The first 200 lines.
"عام 2023"
لقد…
ذهب في رحلة إلى بحيرة لمدة عامين، بمفرده.
- وهناك كتب "والدن". - ليس مجددًا.
إن تحدثت عن الأمريكي مجددًا، فسأفقد عقلي.
مهلًا، لا تقولي "الأمريكي".
تحلّي ببعض الاحترام، اتفقنا؟ إنه "هنري ديفيد ثورو" العظيم.
هل كنت لتذهب معي؟
نحن هنا بالفعل.
أعني أبعد من هنا.
ولا نعود أبدًا.
أجل، يبدو ذلك جميلًا.
إنها فكرة جميلة.
أتعرفين ما الأفضل من ذلك؟
ماذا؟
"(القصائد)، (هنري ديفيد ثورو)"
- لا! - بلى.
بلى، قصيدة من تأليف "هنري ديفيد ثورو" العظيم.
اسمعي.
"في مرج ناء ومنعزل
دعوني أتحسّر على عشبة القصب
أو في الغابة، مع حفيف الأوراق…"
مهلًا.
- أنت… - لقد قرأتها لي ألف مرة.
سأقرأها ألف مرة أخرى، اسمعي.
ماذا تريدين؟
لم أعد أستطيع التحمّل.
لا أستطيع التحمّل.
أريد أن أكون بمفردي، اللعنة.
هل تريد أن تنفصل عني؟
- أكره الطريقة التي تنظرين بها إليّ! - ماذا؟
أنت تنظرين إليّ بشفقة مثل الآخرين.
اخرجي من هنا الآن!
"ماريا".
ما الأمر؟ ماذا يجري؟
"طائر الوقواق البلوري"
أراكما لاحقًا.
- "كلارا". - مرحبًا.
إذًا؟ كيف حالك؟
بعد تناولي فطور والدتك، في أفضل حال.
جيد، هذا يسعدني.
خرجتُ من المنزل ووجدتُ هذا.
تزيّنت القرية من أجل المهرجان، كما ترين.
انظري، الناس مولعون به حقًا.
هل كلّ شيء بخير؟
أجل… أردتُ أن أريك شيئًا.
قد لا يكون أمرًا مهمًا، ولكن…
رأيتُ بالأمس هذا الفيديو لأخيك على صفحة "ماريا" الشخصية.
هذه هي نفس الحركات التي كان يؤديها الرجل في الغابة. نفسها تمامًا.
لا أعرف. هذا أمر غريب.
لا أعرف كيف يمكن الربط بين "كارلوس" والرجل في الغابة.
أجل، وأنا أيضًا، لكن الحركات تبدو مميّزة جدًا
ولا يمكن اعتبارها مصادفة.
لم أره يفعل ذلك قط.
سأخبر "رافا" بذلك، لأرى ما رأيه.
حسنًا.
إذًا، كيف يشارك المرء في المهرجان؟
يتّجه الناس إلى الغابة.
يبدأ المهرجان بلقاء بين الأرواح والمخلّصين.
- أنصحك برؤيته. - حسنًا.
إن كنت ترغبين في المشاركة، فسأراك هناك. سنذهب قريبًا.
بالتأكيد.
- أراك هناك. - حسنًا.
- واستمتعي بالمهرجان. - شكرًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"عام 2004"
"عام 2023"
دعيني وشأني!
- لنذهب إلى المنزل. - لم أفوّت أي مهرجان "تامبورادا" من قبل.
- هل سأفوّت هذا… - افعل ما يحلو لك إذًا.
بالطبع سأفعل…
لا يهمني.
- "القط" يثير المتاعب مجددًا. - لا بد أنه ثمل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
لقد قبلتُ طلبك للصداقة.
أصبحنا صديقتين رسميًا.
أجل.
مهلًا، هل تعرفينه؟
بالطبع، إنه "رامون كابالييرو".
كان "كارلوس" يحبه كثيرًا.
كان يذهب إلى منزله ويتحدثان لساعات.
"رامون كابالييرو".
مؤلف كتاب "التاريخ السرّي لـ(يسكيس)"؟
أجل، كيف عرفت؟
رأيتُ كتابه في غرفة "كارلوس" وكان مليئًا بالحواشي.
أدخل في رأس "كارلوس"
كلّ ما يتعلّق بالمؤامرات وحالات الاختفاء.
- لماذا تسألين؟ - لا سبب محدّد.
مهلًا، "ماريا"…
شاهدتُ فيديو لـ"كارلوس" على صفحتك الشخصية…
لنتحدث عن هذا الأمر لاحقًا. انظري، لقد وصلنا.
من هؤلاء؟
الأرواح الهائمة.
لأولئك الذين تاهوا في الغابة.
- أحسنتم! - أحسنتم!
أحسنتم!
أحسنتم!
أحسنتم!
إذًا، ما الفيديو الذي شاهدته على صفحتي الشخصية؟
إنه… فيديو لـ"كارلوس".
- الحساب من فضلك. - لحظة واحدة.
تفضّلوا.
كيف حالها؟ هل نامت جيدًا؟
أجل. انظري إليها. إنها سعيدة.
لم تلاحظ شيئًا.
يسعدني سماع ذلك.
أخبري ابنك أن عليهم أن ينتبهوا.
رجال "الحرس المدني" لا يفعلون شيئًا طوال اليوم.
- أبي، توقّف. - لا.
لن أتوقّف.
لقد أخذوا حفيدتي.
ولا أحد يفعل أي شيء هنا.
هل تتذكّر أنك رأيت أخي يفعل شيئًا كهذا من قبل؟
- حسنًا… - "رافاييل"!
تبًا! "تشيلو".
- ما الأمر يا "تشيلو"؟ - ألن تلعب هذا العام؟
- من الأفضل ترك ذلك للشباب، صحيح؟ - كنت بارعًا جدًا.
هل من شيء آخر؟
أجل. أعرف من أخذ الطفلة.
من؟
- والده، "ميغيل فيرير". - توقّفي يا "تشيلو"، بحقك.
- والدك حي في الغابة. - كفى يا "تشيلو"، أرجوك.
- لن تصغي، وسيفوت الأوان. - حسنًا. استمتعي بالمهرجان يا "تشيلو".
شكرًا لك.
لنذهب.
هل تعرفين من قد يكون علّمه الحركات؟
لماذا تهتمين بهذا الأمر هكذا؟
لا يُوجد سبب، لقد… لفت الأمر انتباهي.
إنها حركة رفرفة الجناحين، أو هكذا كان يقول.
- حركة رفرفة الجناحين؟ - أجل، ما يفعله في الفيديو.
كان "كارلوس" يذهب إلى الغابة كلّ يوم تقريبًا.
لم يسمح لي بالذهاب معه.
سألته ذات مرة إن كان يشعر بالملل، فأجاب،
"لا، لأنني أذهب إلى هناك لأتعلّم."
كان "كارلوس"… شخصًا غريبًا.
هذا ما جذبني إليه في البداية.
يمكنك أن تفتح عينيك الآن.
لا تتحرّك.
أوشكنا على الانتهاء.
"عام 2004"
هكذا. أنت تبلي حسنًا.
أحسنت أيها البطل.
سارت الفحوص بشكل جيد جدًا.
إنه مرتاح. كلّ ما علينا الآن هو الانتظار فحسب.
لفترة طويلة؟
حوالي أسبوع. لكن الأهم هو التزام الهدوء.
- اتفقنا؟ - حسنًا. شكرًا لك.
أخذ "غابرييل" إجازة بين عشية وضحاها.
- ترك المدرسة. - وأين ذهب؟
لا أعلم.
لكن لا بد أنه ذهب إلى مكان ما، صحيح؟ لا بد أنه قدّم تفسيرًا ما.
لا، لم يقل سوى إنه مكتئب بعد وفاة زوجته.
- وأنا أتفهّم ذلك إلى حد ما. - أجل. شكرًا يا "خواكين".
- على الرحب والسعة. إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
تحدثتُ للتو مع طبيب "كارلوس".
- الأخصائي. لقد انصرف. - أجل، رأيته. ماذا قال؟
قال إنه من السابق لأوانه معرفة التشخيص.
أين كنت ليلة أمس؟
سبق وأخبرتك يا "مارتا".
تلقّينا اتّصالًا من المقر الرئيسي.
هل أبقوك هناك حتى الـ2:00 صباحًا؟
حسنًا، طابت ليلتك أيها الخنفس.
طابت ليلتك.
كيف حالك؟
أشعر ببعض الألم.
هل هذا المكان يؤلمك؟
هل أنا مريض؟
لا نعرف بعد.
هذا ما يحاول الأطباء معرفته، اتفقنا؟
لكنك ستتعافى. هذا مؤكد.
نحن هنا جميعًا للحرص على ذلك.
ستصبح قويًا مثل "الرجل الأخضر".
- أحبك. - وأنا أيضًا.
أحبك.
اخلدا إلى النوم الآن. سأطفئ النور.
سأترك الباب مفتوحًا.
"خوان"؟
ما الأمر؟
- هل سأموت؟ - بالطبع لا.
أنت أخي. سأحميك، اتفقنا؟
حسنًا.
وإن كنت مصابًا بمرض ما، فسأضربه.
حسنًا.
لن أسمح أبدًا بأن يحدث لك أي مكروه.
أعدك.
طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
- أيضًا؟ - أجل، هذا أيضًا.
- هل يعالج صداع الشرب أيضًا؟ - أجل، إنه رائع.
مرحبًا!
- لنشرب نخبًا. - حسنًا.
شكرًا.
إذًا؟ كيف كان "خوان" معكما؟
- كان مهذبًا. - من؟ الصغير؟ كان مهذبًا.
كان هادئًا. لم يسبّب أي متاعب.
حسنًا، أعني…
سأكون صادقًا.
ماذا؟
كونه يشجّع "ريال مدريد"…
- يا لك من متعصّب لـ"برشلونة". - لا أصدّق…
No comments yet. Be the first to leave one.