The first 200 lines.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
حقاً؟ يا لك من عبقري يا "موغي"!
لن يفيدك التملق.
أنا صادق أيها الحذق المكّار.
"الحلقة السابعة: نبات مفترس بوجهين"
صوته عال إلى حد غير معقول.
ويعرف أنسب كلام لإسعاد الناس.
وهو صادق.
شعره مصبوغ بصبغة طفيفة تكاد تُظهره بمظهر الثلج.
كيف أصوغ التعبير؟ يبدو كأن "ساندا" حقاً…
لنتفق على الافتراق من اليوم فصاعداً يا "ساندا".
ألم تدرك بعد؟
"أوشيبو" رآني ورأى "فويومورا"،
في حين أنك الوحيد الذي يجهل سرّه.
لكن إن ظلّ يرى ثلاثتنا معاً،
فلا بد أنه سيتبيّن أخيراً أنك "سانتا".
أظن أن افتراقنا يصب في مصلحة الجميع.
الكلام مقنع للغاية إذا تفوّه به فتى وسيم جامد الملامح.
بحقك، كيف يمكن أن تقول ذلك؟
أينبغي لنا أن نهجر مساعينا؟
أتريد التخلص منّي حالما وجدنا "أونو"؟
هذه أمثل طريقة لحمايتك.
ماذا عن متجر كعك أسرتك؟
ألم تُرد حث "سانتا كلوز"
على أن يعاود مهمته حتى تتعافى أسرتك مالياً؟
ألسنا صديقين؟ لا تتخذ ذاك القرار وحدك!
أجل. مجدداً.
ثلاثتنا في خطر محدق، لذا فالأفضل لنا
أن يحمي كل منا الآخر.
هذه عادته.
لا تقلق من أي شيء يا "آمايا".
في وقت الشدة، يبهجني "ساندا" بقول ما أريد سماعه بالضبط.
لكن عليّ التصرف بعقلانية.
لا عليك.
أستطيع الاعتناء بنفسي. وداعاً.
أنت! أحقاً تحاول إنهاء علاقتنا هنا؟
لم أفرغ من الكلام!
"أحتاج إلى فترة من العزلة (هيتوشي آمايا)"
"آمايا"!
هل طردنا نحن زملاءه حتى يخلى بنفسه في الغرفة؟
أيها الوسيم "آمايا". افتح الباب.
أحتاج إلى سروال تحتي.
ما سبب كآبة الوسيم؟
ليتني أعرف. قال إنه أراد أن يكون وحده.
فلننم عند جيراننا الليلة.
يا لك من وسيم عنيد أناني!
لم عساه يفترق عنا فجأةً هكذا؟
أنا لا أفهم الأولاد على الإطلاق.
"فويومورا"؟
ما الخطب؟
ما من خطب.
عليّ أن أغادر لوهلة. سأعود فوراً.
"فويومورا"!
لم أعد أريده أن يواجه المخاطر هكذا.
إنه من الناس المستعدة للمخاطرة بحياتها لحمايتنا.
ورغبتي في معاودته مهمة "سانتا"
كانت أنانية منّي.
ماذا تفعل؟
لم تفتح الباب، لذا كنت أحاول الدخول من النافذة!
من الذي تحسب أنك تكلّمه؟
ماذا لو رآك أحد؟ انزل!
فلتتراجع عن افتراقنا إذاً!
مستحيل!
من الأفضل أن يلتقي الأطفال و"سانتا" مرةً كل سنة!
لا تحاسبني بالنمطية المقترنة بـ"سانتا"!
فأنا ضخم البنية صلب العود ولا يمكن قتلي!
لكنني لا أستطيع هذا من دونك يا "آمايا".
صوته عال إلى حد غير معقول.
ويعرف أنسب كلام لإسعاد الناس.
وهو صادق.
"ساندا"،
كم مرة أنقذت حياتي…
من فرط طيبة "سانتا" التي طالما كانت في فطرتك؟
الآن وقد تأمّلت حالي،
ربما كانت هذه أول مرة بدرت منّي فيها إحدى بادرات "سانتا".
هل سمعت شيئاً ما؟
ماذا؟
رجل ضخم ذو ثياب حمراء؟
ماذا؟
كان ذلك وشيكاً!
ربما كان ينبغي لي حقاً أن أخفض صوتي قليلاً.
- لا، ليس بعد! - "ساندا"!
بسرعة!
حقاً
ما كنت لتفلح في شيء من دوني!
عجباً، ما أسهل ركل هذه الأبواب.
"فويومورا"! توقيت رائع!
هل تصالحتما؟
نعم! تصالحنا! فلتساعديني من فضلك!
استنتجت ذلك.
ألديك أي من حلوى "براتي بينز"؟
لا.
إنني استنتجت منذ البداية أنه ليس بوسعنا قطع علاقاتنا،
لكنك كنت عنيداً.
اسمعي، أنا آسف! لم أعد أستطيع حمله!
ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك، لذا فلتساعديني رجاءً!
- "ساندا"! - ما كان ذلك الصوت؟
إنه رجل ضخم ذو ثياب حمراء!
ماذا؟ أين؟
ويحي…
أما زلنا متواطئين معاً إذاً؟
على ما يبدو.
لا نستطيع أن نترك صاحبنا "سانتا" وحده.
قد خدشت الشجيرات وجهي كله.
"ياغيودا"،
سأطرح عليك هذا السؤال بينما تستطيع إجابته.
فيما كنت مشغولاً أقاتل "سانتا كلوز"، ماذا كنت تفعل يا تُرى؟
أسمعني عذرك.
صحيح، ذلك الشأن.
إن أسعفتني الذاكرة، قد ألقيت إليك أمراً! قلت ألق القبض على "سانتا كلوز".
هل نسيت؟
قلت لك إنني سأزرع قلبي في جسمك في حال فشلك في أسر "سانتا كلوز".
اسمع، بخصوص ذلك.
"آسف،
سرعان ما غططت في النوم، مثل أي شخص طبيعي."
لا أستطيع أن أقول له ذلك!
اسمع، المسألة أن…
إذا كنت تريد قلبي إلى تلك الدرجة،
فإنني أستطيع إجراء عملية الزرع هنا الآن.
فكّر في شيء ما! فلتنجُ بحياتك بطريقة ما يا "ياغيودا".
بصراحة،
أنا أكرهك كرهاً بالغاً أيها العميد "أوشيبو".
متى نظرت إليك قلت في نفسي،
"كيف لهذا الرجل أن ينعم بهذا الشباب والجمال،
في حين أنني كهل قبيح؟
يا ليت الكهل القبيح (سانتا كلوز) يقتلني ويريحني من هذا العذاب."
أنا خجل من نفسي
لأن غيرتي منك هيمنت عليّ وشغلتني عن واجباتي.
متمنياً لك يا كامل الجمال
أن تموت على يد ذاك الوحش العجوز المستوحى من نسج الخيال.
يا لسواد روحي والتوائها.
فهمت.
أكمل كلامك يا "ياغيودا".
أنا أكره جمالك!
أكمل!
"سانتا كلوز" مسن هرم.
إلا أنك تزداد جمالاً يوماً بعد يوم.
صورتك بجانب عبارة "الشباب الأبدي" في القاموس.
أكمل. أكثر!
بشرتك كبشرة الرضّع! أريد أن يجري لساني عليها كلّها!
أستطيع تمييز هذا الإحساس أينما كان. إنه الأوكسيتوسين.
ها هو. أشعر به!
كوسيلة لإزالة ندوب "أوشيبو" الجراحية،
يُعد إفراز الأوكسيتوسين فعالاً للغاية.
مثل النساء المغرمات
اللاتي يزددن جمالاً حين يفرزن هذا الهرمون،
تشفى ندوب وجه "أوشيبو" ومشاعره وتزول.
أنت رجل في منتصف العمر لا نفع منه يقول لي ما أعرفه فعلياً.
لم أحسب قط أن ما تعلمته من العشاق معسولي اللسان المهجورين ستنقذني يوماً.
مواصلة العمل جاسوساً في المدرسة أنسب عمل لأمثالك.
وبعد، السماح لـ"سانتا كلوز" المسن القبيح بالتبختر في المكان
سيضرّ بشرتي.
أعرف أنسب حل.
أنسب حل؟
أكاديمية "دايكوكو" للرعاية الاجتماعية فيها من يفوقك نفعاً.
أشخاص مؤهلون على أكمل وجه لقتل "سانتا كلوز".
"كازي"!
خمّن هذا التعبير.
هل هو تعبير "أنا مرتاحة جداً بعد أن تغوّطت"
أم تعبير "أنا متيّمة بـ(كازي)؟"
الإجابة الصحيحة كلاهما!
يجدر بخطيبي أن يعرفني إلى درجة أن يعرف الإجابة.
الأرض في حالة يُرثى لها بعد الإعصار،
فلتساعديني في تنظيفها على الأقل.
تأمّل الأوراق المتساقطة الجميلة. من شأنها أن تُشعرني بالنشوة.
انتبهي يا "نيكو"!
أأنت بخير؟
أنا آسفة جداً! شكراً لك.
عجباً، ينبغي لك الانتباه عند المشي يا آنسة.
No comments yet. Be the first to leave one.