدولف هتلر)"‬

‫"سحق المنافسين، (صدام حسين)"‬

‫"الحكم من خلال الإرهاب، (عيدي أمين)"‬

‫"السيطرة على الحقيقة، (جوزيف ستالين)"‬

‫"بناء مجتمع جديد، (معمر القذافي)"‬

‫ولكن هناك تعقيد بسيط.‬

‫هذا المسار يتضمن القيام بخيارات غير سارة.‬

‫ولكن لم يقل أحد إن الحكم سهل.‬

‫أتود إمعان النظر؟‬

‫عندما أقول كلمة "طاغية"،‬ ‫ما الذي يخطر ببالك؟‬

‫"طاغية: حاكم قاس وجائر"‬

‫لا، ذلك تفسير بسيط.‬

‫الطغيان هو نظام حكم لمن يريدون النتائج.‬

‫عندما تنظر إلى التاريخ البشري،‬ ‫الحرية ليست هي القاعدة.‬

‫نحن نحب أن نُحكم.‬

‫عندما تعيش في وقت عصيب،‬ ‫هناك جاذبية لشخص يظهر‬

‫ويجد لحظته ويقول: ‬ ‫"أنا وحدي أستطيع إصلاح كل شيء."‬

‫أنجح طغاة التاريخ يفعلون ذلك،‬

‫يقومون بتحويل مجتمعاتهم بشكل جذري.‬

‫باتباع طريقهم خطوة بخطوة،‬

‫يمكنك أيضًا فعل ذلك!‬

‫هناك كتاب حيل للطغيان.‬

‫إن كنت تريد أن تكون طاغية،‬ ‫فعليك فعل هذه الأشياء.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫لكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء،‬ ‫يجب أن تنعزل عن العامة‬

‫وتمسك بزمام السلطة.‬

‫من هنا تبدأ قصتنا.‬

‫فنان لمناظر طبيعية‬

‫غيّر نفسه ليصبح أقوى رجل في العالم.‬

‫"سبتمبر 1934"‬

‫"بعد شهر من تولي (هتلر) الدكتاتوري للسلطة"‬

‫ها هو ذا. "أدولف هتلر".‬

‫بعد شهر فقط من كونه‬ ‫حاكمًا مطلقًا لـ "ألمانيا".‬

‫إذًا، كيف وصل "أدولف هتلر" إلى كل ذلك؟‬

‫وما هي الدروس التي يمكنك استخلاصها‬ ‫منه في صعودك إلى السلطة؟‬

‫"رسومات من قبل (أدولف هتلر)"‬

‫كان "هتلر" فنانًا مخيبًا للظن ومفلسًا‬

‫وفاشلًا ولا يمتلك الأصدقاء ‬ ‫في العشرينات من عمره.‬

‫أجريت مقابلة مع شخص قابل "هتلر"،‬

‫وقالت: "وجدته غير مبهر بشكل لافت.‬

‫بدا نحيفًا جدًا ‬ ‫وكانت يداه رطبة عند المصافحة."‬

‫كيف يُعقل أن ينتهي هذا الرجل‬ ‫بحصوله على هذه الشخصية الساحرة‬

‫في كل أنحاء هذا البلد الشاسع ‬ ‫في "أوروبا" في القرن الـ20؟‬

‫الأمر بسيط جدًا.‬

‫إن أردت أن تحكم،‬

‫عليك أولًا أن تكون واثقًا أنك تستطيع ذلك.‬

‫"أسلوب ثق بنفسك"‬

‫لدى الطغاة‬

‫ثقة جنونية كبيرة بقدراتهم.‬

‫عليهم أن يمتلكوا ذلك.‬

‫غالبًا ما يعتبرون أنفسهم محررين.‬

‫إنهم مقتنعون كثيرًا‬

‫بأنهم وحدهم من يمكنهم إنقاذ العالم‬

‫وجعله مكانًا أفضل.‬

‫بعبارة أخرى، هم مميزون.‬

‫وكما سترى،‬ ‫ لم يكن "هتلر" الوحيد الذي شعر بذلك.‬

‫لنبدأ.‬

‫وفقًا لأسطورة "كوريا الشمالية"،‬ ‫في لحظة ولادة "كيم جونغ إل"،‬

‫أضاء نجم جديد متوهج السماء،‬

‫ظهر قوس قزح مزدوج وتحول الشتاء إلى الربيع.‬

‫ادعى "صدام حسين" إن الله اختاره‬

‫ليحكم "العراق" إلى الأبد.‬

‫وأشر إلى المواقف التي نجا فيها من الموت‬ ‫كدليل على بركته الإلهية.‬

‫بينما أدعى الديكتاتور الهايتي‬ ‫"فرانسوا دوفالييه"‬

‫بأنه كائن أبدي‬

‫والذي تسببت قواه السحرية‬ ‫باغتيال "جون كينيدي".‬

‫من يدري؟‬

‫لكن أين يمكن أن تجد‬ ‫مصدر إيمانك بالعالم الآخر؟‬

‫"1918، 16 عامًا‬ ‫قبل تولي (هتلر) الدكتاتور للسلطة"‬

‫ادعى "هتلر" أنه وجد مصدر إيمانه ‬ ‫في مكان غير متوقع.‬

‫خنادق الحرب العالمية الأولى المليئة بالدم.‬

‫ذات يوم وهو في الخدمة،‬ ‫سمع صوتًا غريبًا يحمل رسالة.‬

‫"تحرك".‬

‫العديد من رفاقه قُتلوا على الفور،‬

‫ولكن "هتلر" نجا من دون إصابات.‬

‫لاحقًا، مع اقتراب نهاية الحرب‬

‫سقط "هتلر" ووحدته‬ ‫ضحية هجوم بغاز الخردل في معركة "إبرس".‬

‫بينما كان يتعافى في مستشفى قريب،‬ ‫أعطى القس "هتلر" الخبر السيئ.‬

‫انتهت الحرب العالمية الأولى.‬

‫استسلمت "ألمانيا".‬

‫فقد بصره تمامًا جراء تلك الصدمة.‬

‫حالة من العمى الهستيري.‬

‫ثم من أعماق يأسه‬

‫نبعت رؤية عظيمة لمستقبل أمته.‬

‫من تلك اللحظة وصاعدًا،‬ ‫لم يشك "هتلر" في هدفه الخاص.‬

‫قال "هتلر" ذات مرة‬

‫"أسير بثقة السائر أثناء نومه نحو قدري."‬

‫فور أن أدرك مهمته لـ"ألمانيا"،‬ ‫أطلق لنفسه العنان.‬

‫لم يلهيه شيء عن ذلك الهدف.‬

‫وهذه هي الثقة التي يحتاج إليها‬ ‫أي طاغية في المستقبل للنجاح.‬

‫رغم أن البعض قد يستخدم مصطلحًا مختلفًا.‬

‫يكون الديكتاتور المحتمل عادة نرجسيًا جدًا.‬

‫يؤمن بأنه مركز الكون،‬

‫ويجب أن يحدث كل شيء وفقًا لإرادته.‬

‫وهذا مختلف جدًا عن الناس العاديين.‬

‫ربما هذا ليس أمرًا سيئًا.‬

‫لكن قبل أن تدرك قدرك،‬

‫ما زال أمامك بعض التحديات‬ ‫الكبيرة التي يجب التغلب عليها.‬

‫أولًا، ليس لديك أي أتباع بعد.‬

‫من أجل إطلاق صعودك إلى السلطة،‬

‫ستحتاج إلى رسالة تثير أرواح الناس،‬

‫وهناك مكان مضمون للبدء فيه.‬

‫"أسلوب استغلال الغضب"‬

‫في عالم مثالي،‬

‫لن يحتاج مجتمعك إلى الاسترشاد‬ ‫باليد الصارمة لطاغية،‬

‫ولكن انظر حولك. الناس غاضبون‬

‫ويبحثون عن شخص يلومونه.‬

‫أنتم وحوش إرهابيون!‬

‫تكمن العبقرية في فهم طبيعة الاستياء‬

‫الموجود بالفعل…‬

‫وأن تقدم نفسك كوسيلة للتغلب على ذلك،‬

‫كوسيلة للتساوي مع الأشخاص الذين تكرههم.‬

‫هل تريد لفت انتباه شعبك؟ كتاب الحيل واضح.‬

‫أرهم أن أعداءهم هم أعداؤك‬

‫وأنك من ستقضي عليهم.‬

‫كما فعل هؤلاء الرجال.‬

‫ألقى الزعيم الليبي المستقبلي‬ ‫"معمر القذافي" في شبابه‬

‫خطابات نارية ضد الملكية المدعومة من الغرب‬

‫والتي لقبها بالفساد.‬

‫وتم استقباله كبطل ‬ ‫عندما أسقط الحكم الملكي في انقلاب.‬

‫وصل حاكم "كوريا الشمالية"،‬ ‫"كيم إل سونغ" إلى الصدارة وذكّر شعبه‬

‫بالإذلال الذي عانوه‬

‫على يد الجيش الياباني المحتل.‬

‫وحين وصل "عيدي أمين" إلى السلطة،‬

‫وجه إحباطات الأوغنديين نحو ‬ ‫سيدهم الاستعماري السابق، "بريطانيا".‬

‫"لقد جرى طردهم من (أوغندا)‬ ‫وأن الإمبريالية البريطانية انتهت."‬

‫"1919، قبل 15 عامًا ‬ ‫من تولي (هتلر) الدكتاتوري للسلطة"‬

‫عانت "ألمانيا" بعد الحرب العالمية الأولى‬ ‫من تضخم مفرط‬

‫والبطالة الواسعة‬

‫وكان شراء رغيف خبز يكلف الناس كثيرًا.‬

‫كان "أدولف هتلر" ذو الـ30 عامًا ‬ ‫من بين المحبطين في "ألمانيا"،‬

‫والذي كان على وشك القيام بخطوة مصيرية ‬ ‫في طريقه إلى السلطة.‬

‫"ميونخ" 1919.‬

‫كان "أدولف هتلر" فنانًا عاطلًا عن العمل‬ ‫ويمتلك قطعًا نقدية قليلة في جيبه‬

‫وآراءً قوية حول الأخطاء التي حصلت‬

‫ومن يقع عليه اللوم.‬

‫حصل "هتلر"‬ ‫على وظيفة كضابط استخبارات في الجيش.‬

‫كانت مهمته الأولى مراقبة اجتماع ‬

‫لجماعة يمينية معادية للسامية‬ ‫تُدعى حزب العمال الألماني.‬

‫توقع مدراء "هتلر" منه أن يتوارى عن الأنظار‬

‫ويدون الملاحظات ويعود إلى المقر الرئيسي.‬

‫لكن "هتلر" لم يكن‬ ‫بارعًا قط في تلقي الأوامر.‬

‫وظهر كل الغضب والإحباط المكبوت لسنين.‬

‫عارض بقوة المؤامرة التي يقودها اليهود‬ ‫والتي قيدت الشعب الألماني الفخور.‬

‫والآن قبل أن نكمل، سأدع هذا الرجل يخبرك‬

‫عن نظرية المؤامرة‬ ‫التي كان يروج لها "هتلر".‬

‫قال "هتلر"‬

‫إن ممولي "وول ستريت" والشيوعيين في "موسكو"‬

‫جميعهم جزء من نفس المؤامرة اليهودية.‬

‫ويبدو الأمر سخيفًا، ‬ ‫ولكن "هتلر" أقنع الشعب الألماني بهذا.‬

‫سواء كانت سخيفًا أم لا، ‬ ‫فما قاله "هتلر" لاقى صدى كبيرًا.‬

‫بعد أن أصبح عضوًا في الحزب،‬

‫أتقن "هتلر" أداءه بشكل مهووس.‬

‫مضمون خطاباته، الكثير منها كان يحمل الكره.‬

‫الحاجة إلى تطهير "ألمانيا" من اليهود.‬

‫كان بمثابة الانتقام ‬ ‫لتعرض "ألمانيا" للإذلال.‬

‫كان من الفخر الوطني ‬ ‫أن تنهض "ألمانيا" مجددًا.‬

‫بعدها بوقت قصير، سُمي "هتلر" قائدًا للحزب،‬

‫والذي سيحظى باسم جديد.‬

‫الحزب الوطني الاشتراكي الألماني للعمال‬

‫والمعروف باسم "النازيين".‬

‫أصبح لـ"هتلر" منصة للتنفيس عن غضبه‬

‫وأتباع مخلصون يصغون إليه بانتباه.‬

‫وجد الكثير من الألمان أنه كان يتكلم ‬ ‫عما يجول في خاطرهم سرًا‬

‫ولكنهم لم يتمكنوا من التعبير عنه.‬

‫لماذا ينجح هذا بشكل جيد؟‬

‫هذا لأنك تمنح‬ ‫الناس الإذن بأن يكونوا على طبيعتهم.‬

‫المظالم المشتركة تجمع الناس،‬

‫وهذا شعور رائع لأن هناك حس التضامن،‬

‫ولديك قائد قوي‬

‫يقودك ضد تلك الأقلية‬

‫أو ذلك التهديد من دولة أخرى.‬

‫يصعب تصديق أن الناس سيسارعون‬

‫في لوم الآخرين على سوء حظهم، صحيح؟‬

‫"الألمان بمواجهة الإعلام اليهودي،‬ ‫اشتروا من المتاجر الألمانية فقط"‬

‫لا يجب أن ننخدع بفكرة‬ ‫أن الألمان في العشرينيات‬

‫هم أشخاص أسوأ منا اليوم.‬

‫إن كنت تشعر بصدق ‬

‫أن هناك عدو في الداخل،‬

‫فسترغب أن يفعل السياسيون شيئًا حيال الأمر.‬

‫من السهل جدًا لنا أن نجلس‬

‫ونقول: "لن أنخدع أبدًا‬

‫بجاذبية طاغية مثل "هتلر".‬

‫أعدكم بأنكم ستنخدعون.‬

‫لكن لتحقيق القوة المطلقة،‬

‫ستحتاج إلى أكثر من رسالة مقنعة.‬

‫عليك أيضًا الترويج لمن يقدم تلك الرسالة.‬

‫فليكن كتاب الحيل دليلك.‬

‫"أسلوب كن رجل الشعب"‬

‫بصفتك طاغية، سيصبح وجهك وجه أمتك.‬

‫وطريقة تقديم هذا الوجه‬

More Arabic subtitles for How to Become a Tyrant

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left