The first 180 lines.
- فعلتها بلا شك - لا
غادرت من دون إجراء المعاملة وسأعتمد على الصلاة وحسب
بالطبع فعلتها
- أسار كل شيء جيداً من ناحيتك؟ - أجل
بشكل غير مفاجئ، انطلت الخدعة على (سالي)
قلت لك إن حجز غرفة الاجتماعات ٣ مرات سينجح
حدثت فوضى في الداخل
هذا سخيف، لا أدري ماذا حدث إنها فوضى
"ولم يرك أحد في مقهى الإنترنت؟"
"لا، كنت حذراً"
"(سايف يونيون بنك) انتباه: مطلوب رمز دخول مرة واحد"
يريد (ألفي) رؤيتك، إنه يفقد صوابه
أنا رئيسة المحاسبين إيجاد حل لهذه الفوضى ليست مسؤوليتي
المكتب برمته في الداخل الفوضى تعم المكان
تباً
آسفة يا (سالي)
٥٠٨٩٠٦
٩٠٦
- "المبلغ" - ٥٠ ألفاً
أخرجها، أريد أن أرى كيف يبدو مبلغ الـ٥٠ ألفاً
هاك
يبدو أقل تشويقاً مما توقعت
من المذهل أن هذا ما سيمنحنا طفلاً
حسناً، علي خوض التلقيح الاصطناعي والحمل
وكل ما عليك أن تفعله هو أن تقذف ولكن أجل، طبعاً
فعلناها يا (ديكن)
٥٠ ألف جنيه
١،٢ مليون؟
تباً لك يا (ألفي)
"تم تأكيد الدفع"
- في الواقع، علي أن أخبرك أمراً - لا
إن كان خطاباً آخر عن إنفاقنا المال على التلقيح الاصطناعي فقط
أعرف! لكن تباً! نجحنا! احتفل ولو لمرة! تباً!
تباً! أجل! هيا! الشعور رائع!
- تباً! تباً - أجل
يا للروعة! تباً! اللعنة! أجل! حصلنا على النقود أيها الأوغاد!
حسناً، حسناً، لنعد إلى المنزل ونمارس الجنس على طريقة الأغنياء
قطعاً
"أيمكنني أن أرتدي قميصي ذا القلنسوة ونحن نمارس الجنس؟"
"قطعاً لا"
لماذا لا نجد أبداً موقفاً للسيارة في شارعنا؟
حسناً، هذا موقف
لن تتسع السيارة
- أحقاً؟ - حقاً
استعدي لتجديني مثيراً جداً
يكمن السر بالرجوع ببطء والانعطاف بقوة
قبل أن أشعر بالإثارة الشديدة مجدداً لدي مفاجأة لك
حقاً؟ ما هي؟
- ما هذه؟ - هل علي أن أجيبك حقاً؟
اتفقنا أن نتوخى الحذر تكلمنا بالأمر مطولاً
طلبت مني أن أغلق الموضوع لأن تذمري يجعل مهبلك يكرهني
كان ذلك صحيحاً ولكن خطتنا نجحت يا (ديكن)، لدينا ٥٠ ألف جنيه
في حساب مصرفي أو أياً كان الحساب المشفر الموجود على تلك الذاكرة
لا أحد يعرف أن المال اختفى، استمتع وحسب
لا، لن أستمتع وحسب، اتفقنا يا (آليسون)؟
ففي هذه اللحظة بالذات يغتر الناس ويُقبض عليهم
أي أناس؟
حسناً، هذا ما حدث في فيلم (غودفيلاز)، اتفقنا؟ لكن الأمر ينطبق هنا
- هذا سيئ - إنها زجاجة واحدة من الشمبانيا
للاحتفال ببدء عائلتنا، هذا حلمنا
أجل، حسناً، أعرف، لا بأس
حسناً، بسببك علي أن أركن من جديد، شكراً
هل ركني للسيارة هكذا جعلك تريدين ممارسة الجنس معي؟
أجل، لكنني سأحترمك أقل
أخبرتك أنه يجب أن نشتري كؤوس شمبانيا فلا ندري متى سنحتسيها
- لن يختلف طعمها من كأس عادية - مرحباً
- (إيزمي) - كنت أتساءل عن مكانكما
عدت، ظننت أنك في مهرجان
- هذا (جاد)، قل مرحباً يا (جاد) - ما الأخبار؟
- مرحباً - حدث أمر سحري
كنت في الخيمة وكنت أريد أن أبول بشدة
وأقرضني (جاد) كأس جعته
هذه قصة تقابلنا الظريفة
هذه قصة جميلة تنتهي بوجودك في غرفة معيشتنا مع غريب
- نحن سعيدان بعودتك يا (إيز) - أمتأكدة؟
- فيمكنني الرحيل - لا تكوني سخيفة
سنطلب بعض الطعام وحسب لا مشكلة، أليس كذلك يا (ديكن)؟
ماذا؟ لا، لا مشكلة على الإطلاق، لا
نحن سعيدان باستضافتكما ليست لدينا خطط لذا...
ممتاز، هل تحتفلان؟
- لا، لا - لا
- لماذا لديكما شمبانيا إذاً؟ - إنها (بروسيكو) على ما أظن
- شمبانيا - بل هي شمبانيا في الواقع
بمَ تحتفلان؟
نحن...
- هل... - أجل
- ننتظر طفلاً - ماذا؟
- لا، لا ننتظر طفلاً - لا، لا، هذه كذبة مجنونة
دفعوا لنا أخيراً المكافأتين اللتين كنا ننتظرهما
- هذا رائع - شكراً يا رجل، هذا رائع بالفعل
لماذا كنت تحاول إخفاء ذلك يا (ديكن)؟
لأنه يهلع
- من أن ينحس الناس المال، تعرفين طبعه - أجل
- إنه أحمق - أحمق كبير
- شرير كبير - أتريدان سيجارة حشيشة؟
تعرفين أنهما أعطيانا سيجارة الحشيشة ليمارسا الجنس في غرفة المعيشة، صحيح؟
طبعاً
أتظن أن ثمة شمبانيا في عيادة التلقيح الاصطناعي الراقية؟
يفترض ذلك نظراً للتكلفة
- أتظنين أن شربك فكرة جيدة؟ - سأبدأ بالتلقيح الاصطناعي مجدداً
وحين يحدث ذلك، لن يتسنى لي الشرب على الإطلاق
فأنوي أن أظل ثملة حتى ذلك الحين مبدئياً
أعرف أننا نحتفل ولكنني متوتر
هذه العيادة تضمن النجاح مبدئياً
- سيظل الأمر جديراً بالعناء، صحيح؟ - بعد كل ما مررنا به
لا بد من أن يكون جديراً بالعناء
هذا ليس عادلاً
سمعنا نبضة القلب
آسف يا (آل)
أنت محقة
لا يمكن أن نسمح بأن تكون هذه فرصتنا الأخيرة
صحيح؟
أجل، أجل، لا، أنت محقة، أنت محقة
قد تكون هذه بداية كل شيء وهذا رائع
أتعرف ما هو المذهل؟ ٥٠ ألف جنيه في حسابنا المصرفي
حسناً، إنها عملات (بيتكوين) فهي في محفظة رقمية غير متصلة بالإنترنت
جعلت مبلغ ٥٠ ألفاً يبدو غير جذاب
بدأت أشعر بالذنب مجدداً حين أفكر بما فعلناه
- سرقنا رئيس عملنا يا (آل) - استرخ، هذا الرجل وغد
شكراً لموافقتك على رؤيتي
أجل، آسف لأن علينا التقابل في سيارة الأجرة ولكن...
العمل لا ينتهي
هل مركز (أويسيس) للتدليك والمنتجع الصحي في شارع (كانون) يا صاح؟
أجل يا صاح، ظهري في وضع مزر
كما أن الثمن زهيد مقابل تلك المتعة
- الأمر متعلق بالمكافأة - دعني أوقفك
أظن أنني أعرف فحوى حديثك وأنت محق
لا أثني عليك بما يكفي
لا، أتحدث عن المكافأة التي وعدتني بها أنا و(آليسون)
(بيت ديك)، أنت تبلي بلاء رائعاً في العمل حالياً، اتفقنا؟
- أجل، حسناً، شكراً - سعيد؟ حديث لطيف
هل ستنزل؟ فنحن نبتعد عن المكتب
(ألفي)، أعرف أننا نتحدث بالأمر منذ زمن ولكنني و(أليسون) نحتاج إلى مكافأتينا بشدة
- أجل، كنت أفكر في الأمر عينه - حقاً؟
حقاً
هذه لكما
٦٤ جيجابايت، ٣٢ لكل واحد منكما
اشكرني لاحقاً لإنقاذي زواجكما
- (ألفي) نحتاج إلى النقود - أود أن أساعدكما
تعرف حال سوق العقارات حالياً
ليس لدينا مال لنبذره
غرقت كل أموالنا في الاستثمارات التي وجدتها زوجتك الجميلة
اسمع، أعدك، حين يتحسن وضع السوق سأقابلكما، اتفقنا؟
حسناً
اللعنة، هذا محرج
هلا تخرج من السيارة؟ فلا يمكنني أن أفكر فيك وأنا أخوض الجنس اليدوي
تباً، هذا (ألفي)
ماذا لو رأت (سالي) الحوالة وأخبرته؟
(سالي) لا تعرف كيف تشغل تقويم حجز غرفة الاجتماعات حتى
لن تراها أبداً، كف عن القلق
أجل، أنت محقة
"علينا أن نتحدث!"
قُضي علينا
سنحافظ على هدوئنا ورباطة جأشنا هذا يوم عادي
هيا بنا
يمكنني أن أفعل هذا يمكننا أن نفعل ذلك، استرخي وحسب
- سنتصرف بشكل طبيعي و... - أعرف، لا داعي أن تخبرني، أعرف
تباً، لكن ماذا إن كان يعرف؟
- ماذا إن دخلنا واتضح أنه يعرف؟ رباه - أجل، يعرف أنك سرقت المال
- ويريد التحدث بالأمر أثناء الدوام - هذا لا يُطاق
لا تقلق، استرخ بالتأكيد لا يعرف
قد لا يعرف بعد ولكنه يستطيع أن يعرف في أي لحظة
هلا تسترخي؟
أجل، حسناً، بالطبع
"ليست فكرة سيئة ولكنها ليست المثلى"
ماذا فعلت؟
ماذا تعنين؟
- حسناً، هذا لبن - انقعها
أجل، شكراً
(سالي)، من باب الفضول هل (ألفي) في مزاج جيد برأيك؟
لا بأس به على ما أظن
- أيبدو بمزاج جيد؟ - ماذا؟
التقطه! التقطه!
لا، أنت محق لم أره اليوم في الواقع
- "هل أتحدث مع نفسي؟" - شكراً جزيلاً يا (سالي)
أنت سبب إنفاقي ٥٠ جنيهاً في الأسبوع على القمامة!
"سئمت من وجهك الغبي اخرج من مكتبي وأرسله إلى هنا!"
(ديكن)
آسف على إزعاجك ولكن (ألفي) يريد مقابلتك
حسناً، أجل، طبعاً
No comments yet. Be the first to leave one.