The first 200 lines.
شركة" ليفيل 33" للترفيه
شركة "جلوبال سكرين"
"ايمبارغو" للأفلام
"بويزون روج" للمرئيات
# ترجمة # |شريف عمرو - محمود ملهم|
يوم الجمعه
هل يمكنني مساعدتك يا عزيزتي؟
قمت بالحجز
السيد (رايت)، صحيح؟
أجل.
علي نحو صحيح، غرفة لشخص واحد لمدة ليلتين
شاملة الإفطار، صحيح؟
طلبت سريراً مزدوجاً
أجل، لقد فعلت عليّ أن أحذرك رغم هذا
الزوار الإضافيين يدفعون رسوم إضافية
أفهم هذا
يا لك من محظوظ يا سيدي
الغرفة 531
الجناح الزفافي، أفضل منظر في المنزل
أتري؟ أنت محظوظ أعليّ أن أريك أياها؟
لا، شكراً. يمكنني تدبر أمري
- متأكد؟ - أجل
حسناً، جنازتك. علي أي حال، مرحباً في "سكاربوروج"
أتمني أن تستمتع بإقامتك في "ميتروبول"
أي طابق؟
الخامس
هذه مصادفه
ما هي غرفتك إذاً؟
هل تطل علي البحر؟
أجل
هل يمكنني رؤيتها؟
(جيز)..
هذا ليس سبب إحضاري لك هنا
لماذا أحضرتني إلى هنا إذاً؟
لنتحدث
ما الذي سنتحدث عنه؟
كما تعلم، نحن
ما هو هذا
أجل، ولكني أعلم ما هو هذا
في أي طابق أنت؟
الخامس
هذه صدفه
الباب يُغلق
ما هي غرفتك إذاً؟
هل تطل علي البحر؟
هل يمكنني رؤيتها؟
هذا ليس سبب إحضاري لك هنا
لماذا أحضرتني إلى هنا إذاً؟
- لنتحدث - ما الذي سنتحدث عنه؟
كما تعلم، نحن
ما هذا
أعلم ما هذا
ماذا تفعل؟ لا.
أتركه
تمثالى!
تعلم أنه لا يمكننى أن تريه لأي أحد
أنا لست غبيًا
أعلم، أنه فقط..
أنا قلق
لماذا؟ ألا تثق بي؟
الأمر ليس هكذا
أعلم
يمكن أن تخسر وظيفتك
الأمر أكثر جديةً من هذا
إذا قال أحد أى شئ..
أنا لن أخبر أي أحد
سرّك بأمان معي
ولكنني ملكك الآن
أجل، أنا متأكد أن غريب الأطوار في استقبال المشتبه بهم.
تباً له!
سأعطيه شيئًا ليكتب عنه
أجل!
أوقف هذا
(بيث)!
- أجل! - أنا جاد
اصمت!
أسمع
تعدني بألا تقول، حسنًا؟
- أجل!
أسمع، أنا أتحدث بجدية
أصمت!
آسف
هل تمر بنوبة غضب؟
لا
الدب يظن أنك كذلك
حسنًا، إن الدب مخطئ
أحضرت لك (بيث) هدية رائعة سترفع من معنوياتك
أليس من المفترض أن أعطيك أنا الهدية؟
عيد ميلادي الأحد القادم
أغلق عينيك.
أغلق عينيك!
إفتح
هل هذه مزحة؟
ألم تعجبك؟
(بيث)!
هذا ليس المقصود
أين سأبقيها؟
لا أعلم، المدرسة؟
أين؟ في مكتبي؟
بالتأكيد
المكتب الذي أشاركه مع السيد (بينتلي)؟
المكتب الذي توجد فيه إرشادات زملاءك في الصف؟
- لم أفكر في هذا. - لا
أنا الشخص الذي يفكر دائماً
حسنًا، آسف!
لا تفعل هذا أبداً
أنا الذي يخطط، الذي يخاطر بكل شئ
حسنًا، أوقف هذا أنت تدخل إلى رأسي
لا آبه بما يقوله الناس أنا غير خجول
أنا لا أخجل منك
آسف يا (ب)
يا لها من صورة لطيفة
يمكنك إبقائها في المرسم
وما سيكون المقصود من هذا؟
أن تنظر إليها
سئمت من الإختباء
إذن لا تفعل
تمثالي
تعلم أنه لا يمكنني أن أري أي أحد
أجل، أعلم لست غبيًا.
أعلم، الأمر وما فيه.. أنني قلق.
لماذا؟ ألا تثق بي؟
هذا ليس ما أقصده
أجل، أعلم أنك قلت أنك ستخسر وظيفتك
الأمر أكثر جديةً من هذا
- إذا قال أحدهم أي شئ. - أنا لن أخبر أحدًا
سرّك بأمان معي
ولكني أملكك الآن
أنا متأكد أن غريب الأطوار في إستقبال المشتبه بهم
أنس أمره، سأعطيه شيئًا ليكتب عنه
أوقف هذا
(داز)!
أنا جاد!
عدني بأنك لن تقول
أنا جاد!
أنزل!
آسف، أنا..
هل تمر بنوبة غضب؟
لا
الدب يظن أنك كذلك
- حسناً، الدب مخطئ - أجل..
أحضرت لك (داز) هدية رائعة سترفع معنوياتك
أليس من المفترض أن أحضر أنا الهدية لك؟
عيد ميلادي ليس قبل الأحد
أغلق عينيك
لا، أغلقهم
وابقيهم مغلقين
أفتح
أهذه مزحة؟
ماذا، ألم تعجبك؟
هذا ليس المقصود يا (داز) أين سأبقي هذه؟
لا أعلم، المدرسة؟
ماذا، في مكتبي؟
أجل، بالتأكيد
المكتب الذي أشاركه مع السيد (لينش)؟
المكتب الذي توجد فيه إرشادات مع زملاءك في الصف؟
- لم أفكر في هذا - لا، لم تفعل
- معذرةً - أنا من يفكر دومًا
- أجل - الذي يخطط.
لا أهتم بما يفكر به أي أحد
أنا لست خجولاً لست خجولاً منك
آسف
يا لها من صوره رائعة
أسمعي، يمكنكِ ببساطه وضعها في المرسم
وما سيكون المغذي؟
حسنًا، النظر إليها
سئمت من التخفي
حسنًا، لا تتخفي
يوم السبت
أبدئي بالمشي
- ماذا؟ - تحركِ الآن فحسب
ما هذا يا (داز)؟
- إصطدمت بالسيد (سكوت) فحسب - ماذا؟
- أجل، كان يمشي في الشارع - هل رآك ؟
أجل، توقف وتحدث معي في طريق العودة
أراد أن يعرف ما الذي كنت أفعله هناك
- ما الذي قلته؟ - قلت أنني كنت مع الأصدقاء
ولكن النظره التي رمقني بها..
أي نظرة، مثل ماذا؟ أرني
مثل..لا أعرف
كنت في طريقي لخارج متجر بيع الصحف وكان هو هناك
تجمدت حينها كنت مثل، "صحيح يا سيدي"
لا أعرف، النظره التي رمقني بها كان يعلم
لم يكن يعلم، كان يعلم، هو يعلم
هو لا يعلم، لا يمكنه
لا، مؤكد أنه يعلم أني أنني أمزح!
يا لك من حقير حثاله!
يعود إليك فحسب!
- لا يمكنني أن أصدق أنك فعلت هذا - أعذرني يا سيدي
- آسف. - آسف.
من الأفضل لك أن تنجو بحياتك
هذا ليس مرحًا
هذا كان المعني
لا!
سأمسكك. سأمسكك.
أيها الأحمق
ما الذي قد يفعله الرئيس في "سكاربوروج"؟
هذا ليس لطيفاً
- بلي، إنه كذلك - هذا ليس لطيفاً.
- يا إلهى! - كان هذا لطيفًا، كان كذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.