The first 200 lines.
تـرجـمـة وتـعـديـل || محمد طالب & د.علي طلال & علي الحمداني ||
|| لعبة العميل ||
لدينا مشكلة.
كيف وجد هؤلاء الرجال؟
أتعلمين، رتب (مانسون) موعدًا غراميًا لنفسه.
هل ترين تلك الفتاة؟
نعم، يفترض أن يندمجا في الحشد.
بحقك، يندمجان؟
(بوندي) و(مانسون) مجرد .اسماء خاصة بالعملية
ما هذا، اول مرة تركبين السيارة؟
ارجوك، لقد عملت مع شركة "أوبر" لستة أشهر قبل ذلك.
أنتِ محقة في ذلك تقريبًا.
كيف وضعنا مع (ريس)؟
(ريس)، أأنت جاهز؟
.أنني حددت موقع الهدف
النافذة الجنوبية الغربية. هادئ تمامًا.
لكنني أجهل نوع الهجوم .الذي قد يحل بهما
حسنًا.
(ريس)..
سلم الطرد لـ(مانسون) و(بندي) .وثم تراجع إلى موقعك الثاني
توخ الحذر هناك.
هل الكاميرا تعمل؟
الكاميرا تعمل.
معلوم.
لمَ تختبئ في القمامة؟
لأن لا أحد يهتم بالصرصور في القمامة.
حظًا موفقًا.
هذا الرجل غريب.
تذكرا أن هذه الأسلحة للاستعراض.
،ليس لدينا أي تصريح قانوني هنا لذا لا تطلقا النار.
.امسكو الرجل وأخرجا
بهدوء وأمان وسرعة.
مفهوم؟
ايها الوغد.
.إطلاق نار
- ما كان هذا؟ .ـ تعرضنا لانفجار
(بندي)، (مانسون)، ما الوضع؟
(بندي)، (مانسون)، ما وضعكما؟
(مانسون)، تقريرك. لا نرى ايّ شيء.
(مانسون)، تقريرك!
تراجع واخرج من هناك.
.لقد ألقى سماعته لقد رأينا ذلك للتو.
قابليني عند نقطة الاستخراج.
نعم.
اللعنة!
أنت وفخاخك.
أعلم أنه لم يعد لديك أصدقاء بعد الآن.
لكن يا رجل، كان من السهل إيجادك.
كان علينا القدوم.
كنت تعرف ذلك.
لا يجب أن ينخرط المبتدئين .في القتل في الخارج
سوف تغضب من ذلك.
الانفجار الثاني!
إنهم لا يستحقون الموت.
أنت تستحق.
أعتقد أن هذه لجنة ترحيب بنا.
لم ننتهي هنا بعد يا رجل. هيّا.
خمس وأربعون ثانية يا رفاق.
ضع يديك خلف ظهرك! هيّا!
- لا، لا، لا. - أمنّه.
هذا خطأ يا رجل.
لا، كل هذا خطأ.
هيّا، افعلها.
(ميلر)، سنتجه للأسفل الآن.
لنتحرك.
هيّا.
حسنًا، أجل.
مَن أنت؟
(عمر)، اسمي (بيل).
وهناك وسيلة واحد لتخرجك .من هذا الموقف الصعب للغاية
آمل بشدة أن تنتهزها.
أين أنا؟
ماذا تريد؟
أريدك فقط أن تجيب على الأسئلة بصدق، هذا كل شيء.
هذا هو كل ما عليك فعله. هذا كل شيء.
لذا لنبدأ بالسؤال البسيط.
هل أنت عضو في "جبهة الهلال الديمقراطي"؟
اسمع، لديّ حق اللجوء في الغرب.
- نعم. - أنا وزوجتي لدينا الحق.
- حسنًا؟ - نعم.
كنت في طريقي إلى "لندن" لمقابلتها
- عندما اختطفتني. - أفهم كل ذلك،
لكنك لم تجب على سؤالي.
هل أنت عضو في "ج ه د"؟
إنها مجموعتك، منظمتك.
هل تديرها؟
- نعم! - نعم. حسنًا.
كما ترى، الأهداف المعلنة من "ج ه د"
هي الإطاحة بالديكتاتور (بندر المزداوي)،
وهذا أمر رائع.
أنا أؤيد الإطاحة بالديكتاتوريين.
بالضبط، هذا ما نحاول فعله.
جيّد، يعجبني ذلك. هنا يكون موقفك صعب.
لذا اخبرني شيئًا.
هل تعرف هؤلاء الرجال؟
لا!
لأن "ج ه د" تدعي أنها جمعية خيرية.
محبة للخير تمامًا، حسنًا؟
لكن لدينا معلومات تفيد أنك تلقيت
أكثر من 2 مليون دولار من التبرعات مؤخرًا من هؤلاء..
هؤلاء المتطرفون. هذا ما هم عليه.
لم ينطقوا قط بكلمة "صدقة" في حياتهم.
- لا أعرف هؤلاء الرجال! - حسنًا، سأحدثكم عنهم.
إنهم يرتبطون بالإرهابيين.
لذا يمكنك تفّهم مخاوفنا بشأنك وبشأن عمليتك.
أنّك تفهم سبب رغبتي في معرفة سبب دورهم في التمويل.
إنهم لا يمولون عمليتي.
عمّ أنت تتحدث؟
هل تختلق الأكاذيب؟
أننا ممولون من قبل داعمين شرعيين.
اشخاص يريدون إحلال السلام.
افهم ذلك. هذا صحيح تمامًا.
حتى وقت قريب لكن الآن..
تشير البيانات المصرفية إلى أن الأمور قد تغيرت.
- لا، لا. - (عمر)..
- هذا ليس صحيحًا. - أريد أن أصدقك، لكن عليك مساعدتي.
عليك أن تعطيني شيئًا.
ما الذي يفترض أن نظنه؟
الولايات المتحدة وحلفاؤها...
أننا تقليديًا منحنا حق اللجوء للأفراد الذين شكلوا مجموعات
التي تتماشى على ما يبدو مع قيمنا.
لكن احيانًا...
أحياناً يا (عمر) تلك المجموعات...
حسنًا، إنهم يستفادون من الامتياز الذي نقدمه لهم،
ويغيرون دوافعهم.
وأحيانًا كانت لديهم دوافع مختلفة طوال الوقت.
وأحيانًا يكون هناك إرهابيون، أرادوا العمل ضد الحكومات
- التي كانت تحاول مساعدتهم. - لا، لسنا إرهابيين.
أنت محق. أتعلم؟ كلمة "ارهابي" .إنها تسمية
- ممكن أنت إرهابي. - ربما أنا إرهابي.
إنها مسألة منظور، أليس كذلك؟
لذا من منظوري ومنظور حكومتي
يجب أن تدرك، علينا أن نعرف...
كيف انضم هؤلاء الرجال الخطرين إلى مجموعتك.
لماذا؟
ماذا يريدون؟
- لا أعرف هؤلاء الاشخاص! - عندما دخلت الغرفة
قلت أن هناك وسيلة واحدة ،لك لتخرج من هذا الموقف
وهذا لأجل مساعدتي.
وحتى الآن لم تعطني شيئًا.
لا أعرفهم. كم مرة أخبرك بهذا؟
الآن أنت تعرف سبب تواجدنا هنا.
افهم ما يجب أن نتحدث عنه.
- لديّ حق اللجوء. - إذًا فكر في ذلك.
- مهلاً! - حسنًا يا (عمر).
بحقك يا رجل. لا يمكنك...
لا يمكنك فعل هذا ليّ.
سأمهلك بعض الوقت للتفكير.
- أفكر في ماذا؟ - لإلقاء نظرة على الصور.
معرفة ما إذا كان ربما تنعش ذاكرتك.
ماذا؟
لا أعرف هؤلاء الرجال!
- سأراك قريبًا. - مهلاً!
لا أعرف هؤلاء الرجال!
ماذا الآن؟
الآن ندعه فكر.
ليس لدينا وقت لتركه يفكر.
أوامرنا هي استخراج معلومات حساسة للوقت
لرجالنا في الميدان اليوم.
إنها أوامري.
(هاريس)، ماذا لديك؟
حسنًا، لقد تحريت عنه.
كل أوراقه حقيقية.
إنه مدعوم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
تأتي هذه المجموعة إلى هنا لتخبرنا بما نريد سماعه،
ثم يبدأون في العمل على .تقويض الحضارة الغربية
يمكنك تخفيف حدة المبالغة.
أنني فقط أقترح إنه يمكننا تسريع هذا العمل.
ماذا يعلموكِ هذه الايام؟
أننا هنا لمعرفة الحقيقة، وليس أخذ معلومات مزيفة عنوة.
لقد كان (بيل) يفعل هذا منذ وقت طويل.
نعم، لا أفهم ذلك.
ليس عليكِ أن تفهمي.
أننا نعرف ما نفعله.
لمَ لا تجلسي وتتعلمي.
هل يمكنني أن أحاول؟ لدي فكرة.
لطيفة وصريحة.
منظور مختلف قليلاً عن منظورك.
الآن نحن نتحدث.
- علينا التخلص من السيارة. - محال.
- محال إلى أي مدى؟ - محال في كل شيء.
هؤلاء رجال الشرطة تعرفوا على وجوهنا والسيارة.
قد يكونون فرنسيين، لكن لا يمكن أن يكونوا بهذا الغباء.
عرفت أن هناك خطب ما. كنت أعرف!
كان ذلك الرجل يعلم بقدومنا.
أنصحك أنه يجب أن نتخلص من السيارة.
إذا علم الهدف بقدومنا، فقد يكون لديه شركاء.
أفضل خطوة هي المضي بسرعة. خذينا مباشرة إلى الطائرة.
عليك ابلاغ المركز بأننا سنصل مبكرًا.
عليكِ القيادة وحسب.
هل ترى هذا؟
- هنا، بإتجاه عقرب الساعة 5. - اللعنة.
هناك أحد على يمينك.
حسنًا، لنتوقف عن الاتصالات حتى نصل إلى الطائرة.
لا نريد المخاطرة باعتراض أي شيء.
إذا علم بقدومنا، فلماذا بقى في مكانه
وثم هجم علينا وبعدها استسلم؟
رصدنا الهدف، نلاحقه. خطوة واحدة في وقت واحد.
"العاصمة واشنطن" "قبل ثلاث اسابيع"
هنا، اجلس.
No comments yet. Be the first to leave one.