The first 200 lines.
"كلارك"؟
- أين كنت يا "كلارك"؟ - كنا نبحث عنك.
- كنت بالخارج. - مهلاً يا بُني.
ما الذي يجري لك؟
أنت تتصرف بطريقة غريبة طوال الأسبوع.
وكأن عقلك في مكان آخر. ماذا حدث؟
عندما استيقظت هذا الصباح، كنت في وسط الطريق 8.
كيف وصلت إلى هناك؟
لا أعرف.
كاد "ليكس" يصدمني بسيارته. وبعدها، أوصلني للمنزل.
"ليكس".
قلت له إنني مشيت أثناء نومي، لكنني لست متأكدًا من علاقة المشي بالموضوع.
يراودني هذا الحلم طوال الأسبوع.
أحلم أنني أطير فوق "سمولفيل".
وينتهي بي المطاف دائمًا في الكهف. وكأنه يناديني،
ويحاول أن يعطيني إجابات.
إجابات عن ماذا يا "كلارك"؟
لا أعرف.
لكن في الحلم، آخذ المفتاح وأضعه في الفتحة الموجودة بجدار الكهف.
وبعدها، ينبعث ضوء ساطع.
- ثم؟ - لا أعرف، بعدها أصحو من نومي.
"كلارك".
أفهم أنك تحلم بوضع ذلك المفتاح في جدار صخري
لكن ليست لدينا فكرة عما قد يحدث إن فعلت هذا.
تزداد حدة هذه الأحلام كل ليلة.
- من يدري أين سأصحو غدًا؟ - الوضع خطر جدًا.
قد يحتوي ذلك الكهف على كل الإجابات التي أبحث عنها.
لماذا تخاف هكذا من أن أعرف الحقيقة؟
يجب أن أرتدي ملابسي للذهاب إلى المدرسة.
د. "والدن".
تلقيت مكالمة صباح اليوم من جمعية الحفاظ على التراث.
سمعوا إشاعة تقول إنك تخطط لنقل جزء من الجدار.
فأخبرتهم بأنك لم تكن لتفكر في اتخاذ
خطوة جامحة كهذه دون استشارتي.
إنها ممارسة متعارف عليها في علم الأثريات.
بين الإمبرياليين في القرن الـ19.
لو أنني لا أعرفك جيدًا، لقلت إنك تحاول إقصائي عن العملية.
أنت مصاب بجنون الارتياب.
حقًا؟
أعطني سببًا وجيهًا يمنعني من طردك الآن.
لأنني على وشك تحقيق طفرة كبيرة.
وهل ستتيح لك هذه الطفرة أخيرًا ترجمة هذه الرموز؟
يصعب الجزم بهذا
بما أنني لن أتمكن الآن من أخذ عينة إلى مختبري.
من الذي أوشى إلى سلطات الولاية؟
تهدد الولاية بإلغاء
إدارة "ليكس كورب" الوصائية على الكهف.
هناك مؤسسة أخرى لا تدخر جهدًا لتتولى المشروع بدلاً منا.
وإن صدق حدسي، فسيكون أبي خلف هذا.
لا أحتاج إلى أعذار، بل إلى إجابات.
أمامك ثلاثة أيام.
يا لها من مهمة واهية. شجر العائلة يبدو من القرن العشرين.
اعتبريها لغزًا. لا تعرفين أبدًا ما قد تكتشفينه.
- لماذا أراك متحمسًا لهذه الدرجة؟ - لأنها ستكون مهمة سهلة جدًا.
عائلتك تعيش في "سمولفيل" منذ العصر الجوراسي.
ما الذي يضايقك إلى هذا الحد؟
المتغيرات كثيرة جدًا، فمثلاً ماذا لو أن أمك هجرتك؟
هل تقطع ذلك الفرع من شجرة العائلة؟
وماذا إن عاد والدك البيولوجي؟ أي عائلة ستنتمي إليها؟
- وماذا لو كنت مُتبنَى؟ - حسنًا، فهمت المقصد
لكن هل خطأي أنني أنتمي لأسرة نواتية؟
هذا هذا خطأي؟ أراكم لاحقًا.
للأسف، الأسرة النواتية بالنسبة لبقيتنا هي شيء فقدناه منذ سنوات.
يجب أن نتجمع في "تالون" غدًا ونتوصل إلى خطة.
يبدو أن الفكرة لا تعجب "كلارك".
هل سمعتما هذا يا رفاق؟
سمعنا ماذا؟
هذا.
يبدو أن لديك سمات من فصيلة الكلاب، لأننا لا نسمع أي شيء.
- ما الأمر يا "كلارك"؟ - يجب أن أذهب.
"كلارك"...
هل أنت بخير؟
"ليكس"، ماذا حدث؟
كنت أتمنى أن تخبرني أنت.
ماذا كنت تفعل هنا بالأسفل؟
كنت أنهي بعض الأعمال من أجل د."والدن".
وفكرت في أن أفعل ذلك والمكان هادئ.
وبعدها، كل ما أعرفه هو أنك أيقظتني.
قال الحارس إن انفجارًا قد وقع.
ألم تلمس أي معدات؟
اللافت أنك نجحت في تخطي الحارس في المقام الأول.
- ما هو سرك يا سيد "كينت"؟ - تراجع يا دكتور.
- ألا ترى أنه تأذى؟ - أنا بخير، أحتاج فقط إلى استنشاق الهواء.
"كلارك"، أولاً وجدتك ممدًا وسط الطريق، والآن وجدتك هنا.
- يجب أن تذهب إلى المستشفى. - أنا بخير.
عليّ فقط العودة إلى المنزل قبل أن يقلق والداي.
حسنًا.
لكن حتى نتبيّن حقيقة ما حدث، لا أريدك أن تنزل إلى هنا بمفردك.
أعتذر عن عدم تقديمي مساعدة أفضل.
لماذا تركته تخرج من هنا؟
إنه يعرف أكثر مما يخبرنا به.
غالبًا.
لكن لديك ما يكفيك من المشاغل يا دكتور.
دعني أتولى مسألة "كلارك كينت".
تعطل قرصي الصلب للمرة الخمسين.
أيمكنني استعارة الكمبيوتر الخاص بك؟
يجب أن أبدأ بمهمة علم الأنساب.
نعم، بالطبع. كنت أغلق كل شيء للتو.
إذًا هل تنتمين إلى "لانغ" أم "سمول"؟
الآن، أنا أنتمي إلى جانب عائلة أمي.
اعملي بجد. هل سأراك في المنزل؟
- سأفعل. شكرًا على إنقاذك لي يا "كلوي". - على الرحب.
"(لانغ لانغ) مهمة علم الأنساب"
"تحميل الملف"
"(سي كيه)"
هل تخليت عن مهمة علم الأنساب أم وجدت حياتي الشخصية أكثر تشويقًا؟
- كنت فقط أنظر... - قررت إذًا أن تتلصصي.
آسفة يا "كلوي".
- لا تنظري إليّ بهذه الطريقة. - أي طريقة؟
وكأنني فاشلة أحاول التشبث
بشخص لم يكن لي قط من الأساس.
إذا كانت لديك مشاعر تجاه "كلارك"، فربما يجب أن تخبريه فقط.
الأمر لا يتعلق بي أنا و"كلارك" يا "لانا".
بل بانتهاكك لخصوصيتي.
أصبح هذا المكتب وكل شيء فيه ممنوع عليك الآن.
وبالمناسبة،
أخبرت "كلارك" فعلاً بمشاعري.
بحت بكل ما في قلبي له عندما كان مريضًا.
وأثناء هلاوسه، الاسم الوحيد الذي كان ينادي به
كان "لانا".
استيقظت مبكرًا.
لا تقلق يا أبي. استيقظت في فراشي هذا الصباح.
ولم ترَ أحلامًا؟
لا، أيًا كان ذلك، فقد انتهى.
جيد.
سأصطحب أمك لإجراء الفحص، أتريد أن نوصلك؟
- لا، "كلوي" ستوصلني. - عظيم.
- كيف تشعر أمي؟ - بأنها حامل.
- ما زلت لا أصدق هذا. - متى يمكننا إخبار الجميع؟
ما إن تقول أمك إنها مستعدة لذلك.
لا تقلق، هذا سر يسعدنا جميعًا إفشاءه.
نعم، هذا الطفل محظوظ.
لم أقصد ما بدا لك يا بُني.
سيكون هذا الطفل تغييرًا كبيرًا في حياتنا جميعًا
لكنه لا يغير شعورنا تجاهك.
أعلم ذلك.
تسعدني عودة الأمور لطبيعتها.
لقد تأخرنا يا "جوناثان"، علينا الذهاب!
"جوناثان"!
سأفتح هذا، اذهب!
- ماذا حدث يا "كلارك"؟ - لا أعرف!
ماذا حدث؟
خرجنا فوجدناه...
مشتعلاً.
حسنًا، سيبعد هذا الفضوليين،
على الأقل حتى أتمكن من إصلاحه بصورة أفضل.
لن يكون لوحان خشبيان كافيين لتغطية أي شيء بعد الآن.
خاصةً بعد أن تنشر "كلوي" صورها.
أعتقد أنني أقنعتها بأنه مقلب.
لا يمكنك لوم نفسك. فقدراتك ما زالت تتطور.
ولا يمكنك دائمًا التحكم فيها.
ذلك الرسم ليس عشوائيًا.
إنه رمز من المكان الذي جئت منه.
ويعني "الأمل".
كيف تعرف ذلك؟
منذ متى تستطيع قراءة الرموز؟
منذ وضعت المفتاح في جدار الكهف.
انتظر لحظة.
- منذ ماذا؟ - كان يناديني.
وأرشدني للمكان حيث أخفيته.
- طلبت منك ألا تفعل. - أعرف.
- كأنني لم يكن لديّ خيار. - أين المفتاح الآن؟
لا أعرف. عندما أدخلته،
انبعث ضوء وهاج وأغمي علي.
- هل أنت بخير؟ - لم يؤلمني.
لكن كل الأمور تعقدت.
وكأنه حمّل اللغة المكتوبة على جدار الكهف داخل عقلي.
هل رآك أحد؟
لا أعتقد ذلك، لكن "ليكس" ود."والدن" وجداني.
لا أعتقد أن المفتاح بحوزتهما. أعتقد أنه تفكك.
ألست متأكدًا بنسبة 100 بالمائة؟
نتفهم يا "كلارك" أنك تريد معرفة المزيد عن منشئك.
- لكنك تعرّض حياتك للخطر. - بعض الأشياء تستحق المخاطرة.
- أي أشياء؟ - أشياء كالحقيقة.
"(تالون)"
"كلارك".
الأرض تنادي "كلارك".
هل أنت بخير؟
سمعت عن الحريق.
ليست مشكلة كبيرة، سيطرنا عليها.
أعتقد أن "كلوي" في صحيفة "تورتش" تكتب خبرًا حصريًا.
لا أعرف. لا نتحدث سويًا في الوقت الحالي.
تبدو المسألة جدية.
اختراق الخصوصية عادةً ما يكون جديًا.
دعيني أخمن. ضبطتها تفتش في أشيائك.
في الواقع، كنت أنا من فتشت في أشيائها. لم أقصد، لكن هذا ما حدث.
تظنين أنها لأنها تتعدى الحدود دائمًا، قد تغفر لك بعض الزلات.
ذكّرني هذا فحسب بأنه مهما كانت "كلوي" ووالدها رائعين معي،
فأنا ما زلت لست فردًا من العائلة.
نعم، أفهم قصدك.
هل يمكنني إطلاعك على سر؟
ستكون هذه سابقة من نوعها.
كنت أبحث عن جذوري، وقد أثار هذا رعب والديّ.
لكنني أعتقد أنني اقتربت من اكتشاف موطني.
يجب ألا تتوقف إذًأ.
هل هذه شجرة عائلتك؟
ما الخطب يا "كلارك"؟
لا شيء. يجب أن أذهب.
- "كلارك"، بحثت عنك في كل مكان. - آسف يا "ليكس". لا يمكنني الحديث الآن.
يبدو أنني تُركت وحيدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.