The first 200 lines.
"في مكان بعيد في (ميسوري) حيث سمعت هذه الأغنية
حين كنت مجرّد طفل صغير على ركبتيّ أمي
كان العجائز يدندنون
أصوات البانجو مسموعة
بشكل لطيف ومنخفض
اهدأ يا طفلي، نم على ركبة أمك
رحلة العودة إلى التّلال القديمة هذه عادت لتغزو أحلامي من جديد
يبدو أنّ أمك كانت هناك مرّةً أخرى
والعجائز كانوا يدندنون ذلك المقطع القديم نفسه
في مكان بعيد في (ميسوري) حيث سمعت هذه الأغنية
حين كانت النّجوم تومض والقمر يلمع عالياً
وأسمع أمي تنادي كما في أيام خلت منذ وقت طويل"
- حسناً، لنذهب. - "تغني لي لأهدأ"
"آشلي".
استيقظ!
استيقظ!
- صباح الخير. - صباح الخير.
إنّها أفضل من لا شيء.
- من هذا؟ - "بينات باتر".
- أين وجدت "بينات باتر"؟ - في الغابة.
مرحباً يا عزيزي.
- قومي بتهجئة "منزل". - "ميم"..."نون"...
- "ميم"..."نون"... - "من..."
- "نون"..."ألف"؟ "نون"... - "زاي"...
"زاي"..."لام".
"ميم"..."نون"..."زاي"..."لام".
سبعة زائد اثنين.
- تسعة. - جيّد.
النقل، انتبها.
أمسك الرّأس ثم قرّبه من كتفك.
يكون الطّفل أعلى بقليل لكن ما زلتما تسندان الرّأس.
تأكّدي من حمل هذا تحت...
- مرحباً. - مرحباً، "ري".
إلى الأمام، سر.
سر.
إلى الأمام، سر.
حسناً.
- مرحباً "صونيا". - مرحباً "ري".
هل أنت والأولاد بخير؟
ينقصنا المال قليلًا حالياً فقط.
متى أكل الحصان آخر مرّة؟
منذ أربعة أيام تقريباً.
إنّ التّبن بات باهظ الثمن، أليس كذلك؟
أجل، سيّدتي.
في الواقع، كنت أتساءل إن كان يمكنك إبقاؤها مع خيولك.
حسناً، "جينجر"، ادخلي.
أحسنت، أحسنت. كُلي القليل من هذا.
هيّا، اذهبي.
- شكراً يا "صونيا". - حسناً.
كيف حالك اليوم؟
اسمحي لي بالدّخول، أريد التّكلّم مع أمك.
لا تتكلّم كثيراً.
سيّدتي.
أيمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟
سيّدتي.
الأفضل أن تخبرني أنا.
تعرفين أنّ والدك خرج بسند كفالة، أليس كذلك؟
ماذا في ذلك؟
يبدو أنّه عاد إلى صنع الممنوعات.
أعرف أنّ هذا ما تتّهمونه به لكنكم لم تستطيعوا إثبات ذلك.
عليكم إثبات ذلك كلّ مرّة.
لن يكون ذلك صعباً، لكن هذا ليس سبب مجيئي.
موعد محكمته الأسبوع المقبل ولا أستطيع العثور عليه.
ربما يراك وينحني.
هذا ممكن.
لكن علاقتكم بالموضوع هي...
إنه رهن هذا البيت وقطعة الأرض بدل السّند.
ماذا فعل؟
رهن "جيسوب" كلّ شيء.
إن لم يحضر إلى المحاكمة فحقيقة الأمر هي...
أنّكم ستخسرون هذا المكان.
ألديكم مكان تقصدونه؟
سأجده.
- يا فتاة، كنت أبحث... - قلت إنّني سأجده.
احرصي على أن يعرف والدك خطورة هذه المسألة.
- ربما سيشاركوننا في القليل منه. - هذا ممكن.
ربما علينا أن نطلب منهم ذلك.
إيّاك أن تطلب شيئاً قد يُعرض عليك.
- مساء الخير يا "ري". - مساء الخير.
أيّها الولدان، مرحباً يا "كوني".
لم نرغب في أن تظنوا أنّنا نسينا أمركم.
جلبت لكم بعض اللّحم والبطاطا وأغراضاً لإعداد يخنة جيّدة بأيّة حال.
شكراً لك، يمكننا الاستفادة منها.
لاحظت أنّ كومة الحطب قليلة في الخارج، وضعنا المنشار هناك في الباحة.
- عليك استعماله. - سأفعل ذلك.
رأينا الشّريف هنا بعد ظهر اليوم. هل كلّ شيء بخير؟
يبحث عن أبي.
يبحث عن "جيسوب"، فعلًا؟
- هل تعرفين أين هو؟ - كلّا.
هل أنت متأكّدة من ذلك؟
- أجل. - حسناً.
حسناً، أظن إذاً أنّه لم يكن لديك ما تقولينه له، أليس كذلك؟
- ما كنت لأخبره شيئاً حتّى لو فعلت. - نعرف ذلك.
سأدعك لشؤونك، موافقة؟
ما رأيكما بيخنة غزال؟ هل يناسبكما ذلك؟
حسناً، عليكما المجيء إلى هنا لتريا كيف أقوم بإعداده.
شكراً للسّماء أنّ هذه أنت يا عزيزتي وليس والد "فلويد" ووالدته مجدّداً.
إنهما يراقبانني وكأنني ارتكبت غلطةً.
هلّا تتوقّفين عن الكلام عنهما
وضعوا سقفاً فوق رأسك، أليس كذلك؟
مرحباً يا "فلويد"، هل ستدعوني للدّخول؟
أو يمكنني البقاء هنا والتّكلّم معك.
أجل، يمكنك الدّخول.
مرحباً.
- تباً. - لا تبدئي، هيا.
مرّ وقت طويل يا عزيزتي.
تراكمت عليّ الواجبات، هذا كلّ شيء.
ماذا يجري؟
جاء الشريف يبحث عن أبي.
إن لم يمثل أمام المحكمة فسنخسر المنزل.
عليّ الذّهاب إلى حدود "أركنساس".
عليّ أن أسأله، فهذه شاحنته.
- لقد رفض. - هل قلت له إنّني سأدفع ثمن الوقود؟
- قلت له ذلك لكنّه ما زال يرفض. - لمَ لا؟
لا يقول لي أبداً السّبب يا "ري"، يقول "لا" فحسب.
من المؤسف جداً أن أسمعك تقولين إنّه لن يسمح لك بفعل شيء ما.
ثم لا تفعلينه.
الوضع مختلف حين تتزوّجين.
لابُدّ أنّ الأمر كذلك لأنك لم تقبلي قط بالتّرهات.
يحتاج "نيد" إلى قيلولته.
تعال.
لمَ جئت إلى هنا؟ هل مات أحد؟
أبحث عن أبي.
ادخلي وتدفّئي قليلًا.
لا ترفعي صوتك، "تيردروب" ما زال نائماً.
جاء الشّريف إلى المنزل اليوم.
رهن أبي كلّ شيء مقابل سند كفالته.
عليّ العثور عليه لأقنعه بالحضور.
يجب ألّا تفعلي ذلك.
لا تبحثي عن "جيسوب".
المثول أو عدمه، هذا خيار الشّخص الذي سيدخل السّجن وليس خيارك.
تعرف مكانه، أليس كذلك؟
ليس من الضّروري أن تعرفي مكان المرء أيضاً.
- لكنك تعرف. - لم أرَه.
ربما يرافق "ليتل آرثر" وجماعته، ألا تظن ذلك؟
إيّاك أن تذهبي إلى بيت "ليتل آرثر" وتسألي هؤلاء الأشخاص
عن أمور ليسوا مستعدّين للتّكلّم عنها.
هذه طريقة جيّدة جداً لينتهي بك الأمر وقد عضّتك الحيوانات أو لتتمنّي لو حصل ذلك.
جميعنا أقارب، أليس كذلك؟
العلاقات سيّئة جداً بين هذا المكان وبيت "ليتل آرثر".
تعرف كلّ هؤلاء الأشخاص يا "تيردروب".
- يمكنك أن تسأل. - اصمتي.
لن يكون أيّ منهم على عجلة من أمره للاشتباك معك.
قلت لك مرّةً أن تصمتي شفهيّاً.
- يا إلهي! أبي هو شقيقك الوحيد. - أتظنين أنّني نسيت ذلك؟
أنا و"جيسوب" معاً منذ نحو 40 سنة لكنني لا أعرف أين هو.
ولن أذهب للبحث عنه أيضاً.
"بري"، أما زلت تخطّطين للانضمام إلى الجيش؟
كلّا، لا أظن أنّه يمكنني ذلك الآن.
اسمع...
كلّا.
- إنّها بحاجة إلى المساعدة. - كلّا، كلّا، اسمعي، اسمعي.
قولي لتلك الفتاة أن تبقى قرب المنزل.
وألّا تتحرّك، أعطيها هذه.
وأرسليها إلى منزلها الآن.
"تيردروب" يقول إنّه من الأفضل لك البقاء قرب المنزل يا عزيزتي.
يأمل أن يساعدك هذا.
هذه سيجارة لتتسلّي بها على الطّريق.
شكراً لك.
- ماذا تفعلين هنا؟ - "جيسوب" هو والدي.
إنه صديق لـ"ليتل آرثر" وعليّ إيجاده.
انتظري.
اسمي "ميغن".
وأنا أعرفك في الواقع. رأيتك في بعض حفلات جمع الشمل.
كنت أعرف "جيسوب" حين رأيته أيضاً. لم أتكلّم معه كثيراً.
كنت تعرفينه؟
أقصد أنّني كنت أعرفه حين أراه هنا.
- يفعل أموراً أسمع بها. - يعدّ الممنوعات.
يفعلون ذلك جميعهم الآن، لست بحاجة حتّى إلى قول ذلك بصوت عالٍ.
إن كان "آرثر" يتعاطى الممنوعات ليوم أو يومين، فعليك الرّحيل، أتسمعين؟
عرفت ذلك، كنت ترينني في أحلامك. أليس كذلك يا "روثي" الصّغيرة؟
اسمي "ري" أيّها الأحمق، وقد جئت بحثاً عن أبي فحسب.
ادخلا أيّتها الآنستان.
يجب ألّا يستغرق هذا وقتاً طويلًا يا رجل.
أبحث عن أبي وفكّرت في أنّك ربما رأيته.
ربما عدتما إلى العمل مجدّداً.
لم أرَه منذ الصّيف في منزلكم.
لم ترَه قط منذ ذلك الوقت؟
ظلّ يغادر المنزل ذاهباً إلى مكان ما. ألا تعرف أين؟
هل أنت صماء يا فتاة؟
لديّ ولدان وأمي لأعتني بهم يا رجل. أحتاج إليه.
إن رأيت الرّجل، فسأخبره بما قلتيه.
تركك والدك لتفعلي كلّ ذلك؟
هذا سيّىء جداً.
اضطرّ إلى ذلك.
بحسب مسار الأمور.
- أتريدين الممنوعات؟ - كلّا.
- أتريدين سيجارة؟ - كلّا.
إذاً أظنّ أنّه ليس لديّ شيء لك.
ارحلي!
لا تقولي لأحد إنّني من قال لك هذا، موافقة؟
لكن عليك أن تذهبي إلى التّلال وتطلبي التّكلّم مع "ثامب ميلتون".
آمل أن يتكلّم معك. يرفض ذلك عادةً.
يخيفني ذلك الرّجل أكثر بكثير من الآخرين.
ليس الخوف بطريقة سيّئة لمواجهته أيضاً يا عزيزتي.
إنه جدّي وما زلت أحرص على عدم إثارة غضبه.
اذهبي لرؤية "ثامب".
هيّا.
أظنّ أنّك جئت إلى المكان الخطأ.
- من أنت؟ - أنا "ري".
No comments yet. Be the first to leave one.