Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

Suits S06E12 The Painting NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 87
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- في الحلقات السابقة... ‫- لقد جعلت أبي يبدو كالأحمق في آخر مرة.

‫- "هارفي". ‫- اخرج من منزل والدي.

‫إما أن أخرج من هنا ومعي ذلك الشيء

‫- أو سأدمر شركتك. ‫- خذ اللوحة.

‫أخبرتني بأن تلك اللوحة هي الذكرى السعيدة ‫الوحيدة لك من أمك.

‫"معلومات الأمن والسلامة"

‫كل استمارة أكملتها كانت تسأل ‫إن كنت مدان بجنحة.

‫لن يوظفني أي من تلك الأماكن ‫إن أجبت على ذلك بنعم.

‫ذلك المكتب القانوني ليس الحل الوحيد.

‫- هل تعرض علي وظيفة تدريس؟ ‫- أجل.

‫- هل تظنون أن هذا مضحكاً؟ ‫- يضحكني أن المدرس كان في السجن.

‫كل ما يهمك هو إثبات أنك يجب ‫أن تكون شريكاً مديراً

‫في حين أن الجميع يعتقدون عكس ذلك.

‫لذا إن كنت تعتقد أنني سأسمح لك ‫بأن تصبح شريكاً مديراً، فقد فقدت عقلك.

‫أحد الطلاب أخبر والديه بأنك كنت في السجن.

‫حاولت شرح الحالة لهم لكن...

‫أنا آسف، "مايكل".

‫الجميع سيغادرون، "دونا". ‫في البداية "جيسيكا" والآن "مايك".

‫إنهم عائلتي.

‫أنت دائماً تتحدث كما لو أننا ‫عائلتك الوحيدة.

‫أصلح الأمور مع والدتك.

‫"مايك"، ماذا تفعل هنا؟

‫- ظننت أن المدرسة تبدأ في السابعة. ‫- أجل.

‫- لم أعد أعمل هناك فحسب. ‫- ماذا؟

‫ماذا حدث؟

‫أحد التلاميذ أخبر والديه أنني كنت مجرماً.

‫لقد ذهبوا إلى الأبرشية.

‫كما تعلمين، الأب "وولكر" لا خيار لديه.

‫لماذا لم تخبرني هذا ليلة أمس؟

‫لأنني لم أرغب في إفساد لحظتك.

‫كنت سعيدة بالعرض الذي قدمه "لويس".

‫إذاً، ماذا ستفعل؟

‫سأستغل اليوم لأستمتع بحياتي كرجل حر.

‫وفي الغد

‫سأبدأ من جديد.

‫"قبل 7 سنوات"

‫مرحباً.

‫"راي" ينتظرك في الأسفل.

‫- لم أتصل به. ‫- أنا فعلت.

‫معه بدلتك وحقيبتك

‫- وسيأخذك إلى محطة القطار. ‫- "دونا".

‫يجب أن تذهب إلى جنازة والدك.

‫- لا أستطيع. لدي أمور كثيرة. ‫- اسمع.

‫لقد خسرت خسارة فادحة للتو ‫وتتصرف وكأن العمل يجري كالمعتاد.

‫أتصرف وكأن لدي عملاً لأنجزه.

‫- "هارفي"، إن لم تحزن عليه... ‫- سأحزن على والدي بطريقتي.

‫لا، لن تفعل.

‫ستكبت الأمر وتحاول تجاوزه لكن...

‫ستكون هناك يا "دونا".

‫أعلم ذلك.

‫لكن هذه الجنازة لا تتعلق بها.

‫ولا تتعلق بك أيضاً.

‫إنها من أجل والدك،

‫الرجل الذي أحببته أكثر ‫من أي شخص في العالم كله.

‫إن لم تودعه

‫ستندم على ذلك لبقية حياتك.

‫- "دونا"، ماذا تفعلين هنا؟ ‫- السؤال هو، ماذا تفعل أنت هنا؟

‫"اليوم الحالي"

‫لقد حجزت لك إلى "بوسطن" في الثامنة صباحاً. ‫يجب أن تكون في منتصف الطريق الآن.

‫لقد فاتتني الرحلة.

‫"هارفي"، لم تفتك رحلة يوماً.

‫وفي آخر مرة قلت ذلك، ‫كنت تكذب علي حينها أيضاً.

‫"دونا".

‫أرجوك أخبرني أنك لم تغير رأيك حيال رؤيتها.

‫لم أفعل.

‫إذاً ما المشكلة؟

‫لم أر تلك المرأة منذ 7 سنوات.

‫- آخر مرة رأيتها فيها... ‫- أعلم ماذا جرى

‫في آخر مرة رأيتها فيها.

‫استمع إلي.

‫في كل يوم تخرج إلى العالم ‫وتجد طريقة لتفوز.

‫الأمر متعلق بمن تكون، وليس بما تفعل.

‫- "دونا"، الأمر لا يتعلق بالفوز. ‫- بلى، هو كذلك.

‫لكنه لا يتعلق بشخص واحد ‫في هذه الحالة، بل باثنين.

‫وحالياً، كلاكما خاسران.

‫- ماذا إن لم أستطع فعلها؟ ‫- إذاً لا تصعد على تلك الطائرة.

‫لكن تلك الحقيبة الموجودة هناك ‫تخبرني بأنك جاهز لمسامحتها.

‫وإن كنت كذلك، فهذا كل ما عليك فعله.

‫- "نايثان". ‫- هل تذكرني؟

‫أنا أذكر الجميع. ماذا تفعل هنا؟

‫أنا هنا لأنني ربما لم أكن هناك ‫حين جلبت سيرتك الذاتية

‫لكنني لا أزال أدير المكتب.

‫أنا هنا لأعرض عليك عملاً.

‫- أنا لا أفهم. ‫- "هيكتور سواريز".

‫أظن أنك تتذكره أيضاً، صحيح؟

‫- ماذا عنه؟ ‫- حسناً، بعد مغادرتك، التقطت ملفك.

‫لا تخبرني، أبقيته في البلد.

‫لا يا "مايك". أنت فعلت ذلك.

‫وفكرت بأنه ربما سيصبح هذا الرجل ‫محامياً يوماً ما.

‫ثم قرأت عنك في الصحيفة السنة الماضية ‫ووجدت أنك لم تفعل ذلك قط.

‫هل علمت أنني زورت كوني محامياً مرتين ‫ولا تزال تعرض علي عملاً؟

‫لم أكن لأعرض عيك عملاً لولا هذا.

‫لقد قلت الحقيقة.

‫حسب علمي، أنت تستحق أن يراهن عليك المرء.

‫عجباً، أنت فعلاً فاعل خير.

‫لست هنا لأفعل خير معك. ‫أنا هنا لأفعل خيراً لمكتبي.

‫أنا أوظف محامياً من إحدى أفضل ‫5 شركات في المدينة

‫بنفس أجر الفتى الذي يقدم لي القهوة.

‫- ألديك فتى يقدم لك القهوة؟ ‫- لا. لا نستطيع تحمل أجرته.

‫لكن لو كان عندنا، لدفعت له ما سأدفعه لك.

‫هل ستوافق أم لا؟

‫متى أبدأ العمل؟

‫لا أظن أنني رأيتك في بدلة من قبل.

‫"هارفي"، لقد أتيت.

‫القدوم عندي أهم من العالم كله.

‫اسمع يا "هارفي".

‫ليس عليك قولها. أعلم.

‫- إنها هنا. ‫- ليس ذلك فقط.

‫سألت إن كانت تستطيع قول ‫بضع كلمات عن والدنا.

‫- وهل ستسمح لها؟ ‫- "هارفي"...

‫لن تقول أي كلمة ما دمت هنا.

‫بل ستقول.

‫وإن افتعلت مشكلة أمام أطفالي

‫في اليوم الذي سنواري فيه أبانا تحت الثرى

‫أقسم، سأضربك ضرباً مبرحاً.

‫لأنها أمي وسأسمح لها بقول كلمتها.

‫مرحباً.

‫"هارفي".

‫من الجميل رؤيتك.

‫أتمنى لو أستطيع قول نفس الشي، "ليلي". ‫لكنني سأكون كاذباً حيال ذلك.

‫حسناً، آسفة لشعورك ذاك.

‫لكن إن صدقت هذا أو لا، لقد أحببت والدك

‫- وأنا حزينة على رحيله. ‫- لا أصدق هذا.

‫لم آت إلى هنا لرؤيتك، بل حتى أكرم أبي.

‫اصعدي إلى هناك، قولي ما ستقولينه ‫ودعينا ننتهي من هذا.

‫"هارفي".

‫ماذا تفعل هنا؟

‫أردت الحديث معك.

‫لا أستطيع تصديق الأمر. هذا رائع.

‫- ربما ترغبين بالعشاء الليلة. ‫- ليس هناك من شيء

‫أفضل فعله أكثر من تناول العشاء معك

‫لكن لا أستطيع الليلة.

‫ليتك اتصلت.

‫كنت سأتصل لكن...

‫- رقم هاتفي ليس لديك. ‫- لا، ليس لدي.

‫ما رأيك بمساء الغد؟

‫لم أخطط للبقاء هنا لليلتين.

‫- شركتي في موقف حرج حالياً. ‫- "هارفي"، إنه معرض فنون الأطفال.

‫إنه يحدث مرة في السنة. لا أستطيع إلغاءه.

‫أتعلم شيئاً؟ الأمر سخيف.

‫- لقد سافرت بالطائرة إلى هنا. ‫- لا.

‫نستطيع أن نقوم بهذا ليلة الغد.

‫لا تخبرني. لقد وافقت على العمل.

‫لم أعتقد أنني سأحصل على هذا العمل قط.

‫يبدو أن لديك صديقاً هنا

‫وضع سيرتك الذاتية في أعلى الرزمة.

‫إذاً أنا مدين له بعلبة جعة؟

‫- حتى أوضح الأمر، أنا ذلك الشخص. ‫- فهمتك.

‫- مرحباً بك في المكتب، "مايك". ‫- شكراً يا "أوليفر".

‫- أرى أنك تعرفت على "أوليفر". ‫- أجل. لقد توافقنا معاً فوراً.

‫أجل، جيد. إذاً أنت جاهز لبداية طيبة.

‫بقي فقط أن تريني مكان مكتبي.

‫صحيح. إنه في داخل ذلك المكتب هناك.

‫- لم أعتقد أنني سأحظى بمكتب. ‫- أنا أدفع لك قليلاً.

‫لكن هذا لا يعني أنني لن أزودك ‫بأدوات العمل.

‫ما هو عملي بالضبط؟

‫لأنني حسب ما أرى، أنا الوحيد ‫الذي لديه مكتب هنا.

‫أصغوا جميعاً.

‫لديكم مشرف جديد سيبدأ العمل اليوم. ‫اسمه "مايك روس".

‫"مايك" من شركة "بيرسون، سبكتر، ليت".

‫يعرف عن القانون أكثر منكم مجتمعين.

‫لذا إن طلب منكم "مايك" أن تفعلوا شيئاً، ‫فعليكم أن تفعلوه.

‫لا أقصد مسائلة النظام العالمي الجديد

‫- لكن ما هو لقبه الوظيفي؟ ‫- سؤال رائع، "ماريسا".

‫إنه شخص أعلى منك مسؤول عنك.

‫هل من استفسارات أخرى؟ لا أظن ذلك.

‫حسناً، لنعد إلى العمل. هيا بنا.

‫لم تكن تمزح حين قلت إنك وظفتني ‫من أجل عملك.

‫لا، لم أكن أمزح. ‫حاولت توظيف أحد في هذه الوظيفة

‫بهذا الأجر للسنوات العشر الأخيرة.

‫وبما أنني استطعت ذلك الآن، ‫سأستفيد منه قدر استطاعتي.

‫اذهب إلى حيث كان مكتبك ‫وابق هناك لباقي السنة.

‫- لأنني سأكون مشغولاً بضبط الأمور هنا. ‫- هذا ما أحب أن أسمعه.

‫مرحباً. من يجب أن أعرف هنا ‫حتى أحصل على طاولة جيدة؟

‫يا إلهي.

‫هل تخدعني عيوني أم أنك تبدو تماماً ‫مثل أخي الكبير؟

‫- لكن أكبر، وأسمن، وأكثر حمقاً. ‫- أقدر لك ملاحظتك.

‫- لقد حاولت جاهداً. ‫- جدياً يا "هارفي"، لم أنت هنا؟

‫ظننت أن الوقت قد حان لعقد سلام مع أمي.

‫"هارفي"، هذا عظيم.

‫لكن قيل الكثير على مر السنين.

‫- لا تستطيع الظهور فجأة وطرق باب أمك. ‫- في الواقع، فعلت ذلك للتو.

‫- ماذا؟ متى؟ ‫- لقد ذهبت إلى الكلية.

‫لديها افتتاحية لمعرض فني لطلابها.

‫سنتناول العشاء هنا ليلة الغد.

‫حسناً، إذاً سأحصل لك على طاولة.

‫وستلغي أي إقامة في أي فندق فخم سخيف ‫حجزت فيه

‫وستقضي الليلة معنا.

‫"ماركوس"، بحقك. ‫أنا في جناح السفراء في فندق "ريتز".

‫لا تقل لا. سأخبر "كايتي" والأطفال ‫بأنك هنا.

‫هل لديكم خدمة الغرف هناك؟

‫إن كنت تقصد شرائح الجبنة والبسكويت، ‫فالإجابة هي نعم.

‫- لدينا خدمة الغرف. ‫- حسناً. اعتبرني موافقاً.

‫- أنت "ماريسا"، صحيح؟ أنا "مايك". ‫- أعلم. المدير الجديد.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫الأمر أنه من حيث أتيت، المدراء لا يركبون ‫الدراجة للمجيء إلى العمل.

‫- هذه الشركة ليست "بيرسون، سبكتر، ليت". ‫- لا، ليست كذلك.

‫- ولهذا السبب أتيت إلى هنا. ‫- أنا مسرورة.

‫هنالك الكثير من الناس هنا ‫يستطيعون الاستفادة من مساعدتك.

‫لكنني لست منهم.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left