The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"الدخول ممنوع"
"تحذير! خطر!"
كيف حالك؟
كيف تمضي حياتك؟
هل أنت سعيد فيها؟
سعيد مع نفسك؟ مع كل شيء؟
كم سنة مضت؟
حالات الحب والحروب التي اختبرناها.
الولادات والأعراس والمآتم... كل ما اختبرناه فيما أحدنا بعيد عن الآخر.
ومع ذلك كنا بداية كل شيء. نحن ما نحن عليه.
أما زلت تتحدى القواعد؟
أما زلت تخالف القواعد؟ أم أنت ممتثل للقوانين؟
ماذا كنا؟ الأمور التي خضناها؟
ما زال الأمر يبدو غير حقيقي.
مجموعتنا. أسوأ الأفراد.
هذا الاسم الذي أطلقوه علينا.
"أسوأ الأفراد".
صباح الخير. هل يوجد ما يجب أن تخبرني به؟
- ما الذي يجري؟ - نحن في ورطة كبيرة.
- ماذا؟ - يعرف "نجدت" القذر ما نفعله.
"عثمان" اللعين...
جمعت فريقًا من الطلاب المجتهدين.
ألست تخجل من بيع الفروض المنزلية؟ أيها الحقير!
لا، اسمع يا سيدي. ليس بأمر جلل.
إنه لمصلحة المجتمع. في النهاية الجميع يستفيدون.
اغرب عن وجهي!
ماذا تقصد أنه ليس خطأً؟
تابع اللعب.
لقد دفعني!
قلت، تابع اللعب.
هل أنت عضو عصابة أو ما شابه؟
هل هذه أول مرة يخطئ فيها أحد نحوك؟
لا أكترث إن كنت نجم الفريق!
أنت مستبعد من الفريق.
أنت ظريف للغاية.
توقّف. سيرانا أحد.
لن يرانا أحد، فالجميع في الخارج.
هل تظنين هذا؟
سيدي!
سيدي، نحن...
ماذا يا سيد "طارق"؟
ماذا؟
سيدي، يمكنني أن أفسر...
ماذا يمكنك أن تفسر يا وغد؟
غادر مدرستي بحق الجحيم!
عار عليك.
المسكين.
ما هذه؟
كتب الفاسق لي رسالة وداع. وعلى ورق زهري!
على أي حال، ماذا ستفعلن بعد المدرسة؟
في الفلسفة، كيان عاقل مثالي...
كنت أرجو ألا تأتي. أن تكون قد متّ أو ما شابه.
لسوء الحظ لم يحدث بعد.
أغلق الباب من فضلك.
لم نتعلم الكثير بعد، لكنني دونت بعض الملاحظات. سأعطيك إياها.
شاهدت هذا الفيلم مع والديّ ليلة أمس.
كان رومانسيًا للغاية. سأخبرك بكل ما فيه.
أرجوك لا تخبريني.
يظهر فيه "كيفن كوستنر". إنه ظريف للغاية.
إنه رياضي متقاعد.
لكنه بالطبع ليس كما ترى في المهرجانات.
كانت البيوت والأشياء جميلة للغاية.
يا جماعة، أعلم أننا متحمسون جميعًا بشأن اليوم.
نحن ندعم فريقنا للمناظرة من كل القلب.
لن تكون لديكم محاضرات في أول حصتين.
عوضًا عن ذلك، ستشاهدون مسابقة المناظرة
في قاعة المحاضرات.
يا له من أمر ممتع.
بالطبع سيجلبون مشجعيهم الخاصين أيضًا،
أي طلابهم.
من واجبنا أن نرحب بهم بأفضل طريقة ممكنة.
يجب أن نتصرف وفقًا للقواعد سواء فزنا أم خسرنا.
بالنسبة إلي، أشعر بأن النصر المجيد قادم.
مرحبًا جميعًا! أهلًا بكم في مدرستنا المميزة.
لدي عرض لطيف لكم، لعبة يفوز فيها الجميع.
في حال التعادل، سأمنح المبلغ أو ضعفه. إن فزنا، يصبح 3 أضعاف، وإن حققتم 3، 5.
لكنني سآخذ المال سلفًا.
- تفضل. - خذ هذا أيضًا.
- أين "سنان" بحق السماء؟ - لا نعلم يا سيدتي.
لماذا وضعت هذا الشقي في الفريق منذ البداية؟
أجل، لديه معرفة واسعة، لكنها تنفع إن حضر فحسب.
سيحضر. أرجو ذلك.
- "يافوز"، ابحث عنه. - أجل يا سيدتي.
هذا الوغد!
مهلًا، أين نضع هذا؟
وكيف لي أن أعلم؟ ابتعد، فأنا مشغول!
أخبرني أين أضع هذا فحسب.
ضعه أينما تريد. لا أبالي. تحرك.
حسنًا. سأتركه هنا إذن.
النجدة!
- ماذا يجري؟ - رأسي!
اجلسوا رجاءً، فالمناظرة على وشك البدء.
"المناظرة الـ13 بين المدارس الثانوية"
- بدأت المناظرة، وتوقفت الرهانات. - لأن أجهزتنا الصوتية فيها عطل،
سنتابع بلا ميكروفونات. أعتذر عن ذلك.
تمتعوا بالعرض.
أسرعن يا سيدات.
"إيدا"، ماذا تفعلين هنا؟ إلى قاعة المحاضرات فورًا.
حسنًا يا سيدتي.
هيا!
"إيدا"؟
كيف الحال؟
جيد. ماذا تفعلين هنا؟
لم لا تحضر لنا بعض القهوة؟
- ولكن غرفة الصوت... - سأنتظر هنا. لا تقلق.
أحضر بعض القهوة ويمكننا أن ندردش قليلًا.
حسنًا، سأعود حالًا. أنت هنا على أي حال.
أجل، لا تقلق.
حسنًا، لنر...
أهلًا بكم جميعًا مجددًا!
موضوعنا هو "الفرد مقابل المجتمع". لنبدأ مع الفريق الأزرق.
"ثانوية (أولوجينار إسطنبول)"
الفرد أهم حتمًا.
صحيح أنه لا يمكنني نكران حقيقة حاجتنا إلى المجتمع أثناء تربية طفل...
تابع. أكمل.
ما كنت أقوله... لا يمكننا أن ننكر حاجتنا إلى المجتمع...
عنصر المجتمع الأساسي هو...
- هذا ليس عدلًا. تم الاتفاق على النتيجة. - ماذا؟ إنه مجرد خطأ.
هذا تخريب! يجب أن تلغي الرهانات.
لم يتمكنوا حتى من ذكر حجة لائقة.
يا شباب!
"إيدا"!
"إيدا" الشريرة!
هل تعاقدت مع الشيطان؟
لم أعد أحتملك!
حسنًا يا سيدي، لا تغضب. كان لمجرد المتعة.
يكفي!
اخرجي واجلسي في الأسفل!
سأحاسبك فيما بعد.
هل سأرى يومًا لا تسببين فيه المتاعب للمدرسة؟
- هيا. - "إيدا"؟
أنت! لا تترك موقعك مرة أخرى!
هيا!
كما أن رفاهية المجتمع العامة ترفع من شأن الفرد أيضًا.
من هذا المنطلق، يمكننا أن نقول بسهولة إن المجتمع أكثر أهمية.
الفرد جزء من المجتمع.
لذا، بلا كامل المجتمع، يفقد الفرد وظيفته.
على سبيل المثال،
لنأخذ بعين الاعتبار فردًا يعزل نفسه بإرادته.
عندما يفصل هذا الفرد نفسه عن المجتمع، يفقد صفاته الفريدة.
في دوركم، أُصلحت الأضواء فورًا. ما الذي يجري؟
بربك، مستحيل! أتظن أننا رتبنا لذلك؟
هذا سخيف. أنا لا أتلاعب.
هيا!
ما الذي يحدث، ما سبب القتال؟
لدينا رهان وهم يستمرون في التخريب.
أجل، أعلم ذلك. توجد خطة كهذه حتمًا.
وكيف حدث ذلك؟
سمعت عنها. يحاولون خداعكم.
ماذا؟ تفضل!
صمت! هدوء!
...كلما زاد توافقنا مع المجتمع، تكثر رعايتنا منه.
نأخذ ثقافته وعقائده، صحيح؟ أليس هذا ما يجعلنا ما نحن عليه؟
يمنحنا هذا صورة واضحة.
المجتمع هو ما يصنع الفرد ويمنحه المعنى.
من رمى هذا؟
ما خطبك؟
ماذا بحق السماء؟ أين تظن نفسك؟
أين تظن نفسك بحق السماء؟
توقّفوا يا شباب! توقّفوا!
يا شباب... حريق!
حريق!
هذا يتجاوز الحد.
أنت محق أيها المفتش.
ومع ذلك...
لم أر شيئًا كهذا في كل حياتي المهنية.
هذا جنون مطلق.
لقد استبعدت مدرستك.
لن تشتركوا في هذه المسابقة ولا المسابقات المقبلة.
- أتفهم يا سيد "نجدت"؟ لقد تم استبعادكم! - بالطبع، كما تريد أيها المفتش.
أتمنى لك يومًا طيبًا يا سيدي.
ما الذي يستغرق كل هذا الوقت؟ اطلبونا فحسب.
اجتماع مجلس الإدارة!
هل تنظر إلي؟
بالطبع لا. شرد ذهني لفترة فحسب.
هل أنت من كسر مضخم الصوت؟
أجل... ماذا فعلت أنت؟
لا شيء. مجرد أمور روتينية.
كنت سأفوز فوزًا كبيرًا لو لم تعبثي بالأضواء.
وكأن ذلك يهمني.
ماذا فعل هذا؟
أشعل النار في الستائر.
ممثلة طلابنا هنا أيضًا.
كيف حالك يا عزيزتي "عشق"؟
شكرًا يا سيدي.
آسفة، فلقد علقت في ازدحام مرور.
بما أن البروفسورة "بورجو" هنا، يمكننا البدء الآن.
يمكنهم الدخول الواحد تلو الآخر.
أظن أن ما حدث بالأضواء أضاف حماسًا نوعًا ما.
أظن أننا استمتعنا كثيرًا.
اخرجي.
إذن يا "كريم"... لنبدأ بكسرك مضخم الصوت.
أو بالأحرى، بتحطيمك مضخم الصوت على رأس زميلك.
كان حادثًا كيفيًا تمامًا. كان ممكنًا أن يحدث لأي شخص.
مضخم الصوت؟
كان المضخم قديمًا. تحطم إربًا فورًا. لعلمكم فحسب.
سأحطم عنقك إربًا.
أيها الحيوان!
أرجوك.
No comments yet. Be the first to leave one.