The first 200 lines.
نعم، ولكن لماذا؟ لمَ فعلت هذا؟ لمَ سمحت له بفعل هذا؟
حسناً، وإنما...
لن تصدّقوا ما يحدث مع عائلتي المجنونة الآن
- "في الحلقات السابقة..." - إنها...
في حالة فوضى تامة
كما ترون، أنا في السجن
قرّرت (آشلي) أنها لا تستطيع احتمال إخبار (شون) بمكاني حالياً
- لذا أخبرته بأنني أقوم بعملية نقل... - إلى (مونتانا)
سأكون هنا لسنوات، وما عاد بوسعها صدّ أسئلته
كيف تخبرون ولداً يبلغ ست سنوات بأنّ والده لن يعود إلى المنزل؟
حسناً يا ولد، ماذا ستختار اليوم؟
(ذا برينسيس آند ذا فروغ)؟
(ذا ويز)؟ (أكيلا آند ذا بي)؟
(كول رانينغز)؟
- أريد مشاهدة (بادينغتون 2) - ماذا؟
"(بادينغتون 2)"
- إنه عن دب بريطاني؟ - نعم
- ألا تريد مشاهدة فيلم للسود؟ - ماذا تعنين بذلك؟
فيلم يمثّل فيه أناس سود أمثالك
- ما لونك بشرتك بنظرك يا (شون)؟ - بنيّ عسلي
تباً!
ليس كل شيء أبيض وأسود أو جيد بالكامل أو سيئ بالكامل
بعض الأشياء تشتمل الصفتين
وهكذا، يمكن أن نكون سعداء وحزانى
بعض الأشياء التي يقنعوننا بأنها سيئة هي جيدة
وبعض الأشياء التي يقنعوننا بأنها جيدة هي سيئة
وبعض الأشياء تتغيّر تبعاً لموقفك منها
يكمن جوهر الحياة في طريقة رؤيتك للحقيقة الماثلة أمامك
والحقيقة غير خاضعة للتخطيط أو التنقيح...
إنها مجازفات الأم والأب في أوضاع خطيرة إنها...
ليست فيلماً يا (شون)
بل لحن موسيقي يشهد التناغم والنشاز
- ورقصة جامحة، إنها... - عمّ تتحدثين بحقك؟
لا، لا تقولي هذا
عليك إخباره بأنّ أباه في السجن فحسب لا تشبّهي الحياة بالرقص
أحاول إيجاد الطريقة الصحيحة لإخباره بذلك
سيكون خائفاً جداً ولا أريده أن يعتقد بأنّ والده شخص سيئ
عزيزتي، بحقك! أعلم، هذا كثير
اسمعي، إنه يوم عمل غير مزدحم لم نستقبل إلا 30 في المئة من سِعة المكان
وأنا متأكد من أنني أستطيع التعامل مع أي طلبات تصلني
وأنت تبدين...
بحالة يُرثى لها فلنختصر الوصف بذلك
لمَ لا ترحلين باكراً وتعملين على صياغة ذلك الخطاب بشكل أفضل؟
انعمي بالوقت لتنظيم أفكارك
وماذا ستفعلين أثناء التفكير؟
أريد التدخين
خلت أننا سنخفف التدخين يا عزيزتي
لا، بل سأدخّن
- "قسم الأغراض المفقودة" - هذا معطف جميل
أريد الذهاب في نزهة
في الطبيعة، رجاءً
سيكون موعداً
أتبعُ الأوامر فحسب
- تباً، نسيت حافظة البيانات - علينا أن نعلّم (شون) أنه أسود
ما الذي يجعلك تعتقدين أنه لا يعلم بأنه أسود؟
- سألته بكل وضوح - حسناً، ولكن كيف سألته؟
لم يعرف حتى مقصدي بفيلم للسود
وها قد ظننتُ أنني سأنجز بعض مهام العمل اليوم
(إيرل)، هلا تذكّرني بأن أسحب آخر مدوّنة صوتية لي؟
مهلاً، عمّ تتكلمان؟
(شون)، ما هو الفيلم الذي تفضّل مشاهدته؟
(جون ويك)، (جون ويك 2) (بادينغتون)، (بادينغتون 2)
و(آر يو أفريد أوف ذا دارك)
شكراً لك
أرأيتما؟ لم يذكر أي فيلم يتخلله السود
أظن أنّ عليه مشاهدة فيلم أصلي للسود
- (ذا ويز) - بالضبط
- الكاتب أبيض - ماذا؟
- كلا، كتبه (كوينسي جونز) - لا، الموسيقى، لقد ألّف الموسيقى
(ذا ويز) و(بوبي كولدويل)؟ تباً!
لم يقرّ المسؤولون البيض بشكل كامل بمساهمة (كوينسي جونز) بذلك الفيلم
- هذا صحيح يا أمي - مهلاً
هل تريدان معرفة فيلم السود الذي لا نزاع عليه؟
- ما هو؟ - ما هو؟
(ميتيور مان)
ماذا يا صاح؟
أيها القاضي، عن إذنك
ربما هو أكثر الأفلام تعبيراً عن السود على الإطلاق
للمخرج (روبرت تاونسند)، وهو فيلم خيال علمي عن بطل خارق مهّد الطريق أمام فيلم (بلاك بانثر)
اسمعا، أدرك أنه خالٍ من (بلايد) و(كازام) و(بوبي) و(ويتني)
ولا يظهر (أوباما) فيه، أنا جاد
تضمّن العمل (جايمس إيرل جونز) و(سايبريس هيل)، بحقكما!
(ميتيور مان) يا جماعة! لا شيء أفضل منه!
يمكنك قول ما شئت يا (إيرل) ولكن فيلمي المفضّل هو (ذا فايف هارتبيتس)
تعلمين أنني أحب (إيدي كينغ)!
لمَ ستدعانه يشاهده؟ إنه أصغر من أن يشاهد فيلم خيال تاريخي
- حسناً... - خيال؟
هل تحاول القول إنّ تلك لم تكن فرقة حقيقية؟
ألم يتلاءم حجم القفازين مع يدَي (أوجيه) فعلاً؟
اقترحت عليه فيلم (كول رانينغز) تدور أحداثه في (جامايكا)، نوعاً ما
كاتبه أبيض والمخرِج أبيض
- اصمت! - اصمت!
تباً!
تحاولين فعل ذلك بالطريقة الصعبة، صحيح؟ تريدين جعل ذلك على أكبر درجة من الصعوبة البشرية...
- تريدين لفّها أثناء القيادة؟ - دعني وشأني
أريد أن ألعقها، كما تعلم يجب أن تلعقها فحسب
ثم ترتّبها وتستخدم راحة يدك الأخرى لكي تلفّها
هل تفهم مقصدي؟ لذا...
- نعم - هكذا ببساطة، كما تعلم
حسناً، ثمة ثقوب كثيرة فيها يا عزيزتي
هل يُفترض بي العزف على هذه الثقوب وكأنني أسجّل أغنية؟
اعزف أغنية أثناء التدخين دندن أي لحن بسيط لـ(ديدي)
"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي"
"لا تخبروا أحداً به"
"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي"
"إنه يجعلني أريد التجوّل"
"ارقصوا يا أهالي المنطقة الغربية"
"ارفعوا أياديكم في الهواء"
"فلنذهب بجولة في المدينة ذات المناظر الخلابة"
"اقتربوا من حلبة الرقص"
"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي إنه يجعلني أريد التجوّل"
- "ارقصوا يا أهالي المنطقة الغربية" - "المنطقة الغربية"
- "فلنذهب بجولة" - "ارفعوا أياديكم في الهواء"
"علينا أن نتحد جميعاً"
"اقتربوا من حلبة الرقص"
"أدخل في مزاج الرقص ثم أخرج منه وأجول وكأنني هاتف جوال"
"سيارات الـ(كورفيت) المكشوفة وسيارات (يوكون) بأغطية العجلات من الكروم"
"وتنتظرني السيدات السخيفات حتى أعود إلى المنزل"
"في حين تعمل آلة الرد على الرسائل... يا امرأة، (ريتش) ليس في المنزل"
بكل تأكيد، لم أخبركما بذلك كان عليكما سماعه وهو يقول ذلك
"بني عسلي"، وكأنه فريد من نوعه
نعم، حسناً يا أمي ولكن كيف صغتِ له السؤال؟
هل أنا في محاكمة؟
أعرف كيف أسأل ولداً عن الحقيقة
(شون)، تعال إلى هنا يا عزيزي
ترى أنني أحمل ثلاثة في يد واحدة وأربعة في اليد الأخرى
إنها تتسع معاً بشكل جيد
يجب أن تجعل ذلك يبدو بسيطاً وكأنك ترفع أحجاراً مشابهة طوال الوقت
هذا سحر الولد الأسود
لا أعتقد أنّ سواده مرتبط بطريقة إمساكه لأحجار الدومينو
- هل يُفترض بي اللعب الآن؟ - نعم
أحاول تعليمه بعض الأمور الثقافية لكي يتمسّك بها
حسناً، انظر يا (شون) دعني أعرّفك إلى أمر أساسي لدى السود، اتفقنا؟
أنا ابن طاهٍ ولكن رقاق الـ(شيتو) الحارّة هذه مختلفة
إنها تجري جريان الدم في العروق
يا للقرف! إنها حارّة!
الأمر أكثر خطورة مما اعتقدت
حسناً يا عزيزي، اذهب لشرب بعض الماء
- ابصق اللقمة فحسب - لديه رئتان، أليس كذلك؟
اسمعا، إنه من عرق مختلط بالسود
لا يمكننا أن نتوقع أن يكون ارتباطه بالسود مثلنا
هذا كلام جيلكم، كلنا مختلطون
بئساً، لا أريده أن ينمو ليصبح أحد الأولاد ذوي البشرة الفاتحة
- الذين يعتقدون أنهم أعلى شأناً - لم تعلِني عن مجموع 15 لديك، بالمناسبة
- ولكن كان ذلك خطؤك - دوّن ذلك
- لا، فات الأوان، تابعا - أمي، تجربته مع السود أقل بقليل فحسب
مهلاً، ماذا؟ ماذا تعنين؟
- هل مقياس السواد مرتبط بالإدمان والمشاكل؟ - لا...
هناك درجات مختلفة من سواد البشرة بشكل متساوٍ
كل ما أقوله هو أنّ تجربة (شون) في العالم الخارجي مختلفة عن تجربتي
ما هي تجربة السود إذاً؟
البخور والسلطعون النحاسي وأغطية الطاولات البلاستيكية؟
- المعذرة؟ - لا أقصد الإهانة يا (نانسي)
انظرا إليه، كاد يُصاب بالشلل من رشة من الحرّ
انبطحوا أرضاً!
- سافلة! - أرأيتم؟ هكذا تحصل المشاكل
- تباً، تركتم الباب مفتوحاً وكأنكم من البيض - مَن ترك الباب مفتوحاً؟
عزيزي (شون)، هل تريد العودة إلى المنزل ومشاهدة فيلم؟
- (بادينغتون 2)! - ماذا؟ لا! مهلاً، نحن...
- هل يمكننا تناول الفشار يا خالتي؟ - (بادينغتون)؟
نعم!
أتذكرين عندما كنتِ في مرحلة المخاض؟
وقلتِ، "لا عليك"
"لا أريد طفلاً، سأتراجع عنه"
وقلتُ لك، "يا عزيزتي، لن ينجح هذا لأنك بدأتِ بمرحلة الولادة الآن"
"يمكنني أن أرى رأس ذلك السافل"
نعم، أعني...
رُزقنا بِابننا وتحسّنت الأمور بعد ذلك
صحيح، لن أقول لك إنّ الأمور ستصبح أفضل ولكن هذا يحصل وسوف تتحسّن الأمور
يمكنني سماع والدتك تشتكي على الهاتف من مضارّ المستشفيات و...
وتحاول إقناعي بجلوس القرفصاء في حوض الاستحمام
- حقاً يا (رايني)؟ - إنها أمّ هيبية
حسناً، وكذلك أذكر...
أنه كان يُفترض بك أن تشغّل لي أغنية تهدّئ من روعي، ما كانت؟
- ما كانت؟ - لا أذكر
- بحقك، كانت هذه وظيفتك الوحيدة - لا أعلم، لا أعلم
من الواضح أنّ ذلك لم يجدِ نفعاً
تذكرت لتوي وصولنا إلى مستشفى (هايلاند) وجلوسي على كرسي مدولب
وذلك الرجل الذي تعرّض إلى طلق ناري كانوا يخرجونه من سيارة إسعاف
وكان يصرخ وكنتُ أصرخ بدوري ورحت أقول...
"لا أعلم مَن يشعر بألم أكبر" ولكن أظن أنه كان أنا
حسناً، كنتِ أكثر من يتذمّر بالتأكيد
وأتى أبي
- يا للهول! - عجباً!
نعم
حسناً، أوقفي ذلك
لم يكن سيُفسد ذلك اليوم
كنتِ قوية جداً ذلك اليوم
وصلبة فعلاً
قد تكونين أقوى إنسان أعرفه
- كنت أنجب طفلاً - لا أريد فعل ذلك
لتراجعتُ عن الأمر
- كنتَ أباً - نعم
- وكنتَ تبكي - أبكي...
بل وأنتحب
أعني، فجأة أصبحتُ شيئاً لم أملكه يوماً
نعم، أذكر أنك قلتَ هذا
كانت أمي موجودة
نعم
قالت إنه يشبه والدها
No comments yet. Be the first to leave one.