Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E97 1080p OSN WEB-DL Episode 97 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫المعذرة يا خالتي (كيفيلجيم)‬ ‫قلت ذلك من دون تفكير‬

‫لا يا (ميتيهان)، أنت محق‬ ‫وما تقوله صحيح تماماً‬

‫بسبب ما فعلته (تشيمان)‬ ‫أصبحنا نخشى أن يفعل أي أحد مثلها‬

‫- لم تغضبي مني، أليس كذلك؟‬ ‫- لا يا عزيزي، لا مشكلة أبداً‬

‫- سأتصل بـ(تشيمان)‬ ‫- بالطبع‬

‫اتصل بها‬ ‫في حال كانت تستطيع التحدث‬

‫لا تفاقمي الأمر هكذا، فلا بد أنها‬ ‫ستتحدث إليه، ما الذي يمنعها؟‬

‫أخبرت (نورسيما) عن (روزجار)‬

‫ماذا؟ هل فقدت رشدك؟‬

‫لماذا تقولين هذا يا (أليف)؟‬

‫كان عليّ فعل هذا منذ البداية‬ ‫لكنني انتظرت كالأحمق‬

‫- وما الذي قالته؟‬ ‫- لم تصدق ذلك بالطبع‬

‫ووجدت الأمر سخيفاً‬

‫لا بأس، المهم أنني أخبرتها بذلك‬

‫وإلا كنت حقاً...‬

‫سأرتكب حماقة ما‬

‫لا تتحدث بسخافة يا (أوموت)‬

‫- ستتحدث إلى (روزجار)‬ ‫- هذا جيد‬

‫لن تبقى (نورسيما) هناك‬ ‫في حال اعترف (روزجار) بذلك‬

‫أوافقك الرأي، كما أنني لست قلقاً‬ ‫من تصرف (نورسيما) أبداً‬

‫أنا أثق بها جداً‬

‫وأعلم أنه لن يحدث أي شيء بينهما‬

‫بالطبع يا عزيزي، أنا متأكدة من هذا‬

‫لنرى ماذا سيحدث‬

‫لماذا تفكر بهذا الآن ولديك حفل مساءً؟‬

‫لا يمكنك إحياء الحفل وأنت بهذه الحال‬ ‫ولذلك عليك استجماع قوتك‬

‫حقاً؟‬

‫هناك مشكلة أخرى أيضاً‬

‫وماذا هناك أيضاً؟ بدأت أشعر بالغضب‬

‫لا يرغب (صمد)‬ ‫بأن تحضر (نورسيما) الحفل‬

‫ولهذا كذبت عليها‬

‫- وماذا قلت؟‬ ‫- أخبرتها أنه تم تأجيل الحفل‬

‫بحقك يا (أوموت)! أيعقل أن تقول هذا؟‬ ‫لماذا لم تستشرني أولاً؟‬

‫لا أعلم، أخبرتها‬ ‫بأول شيء خطر في بالي‬

‫حسناً، لكنها ستعلم بالأمر بالتأكيد‬ ‫وما الذي سيحدث عندها؟‬

‫دعيني أنتهي من حفل الليلة أولاً‬

‫ثم سأخبر (نورسيما) بكل شيء‬

‫وهل تعتقد أنها ستتفهمك مثلاً؟‬

‫أنت تتصرف كما لو أنك تشعر بالعار‬ ‫من (نورسيما) يا (أوموت)!‬

‫ليس كذلك يا (أليف)‬

‫لكنني مجبر على هذا‬

‫- جيد‬ ‫- المعذرة، لكنها في النهاية...‬

‫لا تزال تعمل مع (روزجار)‬

‫لا بأس، افعل ما تشاء‬ ‫لكن أخشى أن تندم في النهاية‬

‫- أنا لم أتأخر يا أختي، أليس كذلك؟‬ ‫- لا، لم تتأخر‬

‫طلبت مني أمي أن أحضر‬ ‫بعض الأشياء من أجل (جيمري)‬

‫- ومن تكون أمك؟‬ ‫- أنت لا تعرفين ذلك بالتأكيد‬

‫دعيني أخبرك بهذا إذاً‬

‫السيدة (بيمبي) بمثابة والدتي الحقيقية‬

‫وكل ما يزعجها فهو يزعجني‬

‫- وفي حال قلل أحد من احترامها...‬ ‫- ما الذي يحدث عندها؟‬

‫يحدث ما لا يحمد عقباه‬

‫السيدة (جولكام) بالنسبة لي‬ ‫كما (بيمبي) بالنسبة لك‬

‫وكلامها ينفذ بمجرد أن تقوله‬

‫أحسنت بهذا حقاً‬

‫لكن لا تنسي أن هناك مسؤولة واحدة‬ ‫عن هذا المنزل وهي السيدة (بيمبي)‬

‫سأخرج الآن‬

‫لماذا يتصرف هكذا؟‬

‫لو كنت مكانك لحاولت التقرب‬ ‫من (زولكار)‬

‫فهو مساعد السيدة (بيمبي)‬ ‫وقريب (نيلاي) أيضاً‬

‫وصلت السيدة (دوغا)‬

‫سيدة (جولكام)‬

‫وصلت زوجة السيد (فاتح) السابقة‬

‫حسناً، سأنزل لرؤيتها‬

‫كما أن (زولكار) مهم جداً هنا‬ ‫وطلبت مني (حياة) التقرب منه‬

‫ومن يكون؟‬

‫إنه قريب (نيلاي)‬

‫ترعاه السيدة (بيمبي) بشكل واضح‬ ‫وقد عاملني بشكل مستفز‬

‫أي أنه جاسوس السيدة (بيمبي)‬

‫- حسناً، تدبري أمره‬ ‫- حسناً‬

‫يجب أن يصبح تحت سيطرتنا‬

‫- فأنا لا أحب الرجال المتملقين أبداً‬ ‫- حسناً‬

‫- هناك أمر آخر‬ ‫- ألم ينته ما ستقولينه بعد؟‬

‫لا تتسع الخزانة لجميع ملابسك‬ ‫تراكمت بجوار بعضها وفسد ترتيبها أيضاً‬

‫يجب أن تحصلي على غرفة للملابس‬

‫أنت محقة‬

‫كان لدي غرفة للملابس في منزلي‬

‫- سأهتم بالأمر‬ ‫- حسناً‬

‫انظري لجمال هذه الملابس‬

‫شكراً لك، كل شيء جميل جداً‬ ‫لكن لماذا أتعبت نفسك؟‬

‫أيعقل هذا يا ابنتي؟‬

‫أخبريني بأي شيء تحتاجه‬ ‫لأحضره لها في الحال، اتفقنا؟‬

‫شكراً جزيلاً لك‬

‫يمكنك إحضارها إلينا وقتما تشائين‬

‫وأنا سأذهب لرؤيتها في منزلك‬

‫طالما أن والدتك ليست موجودة‬ ‫فلن يتعرض أحد للإحراج، أليس كذلك؟‬

‫لا بأس بذلك‬

‫- أهلاً وسهلاً يا (دوغا)‬ ‫- أهلاً بك‬

‫يا لك من فتاة جميلة، ما شاء الله‬

‫- إنها جميلة جداً يا (فاتح)‬ ‫- بالطبع، فهي ابنتي‬

‫سيصبح لدينا ابنة مثلها أيضاً‬

‫هيا اذهبي إلى جدتك‬

‫صغيرتي الجميلة، حبيبة جدها‬

‫- حفيدتي الجميلة‬ ‫- حبيبة جدتها‬

‫خذيها يا والدتها‬

‫لا تنتظري أن ندعوك‬ ‫وتعالي دائماً، اتفقنا؟‬

‫- سآتي بالتأكيد‬ ‫- تعالي مجدداً يا (دوغا)‬

‫(دوغا)، (عبد) الصغير‬ ‫أمانة لديك، اتفقنا؟‬

‫سأطلب من (حياة) إعداد الطعام‬ ‫لـ(جيمري) وأعود‬

‫لا تتعب نفسك، سأهتم أنا بذلك‬

‫لا، ارتاحي أنت‬

‫هل اعتدت على المنزل؟‬

‫بالطبع‬

‫جعلت الجميع ينصاعون لأوامري‬

‫كما أن زوجي يحبني جداً‬

‫لا تقلقي علينا أبداً‬

‫لم أسأل لأنني أشعر بالقلق...‬

‫بل لأنك تزوجت مؤخراً‬ ‫وانتقلت للعيش في منزل جديد فقط‬

‫أنا ولدت في بيئة كهذه‬

‫عائلتي من نفس البيئة‬

‫- ألم تكوني محجبة؟‬ ‫- في الواقع يا (دوغا)...‬

‫سأشرح لك أمراً ما‬

‫في حال قررت فعل شيء ما...‬

‫فأنا أفعله، لأنني لست شخصاً ضعيفاً‬

‫وفي حال وجه لي أحدهم‬ ‫أي كلام مزعج...‬

‫فسيتلقى الإجابة اللي يحتاجها‬

‫وما عليك فهمه...‬

‫أنني لست مضطرة للتبرير بشأن حجابي‬ ‫لأي شخص في هذا المنزل‬

‫لأخبرك بأمر مهم إذاً يا (جولكام)‬

‫من لا يكون حذراً في خطواته‬ ‫يتعثر في النهاية‬

‫أنت تقولين كلاماً أكبر منك بكثير الآن‬

‫سيجعلك قاطنو هذا المنزل‬ ‫تندمين على كل كلمة قلتها‬

‫- أؤكد لك هذا‬ ‫- هذا رأيك‬

‫على أي حال، فكري بوضعك أنت‬ ‫فأنا قد نجوت منهم‬

‫أجل‬

‫- هل أطعمها بنفسي؟‬ ‫- خذها‬

‫هيا يا ابنتي‬

‫اذهبي إلى والدك‬

‫لنرتب هذه أيضاً‬

‫جميلتي‬

‫حسناً‬

‫- لا بأس‬ ‫- لا تبكي، لا‬

‫- تعالي‬ ‫- إن أردت يا (فاتح)، دعني...‬

‫سأتولى الأمر‬

‫من الأفضل أن تبقى مع والدها‬ ‫لأنها اشتاقت إليه‬

‫كما أنها ستبكي إن حملتها‬

‫ما شاء الله‬

‫عزيزتي (دوغا)‬

‫طالما أنك ستذهبين‬ ‫إلى حفل توزيع الجوائز...‬

‫فلتبقى (جيمري) معنا‬ ‫فما الذي قد تفعله طفلة هناك؟‬

‫لا تزال صغيرة جداً يا سيدة (بيمبي)‬ ‫ولا يمكنني تركها لأنني أرضعها‬

‫أنت محقة‬

‫لا بأس، يكفي أننا رأينا‬ ‫حفيدتي الجميلة‬

‫ادخل‬

‫- هل يمكن أن نتحدث قليلاً؟‬ ‫- بالطبع، ادخلي‬

‫- اجلسي‬ ‫- شكراً، أنا مرتاحة هكذا‬

‫سمعت بأمر سخيف للغاية‬

‫أقصد أن (أوموت) أخبرني بأمر ما‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- لكنني أخبرته أن ذلك مستحيل‬

‫أخبرته أن ذلك سخيف للغاية ولا يمكن‬ ‫أن يحدث وأنه أمر مستحيل، لكن...‬

‫أصرّ على رأيه‬

‫أخبرني بالتالي...‬

‫قال لي...‬

‫قال إنك تكنّ مشاعر لي‬

‫ألن تقول أي شيء؟‬

‫ماذا سأقول؟‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫هل أقول إن هذا مستحيل‬ ‫وغير ممكن مثلاً؟‬

‫ما الذي تقوله يا (روزجار)؟‬

‫أزعجتني طريقة حديثك‬ ‫عن الأمر يا (نورسيما)‬

‫قولك إن هذا مستحيل وغير ممكن‬ ‫وما إلى ذلك!‬

‫لماذا؟ أترين أنه لا يمكن الإعجاب‬ ‫بك على سبيل المثال؟‬

‫أو أنه لا يمكن لأحد إلا (أوموت)‬ ‫أن يكنّ المشاعر لك؟‬

‫- أي أن ما قاله صحيح!‬ ‫- أجل‬

‫أنا...‬

‫ما المشكلة في ذلك؟‬

‫أنا لا أفهم ذلك حقاً‬ ‫هذه المشاعر بيني وبين نفسي‬

‫كنت أتبادل أطراف الحديث مع صديقتي‬ ‫عندما جاء زوجك واسترق السمع‬

‫وأصبحت المذنب عندها‬

‫هذا قلب يا (نورسيما)‬

‫لا توجد قوانين لتحديد المشاعر‬ ‫في هذه الحياة‬

‫لا يوجد ما يحدد للمرء بمن يمكنه‬ ‫أن يعجب ومن لا يمكنه الاقتراب منه‬

‫لا أعرف ما الذي يمكن قوله‬

‫لا تعلمين ما ستقولينه‬ ‫لأن ليس هناك ما يقال‬

‫هذه مشاعري‬

‫وأنا مسؤول عنها أمام الجميع‬

‫لست ممن ينكرون ما يعيشونه‬

‫أنا ذاهبة‬

‫ماذا تقصدين يا (نورسيما)؟‬

‫ألم تفهمي شيئاً؟ ألم تشعري بأي شيء؟‬

‫"لا تذهبي يا (نورسيما)"‬

‫- "لم أفهم"‬ ‫- "ليس هناك ما لا يفهم، لا تذهبي"‬

‫"لا تتخلي عن مهنتك بسبب الحب"‬

‫- "لماذا تفعل هذا؟"‬ ‫- "لأنني لا أستطيع تركك"‬

‫"لأنك شخص مناسب جداً‬ ‫لهذا المكان يا (نورسيما)"‬

‫"لأنك رقيقة جداً‬ ‫وستقدمين فناً رائعاً بالتأكيد"‬

‫"ستترقين أكثر بعد‬ ‫ربما تصبحين المديرة العامة"‬

‫"ربما تصبحين مديرة القناة"‬

‫"صحيح أنك لا تتحدث عن نفسك‬ ‫لكنني أتفهمك"‬

‫"ربما تكونين الشخص الوحيد‬ ‫الذي يفهمني يا (نورسيما)"‬

‫"أنا مستمعة جيدة‬ ‫في حال رغبت بأن تتحدث"‬

‫"وأنا هنا دائماً"‬

‫"هل أنت بخير؟"‬

‫"لا أعرف يا (روزجار)‬ ‫لكنني أعتقد أنني لست بخير حقاً"‬

‫- "هل أسدي إليك بنصيحة؟"‬ ‫- "بالتأكيد"‬

‫"لا تهتمي لأي شيء‬ ‫فالتوتر يجعل العقل يعمل لأقصى درجة"‬

‫"وأنت تفكرين بما فيه الكفاية أساساً"‬

‫"(روزجار)، لقد رفعت من معنوياتي حقاً"‬

‫"حاولت ذلك، وأنا لا أجاملك أبداً"‬

‫"أنت تنجزين عملك بشكل أفضل‬ ‫ممن كانوا قبلك"‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left