Francesco De Carlo: Cose di Questo Mondo

Francesco De Carlo: Cose di Questo Mondo

Download Arabic Subtitle

Release info

Original Netflix Subtitle SRT!
Francesco De Carlo Cose Di Questo Mondo 2019 ITALIAN WEBRip x264-VXT
Francesco De Carlo Cose Di Questo Mondo 2019 ITALIAN WEBRip XviD MP3-VXT
Francesco De Carlo Cose Di Questo Mondo 2019 ITALIAN 1080p WEBRip x264-V
Francesco De Carlo Cose Di Questo Mondo 2019 ITALIAN 1080p WEBRip x265-V
A Commentary by Wonder.Woman
"NETFLIX Original"

Tags

other
Published on: 2021-10-24
Downloads: 21
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحى! مرحى يا أهل "ميلان"!‬

‫مرحباً بكم!‬

‫"لا سانتيريا"!‬

‫أشعر بتأثر بالغ يا رفاق،‬

‫لأن الحصول على فرصة‬ ‫لتقديم عرض فكاهي من هذا النوع،‬

‫ومسرح من هذا النوع، هذا لا يحدث كل يوم،‬

‫ولا سيما في "إيطاليا".‬

‫أنا أقدم أيضاً عروضاً خارج البلاد.‬

‫الأمر ليس هكذا دوماً، في "إيطالياً".‬ ‫على الأقل بالنسبة إليّ.‬

‫شكراً على حضوركم. عندما أكون خارج البلاد،‬

‫أول سؤال يسألونني إياه‬ ‫هو السؤال ذاته دوماً،‬

‫"كيف يبدو فن الفكاهة في (إيطاليا)؟‬

‫ما هو مستوى عملك في (إيطاليا)؟"‬

‫أعتقد أنه سؤال أحمق،‬ ‫لأنني لو كنت هنا في "لندن"...‬

‫آكل قاذورات،‬

‫وأعيش في جو ملبد بالأوساخ،‬

‫وأنفق أموالاً طائلة في دولة أخرى‬ ‫تتحدث لغة أخرى،‬

‫200 جنيه أسبوعياً لأتشارك بيتاً‬

‫مع شخص ما لا أفهم كلامه عندما يتحدث،‬

‫لأنه من إقليم "كالابريا"...‬

‫في رأيك يا "شيرلوك هولمز"،‬ ‫ما هي الأوضاع في "إيطاليا"؟‬

‫إنها مزرية!‬

‫هذه هي حياتي. حياتي...‬

‫هل تعلمون ما هي المشكلة في "إيطاليا"؟‬

‫إنهم يدفعون لك "رؤية".‬

‫لو كنت تقوم بعمل إبداعي،‬

‫في مرحلة ما، سيدفعون لك بالرؤية.‬

‫يقولون لك، "(فرانشيسكو)،‬ ‫لا توجد ميزانية لهذا العمل،‬

‫لكنه... سيمنحك رؤية."‬

‫"سيوفر لك رؤية."‬

‫هل تعلمون ما يعنيه الأمر لو دفعوا لك رؤية‬ ‫بدلاً من المال؟‬

‫أنت فقير، وحياتك في حالة مزرية،‬ ‫والجميع يعلمون ذلك.‬

‫الجميع!‬

‫لذا، في صباح الأحد، عندما تذهب‬ ‫إلى متجر السلع المخفضة‬

‫لتشتري احتياجاتك على متن دراجتك النارية‬ ‫القديمة المتهالكة،‬

‫مرتدياً منامتك، ورائحة أنفاسك كريهة،‬

‫حسناً، هذه مشكلة نظافة شخصية،‬ ‫وليست مشكلة فقر...‬

‫لكنني كنت أقول، عندما تذهب إلى هناك،‬

‫أشعث الهيئة تماماً، مرتدياً منامتك،‬ ‫هناك شخص ما يتعرف عليك دائماً،‬

‫لأنك قدمت بضع فقرات على شاشة التلفاز،‬ ‫ويصيح قائلاً،‬

‫"(فرانشيسكو)، رأيتك على شاشة التلفاز‬ ‫من قبل! أنت (فرانشيسكو)!"‬

‫أطبق فمك!‬

‫أطبق فمك!‬

‫"يا إلهي، لكنك مثير للاشمئزاز على الطبيعة.‬

‫لماذا تأكل بسكويت في متجر البقالة؟"‬

‫"أنا أتناول إفطاري، دعني وشأني."‬

‫هذه هي مشكلتي في "إيطاليا".‬

‫والمشكلة الأخرى في حياة كل فنان فكاهي‬ ‫في "إيطاليا"،‬

‫هي أننا جميعاً فنانون فكاهيون هنا.‬

‫هنا، كلنا، ولا سيما في "روما"،‬

‫نُدل المقاهي، سائقو سيارات الأجرة،‬ ‫المارة في الشوارع،‬

‫كلهم ظرفاء.‬

‫الجميع يروون نكاتاً.‬

‫سأقص عليكم قصة حدثت في "روما".‬

‫"روما"، كما تعلمون، تشتهر بجودة‬

‫وامتياز شوارعها وطرقها.‬

‫تعلمون هذا جيداً. نحن نشتهر بهذا‬ ‫على مستوى العالم.‬

‫فيما مضى، كان هناك طريق يقود‬ ‫من سيرك "ماكسيموس" إلى الاستاد،‬

‫وكان مليئاً بأحجار الإسكافي والمطبات،‬ ‫كان في حالة كارثية.‬

‫لذا، عندما تقود دراجة نارية، تسير هكذا...‬

‫أو تتحطم دراجتك فتضع القطع المكسورة‬ ‫في جيبك، وتكمل رحلتك سيراً على الأقدام.‬

‫وصلت إلى إشارة المرور،‬

‫واقترب رجلان على متن دراجة نارية أخرى،‬ ‫كانت أكثر صخباً من دراجتي...‬

‫وأصدر أحدهما هذا الصوت...‬

‫وقلت، "يا إلهي! يا لها من إساءة استخدام‬ ‫لحروف العلة."‬

‫وللحظة ما، فكرت قائلاً،‬ ‫"قد يكونان من معجبيني.‬

‫ربما تعرّفا عليّ."‬

‫لكن بدلاً من ذلك، التفت إليّ أحدهما‬ ‫وقال، "عاش القائد!"‬

‫لا بد من أنهما شعرا بخيبة أمل،‬

‫لكنني رسمت على ملامحي تعبير امتعاض،‬

‫وقلت لهما، "لكن لا أيضاً!"‬

‫وتساءل أحدهما قائلاً، "لا؟‬

‫لن تكون هناك حفر أخرى في الشارع،‬ ‫هل أنا محق؟"‬

‫هذه نكتة رائعة!‬

‫أنّى لك،‬

‫أنّى لك أن تكون فناناً فكاهياً‬

‫في دولة، حيث الفاشيون ذاتهم لطفاء؟‬

‫أنّى لكم فعل ذلك؟‬

‫وكذلك، هذا يُضحكني،‬

‫إنه يعتقد أن "موسوليني" لو عاد إلى الحياة،‬ ‫سيُصلح الطرق على الفور.‬

‫سيقف في الشارع مع "غالازيو جانو"‬ ‫و"ستاراشي"، يردمون الحفر،‬

‫وهم يصيحون قائلين، "الحفر، المطبات!"‬

‫لا! ليس هذا!‬

‫"الحفر هي هدفي!"‬

‫لذا...‬

‫كم أحب التحدث بالسوء عن "إيطاليا"!‬

‫أشعر بالضجر عندما أسافر خارج البلاد،‬ ‫خاصة مع الأمريكيين.‬

‫لأن الأمريكيين لا يبالون مطلقاً‬ ‫لبقية العالم.‬

‫إنهم في غاية الـ... أحب الأمريكيين،‬

‫لكنهم لا يبالون لبقية جغرافيا العالم.‬

‫ليسوا بارعين في علم الجغرافيا.‬

‫لذا، لو نظرتم مثلاً إلى دولة كـ"إيطاليا"‬ ‫حيث أي شيء ممكن،‬

‫لديّ صديق في "بوسطن"،‬

‫صار مقتنعاً الآن، بسببي،‬ ‫أننا لا نملك أي قطط في "إيطاليا".‬

‫لأنني كنت أتمشى في "كندا"،‬ ‫وفي لحظة ما، مرت قطة،‬

‫فصحت قائلاً، "اركض! هذا نمر صغير! اهرب!"‬

‫"انتظر يا (فرانشي)، هذا قط.‬ ‫أليس لديكم قطط في (إيطاليا)؟"‬

‫"لا!"‬

‫"أليس لديكم قطط في (إيطاليا)؟‬ ‫أي صور تنشرون على الـ(فيسبوك)؟"‬

‫كنت في "كوريا الجنوبية"، سأقص عليكم شيئاً،‬ ‫كنت في "كوريا الجنوبية".‬

‫لا أحد يتحدث الإنجليزية‬ ‫في "كوريا الجنوبية".‬

‫لذا، تخيّلوا، عليّ أن أقدم عرضاً فكاهياً‬

‫باللغة الإنجليزية، بلغتي الإنجليزية،‬

‫في دولة لا تتحدث الإنجليزية!‬

‫أردت أن أجعل النكتة الأولى‬ ‫عن "كوريا الجنوبية"،‬

‫ولم يفهموها.‬

‫وقفت على المسرح وقلت،‬

‫"أهلاً بكم جميعاً، اسمي (فرانشيسكو)،‬

‫ويسعدني بشدة أن أكون هنا في واحدة‬ ‫من أفضل الدول الكورية في العالم."‬

‫وهذه تعد نكتة رائعة!‬ ‫لكنهم نظروا إليّ هكذا...‬

‫اضطُررت إلى شرح النكتة لهم.‬

‫"عفواً، عنيت أن أقول‬ ‫إنني أحب (كوريا الجنوبية)،‬

‫لا أحب (كوريا الشمالية).‬

‫لذا، (كوريا الجنوبية) جيدة...‬

‫جيدة جداً.‬

‫أما (كوريا الشمالية)، فسحقاً لها!‬

‫(كوريا الشمالية)...‬

‫(كوريا الشمالية)، خسئت!‬ ‫سحقاً لك يا (كوريا الشمالية)!"‬

‫وسألت لنفسي، للحظة،‬ ‫"هل أتيت إلى (كوريا) الخطأ؟‬

‫ماذا عساي أفعل الآن؟"‬

‫لكنني كنت أحلم بالسفر إلى "لندن".‬

‫"لندن"، بالنسبة إلينا، بالنسبة إلى جيلي،‬ ‫تعد وجهة أسطورية.‬

‫لطالما تمنينا جميعاً السفر إلى "لندن".‬

‫ولطالما كنت أكنّ شغفاً عميقاً بالسياسة.‬

‫في صباي، وقعت في حب السياسة.‬

‫وأتذكر، في فترة الكلية،‬ ‫أنني كنت أتحدث دائماً عن السياسة.‬

‫كنت أتحدث عن الثورة.‬

‫المرء يتحدث عن ترهات كثيرة في فترة شبابه،‬

‫كنت أتحدث عن الشيوعية،‬ ‫وبدأت أرتاد الاجتماعات،‬

‫المعارضة.‬

‫عندما كنت في الجامعة،‬ ‫كنت أكتب لصالح جريدة جامعية.‬

‫وهذا يعني أنني لم أكن محبوباً قطّ،‬ ‫لأنني لم أكن أملك أصدقاء آنذاك.‬

‫وبدأ أفقي يتسع، ببطء،‬

‫وفي نهاية المطاف،‬ ‫انتقلت إلى البرلمان الأوروبي.‬

‫عملت لحساب البرلمان الأوروبي لـ5 سنوات.‬

‫وصرت محبطاً جداً بسبب السياسة.‬

‫عندما تقضي 10 سنوات‬ ‫في مجال السياسة الإيطالية،‬

‫الخطوة التالية، الخطوة الطبيعية،‬ ‫هي أن تصير فناناً فكاهياً.‬

‫الأمر سهل جداً.‬

‫لذا ألّفت أغنية عن "بيرلسكوني"‬ ‫و"بونغا بونغا"،‬

‫ونشرتها على الـ"يوتيوب"،‬

‫ولاقت رواجاً هائلاً.‬

‫وكان عنوانها "بإخلاص"، "لو لم تكن لأجلك."‬

‫ثم اتصل بي صديق وقال لي، "(فرانشيسكو)،‬ ‫أنا أعمل في محطة إذاعية‬

‫هنا في (روما)، لو كنت تود الحضور،‬

‫نحن نبحث عن أناس، لو كنت تود ذلك،‬

‫نحن نبحث عن أناس لأجل برنامج فكاهي.‬

‫هل تود الانضمام إلينا؟"‬

‫فقلت له، "حسناً، ما الذي يجب عليّ فعله؟"‬

‫"مقالب اتصالات هاتفية"‬

‫بدت خطوة كبيرة جداً بالنسبة إليّ.‬

‫لذا، بعد أسبوعين، انتقلت...‬

‫من اجتماعات مملة لا تنتهي‬ ‫عن التيارات اليسارية في "نيكاراغوا"،‬

‫إلى الاتصال بالسيدات المسنات في البيوت‬ ‫لأقول لهن،‬

‫"مرحباً يا سيدة (بارتوليتي)،‬ ‫أنا وكيل شركة الشحن.‬

‫الفيل الذي طلبته على وشك الوصول.‬

‫سيصل إلى باب بيتك بعد 10 دقائق بحد أقصى."‬

‫وكان يُجن جنونهن في "روما".‬

‫"لم أطلب فيلاً!"‬

‫كان أمراً طريفاً.‬

‫لكن هنا في "ميلان"، لا يمكنك‬ ‫تقديم برنامج من هذا القبيل،‬

‫أنتم قوم أكثر اتزاناً.‬

‫أنتم أهدأ بكثير.‬

‫لذا، لو تلقيتم اتصالاً كهذا، فستقولون،‬

‫"هناك خطأ ما حتماً.‬

‫أنا طلبت كوكايين."‬

‫هذا شيء غريب.‬

‫إنه شيء غريب.‬

‫هل تحبون "روما"؟‬

‫لكنكم لا تحبون سكان "روما".‬ ‫هذه هي الحقيقة.‬

‫هذا صحيح. والأمر ذاته ينطبق عليّ.‬ ‫أنا أحب "ميلان"، لكنني لا أحبكم.‬

‫الأمر مشابه. لكنه الأمر ذاته في كل مكان.‬

‫أينما ذهبتم.‬

‫العالم رائع، وسكانه بشعون.‬

‫في كل مكان!‬

‫أراكم، عندما تزورون "روما"،‬ ‫أراكم في مدينتي.‬

‫عندما تأتون إلى "روما" كسياح،‬ ‫تعجبكم "روما"، إنها مدينة جميلة،‬

‫لكنكم لا تحبون أهل "روما".‬

‫هذا موقف غريب.‬

‫هذا أشبه بالتواجد في حفل عربدة جماعي...‬

‫برفقة والديك.‬

‫أنت تحب المكان الذي أنت فيه،‬ ‫لكنك لا تحب الرفقة.‬

‫لا أستطيع إلقاء هذه النكتة في "روما"‬ ‫لأننا في الواقع...‬

‫نذهب إلى حفلات عربدة جماعية مع آبائنا...‬

‫بعد ظهر أيام السبت.‬

‫هذا ما يعتقدونه في "بوسطن"، على الأقل.‬

‫الأمر صحيح!‬

‫لذا، أقول لهم، "يجب أن أرحل عن هذه الدولة.‬ ‫أريد الرحيل عنها.‬

‫أريد الرحيل عنها." الوضع كان سيئاً.‬

‫وسافرت إلى "إنكلترا" في نهاية المطاف.‬

‫وفور وصولي إلى "إنكلترا"،‬ ‫لأحقق حلم حياتي أخيراً،‬

‫التصويت البريطاني بالانفصال‬ ‫عن الاتحاد الأوروبي.‬

‫فور مغادرتي لـ"إيطاليا"،‬ ‫انفصلوا عن "أوروبا"!‬

‫لكنني، فجأة، وجدت نفسي خارج دائرة ارتياحي،‬

‫خارج دائرة أماني.‬

‫وكانت وجهة نظر مثيرة جداً للاهتمام،‬

‫لأنني صرت مهاجراً.‬

‫وعندما تتحول إلى مهاجر،‬

‫تجد الجميع يتحدثون عنك،‬

‫لأنهم جميعاً يتحدثون عن المهاجرين،‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left