The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
اركضي.
- أنا الرئيسة. - كفاك هراء.
ابن "جنيفر" على قيد الحياة. قتلت جنديتين لإبقاء الأمر سراً.
متى جندتك؟
لا تريد أن يجدها أحد ولا حتى نحن.
- ما هذا؟ - هزاز؟
أقصد، مات نصف العالم وهذا غريب جداً.
"هيرو". إنها صعبة المراس.
انتهى العالم ولا تزال عنيدة كالسابق.
ماذا قالت؟
أنني أنانية ومدمرة لذاتي وقاسية.
دمر الرجال حياتي وكل واحد منهم يستحق الموت.
إنها مضيعة للوقت. نحتاج إلى مكان نعيش فيه وإلى المؤن.
رأيت رجلاً في سوق قرب "بوسطن". إنه قريب من هنا، في بلدة فيها كهرباء.
كهرباء؟
معك حق. يجب أن نفعل ذلك. وسنبدأ بهذا أولاً.
- لماذا هو؟ - لأنه قريب من هنا.
بلدة فيها طعام وكهرباء وكل ما نحتاج إليه.
لا يمكنه الاختباء. ليس منا.
- هل علمت بأن لـ"ألفيس" أخاً توأماً؟ - أعلم ذلك وأظن أنني أخبرتك.
- ليست مسألة سؤال وجواب... - ظننت أنك أقلعت.
- ما الذي أوحى لك بذلك؟ - كان اسمه "جيسي"...
- "غارون بريسلي". - حقاً؟
- دعه ينهي كلامة. - آسف. لا أتذكّر ذلك.
حسناً، كان اسمه "جيسي غارون بريسلي"،
وُلد ميتاً قبل أن تلد "غلاديس" الملك بدقائق.
دفنوه في صندوق حذاء، وعندما أخرج صندوق الحذاء...
هل يريد جمهور العرض السحري أن يفكر في طفل وُلد ميتاً؟
لا، إنه سؤال أطرحه على الجمهور.
لماذا يفضل القدر شخصاً على آخر؟
ماذا لو أن "جيسي" هو الذي عاش و"ألفيس" مات؟
ماذا لو عاش الاثنان؟
- ماذا لو كان "جيسي" أفضل من "ألفيس"؟ - بالضبط.
- هل هذا فن مسرحي؟ - لا، إنه فن هروب.
إنني أخبرك عن الأمر. في الصندوق هناك سلاسل وحبل وأصفاد.
حمداً لله. بدأت أشعر بالقلق.
أخرجها كل واحدة على حدة. الأولى تمثل
أمي وهي عضوة في الكونغرس. رئيسة المنزل...
كيف أقحمتني في الأمر؟
ليس أمراً سيئاً، حسناً؟ ومن ثم أبي. هذه تمثل أبي وهو أستاذ جامعي.
- أستاذ دائم. - ليس رئيس لجنة الاستخبارات ولكن...
حسناً، سبق أن فزت بالقرعة مرة واحدة.
مشغّل "دي في دي" في يانصيب للكشاف. يجب أن تذكر ذلك.
سأذكر ذلك. إذاً، أخرج كل واحدة على حدة وتكون بهذا الترتيب.
زواج والديّ ودكتوراه حبيبتي و...
ماذا عني؟
أجل، أنت أيضاً. لا، أختي مسعفة.
سبق أن فازت بجائزة في ركوب الخيل.
إنني أمزح، لا أريد أن أكون سلسلة تبقيك في الأسفل.
ليست سلسلة تبقيني في الأسفل.
إنها استعارة في غير مكانها. لا، أفهم.
إنه مشروع قيد الإعداد.
ماذا تقصدين؟ هل ينقصه شيء؟
أقصد، ما زلت تعمل عليه.
- ما كان يجب أن أقول شيئاً. - لا.
لا يزال الوقت باكراً.
أظن أنه مثير للاهتمام. صدقاً. لماذا لا تأكلي شيئاً؟
هل تشعر بأن التوقعات العائلية تثقل كاهلك؟
لا.
لا، إنه عبء الرجل الأبيض المغاير جنسياً والمتوافق الجنس وأمه في الكونغرس.
- "هيرو"... - إنها مزحة.
ماذا؟
انهضي.
هل أنت بخير؟
أجل.
شكراً.
شكراً.
هل تظنين أن هذا الرجل حقيقي؟ الناجي في "أهايو"؟
لا يهم. لقد وصلنا إلى هنا بسرعة والفتيات متحمسات جداً.
أجل، ماذا سيحدث إن اكتشفن أن الأمر هراء؟
حسناً، سيكون لدينا مكان فيه موارد ولن يكترثن.
دائماً تفكرين في الأعمال يا "نورا". ألا تعرفين المرح؟
لا بد من أن الوضع مثير للاهتمام الآن، خاصةً أنك أمّ الآن.
- مثير للاهتمام؟ - سينتهي العالم.
لن تربي ابنتك لتكون زوجة أو أماً.
لن تعمل لصالح أحد.
لن يكون لديها مدير. ستشعرين بحرية أكبر إن قللت من جديتك.
ما هذا؟
"(ماريسفيل)، حدود المدينة"
هذا ما سأفعله بك.
مرحباً.
مرحباً. هل رأيت "يوريك"؟
- في الداخل، يتناول الفطور. - شكراً.
هل تظنين أنه يعرف بشأن فأر "سوندا"؟
- من؟ - فأر "سوندا" العملاق.
أصبح منقرضاً ويعيش ستة أشهر فقط.
لا يزال لدينا الوقت لإنقاذ الحيتان ولكن الفئران ستنقرض قريباً.
والأرانب. هل تظنين أنه يعرف بأن وضعنا سيئ جداً؟
يعرف بشأن البسكويت ورمي قذارته.
- هل نلحق به؟ - سيبقى قريباً.
إنه يحبني أكثر من "يوريك".
لقد حدث الأمر ثانيةً.
هل يمكنني فعل شيء لمساعدتك؟
أستطيع ربطك بالسرير. لقد بدا ذلك...
- قصدت... - حاولت ذلك.
تبين أنني أستطيع فك قيودي أثناء النوم.
- هل استعنت بحل مفيد؟ - كيس رمل.
ربطت ذراعي بكيس رمل زنته 4.5 كلغ، فنمت نوماً عميقاً.
ولكنه ليس عملياً أثناء السفر.
تقول "جينا" إنه يمكننا الحصول على دراجتين رباعيتين،
وبذلك سنتمكن من قطع مسافة طويلة.
حقننا تقدماً في التواصل بعد أن تحدثنا بشكل طبيعي.
اسمعي، كلما طال بقاؤنا هنا، زاد تعرضه للخطر.
أشعر بتحسن، حسناً؟ لقد حان الوقت.
سيخيب ظنه. إنه يحب هذا المكان.
حسناً، سيتخطى الأمر.
- لديهن بيت زجاجي. - بيت زجاجي؟ لديهنّ أضواء.
ما الفكرة إذاً؟ أن تصبح مثل "جوني آبلسيد"؟
الواهب العالمي.
هل جعلت فتاة تحمل منك بالطريقة التقليدية؟
لا، كانت "بيث" مصرة جداً
على عدم الإنجاب قبل أن تستقر.
- إذاً... - وأنت أردت الأطفال؟
- دائماً؟ لم يكن لديك تحفظات. - أجل.
هل مارست الجنس مع أحد منذ...
مهلاً. هل أنت من النوع الذي يعير أهمية كبيرة للجنس؟
- ماذا يجري؟ - مع كم امرأة مارست الجنس؟
حسناً، لم أعدهن من قبل ولكن واحدة.
أنت تعبث معي.
لا، أقمنا علاقة أنا و"بيث" عندما كنا صغيري السن، لذا...
- صباح الخير، أتريدين القهوة؟ - سنغادر غداً.
الشارع الرئيسي، النهر، مركز اجتماعي، مكتبة، بيت زجاجي.
إنها جنة وهي تنتظر بأن نستولي عليها.
- كم امرأة على الجانب الشرقي؟ - 7.
و13 على الشارع الرئيسي.
ربما هناك 10 أو أكثر في المنازل.
هذا ما استطعنا رؤيته. لم نشأ الاقتراب أكثر.
البلدة شبه فارغة.
هذا لا يعني أنهن لن يدافعن عن أنفسهن.
نستطيع القضاء على حفنة من أمهات كرة القدم.
لديهن الكهرباء وماء نظيفة وطعام.
- كن ذكيات لتدبير مكان كهذا. - لم أكن أعنيك أنت.
يا "ماكينزي"، هل تلعبين كرة القدم؟
سننقسم إلى ثلاثة فرق. خذن الجياد معكن.
لنتمكن من الخروج بسرعة إن أردنا.
نضرب بسرعة وندفعهن إلى الشارع حيث نحاصرهن.
لنجعلهن يعتقدن بأن عددنا كبير.
ما رأيك في هذا؟ نبدأ بإطلاق النار.
نثير الرعب فيهن فيتركن كل شيء ويرحلن.
مهلاً، اخرجن من حوض السباحة.
- نحن وجدنا هذا المكان وهو لنا. - لم نتغيب إلا لساعة واحدة.
لماذا لا تخفضي سلاحك؟
- ما اسميكما؟ - ماذا؟
- اسماكما. - "ديانا".
"روث".
حسناً، "ديانا"، "روث"، لقد أحببنا المكان ونحن نستمتع بوقتنا.
ربما عليكن الذهاب إلى أحد مخيمات الناجيات.
- وستعتني بكما الحكومة. - لا توجد حكومة.
لقد فككوا المخيمات وقد جئنا من واحد منها.
اقتحمت مثيرات الشغب الـ"بنتاغون" وقلتن الرئيسة.
هراء.
أطلقوا النار عليها في رأسها والنساء يشعلن الحرائق على السطح.
لست مجبرة على العودة إلى منزلك ولكن لا يمكنك البقاء هنا.
هيا، ارحلا.
حسناً، وافقنا بشكل عام على فكرة أن الديمقراطية هي النموذج الوحيد
لنظام حكم متحضر.
الحريات الشخصية والرأسمالية وتقرير المصير.
- تسعى لانتقادك يا "جين". - هذا ليس...
لن تريني أدعم الرأسمالية.
- ولكن لا تقتبسي كلامها. - حسناً، تجاهليه وأكملي حديثك.
هذا المجتمع جماعي وأمومي.
يعتمد على فكرة أن أفعالك تؤثر في الآخرين و...
ما قصة هاتفك؟
- آسف، شيء له علاقة بالعمل. - متى ستصبحين أستاذة باحثة؟
لست واثقة من أنني سأقبل. تلقيتها للتو.
بل ستقبلين بالوظيفة.
ستقبلين بها. لقد تقدم لها آلاف الأشخاص.
- المئات لا الآلاف. - لا بد من أن أمك فرحة جداً.
لا أظن أنها استوعبت فكرة رحيلي بعد.
هيا. إنها متحمسة جداً.
إنها تتحدث عن عيد الميلاد في "سيدني".
أظن أنه يجب أن نذهب كلنا.
لندعها تستقر أولاً قبل أن نخطط لإجازاتنا.
- لست واثقة إن كنت... - هيا، هذا رائع.
لا بأس بأن تشعري بالحماس يا عزيزتي.
- تهانينا يا "بيث". - نخبكم.
لم أجد صبغة شعر.
عليك أن تقصي شعرك أو حتى تحلقيه.
هل لديك موس حلاقة هنا؟
هل تظنين أنني... لن أحلق رأسي.
لا يمكنك التجول بهذا المظهر.
ماذا حدث لك؟
هؤلاء النساء في الـ"بنتاغون" يعملن بكد على مدار الساعة
لإصلاح المشاكل التي لا تعرفين بوجودها حتى.
أجل، لا يمكن إصلاحها. النظام معطل.
إذاً، تلك كانت خطتك؟ تلك الفوضى؟ الفوضى كانت فكرتك المهمة؟
أين "يوريك"؟
- هل تظنين أنني أعرف؟ - حسناً، كيف نجده؟
- لن تجديه. - لن تنجي في الخارج من دوني.
حدثت أمور كثيرة منذ أن حبست نفسك
في حصنك السخيف، حسناً؟
لقد تغير العالم. إن بقيت هنا،
سيجدونك وربما سيقتلونك.
احزمي ما تستطيعين حمله. سنغادر عندما يحل الظلام.
أقصد، تدعي القوة.
تريد أن يعتقد الجميع أنها امرأة قوية،
المدافعة عن الديمقراطية، ولكن في الواقع إنها...
ماذا؟
حسناً، كنت سأقول وحيدة، ولكنني أدركت الآن
No comments yet. Be the first to leave one.