Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Buffy The Vampire Slayer S03E02 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 26
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أمي، أنا صائدة مصاصي الدماء.

‫"في الحلقات السابقة"

‫إن خرجت من هذا المنزل ‫فلا تفكري في العودة إليه حتى.

‫هناك لحظات عليك الاحتفاظ بها ‫أنت مطرودة.

‫- أحبك! ‫- وأنا أحبك!

‫"بافي"؟

‫ألن يكون رائعاً إن جاءت "بافي" غداً ‫وكأن شيئاً لم يحدث؟

‫لا يمكنها المجيء وحسب ‫لقد طُردت.

‫أتساءل عما تفعله الآن.

‫لا بد من أنك تلومين نفسك ‫على رحيلها يا "جويس".

‫لا ألوم نفسي بل ألومك.

‫أمي؟

‫"بافي".

‫آسفة.

‫لا، لا عليك!

‫أعتقد أني اعتدت الهدوء الشديد ‫أثناء غيابك.

‫ولكن هذه ليست مشكلة

‫انظري!

‫هذا نيجيري الصنع.

‫استلمنا شحنة مثيرة للاهتمام ‫في المعرض.

‫ارتأيت أن أعلق بعض القطع هنا.

‫تضفي على الغرفة بعض السعادة.

‫تضفي الغضب على الغرفة ‫أمي، تجعل الغرفة تعاني.

‫أنت لا تقدرين الفن البدائي.

‫هل ستخرجين؟

‫إن لم يكن لديك مانع

‫أنا...

‫أود البحث عن "ويلو" و"زاندر".

‫هل ستقاتلين؟

‫إن تعرضوا لي فقط.

‫هل أجهز لك شطيرة ‫أو أي شيء آخر قبل ذهابك؟

‫لا بد من أنك تتضورين جوعاً.

‫كنت كذلك، قبل أن تطعميني ‫وجبة الـ4 أصناف الخفيفة بعد العشاء.

‫حسناً إذاً، لماذا لا أقلك؟

‫من الممكن أن يكونا في أي مكان.

‫أمي

‫إن كنت لا تريدين مني الذهاب ‫فقط اطلبي مني.

‫لا!

‫فقط أريد أن أضع ما حدث بيننا ‫في الماضي والعودة إلى وضعنا الطبيعي.

‫اذهبي!

‫اقضي وقتاً ممتعاً!

‫حسناً!

‫ألم يحذرك أحد ‫من اللعب بالعصي المدببة؟

‫يكون الأمر مرحاً ولهواً ‫حتى يفقد أحدهم عينه.

‫يجب ألا تتسللي هكذا.

‫يا للروعة، "باف"!

‫أجب أيها البومة ‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫البومة؟

‫مرحباً "بافي"!

‫مرحباً يا شباب!

‫"(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء"

‫أتعلم؟ لعل الوقت تأخر ‫ربما ينبغي لنا المجيء غداً.

‫ماذا لو كان غاضباً؟

‫غاضب؟

‫لمجرد أنك هربت ‫وتركت مهمتك وأصدقاءك وأمك

‫وجعلته يظل ساهراً كل ليلة ‫قلقاً عليك؟

‫ربما علينا الانتظار هنا

‫انظروا إلى هذا ‫عادت المجموعة بكامل نشاطها.

‫إن كنت تفكر في تغيير المهنة

‫ربما تصبح متفرجاً أو عرافاً.

‫شكراً لك "زاندر".

‫أهلاً بعودتك "بافي".

‫جئت منذ بضع ساعات ‫لكني ذهبت لرؤية أمي أولاً.

‫نعم بالطبع، كيف وجدتها؟

‫تذكرت العنوان نوعاً ما.

‫أعني...

‫كيف تسير الأمور بينكما؟

‫المعذرة!

‫لم تعودي مطلوبة بجريمة القتل.

‫جيد، كان ذلك عائقاً.

‫حسناً أين كنت؟ ‫هل ذهبت إلى "بلجيكا"؟

‫لماذا قد أذهب إلى "بلجيكا"؟

‫أعتقد أن السؤال الحقيقي ‫هو لماذا لا تذهبي إلى "بلجيكا"؟

‫"بلجيكا".

‫ماذا عنك يا "زاندر"؟ ما جديدك؟

‫كما تعلمين، لم يتغير شيء.

‫بالكاد!

‫حسناً لقد كذبت، الكثير تغير.

‫هذا جيد، أليس كذلك؟ التغيير جيد.

‫أجل، عدا الواضح...

‫أجل، لأنك لم تكوني في "فوهة الجحيم".

‫والدا "كورديليا" اصطحباها ‫في رحلة مرفهة.

‫أتعاطف معك.

‫تفضلوا!

‫لنأكل!

‫هل كنت تعيشين في صندوق أم ماذا؟

‫حسناً، إنها قصة طويلة.

‫تخطي كل التفاصيل عن العجائز ‫وإنقاذ المزرعة وأخبرينا الأشياء المثيرة.

‫ربما تحتاج "بافي" بعض الوقت ‫حتى تتكيف.

‫قبل أن تزعجها بسؤالها ‫عن نشاطها الصيفي.

‫أريد ما قاله.

‫هذا منصف.

‫في الواقع، يمكنك ترك القتال لنا

‫حتى تستقري، سنغطي مكانك.

‫لاحظت هذا.

‫يبدو أنكم تحسنون القتال ‫مع أجهزة اللاسلكي وغيرها.

‫نعم، لكن أزياءنا بشعة.

‫انتهت صيحة "رامبو" ‫أفكر في مظهر "هيل فيغر" مثلاً؟

‫مع ذلك كنا نتقن القتال.

‫كنا نهزم 9 من أصل 10.

‫- 6 من أصل 10. ‫- 6 من أصل 10.

‫أياً كان، كنا بارعين في قتال الأموات.

‫شكراً على العرض لكني أفكر ‫في الرجوع إلى حياتي الطبيعية.

‫المدرسة والقتال أمور تتعلق بالأولاد.

‫في الواقع، أتطلع للقليل من المرح

‫ماذا ستفعلون غداً؟

‫أرغب بذلك لكني مرتبط نوعاً ما.

‫أنت تتمنى ذلك.

‫"ويلو"؟

‫غداً أنا...

‫بحقك!

‫الأصدقاء لا يتركون بعضهم البعض بمفردهم.

‫حسناً، لدي بعض الواجبات المدرسية ‫ولكن يمكنني تغيير خططي.

‫أما بالنسبة إلى المدرسة "بافي"

‫تعرفين أنه يتحتم عليك أولاً ‫الحديث مع المدير "سنايدر"

‫جاري التنفيذ، أمي سوف ‫تحدد موعداً مع هذا القبيح.

‫أعرف أنها تستطيع إقناعه.

‫قطعاً لا، وتحت أي ظرف كان.

‫ولكنك لا تستطيع إبعادها عن المدرسة

‫ليس لديك الحق في ذلك.

‫ليس لدي الحق فقط

‫ولكن أيضاً يسعدني إبعادها عن المدرسة.

‫أصف نفسي بأنني لاذع.

‫تمت تبرئة "بافي" ‫من جميع تلك الاتهامات.

‫أجل، قد لا ترقى لفئة ‫اعتبارها مجرمة فلا نسجلها

‫لكنها كثيرة المتاعب.

‫تدمر ممتلكات المدرسة ‫وتعرض الطلبة إلى الخطر

‫كما أن معدل درجاتها ‫ليس جيداً بما فيه الكفاية...

‫المعذرة، لحظة إزعاج أخرى.

‫كيف يمكنك أن تكون متعجرفاً ‫تجاه مستقبل فتاة صغيرة بأكمله؟

‫أنا متأكد تماماً أن ‫فتاة بموهبة وقدرة "بافي"

‫ستتكيف جيداً مع الواقع مرة أخرى.

‫في الواقع، لاحظت ‫في طريقي إلى هنا هذا الصباح

‫أن مطعم "هوت دوغ أون آيه ستيك" ‫يبحث عن موظفين.

‫ستبدين ظريفة جداً في تلك القبعة.

‫هيا بنا يا أمي!

‫لم ينته الأمر بعد.

‫إن اضطررت سوف ألجأ إلى العمدة.

‫ألن يكون هذا مثيراً للاهتمام؟

‫لا تقلقي بشأن المدرسة يا عزيزتي

‫إن لم نستطع إعادتك إلى ثانوية "سانيدايل" ‫سندخلك مدرسة خاصة.

‫مدرسة خاصة؟

‫أتقصدين السترات والتنانير؟

‫وتصير ركبتي ‫مثل ركبتي لاعبات الـ"هوكي".

‫الأمر ليس بهذه السوء.

‫ماذا عن التعليم المنزلي؟

‫تعلمين أنه لم يعد فقط ‫للأشخاص المتدينين المخيفين.

‫سنجد حلاً.

‫اتفقنا؟

‫أرسلي تحياتي لـ"ويلو"!

‫يا للروعة، لا بد من أنك "بافي"؟

‫انظري لنفسك! ‫يا لك من جميلة!

‫شكراً لك.

‫أنا "بات" من نادي الكتب الخاص ‫بوالدتك، متأكدة من أنها ذكرتني لك.

‫في الواقع...

‫جعلت الاعتناء بها واجبي ‫بينما كنت...

‫عندما كنت بعيدة أو ما هاربة

‫حسناً، بين وضعك ‫وقراءتها "ديب إند أوف ذي أوشن"

‫كانت محطمة.

‫على أي حال، سأغادر، سنصنع ‫فطائر "إمبانادا" في صف الإسبانية اليوم.

‫اذهبي لوالدتك.

‫أنتما في حاجة ‫إلى إعادة توطيد علاقتكما.

‫"بات" تتمنى لنا وقتاً ممتعاً.

‫قابلتها في نادي الكتب.

‫لقد فهمت.

‫قبل أن أنسى ‫"ويلو" اتصلت بك للتو.

‫أين كانت؟

‫قالت إنها انشغلت ‫لكنها قالت إنها حاولت الاتصال.

‫هل تركت رسالة؟

‫لا.

‫ولكن راودتني فكرة

‫ماذا لو دعوت "ويلو" والسيد "جايلز" ‫والجميع إلى العشاء مساء الغد؟

‫ألا تعتقدين أن هذا سيكون لطيفاً؟

‫بما أنني دعوتهم بالفعل ‫كنت أتمنى نيل موافقتك.

‫هذا سيكون ممتعاً.

‫رائع!

‫هلا تسدينني خدمة؟ اذهبي للأسفل ‫وأحضري لي مجموعة الصحون الفاخرة.

‫أمي، "ويلو" والجميع ليسوا ‫من محبي الأكل بالصحون الفاخرة.

‫إنهم أشخاص ‫يأكلون في أطباق عادية.

‫لا يأتينا الكثير من الضيوف ‫لتناول العشاء.

‫هلا تحققين رغبة والدتك؟

‫في المرة المقبلة، أنا أختار الوسيلة ‫المناسبة لتوطيد العلاقة بين الأم والابنة.

‫هل تريدين أن تقولي شيئاً؟

‫مثل ماذا؟ شكراً لك لمرورك بمنزلنا ‫والموت فيه؟

‫ماذا عن...

‫الوداع أيتها القطة الشاردة ‫التي أضاعت طريقها

‫نتمنى أن تجديه.

‫كنت أظنهم سيكونون هنا.

‫إنهم كذلك، وهم بانتظارك.

‫هل أنا أحلم؟

‫ربما أنا الشخص الخطأ لتسأليه.

‫يفضل أن تذهبي.

‫أنا خائفة.

‫يجدر بك ذلك.

‫تحدثت على الهاتف ‫مع المشرف على المدارس.

‫على الأقل كان يبدو عاقلاً ‫أكثر من ذلك الرجل الأحمق البغيض.

‫أمي!

‫على أي حال، سأذهب ‫للحديث معه هذا العصر.

‫أما بالنسبة للمدارس الخاصة

‫الآنسة "بورتر" تقبل التسجيل المتأخر ‫لقد كتبت لك المعلومات الضرورية.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left