The Signalman

The Signalman

Download Arabic Subtitle

Release info

The Signalman 1976 DVDrip x264-AC3
A Commentary by thepoogyman
ترجمة : محمد عامر - مصر - نوفمبر 2017 النسخ المتوافقة في أول تعليق

Tags

DVD
DVDRip
dvdrip
dvdr
x264
AC3
Published on: 2017-11-21
Downloads: 23
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 150 lines.

برجــاء تقــدير مجهــود المترجــم )) (( وعدم حذف أسمه بأي حال من الأحوال

" عن قصة الكاتب " تشارلز ديكنز

ترجمـة : محمـــد عامــر

! مرحباً

! يا من بالأسفل

! مرحباً ! يا من هناك

... هل من طريق

أستطيع النزول منه و التحدث معك ؟

أيوجد طريق ؟

. شكراً لك أنا قادمً إليك

ها قد وصلت

أنت تعمل في مكان موحش للغاية

. رأيتك من الأعلى لكن لا فائدة من المشاهدة

سامحني على تطفلي لكني أردتُ ...أن أعرف كيف

... ذلك الضوء

إنه جزء من عملك ، أليس كذلك ؟

ألست تعلم ذلك ؟

أمعن النظر إليّ لو كنت متوجساً منيّ

أؤكد لكِ ، لا يوجد شيء لتخاف منه

لا شيء مُطلقاً

أنا إنسان طبيعي

أمضيتُ جزءً كبيراً من حياتي مُنغلقاً على نفسي

كنتُ سجيناً

لكنـي حراً الآن

لماذا تحدق بيّ هكذا ، يا رجل ؟

كنتُ محتاراً فيما إذا كنتُ قد رأيتك من قبل

رأيتني ؟ أين ؟

أين ؟

هناك ؟

لماذا ؟

و لماذا أكون هناك ؟

يا مُحترم ، لم آت إلى هذا المكان من قبل

تستطيع أن تتأكد

أجل ، أظن ذلك

أجل

بالتأكيد سأفعل

الجـو بارد

، لا أحمل هم العمل نفسه ، سيدي بل المسئولية

... أفكر بأنه ربما يوجد

العمل هنا لا يكفي لإرهاق ... بدن

، أو ذهن طفل ناهيك عن رجل ناضج

بل هي المسئولية و الإلتزام

يبدو ليّ أنك تتحمل مسئوليات جسيمة

... أجل سيدي ، لكنها

مسئولية لا تنتهي ، كما ترى .. ينبغي دائماً القيام بها

لا تنتهي أبداً

... و خلال الشهر الفائتة ، أنا

نعم ؟

كما رأيت ، هذا هو عمليّ

... لا يثير انتباه أحداً سواي

لكنـي مُهتم

عمل بسيط لكن يترتب عليه الكثير

أتسائل ما الذي يشغل تفكيرك ؟ أقصد بعد انتهاء دوامك

لا يمكنك أن تقضي حياتك كلها تفكر في مسئوليات عملك

... قطعاً أفكر

لكن في أمور بسيطة لا فائدة منها

أتري هذه الكُتب ؟ ... حاولت تعلم الرياضيات

الكسور و الكسور العشرية و بعض الجبر

ـ أنت باحث إذن ؟ ـ كلا سيدي ، لستُ كذلك

. لستُ ماهراً في الأمور الحسابية ... لم أكن كذلك عندما كنتُ طفلاً

أنا خائب جداً في الحسابات بالنظر لكوني أدرس الرياضيات

، إنه الفراغ سيدي ... لدي أوقات فراغ كبيرة أود ملئها

لا تنفعني المعرفة كثيراً حينما اُحصلها

الرياضيات ستنفعني أكثر من غيرها

... تفيدني في تمرير

هل الأمور على ما يرام ؟

أظن ذلك

قل ليّ ، هل تقضي دوامك بأكمله هنا ؟

داخل هذه الغرفة الباردة المظلمة ؟

لقد اعتدتُ على ذلك

... في بداية عمليّ كنتُ أحياناً

أجد بعض الوقت للتمتع بأشعة الشمس ... لكن

... عمليّ يلزمني بالمكوث هنا

. استمع إلى الجرس ، كما ترى ... قد أكون بجسدي في الشمس

لكنـي عقلي هناك وسط الظلام و الظلال

أعتقد أن العقول تصنع لنفسها أماكنها الخاصة ، سيدي

، أنت تتحدث ... سامحني كأنك شخص مُتعلم جيداً

كنتُ فيما مضى ، أدرس الفلسفة الطبيعية

و ما فائدتها ؟ لا شيء

، لا توجد حركة بلا سبب سبب لكل شيء

... وجدتُ نفسي غير مُقتنعاً بدراستها

خذ راحتك ، سيدي

لقد غفوتَ

لا تقلق ، ليس على عاتقك أي مسئوليات هنا

ـ سامحني ـ لست مُجبراً مثليّ على البقاء هنا

و بوجودك هنا لست مُطالباً بفعل هذا أو ذاك

سواء كنت نائماً أو مُستيقظاً لا يترتب على ذلك شيء

ما الذي أتى بك إلى هنا ؟

ـ خطواتي دفعتني إلى هنا ـ دفعتك ؟

... أجل

... ـ ذلك الجرس ـ نعم ؟

لو وقع حادث على هذا الخط الطويل فلابد أنه سيكون شنيعاً

داخل النفق ، على سبيل المثال

التصادم داخل النفق هو أسوأ ما يمكن أن تخشاه

... كوابيسك لا تقارن به

... يتكدس الحُطام في المساحة الضيقة

و إذا أشتعلت النيران ، يُصبح النفق مثل الفرن

وسط الظلام لا تستطيع أن تنشل الحُطام أو الجثث

صرخات المُصابين و المُحتضرين تكون أكثر دوياً

و تردداً

إنها طبيعة بناء النفق كما تعلم ، سيدي

لكن لا يسعك إلا أداء واجباتك

ـ حقاً ، سيدي ... ـ و لديك هذا

المكان الهاديء

ـ و لست راغباً في التواجد في مكانٍ آخر ـ بكل تأكيد

أعتقد الآن أننـي قابلتُ رجلاً قنوعاً

. لابد أن أتركك الآن سأعود إلى النُزل

أؤمن أننـي اعتدتُ أن أكون متواضعاً

ـ لكني مُضطرب ـ لماذا ؟ ما مشكلتك ؟

، يصعب عليّ جداً وصف ذلك .. يصعب عليّ الحديث الآن

لكن لو تكرمت عليّ بزيارة أخرى فسأحاول أن أخبرك

نويتُ فعلاً أن أزورك مرة أخرى

متى أزورك ؟

حسناً ، سأنهي دوامي في الصباح الباكر

لكنـي سأعود مرة أخرى في العاشرة من مساء الغد

ـ سآتي في الـ 11 مساءً ـ شكراً لك ، سيدي

سأنير لك بمصباحي حتى تجد طريقك

، حينما تمضي فيه لا تناديني

و عندما تأتي غداً ليلاً ، لا تناديني

حسنً

اسمح ليّ بسؤال واحد ، سيدي

، ما الذي دعاك هذا الصباح لقول مرحباً يا من هناك " ؟ "

الله أعلم ، لقد قلتُ شيئاً كهذا

كلا سيدي ، لقد قلت هذه الكمات تحديداً أذكرها جيداً

قلتها بلا شك ، لأننـي رأيتك بالأسفل

ألم يراودك أي إحساس أنها اُجريت على لسانك بطريقة لا إرادية ؟

لا

. إذن طابت ليلتك ، سيدي و حظاً موفقاً

تصادم النفق أسوأ ما تخاف منه

لا تنادي عليّ

لا تنادي عليّ ، لا تنادي عليّ

أرأيت ، لم أنادي عليك

ـ أيمكنني التحدث الآن ؟ ـ بالطبع ، سيدي

إذن ، مساءُ الخير

ـ إليك يدي ـ مساءُ الخير ، سيدي

و هذه يدي

لقد فكرتُ في الأمر ، سيدي

لست مُضطراً لأن تسألني مرتين عما يضايقني

ظننتك شخصاً آخر ليلة أمس

و هذا ما ضايقني

ـ ذلك اللـّبس ؟ ـ ذلك الشخص الآخر

من يكون ؟

لا أدري

ـ يشبهني ؟ ـ لا أردي ، لم أرى وجهه مُطلقاً

يحجب وجهه بزراعه الأيسر و يلوح بالأيمن

يلوح بعنف ، هكذا

، و كأنك تريد أن تقول " بالله عليك ، أفسح الطريق "

... ذات ليلة ضبابية

... كنتُ أجلس هنا

... أتأمل ألسنة اللهب

The Signalman subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left