Blindspotting

Blindspotting

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Blindspotting S01E06 WEBRip x264-ION10
A Commentary by A_N_J_7

Tags

web
720p
720
1080
x265
HEVC
webrip
x264
BRip
Published on: 2022-03-11
Downloads: 89
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫نعم، ولكن لماذا؟ لمَ فعلت هذا؟ ‫لمَ سمحت له بفعل هذا؟

‫حسناً، وإنما...

‫لن تصدّقوا ما يحدث مع عائلتي المجنونة الآن

‫- "في الحلقات السابقة..." ‫- إنها...

‫في حالة فوضى تامة

‫كما ترون، أنا في السجن

‫قرّرت (آشلي) أنها لا تستطيع ‫احتمال إخبار (شون) بمكاني حالياً

‫- لذا أخبرته بأنني أقوم بعملية نقل... ‫- إلى (مونتانا)

‫سأكون هنا لسنوات، وما عاد بوسعها صدّ أسئلته

‫كيف تخبرون ولداً يبلغ ست سنوات ‫بأنّ والده لن يعود إلى المنزل؟

‫حسناً يا ولد، ماذا ستختار اليوم؟

‫(ذا برينسيس آند ذا فروغ)؟

‫(ذا ويز)؟ ‫(أكيلا آند ذا بي)؟

‫(كول رانينغز)؟

‫- أريد مشاهدة (بادينغتون 2) ‫- ماذا؟

‫"(بادينغتون 2)"

‫- إنه عن دب بريطاني؟ ‫- نعم

‫- ألا تريد مشاهدة فيلم للسود؟ ‫- ماذا تعنين بذلك؟

‫فيلم يمثّل فيه أناس سود أمثالك

‫- ما لونك بشرتك بنظرك يا (شون)؟ ‫- بنيّ عسلي

‫تباً!

‫ليس كل شيء أبيض وأسود ‫أو جيد بالكامل أو سيئ بالكامل

‫بعض الأشياء تشتمل الصفتين

‫وهكذا، يمكن أن نكون سعداء وحزانى

‫بعض الأشياء التي يقنعوننا بأنها سيئة هي جيدة

‫وبعض الأشياء التي يقنعوننا بأنها جيدة هي سيئة

‫وبعض الأشياء تتغيّر تبعاً لموقفك منها

‫يكمن جوهر الحياة في طريقة رؤيتك ‫للحقيقة الماثلة أمامك

‫والحقيقة غير خاضعة للتخطيط أو التنقيح...

‫إنها مجازفات الأم والأب في أوضاع خطيرة ‫إنها...

‫ليست فيلماً يا (شون)

‫بل لحن موسيقي يشهد التناغم والنشاز

‫- ورقصة جامحة، إنها... ‫- عمّ تتحدثين بحقك؟

‫لا، لا تقولي هذا

‫عليك إخباره بأنّ أباه في السجن فحسب ‫لا تشبّهي الحياة بالرقص

‫أحاول إيجاد الطريقة الصحيحة ‫لإخباره بذلك

‫سيكون خائفاً جداً ولا أريده ‫أن يعتقد بأنّ والده شخص سيئ

‫عزيزتي، بحقك! ‫أعلم، هذا كثير

‫اسمعي، إنه يوم عمل غير مزدحم ‫لم نستقبل إلا 30 في المئة من سِعة المكان

‫وأنا متأكد من أنني أستطيع ‫التعامل مع أي طلبات تصلني

‫وأنت تبدين...

‫بحالة يُرثى لها ‫فلنختصر الوصف بذلك

‫لمَ لا ترحلين باكراً ‫وتعملين على صياغة ذلك الخطاب بشكل أفضل؟

‫انعمي بالوقت لتنظيم أفكارك

‫وماذا ستفعلين أثناء التفكير؟

‫أريد التدخين

‫خلت أننا سنخفف التدخين يا عزيزتي

‫لا، بل سأدخّن

‫- "قسم الأغراض المفقودة" ‫- هذا معطف جميل

‫أريد الذهاب في نزهة

‫في الطبيعة، رجاءً

‫سيكون موعداً

‫أتبعُ الأوامر فحسب

‫- تباً، نسيت حافظة البيانات ‫- علينا أن نعلّم (شون) أنه أسود

‫ما الذي يجعلك تعتقدين ‫أنه لا يعلم بأنه أسود؟

‫- سألته بكل وضوح ‫- حسناً، ولكن كيف سألته؟

‫لم يعرف حتى مقصدي بفيلم للسود

‫وها قد ظننتُ أنني سأنجز بعض مهام العمل اليوم

‫(إيرل)، هلا تذكّرني بأن أسحب ‫آخر مدوّنة صوتية لي؟

‫مهلاً، عمّ تتكلمان؟

‫(شون)، ما هو الفيلم الذي تفضّل مشاهدته؟

‫(جون ويك)، (جون ويك 2) ‫(بادينغتون)، (بادينغتون 2)

‫و(آر يو أفريد أوف ذا دارك)

‫شكراً لك

‫أرأيتما؟ ‫لم يذكر أي فيلم يتخلله السود

‫أظن أنّ عليه مشاهدة فيلم أصلي للسود

‫- (ذا ويز) ‫- بالضبط

‫- الكاتب أبيض ‫- ماذا؟

‫- كلا، كتبه (كوينسي جونز) ‫- لا، الموسيقى، لقد ألّف الموسيقى

‫(ذا ويز) و(بوبي كولدويل)؟ تباً!

‫لم يقرّ المسؤولون البيض بشكل كامل ‫بمساهمة (كوينسي جونز) بذلك الفيلم

‫- هذا صحيح يا أمي ‫- مهلاً

‫هل تريدان معرفة فيلم السود الذي لا نزاع عليه؟

‫- ما هو؟ ‫- ما هو؟

‫(ميتيور مان)

‫ماذا يا صاح؟

‫أيها القاضي، عن إذنك

‫ربما هو أكثر الأفلام تعبيراً ‫عن السود على الإطلاق

‫للمخرج (روبرت تاونسند)، وهو فيلم خيال علمي ‫عن بطل خارق مهّد الطريق أمام فيلم (بلاك بانثر)

‫اسمعا، أدرك أنه خالٍ من (بلايد) و(كازام) ‫و(بوبي) و(ويتني)

‫ولا يظهر (أوباما) فيه، أنا جاد

‫تضمّن العمل (جايمس إيرل جونز) ‫و(سايبريس هيل)، بحقكما!

‫(ميتيور مان) يا جماعة! ‫لا شيء أفضل منه!

‫يمكنك قول ما شئت يا (إيرل) ‫ولكن فيلمي المفضّل هو (ذا فايف هارتبيتس)

‫تعلمين أنني أحب (إيدي كينغ)!

‫لمَ ستدعانه يشاهده؟ ‫إنه أصغر من أن يشاهد فيلم خيال تاريخي

‫- حسناً... ‫- خيال؟

‫هل تحاول القول إنّ تلك لم تكن فرقة حقيقية؟

‫ألم يتلاءم حجم القفازين ‫مع يدَي (أوجيه) فعلاً؟

‫اقترحت عليه فيلم (كول رانينغز) ‫تدور أحداثه في (جامايكا)، نوعاً ما

‫كاتبه أبيض والمخرِج أبيض

‫- اصمت! ‫- اصمت!

‫تباً!

‫تحاولين فعل ذلك بالطريقة الصعبة، صحيح؟ تريدين ‫جعل ذلك على أكبر درجة من الصعوبة البشرية...

‫- تريدين لفّها أثناء القيادة؟ ‫- دعني وشأني

‫أريد أن ألعقها، كما تعلم ‫يجب أن تلعقها فحسب

‫ثم ترتّبها وتستخدم راحة يدك الأخرى ‫لكي تلفّها

‫هل تفهم مقصدي؟ لذا...

‫- نعم ‫- هكذا ببساطة، كما تعلم

‫حسناً، ثمة ثقوب كثيرة فيها يا عزيزتي

‫هل يُفترض بي العزف على هذه الثقوب ‫وكأنني أسجّل أغنية؟

‫اعزف أغنية أثناء التدخين ‫دندن أي لحن بسيط لـ(ديدي)

‫"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي"

‫"لا تخبروا أحداً به"

‫"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي"

‫"إنه يجعلني أريد التجوّل"

‫"ارقصوا يا أهالي المنطقة الغربية"

‫"ارفعوا أياديكم في الهواء"

‫"فلنذهب بجولة في المدينة ‫ذات المناظر الخلابة"

‫"اقتربوا من حلبة الرقص"

‫"ثمة شيء مميز في الساحل الغربي ‫إنه يجعلني أريد التجوّل"

‫- "ارقصوا يا أهالي المنطقة الغربية" ‫- "المنطقة الغربية"

‫- "فلنذهب بجولة" ‫- "ارفعوا أياديكم في الهواء"

‫"علينا أن نتحد جميعاً"

‫"اقتربوا من حلبة الرقص"

‫"أدخل في مزاج الرقص ثم أخرج منه ‫وأجول وكأنني هاتف جوال"

‫"سيارات الـ(كورفيت) المكشوفة وسيارات (يوكون) ‫بأغطية العجلات من الكروم"

‫"وتنتظرني السيدات السخيفات ‫حتى أعود إلى المنزل"

‫"في حين تعمل آلة الرد على الرسائل... ‫يا امرأة، (ريتش) ليس في المنزل"

‫بكل تأكيد، لم أخبركما بذلك ‫كان عليكما سماعه وهو يقول ذلك

‫"بني عسلي"، وكأنه فريد من نوعه

‫نعم، حسناً يا أمي ‫ولكن كيف صغتِ له السؤال؟

‫هل أنا في محاكمة؟

‫أعرف كيف أسأل ولداً عن الحقيقة

‫(شون)، تعال إلى هنا يا عزيزي

‫ترى أنني أحمل ثلاثة في يد واحدة ‫وأربعة في اليد الأخرى

‫إنها تتسع معاً بشكل جيد

‫يجب أن تجعل ذلك يبدو بسيطاً ‫وكأنك ترفع أحجاراً مشابهة طوال الوقت

‫هذا سحر الولد الأسود

‫لا أعتقد أنّ سواده مرتبط بطريقة ‫إمساكه لأحجار الدومينو

‫- هل يُفترض بي اللعب الآن؟ ‫- نعم

‫أحاول تعليمه بعض الأمور الثقافية ‫لكي يتمسّك بها

‫حسناً، انظر يا (شون) ‫دعني أعرّفك إلى أمر أساسي لدى السود، اتفقنا؟

‫أنا ابن طاهٍ ‫ولكن رقاق الـ(شيتو) الحارّة هذه مختلفة

‫إنها تجري جريان الدم في العروق

‫يا للقرف! إنها حارّة!

‫الأمر أكثر خطورة مما اعتقدت

‫حسناً يا عزيزي، اذهب لشرب بعض الماء

‫- ابصق اللقمة فحسب ‫- لديه رئتان، أليس كذلك؟

‫اسمعا، إنه من عرق مختلط بالسود

‫لا يمكننا أن نتوقع أن يكون ارتباطه بالسود مثلنا

‫هذا كلام جيلكم، كلنا مختلطون

‫بئساً، لا أريده أن ينمو ‫ليصبح أحد الأولاد ذوي البشرة الفاتحة

‫- الذين يعتقدون أنهم أعلى شأناً ‫- لم تعلِني عن مجموع 15 لديك، بالمناسبة

‫- ولكن كان ذلك خطؤك ‫- دوّن ذلك

‫- لا، فات الأوان، تابعا ‫- أمي، تجربته مع السود أقل بقليل فحسب

‫مهلاً، ماذا؟ ماذا تعنين؟

‫- هل مقياس السواد مرتبط بالإدمان والمشاكل؟ ‫- لا...

‫هناك درجات مختلفة من سواد البشرة ‫بشكل متساوٍ

‫كل ما أقوله هو أنّ تجربة (شون) ‫في العالم الخارجي مختلفة عن تجربتي

‫ما هي تجربة السود إذاً؟

‫البخور والسلطعون النحاسي ‫وأغطية الطاولات البلاستيكية؟

‫- المعذرة؟ ‫- لا أقصد الإهانة يا (نانسي)

‫انظرا إليه، كاد يُصاب بالشلل ‫من رشة من الحرّ

‫انبطحوا أرضاً!

‫- سافلة! ‫- أرأيتم؟ هكذا تحصل المشاكل

‫- تباً، تركتم الباب مفتوحاً وكأنكم من البيض ‫- مَن ترك الباب مفتوحاً؟

‫عزيزي (شون)، هل تريد العودة إلى المنزل ‫ومشاهدة فيلم؟

‫- (بادينغتون 2)! ‫- ماذا؟ لا! مهلاً، نحن...

‫- هل يمكننا تناول الفشار يا خالتي؟ ‫- (بادينغتون)؟

‫نعم!

‫أتذكرين عندما كنتِ في مرحلة المخاض؟

‫وقلتِ، "لا عليك"

‫"لا أريد طفلاً، سأتراجع عنه"

‫وقلتُ لك، "يا عزيزتي، لن ينجح هذا ‫لأنك بدأتِ بمرحلة الولادة الآن"

‫"يمكنني أن أرى رأس ذلك السافل"

‫نعم، أعني...

‫رُزقنا بِابننا وتحسّنت الأمور بعد ذلك

‫صحيح، لن أقول لك إنّ الأمور ستصبح أفضل ‫ولكن هذا يحصل وسوف تتحسّن الأمور

‫يمكنني سماع والدتك تشتكي على الهاتف ‫من مضارّ المستشفيات و...

‫وتحاول إقناعي بجلوس القرفصاء ‫في حوض الاستحمام

‫- حقاً يا (رايني)؟ ‫- إنها أمّ هيبية

‫حسناً، وكذلك أذكر...

‫أنه كان يُفترض بك أن تشغّل لي أغنية ‫تهدّئ من روعي، ما كانت؟

‫- ما كانت؟ ‫- لا أذكر

‫- بحقك، كانت هذه وظيفتك الوحيدة ‫- لا أعلم، لا أعلم

‫من الواضح أنّ ذلك لم يجدِ نفعاً

‫تذكرت لتوي وصولنا إلى مستشفى (هايلاند) ‫وجلوسي على كرسي مدولب

‫وذلك الرجل الذي تعرّض إلى طلق ناري ‫كانوا يخرجونه من سيارة إسعاف

‫وكان يصرخ وكنتُ أصرخ بدوري ‫ورحت أقول...

‫"لا أعلم مَن يشعر بألم أكبر" ‫ولكن أظن أنه كان أنا

‫حسناً، كنتِ أكثر من يتذمّر بالتأكيد

‫وأتى أبي

‫- يا للهول! ‫- عجباً!

‫نعم

‫حسناً، أوقفي ذلك

‫لم يكن سيُفسد ذلك اليوم

‫كنتِ قوية جداً ذلك اليوم

‫وصلبة فعلاً

‫قد تكونين أقوى إنسان أعرفه

‫- كنت أنجب طفلاً ‫- لا أريد فعل ذلك

‫لتراجعتُ عن الأمر

‫- كنتَ أباً ‫- نعم

‫- وكنتَ تبكي ‫- أبكي...

‫بل وأنتحب

‫أعني، فجأة أصبحتُ شيئاً ‫لم أملكه يوماً

‫نعم، أذكر أنك قلتَ هذا

‫كانت أمي موجودة

‫نعم

‫قالت إنه يشبه والدها

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left