The first 200 lines.
- في الحلقات السابقة... - لقد جعلت أبي يبدو كالأحمق في آخر مرة.
- "هارفي". - اخرج من منزل والدي.
إما أن أخرج من هنا ومعي ذلك الشيء
- أو سأدمر شركتك. - خذ اللوحة.
أخبرتني بأن تلك اللوحة هي الذكرى السعيدة الوحيدة لك من أمك.
"معلومات الأمن والسلامة"
كل استمارة أكملتها كانت تسأل إن كنت مدان بجنحة.
لن يوظفني أي من تلك الأماكن إن أجبت على ذلك بنعم.
ذلك المكتب القانوني ليس الحل الوحيد.
- هل تعرض علي وظيفة تدريس؟ - أجل.
- هل تظنون أن هذا مضحكاً؟ - يضحكني أن المدرس كان في السجن.
كل ما يهمك هو إثبات أنك يجب أن تكون شريكاً مديراً
في حين أن الجميع يعتقدون عكس ذلك.
لذا إن كنت تعتقد أنني سأسمح لك بأن تصبح شريكاً مديراً، فقد فقدت عقلك.
أحد الطلاب أخبر والديه بأنك كنت في السجن.
حاولت شرح الحالة لهم لكن...
أنا آسف، "مايكل".
الجميع سيغادرون، "دونا". في البداية "جيسيكا" والآن "مايك".
إنهم عائلتي.
أنت دائماً تتحدث كما لو أننا عائلتك الوحيدة.
أصلح الأمور مع والدتك.
"مايك"، ماذا تفعل هنا؟
- ظننت أن المدرسة تبدأ في السابعة. - أجل.
- لم أعد أعمل هناك فحسب. - ماذا؟
ماذا حدث؟
أحد التلاميذ أخبر والديه أنني كنت مجرماً.
لقد ذهبوا إلى الأبرشية.
كما تعلمين، الأب "وولكر" لا خيار لديه.
لماذا لم تخبرني هذا ليلة أمس؟
لأنني لم أرغب في إفساد لحظتك.
كنت سعيدة بالعرض الذي قدمه "لويس".
إذاً، ماذا ستفعل؟
سأستغل اليوم لأستمتع بحياتي كرجل حر.
وفي الغد
سأبدأ من جديد.
"قبل 7 سنوات"
مرحباً.
"راي" ينتظرك في الأسفل.
- لم أتصل به. - أنا فعلت.
معه بدلتك وحقيبتك
- وسيأخذك إلى محطة القطار. - "دونا".
يجب أن تذهب إلى جنازة والدك.
- لا أستطيع. لدي أمور كثيرة. - اسمع.
لقد خسرت خسارة فادحة للتو وتتصرف وكأن العمل يجري كالمعتاد.
أتصرف وكأن لدي عملاً لأنجزه.
- "هارفي"، إن لم تحزن عليه... - سأحزن على والدي بطريقتي.
لا، لن تفعل.
ستكبت الأمر وتحاول تجاوزه لكن...
ستكون هناك يا "دونا".
أعلم ذلك.
لكن هذه الجنازة لا تتعلق بها.
ولا تتعلق بك أيضاً.
إنها من أجل والدك،
الرجل الذي أحببته أكثر من أي شخص في العالم كله.
إن لم تودعه
ستندم على ذلك لبقية حياتك.
- "دونا"، ماذا تفعلين هنا؟ - السؤال هو، ماذا تفعل أنت هنا؟
"اليوم الحالي"
لقد حجزت لك إلى "بوسطن" في الثامنة صباحاً. يجب أن تكون في منتصف الطريق الآن.
لقد فاتتني الرحلة.
"هارفي"، لم تفتك رحلة يوماً.
وفي آخر مرة قلت ذلك، كنت تكذب علي حينها أيضاً.
"دونا".
أرجوك أخبرني أنك لم تغير رأيك حيال رؤيتها.
لم أفعل.
إذاً ما المشكلة؟
لم أر تلك المرأة منذ 7 سنوات.
- آخر مرة رأيتها فيها... - أعلم ماذا جرى
في آخر مرة رأيتها فيها.
استمع إلي.
في كل يوم تخرج إلى العالم وتجد طريقة لتفوز.
الأمر متعلق بمن تكون، وليس بما تفعل.
- "دونا"، الأمر لا يتعلق بالفوز. - بلى، هو كذلك.
لكنه لا يتعلق بشخص واحد في هذه الحالة، بل باثنين.
وحالياً، كلاكما خاسران.
- ماذا إن لم أستطع فعلها؟ - إذاً لا تصعد على تلك الطائرة.
لكن تلك الحقيبة الموجودة هناك تخبرني بأنك جاهز لمسامحتها.
وإن كنت كذلك، فهذا كل ما عليك فعله.
- "نايثان". - هل تذكرني؟
أنا أذكر الجميع. ماذا تفعل هنا؟
أنا هنا لأنني ربما لم أكن هناك حين جلبت سيرتك الذاتية
لكنني لا أزال أدير المكتب.
أنا هنا لأعرض عليك عملاً.
- أنا لا أفهم. - "هيكتور سواريز".
أظن أنك تتذكره أيضاً، صحيح؟
- ماذا عنه؟ - حسناً، بعد مغادرتك، التقطت ملفك.
لا تخبرني، أبقيته في البلد.
لا يا "مايك". أنت فعلت ذلك.
وفكرت بأنه ربما سيصبح هذا الرجل محامياً يوماً ما.
ثم قرأت عنك في الصحيفة السنة الماضية ووجدت أنك لم تفعل ذلك قط.
هل علمت أنني زورت كوني محامياً مرتين ولا تزال تعرض علي عملاً؟
لم أكن لأعرض عيك عملاً لولا هذا.
لقد قلت الحقيقة.
حسب علمي، أنت تستحق أن يراهن عليك المرء.
عجباً، أنت فعلاً فاعل خير.
لست هنا لأفعل خير معك. أنا هنا لأفعل خيراً لمكتبي.
أنا أوظف محامياً من إحدى أفضل 5 شركات في المدينة
بنفس أجر الفتى الذي يقدم لي القهوة.
- ألديك فتى يقدم لك القهوة؟ - لا. لا نستطيع تحمل أجرته.
لكن لو كان عندنا، لدفعت له ما سأدفعه لك.
هل ستوافق أم لا؟
متى أبدأ العمل؟
لا أظن أنني رأيتك في بدلة من قبل.
"هارفي"، لقد أتيت.
القدوم عندي أهم من العالم كله.
اسمع يا "هارفي".
ليس عليك قولها. أعلم.
- إنها هنا. - ليس ذلك فقط.
سألت إن كانت تستطيع قول بضع كلمات عن والدنا.
- وهل ستسمح لها؟ - "هارفي"...
لن تقول أي كلمة ما دمت هنا.
بل ستقول.
وإن افتعلت مشكلة أمام أطفالي
في اليوم الذي سنواري فيه أبانا تحت الثرى
أقسم، سأضربك ضرباً مبرحاً.
لأنها أمي وسأسمح لها بقول كلمتها.
مرحباً.
"هارفي".
من الجميل رؤيتك.
أتمنى لو أستطيع قول نفس الشي، "ليلي". لكنني سأكون كاذباً حيال ذلك.
حسناً، آسفة لشعورك ذاك.
لكن إن صدقت هذا أو لا، لقد أحببت والدك
- وأنا حزينة على رحيله. - لا أصدق هذا.
لم آت إلى هنا لرؤيتك، بل حتى أكرم أبي.
اصعدي إلى هناك، قولي ما ستقولينه ودعينا ننتهي من هذا.
"هارفي".
ماذا تفعل هنا؟
أردت الحديث معك.
لا أستطيع تصديق الأمر. هذا رائع.
- ربما ترغبين بالعشاء الليلة. - ليس هناك من شيء
أفضل فعله أكثر من تناول العشاء معك
لكن لا أستطيع الليلة.
ليتك اتصلت.
كنت سأتصل لكن...
- رقم هاتفي ليس لديك. - لا، ليس لدي.
ما رأيك بمساء الغد؟
لم أخطط للبقاء هنا لليلتين.
- شركتي في موقف حرج حالياً. - "هارفي"، إنه معرض فنون الأطفال.
إنه يحدث مرة في السنة. لا أستطيع إلغاءه.
أتعلم شيئاً؟ الأمر سخيف.
- لقد سافرت بالطائرة إلى هنا. - لا.
نستطيع أن نقوم بهذا ليلة الغد.
لا تخبرني. لقد وافقت على العمل.
لم أعتقد أنني سأحصل على هذا العمل قط.
يبدو أن لديك صديقاً هنا
وضع سيرتك الذاتية في أعلى الرزمة.
إذاً أنا مدين له بعلبة جعة؟
- حتى أوضح الأمر، أنا ذلك الشخص. - فهمتك.
- مرحباً بك في المكتب، "مايك". - شكراً يا "أوليفر".
- أرى أنك تعرفت على "أوليفر". - أجل. لقد توافقنا معاً فوراً.
أجل، جيد. إذاً أنت جاهز لبداية طيبة.
بقي فقط أن تريني مكان مكتبي.
صحيح. إنه في داخل ذلك المكتب هناك.
- لم أعتقد أنني سأحظى بمكتب. - أنا أدفع لك قليلاً.
لكن هذا لا يعني أنني لن أزودك بأدوات العمل.
ما هو عملي بالضبط؟
لأنني حسب ما أرى، أنا الوحيد الذي لديه مكتب هنا.
أصغوا جميعاً.
لديكم مشرف جديد سيبدأ العمل اليوم. اسمه "مايك روس".
"مايك" من شركة "بيرسون، سبكتر، ليت".
يعرف عن القانون أكثر منكم مجتمعين.
لذا إن طلب منكم "مايك" أن تفعلوا شيئاً، فعليكم أن تفعلوه.
لا أقصد مسائلة النظام العالمي الجديد
- لكن ما هو لقبه الوظيفي؟ - سؤال رائع، "ماريسا".
إنه شخص أعلى منك مسؤول عنك.
هل من استفسارات أخرى؟ لا أظن ذلك.
حسناً، لنعد إلى العمل. هيا بنا.
لم تكن تمزح حين قلت إنك وظفتني من أجل عملك.
لا، لم أكن أمزح. حاولت توظيف أحد في هذه الوظيفة
بهذا الأجر للسنوات العشر الأخيرة.
وبما أنني استطعت ذلك الآن، سأستفيد منه قدر استطاعتي.
اذهب إلى حيث كان مكتبك وابق هناك لباقي السنة.
- لأنني سأكون مشغولاً بضبط الأمور هنا. - هذا ما أحب أن أسمعه.
مرحباً. من يجب أن أعرف هنا حتى أحصل على طاولة جيدة؟
يا إلهي.
هل تخدعني عيوني أم أنك تبدو تماماً مثل أخي الكبير؟
- لكن أكبر، وأسمن، وأكثر حمقاً. - أقدر لك ملاحظتك.
- لقد حاولت جاهداً. - جدياً يا "هارفي"، لم أنت هنا؟
ظننت أن الوقت قد حان لعقد سلام مع أمي.
"هارفي"، هذا عظيم.
لكن قيل الكثير على مر السنين.
- لا تستطيع الظهور فجأة وطرق باب أمك. - في الواقع، فعلت ذلك للتو.
- ماذا؟ متى؟ - لقد ذهبت إلى الكلية.
لديها افتتاحية لمعرض فني لطلابها.
سنتناول العشاء هنا ليلة الغد.
حسناً، إذاً سأحصل لك على طاولة.
وستلغي أي إقامة في أي فندق فخم سخيف حجزت فيه
وستقضي الليلة معنا.
"ماركوس"، بحقك. أنا في جناح السفراء في فندق "ريتز".
لا تقل لا. سأخبر "كايتي" والأطفال بأنك هنا.
هل لديكم خدمة الغرف هناك؟
إن كنت تقصد شرائح الجبنة والبسكويت، فالإجابة هي نعم.
- لدينا خدمة الغرف. - حسناً. اعتبرني موافقاً.
- أنت "ماريسا"، صحيح؟ أنا "مايك". - أعلم. المدير الجديد.
- ماذا؟ - لا شيء.
الأمر أنه من حيث أتيت، المدراء لا يركبون الدراجة للمجيء إلى العمل.
- هذه الشركة ليست "بيرسون، سبكتر، ليت". - لا، ليست كذلك.
- ولهذا السبب أتيت إلى هنا. - أنا مسرورة.
هنالك الكثير من الناس هنا يستطيعون الاستفادة من مساعدتك.
لكنني لست منهم.
No comments yet. Be the first to leave one.