Bored to Death

Bored to Death

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Bored To Death S01E07 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 46
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 186 lines.

‫"كل الظلال في المدينة"‬

‫"كانت تحبك ويا للخسارة"‬

‫"لائحة الأسئلة‬ ‫التي كنت تطرحينها عليّ"‬

‫"أنا ضجر حتى الموت‬ ‫أنا غاضب وأشعر بالوحدة"‬

‫"أنا ضجر حتى الموت‬ ‫أنا غاضب وأشعر بالوحدة"‬

‫"أنا ضجر حتى الموت‬ ‫أنا غاضب وأشعر بالوحدة"‬

‫"الفصل الأول، كنت أعاني‬ ‫الكثير من المشكلات النفسية"‬

‫"كنت أعاني الكثير من المشكلات العاطفية"‬

‫مرحباً (راي)، اصعد‬

‫آسف، آسف‬

‫مرحباً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- لا، أواجه وضعاً حرجاً‬

‫- حاولت الاتصال بك طوال الصباح‬ ‫- آسف، كان هاتفي مطفأ‬

‫ما الخطب؟ هل تشاجرت مع (ليا)؟‬

‫لا، (ليزا) و(ميشيل) السحاقيتان‬ ‫اللتان كنت أتبرّع لهما بسائلي المنوي‬

‫- لقد اختفتا، أنا قلق بشأنهما‬ ‫- لمَ تظن ذلك؟‬

‫لا أدري، رسائلي الإلكترونية تعود إلى‬ ‫صندوق بريدي، هاتفاهما خارج الخدمة‬

‫يحصل هذا منذ ٥ أيام‬ ‫ماذا لو تعرضتا لحادث سيارة؟‬

‫- ماذا لو كانتا في غيبوبة؟‬ ‫- لا أظنهما كلتيهما في غيبوبة‬

‫هما تفعلان كل شيء معاً‬

‫- هل اتصلت بالمستشفيات المحلية؟‬ ‫- لا أعرف اسم عائلتيهما‬

‫لكنك كنت تتبرع لهما‬ ‫بسائلك المنوي منذ شهرين‬

‫- أجل، لكنني لا أذكر الأسماء‬ ‫- ربما سافرتا في رحلة‬

‫لا، كانتا لتخبرانني، أصبحنا مقربين للغاية‬

‫طوال أعوام‬ ‫كنت أستمني لأسباب طبية‬

‫الأمر أشبه بِكَي الجرح‬

‫لكن محاولة جعلهما ترزقان بطفل‬ ‫منح المسألة معنى جديداً‬

‫- أفهم ذلك‬ ‫- ماذا لو أصابهما مكروه؟‬

‫ماذا لو لم تكن (ميشيل) تحبل وهجرتاني؟‬

‫لا أدري‬

‫- أين رأيتهما لآخر مرة؟‬ ‫- مقهى (أوزي)، حيث نتبادل السائل المنوي‬

‫- لنقصد ذاك المكان‬ ‫- لماذا؟‬

‫في القصص البوليسية، تبدأ دائماً‬ ‫بآخر مكان كان فيه الشخص المفقود‬

‫وتحاول السير على خطاه‬

‫حسناً، هل أنت متأكد من أنك‬ ‫تستطيع أخذ استراحة من الكتابة؟‬

‫أجل، أنا في مرحلة جيدة‬ ‫تسمح لي بالتوقف، هيا بنا‬

‫أنت تحدث معها، لا تستلطفني‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- أيمكنني طرح بعض الأسئلة عليك؟‬ ‫- من أنت؟‬

‫أدعى (جوناثان آيمز)، أنا تحرٍ خاص‬

‫- لا تبدو كشرطي‬ ‫- أنا شرطي خاص‬

‫حارس أمن؟ لمَ لست ترتدي زيك؟‬

‫التحري الخاص لا يرتدي زياً، مفهوم؟‬

‫- هل تعرفين هذا الرجل؟‬ ‫- أجل، أعرفه‬

‫يأتي حاملاً مبرداً ولا يطلب أي شيء‬

‫أنا رسام، المال شحيح حالياً‬

‫- أسبق أن رأيته مع امرأتين؟‬ ‫- أجل، كانتا لطيفتين، تنفقان المال‬

‫كانتا تحملان مبرداً أيضاً، كان الأمر غريباً‬ ‫لمَ كنتما تحملان ذاك الشيء؟‬

‫لا أقصد أن أكون فظاً‬ ‫لكنني كنت أنقل سائلاً منوياً مجمّداً‬

‫- اصمت!‬ ‫- اصمتي أنت!‬

‫المرأتان اللتان رأيتهما معه مفقودتان‬

‫- أتعرفين أين تقيمان؟‬ ‫- أجهل مكان إقامة الزبائن‬

‫اسمع، إن كنت تجهل مكان إقامتهما‬ ‫فكيف تعرف أنهما مفقودتان؟‬

‫- وجهة نظرك صائبة‬ ‫- لا، ليست كذلك‬

‫- مهلاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫رأيتهما في تعاونية الطعام‬ ‫المنتسبون فقط يتسوقون هناك‬

‫- لذا سيكون لديهم العنوان‬ ‫- حسناً، شكراً، هذا يساعدنا كثيراً‬

‫آسف، هذا كل ما لديّ‬ ‫أنا فنان فقير مناضل‬

‫يبدو لي أنك تفرط في تناول الطعام‬

‫أعرف جميع أعضاء التعاونية‬ ‫وما من ثنائي باسم (ميشيل) و(ليزا)‬

‫لكن ثمة سحاقيات في (بارك سلوب)‬ ‫أكثر من أية مدينة أميركية أخرى‬

‫الأمر أشبه بـ(سان فرانسيسكو)‬ ‫لكن بالنسبة إلى النساء‬

‫أحب (سان فرانسيسكو)‬ ‫الضوء هناك جميل للغاية‬

‫تباً، بالتأكيد رأيتهما، (ميشيل)‬ ‫عارمة الصدر و(ليزا) غريبة الأطوار جداً‬

‫لا تنظر في عينيك، لديها وشوم على عنقها‬

‫دائرة وتحتها ما يشبه الصليب‬

‫هذا يرمز إلى المهبل‬ ‫أو مرحاض النساء أو ما شابه‬

‫- تعرفين عمّن يتحدث، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، أعرفهما، رأيت ذاك الوشم‬

‫- لكن اسميهما ليس (ميشيل) أو (ليزا)‬ ‫- ما اسماهما وأين تعيشان؟‬

‫لن أخبركما، هذه تعاونية للطعام‬ ‫يتوقّع الناس الحصول على الخصوصية‬

‫- لدينا مبادىء‬ ‫- هل...‬

‫- أتساعد ٢٠ دولاراً على إقناعك؟‬ ‫- من تظن نفسك؟‬

‫الذين يعملون هنا أشبه بعائلة‬ ‫لن أخون ثقتهم مقابل المال‬

‫- "شرّعوا الماريجوانا"‬ ‫- ربما لديّ شيء آخر يهمك‬

‫يعجبني الرجل الذي يحمل‬ ‫معه سيجارة ماريجوانا‬

‫النوعية جيدة لأنني بدأت‬ ‫أفتقد جميع من أعرفهم في حياتي‬

‫لكنني لا أمانع، لأنه حزن جميل‬

‫هذا يحدث لي أيضاً حين أنتشي‬

‫أفتقد الجميع وأحب الجميع‬

‫حين أنتشي أدرك أنني أشد شرجي‬

‫- هذا ليس صحياً‬ ‫- أتشدّه طوال الوقت؟‬

‫أجل، لكن حين أدخّن‬ ‫فهذا يساعدني على إراحة شرجي‬

‫أرأيت؟ لهذا السبب‬ ‫عليهم تشريع الماريجوانا‬

‫حسناً، أظنكما تبحثان عن هذا‬

‫- عليّ معاودة العمل‬ ‫- حسناً‬

‫شكراً جزيلاً، أقدّر هذا فعلاً‬ ‫كنت قلقاً بشأنهما‬

‫- نحاول إنجاب طفل‬ ‫- أجل، شكراً‬

‫وإن رأيتهما مجدداً، فأرجوك اتصلي بي أو...‬

‫اتصلي بي إن أردت‬ ‫المزيد من هذه الماريجوانا‬

‫الرجل الذي أتعامل معه‬ ‫يعتمد الزراعة العضوية والزراعة المائية‬

‫شكراً، يجدر بنا‬ ‫تدخين الماريجوانا معاً مجدداً‬

‫لقد طلبت مبخاراً مؤخراً... (البركان)‬

‫يستخدمونه مع مرضى السرطان في (ألمانيا)‬

‫- عظيم‬ ‫- إنه صحي، يستخدمه (وودي هارلسون)‬

‫لمَ قد تقولان لي اسمين مزيفين؟‬

‫كنت مفتوناً بفتاة‬ ‫تدعى (ميشيل) وليس (مارغريت)‬

‫فتاة التعاونية كانت جميلة جداً‬ ‫أظن أنني أعجبتها‬

‫- لقد أعجبت بالماريجوانا خاصتك‬ ‫- أعجبت بي أنا... وبالماريجوانا‬

‫حسناً، إنهما لا تردان، ماذا نفعل الآن؟‬

‫"مرحباً؟"‬

‫أنا مفتّش المبنى‬ ‫أريد أن تفتح لي الباب‬

‫"اذهب إلى الجحيم"‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- مرحباً، أنا من (يو بي أس)‬

‫أحضرت لك الغرض الذي طلبته‬

‫يمكنني فتح القفل‬

‫- لمَ لم تفعل هذا بالمدخل؟‬ ‫- لأن هذا يثير الشبهات‬

‫وأنا منتشٍ للغاية بحيث نسيت أنه معي‬

‫ها قد فتحته‬

‫أجل، لقد غادرتا المدينة بكل تأكيد‬

‫حسناً، سأتفقّد المطبخ بحثاً عن أدلة‬ ‫تفقّد المرحاض وغرفة النوم‬

‫ماذا ستفعل؟ ستجد أداة تطرية‬ ‫ديك الحبش عليها بصمات؟‬

‫لا أدري، هذا ما يفعله المحققون‬

‫علينا تفتيش المكان‬ ‫اعتماد الإجراءات المتّبعة‬

‫الشيء الوحيد الذي وجدته في البراد‬ ‫هو هذه الـ(كومبوشا) غير المفتوحة‬

‫لا أصدق أنهما تركاها هنا‬ ‫هذه الأشياء باهظة الثمن‬

‫انظر ماذا وجدت‬

‫كريم حلاقة للسيدات، يمكنني استخدامه‬

‫من أجل عنقي تحت لحيتي‬ ‫أستخدم الصابون عادة، يبدو المظهر مقرفاً‬

‫يسرّني أنني وجدت هذه، فمي جاف جداً‬

‫ما هذا؟‬

‫ثمة أوراق هنا‬

‫لمَ أصدق دائماً الملصقات‬ ‫الموجودة على الأطعمة الصحية؟‬

‫أظن أن الكتّاب الذين يستخدمونهم‬ ‫بارعون للغاية، شديدو الإقناع‬

‫ما من أوراق عليها العنوان الجديد‬

‫أردت حقاً جعل (ميشيل) حاملاً وإسعادها‬

‫لمَ لا تحاول ذلك مع (ليا)؟‬

‫لأنها لا تريد المزيد من الأولاد‬ ‫وإن أرادت فلن تريد الإنجاب مني‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لأنني مفلس، هي تعطيني مصروفاً‬

‫بالكاد يمكنني دفع ثمن‬ ‫الأفلام الرقمية التي أبتاعها‬

‫- كم تعطيك مصروفاً؟‬ ‫- أكثر من الفتاتين لكنهما في الـ٤ والـ٦‬

‫انظر إلى هذا‬

‫- انظر، ثمة وثيقة تحمل اسمي‬ ‫- دعني أرى‬

‫(بيث هاندلر) و(آني سكلايفر)‬ ‫(تافيا أونيل) و(شيلبي هانانديز)‬

‫(دون ميلر) و(سامنثا براينت)‬ ‫ثمّة حوالى ٣٠ ثنائياً، جميعهن نساء‬

‫٥٠٠ دولار‬

‫- كانتا تبيعان سائلي المنوي‬ ‫- تباً، أنت محق‬

‫لنغادر، سنراجع هذا لاحقاً‬ ‫عليّ تناول العشاء مع (جورج)‬

‫لمَ تبيعان سائلي المنوي؟‬

‫ماذا تفعلان في الشقة؟‬ ‫اتصل بالمسؤول عن المبنى، ثمّة دخيلان‬

‫لا، لا، كل شيء على ما يرام‬ ‫لسنا نفعل شيئاً، أنا يهودي‬

‫اتصل بالشرطة!‬

‫ابتعدا من طريقي! ابتعدا من طريقي !‬

‫يا إلهي، لويت ركبتي‬

‫هيا، هيا‬

‫- (جوناثان)؟‬ ‫- (سوزان)‬

‫ماذا تفعل؟ لمَ كنت تركض في الشارع؟‬

‫الأمر جنوني لكنني لست المذنب‬

‫تورّط (راي) في مشكلة مع بعض اليهود‬ ‫وآذى ركبته، واتصلوا بالشرطة‬

‫لم يتصل أحد بالشرطة للقبض‬ ‫عليّ من قبل، الأمر مخيف جداً‬

‫- عمّ تتحدث؟ هل أنت منتشٍ؟‬ ‫- لا‬

‫من هذا؟ مرحباً‬

‫- لم أعرف أنّ لديك كلباً، ما اسمه؟‬ ‫- (فيليب)، ابتعته لنسيانك‬

‫استبدلتني بكلب أبيض‬ ‫صغير يدعى (فيليب)؟‬

‫- أجل‬ ‫- لكن كان يمكنك الاحتفاظ بي‬

‫لست مخصياً، لا أتوسّل لأحظى‬ ‫بالطعام وليس عليك أن تنزهيني‬

‫- من الواضح أنك منتشٍ وأنا...‬ ‫- (جوناثان)‬

‫- هيا بنا، رأى اليهود وجهينا، هيا‬ ‫- حسناً، لحظة، لحظة يا (راي)‬

‫إلى اللقاء (جوناثان)‬

‫تفضل‬

‫(سوزان)، مهلاً، مهلاً، مهلاً‬

‫نسيت هذه‬

‫- أفسدت الأمور معها مجدداً‬ ‫- أقلّه أنت ثابت على مبادئك‬

‫إذاً، أنت تظن أن الامرأتين‬ ‫تبيعان سائل (راي) المنوي‬

‫- في سوق سوداء للسحاقيات؟‬ ‫- أجل، ربما لديه ٣٠ طفلاً‬

‫أوتعلم؟ أنا أحسده‬ ‫لطالما أردت عائلة كبيرة‬

‫أن أكون أباً مؤسساً‬ ‫وكاتباً عظيماً كـ(تولستوي)‬

‫أتساءل أحياناً إن كان‬ ‫لديّ أولاد لا أعلم بشأنهم‬

‫أقمت العديد من العلاقات‬ ‫العابرة في السبعينيات‬

‫وفي الثمانينيات‬

‫وكذلك في الستينيات، يا إلهي...‬

‫- أنا أمارس الجنس منذ الأزل‬ ‫- حبلت أمي بي في أواخر السبعينيات‬

‫المعذرة سيد (كريستوفر)، رسالة لك‬

‫تباً‬

‫يريدنا (أنترم) أن ننضم إليه لاحتساء كأس‬

‫- متى أتى ذاك النذل؟‬ ‫- لا أعرف، لكنه مع (لويس غرين)‬

‫كتب ذاك الرجل‬ ‫نقداً لاذعاً جداً عن روايتي‬

‫ذاك النذل الحقير‬

‫هيا، لنواجه هذين الحقيرين‬

‫(جورج)، لمَ أنت و(أنترم) عدوان لدودان؟‬

‫أظن لأنه مغرم بي‬ ‫لهذا السبب يكرهني‬

‫لهذا تزوّج بزوجتي الثانية (بريسيلا)‬

‫لكي يكون قريباً مني‬ ‫ولكي يسحقني في الوقت نفسه‬

‫- شكراً، أنت جاهز؟‬ ‫- أجل‬

‫(جورج)، اجلس، تفضل بالجلوس‬

‫- آسف، لدينا حجز للعشاء، سنغادر‬ ‫- يا للأسف‬

‫مرحباً، أدعى (لويس غرين)‬ ‫تشرّفني مقابلتك سيدي‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left