The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
الهدف من اقتناء هاتف قابل للطي
هو تجنّب التعرّض للمراقبة من شخص مثلك.
تمكنت من تثبيت راصد لوحة مفاتيح.
سترى على حاسوبك ما يراه على حاسوبه.
لماذا أنت هنا؟
لن أقف هنا وأتركك تتنمرين عليّ.
- لهذا هجرتك "بوني". - من هي "بوني"؟
الضحية الوحيدة هو "جيرالد راينهوف"،
الذي أوسعه موكلك ضرباً حتى الموت.
يجب أن أجري اتصالاً هاتفياً.
مثل الذي أجريته لإعادتي للكلية؟
ساعدتني في ربح القضية أمام المحكمة العليا يا "كونر".
ولهذا أنت هنا.
سأذهب لأرقص "سالسا" في "دومينيكانو" بمفردي.
- أتودين المجيء؟ - خسرنا قضية "هارينغتون".
هذا ملف عن "بوني".
خطفت ابنها من المستشفى.
هذه ليست "بوني". هذه أختها.
ها هو أحد الزوجين. أين الآخر؟
هل رأى أحدكم زوجي؟
"آناليس"!
- تسرني رؤيتك! - أوتعلمين؟
هذه حماقة، يجدر بي المغادرة.
لا، ابقي. تعالي إلى هنا.
هل كل شيء بخير؟
أجل.
هذه ليست "بوني".
وإنما أختها.
من تكون أختها؟
لم ما زلت تحتفظ بملفات قضية "دينفر"؟
- أنا محقق يتتبع الأدلة. - لا.
أعتقد أنك تريد التفوق عليّ.
ها أنا أخبرك بكل ما أعرف.
أنت لا تعرف شيئاً!
لا، أنا هنا للفرجة فقط.
"أليخاندرو" أفضل مدرّب هنا.
اذهبا أنتما، سأبقى هنا.
- هل تعرفين بشأن هذا؟ - رباه، لا!
- هل تعرف "بوني" ذلك؟ - قطعاً لا.
لقد وضعت الطفل وهي في الـ15.
وقال والدها إنه وُلد ميتاً.
- لا بد أن تعرف. - لا.
أختها تعرف ما جرى.
أختها حثالة.
على الأرجح أنها باعته مقابل المخدرات.
- إنه ابنها يا "آناليس". - ابنها الذي جاء نتيجة الاغتصاب.
- أين تعيش أختها؟ - لماذا تسأل؟
- حتى نعرف ما جرى. - لا.
ماذا لو حصل "دينفر" على معلومات قد تؤذي "بوني"؟
- سينكشف الأمر. - فقط إن واصلت البحث.
لا يمكنك الفرار من هذا. لا بد أن تخبريها.
هيا تعالي.
لا، أنا سعيدة هنا.
لم تأتي إلى هنا كي تجلسي كالصنم.
صفّي ذهنك وأريحي جسدك.
هيا.
أحسنت.
كنت متأكدة من براعتها!
تفضلي، مشروب طاقة.
أو يمكنني الانتحار فقط.
كيف ثملت بشدة هكذا؟
"تيغان".
أذهبت للشرب معها؟
بل ثملت حتى أنساها. ثم ذهبت إلى منزل "آشر".
- ماذا؟ - لم أقابله.
منعني "فرانك".
ولم كان "فرانك" هناك؟
لأنك فطرت قلبه.
وهو الآن بحاجة ماسة إلى أصدقاء.
لذا عليك الابتعاد عنه
مثلما عليّ الابتعاد عن "آشر".
بدءاً من اليوم، سنكون فتيات صالحات
يلزمن حدودهن ويركزن على الشرب.
احجز قاعة سريعاً.
وإلا سينتهي بك الأمر بعقد أسوأ زفاف مثليين في التاريخ.
أنت بائس بسبب اهتمامك الزائد.
تفضل، أعددت قائمة ببعض
الاختيارات غير التقليدية الرخيصة.
مقبرة "فيلادلفيا" الوطنية؟
- إنها معروفة للغاية. - حسناً، اسمع،
لن يُقام الزفاف حتى نربح قضية والد "نيت"!
- هل يمكننا الكفّ عن الصياح؟ - أخيراً!
- سنغادر خلال 15 دقيقة. - سأسرع.
لماذا أنت هنا؟
لأنني أفضل رجل
وكي أتأكد أن حبيبينا
يخططان جيداً للزفاف.
هذا يذكّرني بشيء…
أحتاج إلى معرفة رأيك بمن سأحضره.
أرغب في التأكد من أنك معجب بخليلتي.
أولاً، كفّ عن محاولة إغاظة "ميكيلا".
ثانياً، لا يمكننا تحمّل شخص إضافي.
- ماذا لو شاركتها طعامي؟ - هل تتحدث بجدية؟
نحن فقيران. الآن تحرك.
سأتركك تتغوطين.
- لم أكن… - وداعاً أيتها النتنة!
ما الأمر؟
احزري من الآن بات
مساعد مدعي عام المقاطعة الدائم؟
- حقاً؟ - تلقيت اتصالاً للتو
من مجلس القضاء.
- أنت تستحق ذلك. - بل نحن نستحق ذلك.
يعلم الله أنني ما كنت لأكون هنا لولاك.
وهو ما يقودني إلى هذا.
"بوني وينتربوتوم"…
انهض يا "رون" رجاءً.
…هلا تجعلين علاقتنا رسمية
بتوقيع نموذج التوظيف هذا؟
أكرهك.
بما أنني فزت بالمنصب،
لا أرى سبباً يمنعنا من الظهور للعلن.
سأفكر في الأمر.
عظيم.
أسنظل صامتين؟
أنا أعدّ قضية والدك.
أم نسيت أنني خاطرت بحياتي المهنية من أجلكما؟
ها هي!
هل أنت مستعدة للنيل من بعض البيض؟
أنت تعرف أن هذا كل ما أتمناه.
سنستخدم حجة الجنون كدفاع في المحكمة،
لذا يريد القاضي منا العثور على دليل
على حالتك العقلية وقت الجريمة.
سنحتاج منك الخضوع لتقييم نفسي.
أشعر بالقوة الآن.
قوة في الجسم والعقل.
سيسألك الطبيب النفسي
عن الماضي،
وبالتحديد كيف شعرت قبل وبعد الجريمة.
إليك بعض الأسئلة المحتملة.
اقرأها فحسب لعلها تنعش ذاكرتك.
لن أحاول تذكّر الماضي يا "آناليس".
نجوت مما هو أسوأ من الذكريات السيئة.
- يمكنك تجاوز هذا. - حسناً.
سأدرسها بإمعان.
سأفعل أي شيء للخروج من هنا والعودة إلى أريكتك.
طالما لا تشخر مثلما اعتدت.
الأمر أسوأ الآن، هل تصدّق؟
لماذا يعتقد بأنه سيبيت على أريكتك؟
لأنني سأخبره بعد التقييم النفسي.
لا بد أن يعرف الآن أن أفضل سيناريو
هو أن يدخل مصحة عقلية.
هل تسمعين نفسك؟
الأمر مختلف.
ما رأيك في هذا؟
أنت تخبرين "بوني"، وأنا أخبر أبي.
إذا كنت ترى أنها لا بد أن تعرف، لماذا جئت إليّ؟
لأنك تعرفينها أكثر.
تريد مني إذاً إنجاز عملك القذر،
في البداية "بوني"، والآن يجب أن أنقذ والدك؟
إنه السبب في ذلك يا "آناليس".
لقد ألححت عليّ كي أكلمه مجدداً.
والآن أنا أزوره كل أسبوع،
وأشعر أخيراً أنني استعدت أبي.
لعل ابن "بوني" يستحق فرصة مماثلة.
الأمر مختلف.
على الأقل، دعي "بوني" تقرر" ذلك.
إنها لا تريد أن تعرف أياً من هذا.
- كيف تعرفين ذلك؟ - لا أعرف!
ولكن ليس لك الحق في العبث بمآسي الآخرين.
دعنا نرحل من هنا.
مرحباً، كنت أتصفّح بريده الإلكتروني.
لا شيء عنها على حاسوبه.
مجرد هراء عن كلية الحقوق وإصلاح السجون.
لا تزدر بي.
يجب أن أذهب.
- مرحباً. - ادخل.
أخبرتهم في العمل أنني كنت عند طبيب الأسنان.
- وجدت برنامجاً لاختراق الهواتف المطوية. - لقد تكفلت بالأمر بالفعل.
- كيف؟ - وجدت مهووساً بالتكنولوجيا أكثر منك.
اسمه "أوتيس".
"أوتيس"؟
إذاً "أوتيس" يعرف سبب محاولتك اختراق هاتف "غابرييل مادوكس"،
لكنك لا تخبرني بالسبب؟
ماذا؟
تلميذ "آناليس" "غابرييل" لديه هاتف قابل للطي.
وأنت لا تفعل إلا الأشياء المريبة، لذا…
لا أدري ما الذي تتحدث عنه يا "أولي".
لا بأس. سأسأل "آناليس".
انتظر.
تعال إلى الأعلى.
أتريد معرفة الحقيقة أم لا؟
طلبت مني "آناليس" التحري عن تاريخ جميع تلاميذها.
وهذا يشمل كل من في الشركة، بمن فيهم "مادوكس".
هل اعتُقل في قضية "اعتداء"؟
أُسقطت عنه التهم.
لعله مجرد شغب مظاهرات.
لماذا تريد اختراق هاتفه إذاً؟
"آناليس" عدوة للدولة الآن.
ماذا لو استخدمت الحاكمة طالب قانون كجاسوس لتسريب دفوعها.
بما أنك تتحرى عن كافة تلاميذها
- أهذا يشملني أيضاً؟ - بالطبع.
وحريّ بي القول يا "أولي"،
حتى أنا ليست لدي مكتبة أفلام إباحية بهذا الحجم.
توقف رجاءً.
- ما كل هذا؟ - من يهتم!
الآلهة استجابت لدعائي.
رباه!
رباه.
- ماذا، هل أنت متنسك ما؟ - لا أتناول طعاماً ملطخاً بالقهر.
No comments yet. Be the first to leave one.