Love 101

Love 101 (Aşk 101)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Love 101 S01 1080p NF WEB-DL x264-MZABI
Love 101 S01 720p NF WEB-DL x264-MZABI
Ask 101 S01 WEB H264-RBB
A Commentary by A_ALAWLAQI9
◄ ترجمة أصلیة ►

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
720p
720
Published on: 2020-04-24
Downloads: 109
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫‫"الدخول ممنوع"‬

‫‫"تحذير! خطر!"‬

‫‫كيف حالك؟‬

‫‫كيف تمضي حياتك؟‬

‫‫هل أنت سعيد فيها؟‬

‫‫سعيد مع نفسك؟ مع كل شيء؟‬

‫‫كم سنة مضت؟‬

‫‫حالات الحب والحروب التي اختبرناها.‬

‫‫الولادات والأعراس والمآتم...‬ ‫‫كل ما اختبرناه فيما أحدنا بعيد عن الآخر.‬

‫‫ومع ذلك كنا بداية كل شيء. نحن ما نحن عليه.‬

‫‫أما زلت تتحدى القواعد؟‬

‫‫أما زلت تخالف القواعد؟‬ ‫‫أم أنت ممتثل للقوانين؟‬

‫‫ماذا كنا؟ الأمور التي خضناها؟‬

‫‫ما زال الأمر يبدو غير حقيقي.‬

‫‫مجموعتنا. أسوأ الأفراد.‬

‫‫هذا الاسم الذي أطلقوه علينا.‬

‫‫"أسوأ الأفراد".‬

‫‫صباح الخير. هل يوجد ما يجب أن تخبرني به؟‬

‫‫- ما الذي يجري؟‬ ‫‫- نحن في ورطة كبيرة.‬

‫‫- ماذا؟‬ ‫‫- يعرف "نجدت" القذر ما نفعله.‬

‫‫"عثمان" اللعين...‬

‫‫جمعت فريقًا من الطلاب المجتهدين.‬

‫‫ألست تخجل من بيع الفروض المنزلية؟‬ ‫‫أيها الحقير!‬

‫‫لا، اسمع يا سيدي. ليس بأمر جلل.‬

‫‫إنه لمصلحة المجتمع.‬ ‫‫في النهاية الجميع يستفيدون.‬

‫‫اغرب عن وجهي!‬

‫‫ماذا تقصد أنه ليس خطأً؟‬

‫‫تابع اللعب.‬

‫‫لقد دفعني!‬

‫‫قلت، تابع اللعب.‬

‫‫هل أنت عضو عصابة أو ما شابه؟‬

‫‫هل هذه أول مرة يخطئ فيها أحد نحوك؟‬

‫‫لا أكترث إن كنت نجم الفريق!‬

‫‫أنت مستبعد من الفريق.‬

‫‫أنت ظريف للغاية.‬

‫‫توقّف. سيرانا أحد.‬

‫‫لن يرانا أحد، فالجميع في الخارج.‬

‫‫هل تظنين هذا؟‬

‫‫سيدي!‬

‫‫سيدي، نحن...‬

‫‫ماذا يا سيد "طارق"؟‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫سيدي، يمكنني أن أفسر...‬

‫‫ماذا يمكنك أن تفسر يا وغد؟‬

‫‫غادر مدرستي بحق الجحيم!‬

‫‫عار عليك.‬

‫‫المسكين.‬

‫‫ما هذه؟‬

‫‫كتب الفاسق لي رسالة وداع. وعلى ورق زهري!‬

‫‫على أي حال، ماذا ستفعلن بعد المدرسة؟‬

‫‫في الفلسفة، كيان عاقل مثالي...‬

‫‫كنت أرجو ألا تأتي.‬ ‫‫أن تكون قد متّ أو ما شابه.‬

‫‫لسوء الحظ لم يحدث بعد.‬

‫‫أغلق الباب من فضلك.‬

‫‫لم نتعلم الكثير بعد، لكنني دونت‬ ‫‫بعض الملاحظات. سأعطيك إياها.‬

‫‫شاهدت هذا الفيلم مع والديّ ليلة أمس.‬

‫‫كان رومانسيًا للغاية. سأخبرك بكل ما فيه.‬

‫‫أرجوك لا تخبريني.‬

‫‫يظهر فيه "كيفن كوستنر". إنه ظريف للغاية.‬

‫‫إنه رياضي متقاعد.‬

‫‫لكنه بالطبع ليس كما ترى في المهرجانات.‬

‫‫كانت البيوت والأشياء جميلة للغاية.‬

‫‫يا جماعة،‬ ‫‫أعلم أننا متحمسون جميعًا بشأن اليوم.‬

‫‫نحن ندعم فريقنا للمناظرة من كل القلب.‬

‫‫لن تكون لديكم محاضرات في أول حصتين.‬

‫‫عوضًا عن ذلك، ستشاهدون مسابقة المناظرة‬

‫‫في قاعة المحاضرات.‬

‫‫يا له من أمر ممتع.‬

‫‫بالطبع سيجلبون مشجعيهم الخاصين أيضًا،‬

‫‫أي طلابهم.‬

‫‫من واجبنا أن نرحب بهم بأفضل طريقة ممكنة.‬

‫‫يجب أن نتصرف وفقًا للقواعد‬ ‫‫سواء فزنا أم خسرنا.‬

‫‫بالنسبة إلي، أشعر بأن النصر المجيد قادم.‬

‫‫مرحبًا جميعًا!‬ ‫‫أهلًا بكم في مدرستنا المميزة.‬

‫‫لدي عرض لطيف لكم، لعبة يفوز فيها الجميع.‬

‫‫في حال التعادل، سأمنح المبلغ أو ضعفه.‬ ‫‫إن فزنا، يصبح 3 أضعاف، وإن حققتم 3، 5.‬

‫‫لكنني سآخذ المال سلفًا.‬

‫‫- تفضل.‬ ‫‫- خذ هذا أيضًا.‬

‫‫- أين "سنان" بحق السماء؟‬ ‫‫- لا نعلم يا سيدتي.‬

‫‫لماذا وضعت هذا الشقي‬ ‫‫في الفريق منذ البداية؟‬

‫‫أجل، لديه معرفة واسعة،‬ ‫‫لكنها تنفع إن حضر فحسب.‬

‫‫سيحضر. أرجو ذلك.‬

‫‫- "يافوز"، ابحث عنه.‬ ‫‫- أجل يا سيدتي.‬

‫‫هذا الوغد!‬

‫‫مهلًا، أين نضع هذا؟‬

‫‫وكيف لي أن أعلم؟ ابتعد، فأنا مشغول!‬

‫‫أخبرني أين أضع هذا فحسب.‬

‫‫ضعه أينما تريد. لا أبالي. تحرك.‬

‫‫حسنًا. سأتركه هنا إذن.‬

‫‫النجدة!‬

‫‫- ماذا يجري؟‬ ‫‫- رأسي!‬

‫‫اجلسوا رجاءً، فالمناظرة على وشك البدء.‬

‫‫"المناظرة الـ13 بين المدارس الثانوية"‬

‫‫- بدأت المناظرة، وتوقفت الرهانات.‬ ‫‫- لأن أجهزتنا الصوتية فيها عطل،‬

‫‫سنتابع بلا ميكروفونات. أعتذر عن ذلك.‬

‫‫تمتعوا بالعرض.‬

‫‫أسرعن يا سيدات.‬

‫‫"إيدا"، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫‫إلى قاعة المحاضرات فورًا.‬

‫‫حسنًا يا سيدتي.‬

‫‫هيا!‬

‫‫"إيدا"؟‬

‫‫كيف الحال؟‬

‫‫جيد. ماذا تفعلين هنا؟‬

‫‫لم لا تحضر لنا بعض القهوة؟‬

‫‫- ولكن غرفة الصوت...‬ ‫‫- سأنتظر هنا. لا تقلق.‬

‫‫أحضر بعض القهوة ويمكننا أن ندردش قليلًا.‬

‫‫حسنًا، سأعود حالًا. أنت هنا على أي حال.‬

‫‫أجل، لا تقلق.‬

‫‫حسنًا، لنر...‬

‫‫أهلًا بكم جميعًا مجددًا!‬

‫‫موضوعنا هو "الفرد مقابل المجتمع".‬ ‫‫لنبدأ مع الفريق الأزرق.‬

‫‫"ثانوية (أولوجينار إسطنبول)"‬

‫‫الفرد أهم حتمًا.‬

‫‫صحيح أنه لا يمكنني نكران حقيقة حاجتنا‬ ‫‫إلى المجتمع أثناء تربية طفل...‬

‫‫تابع. أكمل.‬

‫‫ما كنت أقوله...‬ ‫‫لا يمكننا أن ننكر حاجتنا إلى المجتمع...‬

‫‫عنصر المجتمع الأساسي هو...‬

‫‫- هذا ليس عدلًا. تم الاتفاق على النتيجة.‬ ‫‫- ماذا؟ إنه مجرد خطأ.‬

‫‫هذا تخريب! يجب أن تلغي الرهانات.‬

‫‫لم يتمكنوا حتى من ذكر حجة لائقة.‬

‫‫يا شباب!‬

‫‫"إيدا"!‬

‫‫"إيدا" الشريرة!‬

‫‫هل تعاقدت مع الشيطان؟‬

‫‫لم أعد أحتملك!‬

‫‫حسنًا يا سيدي، لا تغضب. كان لمجرد المتعة.‬

‫‫يكفي!‬

‫‫اخرجي واجلسي في الأسفل!‬

‫‫سأحاسبك فيما بعد.‬

‫‫هل سأرى يومًا‬ ‫‫لا تسببين فيه المتاعب للمدرسة؟‬

‫‫- هيا.‬ ‫‫- "إيدا"؟‬

‫‫أنت! لا تترك موقعك مرة أخرى!‬

‫‫هيا!‬

‫‫كما أن رفاهية المجتمع العامة‬ ‫‫ترفع من شأن الفرد أيضًا.‬

‫‫من هذا المنطلق، يمكننا أن نقول بسهولة‬ ‫‫إن المجتمع أكثر أهمية.‬

‫‫الفرد جزء من المجتمع.‬

‫‫لذا، بلا كامل المجتمع، يفقد الفرد وظيفته.‬

‫‫على سبيل المثال،‬

‫‫لنأخذ بعين الاعتبار‬ ‫‫فردًا يعزل نفسه بإرادته.‬

‫‫عندما يفصل هذا الفرد نفسه عن المجتمع،‬ ‫‫يفقد صفاته الفريدة.‬

‫‫في دوركم، أُصلحت الأضواء فورًا.‬ ‫‫ما الذي يجري؟‬

‫‫بربك، مستحيل! أتظن أننا رتبنا لذلك؟‬

‫‫هذا سخيف. أنا لا أتلاعب.‬

‫‫هيا!‬

‫‫ما الذي يحدث، ما سبب القتال؟‬

‫‫لدينا رهان وهم يستمرون في التخريب.‬

‫‫أجل، أعلم ذلك. توجد خطة كهذه حتمًا.‬

‫‫وكيف حدث ذلك؟‬

‫‫سمعت عنها. يحاولون خداعكم.‬

‫‫ماذا؟ تفضل!‬

‫‫صمت! هدوء!‬

‫‫...كلما زاد توافقنا مع المجتمع،‬ ‫‫تكثر رعايتنا منه.‬

‫‫نأخذ ثقافته وعقائده، صحيح؟‬ ‫‫أليس هذا ما يجعلنا ما نحن عليه؟‬

‫‫يمنحنا هذا صورة واضحة.‬

‫‫المجتمع هو ما يصنع الفرد ويمنحه المعنى.‬

‫‫من رمى هذا؟‬

‫‫ما خطبك؟‬

‫‫ماذا بحق السماء؟ أين تظن نفسك؟‬

‫‫أين تظن نفسك بحق السماء؟‬

‫‫توقّفوا يا شباب! توقّفوا!‬

‫‫يا شباب... حريق!‬

‫‫حريق!‬

‫‫هذا يتجاوز الحد.‬

‫‫أنت محق أيها المفتش.‬

‫‫ومع ذلك...‬

‫‫لم أر شيئًا كهذا في كل حياتي المهنية.‬

‫‫هذا جنون مطلق.‬

‫‫لقد استبعدت مدرستك.‬

‫‫لن تشتركوا في هذه المسابقة‬ ‫‫ولا المسابقات المقبلة.‬

‫‫- أتفهم يا سيد "نجدت"؟ لقد تم استبعادكم!‬ ‫‫- بالطبع، كما تريد أيها المفتش.‬

‫‫أتمنى لك يومًا طيبًا يا سيدي.‬

‫‫ما الذي يستغرق كل هذا الوقت؟ اطلبونا فحسب.‬

‫‫اجتماع مجلس الإدارة!‬

‫‫هل تنظر إلي؟‬

‫‫بالطبع لا. شرد ذهني لفترة فحسب.‬

‫‫هل أنت من كسر مضخم الصوت؟‬

‫‫أجل... ماذا فعلت أنت؟‬

‫‫لا شيء. مجرد أمور روتينية.‬

‫‫كنت سأفوز فوزًا كبيرًا‬ ‫‫لو لم تعبثي بالأضواء.‬

‫‫وكأن ذلك يهمني.‬

‫‫ماذا فعل هذا؟‬

‫‫أشعل النار في الستائر.‬

‫‫ممثلة طلابنا هنا أيضًا.‬

‫‫كيف حالك يا عزيزتي "عشق"؟‬

‫‫شكرًا يا سيدي.‬

‫‫آسفة، فلقد علقت في ازدحام مرور.‬

‫‫بما أن البروفسورة "بورجو" هنا،‬ ‫‫يمكننا البدء الآن.‬

‫‫يمكنهم الدخول الواحد تلو الآخر.‬

‫‫أظن أن ما حدث بالأضواء‬ ‫‫أضاف حماسًا نوعًا ما.‬

‫‫أظن أننا استمتعنا كثيرًا.‬

‫‫اخرجي.‬

‫‫إذن يا "كريم"... لنبدأ بكسرك مضخم الصوت.‬

‫‫أو بالأحرى،‬ ‫‫بتحطيمك مضخم الصوت على رأس زميلك.‬

‫‫كان حادثًا كيفيًا تمامًا.‬ ‫‫كان ممكنًا أن يحدث لأي شخص.‬

‫‫مضخم الصوت؟‬

‫‫كان المضخم قديمًا. تحطم إربًا فورًا.‬ ‫‫لعلمكم فحسب.‬

‫‫سأحطم عنقك إربًا.‬

‫‫أيها الحيوان!‬

‫‫أرجوك.‬

More Arabic subtitles for Love 101

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left