Stranger Than Fiction

Stranger Than Fiction

Download Arabic Subtitle

Release info

Stranger Than Fiction 2006 720p BrRip x264 BOKUTOX YIFY
Stranger Than Fiction 2005 1080p BluRay x264-CiNEFiLE
A Commentary by Essam.Muhammad
ترجمة نتفليكس SRT

Tags

BluRay
x264
1080
brrip
720p
720
Published on: 2018-01-29
Downloads: 250
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هذه قصة رجل اسمه "هارولد كريك".‬

‫وقصة ساعة معصمه.‬

‫كان "هارولد كريك" رجلاً مهووساً‬ ‫بالأرقام إلى ما لا نهاية...‬

‫...وبالحسابات المستمرّة‬ ‫ونادراً ما تلفّظ بأيّ كلمات.‬

‫أمّا ساعة معصمه فقلّ كلامها بعد.‬

‫كلّ يوم من الأسبوع وطوال 12 سنة...‬

‫...نظّف "هارولد" كلاً من أسنانه الـ36‬ ‫76 مرّة.‬

‫أي 38 مرّة إلى الأمام والوراء.‬

‫و38 مرّة إلى الأعلى والأسفل.‬

‫كلّ يوم من الأسبوع وطوال 12 سنة...‬

‫...اعتاد "هارولد" أن يعقد ربطة عنقه بعقدة‬ ‫"ويندسور" واحدة بدلاً من عقدة ثنائية...‬

‫...وبالتالي وفّر عليه ما يقارب 43 ثانية.‬

‫اعتبرت ساعة معصمه أنّ عقدة وندسور‬ ‫الواحدة أبرزت رقبته سمينة...‬

‫...لكنها لم تعبّر عن رأيها.‬

‫كلّ يوم من الأسبوع وطوال 12 سنة...‬

‫...اعتاد "هارولد" أن يركض بمعدّل 57‬ ‫خطوة أمام مبنى واحد من بين 6 مبان...‬

‫...وبالكاد استطاع اللحاق بالباص الذي يمرّ‬ ‫في كرونكر الساعة 8 و17 دقيقة.‬

‫فرحت ساعة معصمه...‬

‫...بإحساس الرياح الباردة التي تلفح وجهه.‬

‫وكلّ يوم طوال 12 سنة...‬

‫...اعتاد "هارولد" أن يراجع‬ ‫7،134 ملفاً ضرائبياً...‬

‫...بصفته وكيلاً مسؤولاً لصالح‬ ‫مصلحة الضرائب الوطنية.‬

‫قسم التنظيمات 2-1،469ب، ديان.‬ ‫شكراً.‬

‫صباح الخير. مصلحة الضرائب الوطنية.‬

‫"هارولد"، 89 ضرب 1417؟‬

‫126،113.‬

‫هذا يتوافق مع ما لدينا.‬

‫لا تطول فرصة الغداء‬ ‫أكثر من 45،7 دقائق...‬

‫...وفرصة القهوة 4،3 دقائق...‬

‫...وهذه فترة تضبطها ساعة معصمه بدقة.‬

‫رائع.‬

‫سنتوجه إلى مطعم شواء مولين أو...‬

‫إلى ذلك، عاش "هارولد" حياة ملأتها الوحدة.‬

‫مشى عائداً إلى منزله وحيداً.‬

‫وتناول طعامه وحيداً.‬

‫وعاء واحد، ملعقة واحدة‬ ‫شوكتان، 3 أكواب‬

‫وفي تمام الساعة 11 و13 دقيقة ليلياً...‬

‫...يخلد "هارولد" إلى سريره وحيداً...‬

‫...ويضع ساعة معصمه‬ ‫على طاولة قرب سريره.‬

‫حصل هذا كلّه بالتأكيد قبل يوم الأربعاء.‬

‫يوم الأربعاء، غيّرت ساعة‬ ‫معصم "هارولد" الوضع بأسره.‬

‫يا إلهي، اشتريتها؟‬

‫اشتريتها.‬

‫اشتريتها.‬

‫إعلانات مبوّبة‬

‫لو سأل أحدهم "هارولد"‬ ‫لقال له...‬

‫...أنّ يوم الأربعاء هذا مشابه لسابقه.‬

‫وبدأه بالطريقة نفسها التي--‬

‫وبدأه بالطريقة نفسها التي اعتادها.‬

‫مرحباً؟‬

‫وبدأه بالطريقة نفسها التي اعتادها.‬

‫حين جنحت أفكار الآخرين...‬

‫مرحباً؟ هل من أحد هنا؟‬

‫حين جنحت أفكار الآخرين‬ ‫نحو اليوم الذي ينتظرهم...‬

‫...أو حتى حاولوا التمسك‬ ‫بلحظات أحلامهم الأخيرة...‬

‫...كان "هارولد" يعدّ ضربات تنظيف أسنانه.‬

‫حسناً، من قال لتوه‬ ‫"كان (هارولد) يعدّ ضربات تنظيف أسنانه"؟‬

‫وكيف تعرف أنني أعدّ ضربات التنظيف؟‬

‫مرحباً؟‬

‫كان مذهلاً كيف أمكن العناصر‬ ‫البسيطة والمتواضعة---‬

‫كان مذهلاً--‬

‫كان مذهلاً كيف أمكن العناصر‬ ‫البسيطة والمتواضعة في حياة "هارولد"...‬

‫...التي طالما استغل وجودها...‬

‫...أن تغدو محفزاً لحياة جديدة ومختلفة.‬

‫ركض هارلود ليلحق بالباص...‬

‫...وأصدر حذاؤه الجلدي الجامد‬ ‫صوت صرير رهيباً...‬

‫...فيما اصطدم بالإسفلت.‬

‫ومع أن اليوم كان مذهلاً...‬

‫...وهو يوم لن ينساه "هارولد" ما حيي...‬

‫...حسبه "هارولد" يوم أربعاء عادياً.‬

‫آسف، هل سمعت الصوت؟‬

‫قال الصوت. هل سمعته؟‬ ‫"حسبه (هارولد) يوم أربعاء عادياً"؟‬

‫لا تقلق، إنه يوم الأربعاء.‬

‫لا، لا، هل سمعته؟‬ ‫"حسبه (هارولد) يوم أربعاء عادياً"؟‬

‫- من هو "هارولد"؟‬ ‫- أنا "هارولد".‬

‫"هارولد"، لا بأس، إنه يوم الأربعاء.‬

‫لا، لا، أنا...‬

‫لا تهتمّي.‬

‫عجز "هارولد" عن التركيز على عمله.‬

‫عذراً، "هارولد"؟‬

‫تشتّتت أفكاره. تاه فكره.‬

‫آسف.‬

‫لا بدّ أن يقدر أحدهم هنا على إصلاح--‬ ‫لحظة واحدة.‬

‫مرحباً "هارولد". ما نتيجة 67 ضرب 453؟‬

‫حين سأله زميل له عن نتيجة‬ ‫ضرب 67 برقم 453...‬

‫أتعرف أمراً؟ لا يمكنني‬ ‫التفكير وأنت تتكلّم.‬

‫...لم يجد الجواب.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أجاب "هارولد" بسرعة 30351.‬ ‫- ماذا؟ لا شيء. 30351.‬

‫مع أن الجواب كان 31305.‬

‫لحظة، لحظة، لحظة، 31305. آسف.‬

‫يا رجل، وصلني للتوّ وكيل تأمين...‬

‫...ادّعى أنّ آلة ركوب الماء‬ ‫النفاثة هي سيارة عمله.‬

‫صدقني، إنه مؤسف فعلاً...‬

‫...ألا يمنحوا جائزة‬ ‫المدقق المالي لهذا العام.‬

‫يا رجل؟‬

‫أنت بخير؟‬

‫دايف، يلاحقني أحدهم.‬

‫كيف حصل هذا؟ أنت لا تتحرّك.‬

‫- يطاردني صوت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫يطاردني صوت امرأة.‬

‫حسناً.‬

‫ما الذي تقوله؟‬

‫هي تسرد.‬

‫"هارولد"، أنت تحدّق إلى صناديق،‬ ‫ما الذي تسرده؟‬

‫لا، لا. اضطررت إلى وقف جمع الملفات.‬

‫أنظر، أنظر. إسمع، إسمع.‬

‫الصوت الذي أصدره الورق‬ ‫وهو ينزلق على الملف...‬

‫...شابه صوت الموجة وهي تتكسر على الرمال.‬

‫وحين فكّر "هارولد" بالمسألة...‬

‫...استمع إلى ما يكفي من الأمواج يومياً...‬

‫...ليشكل ما تخيّله محيطاً‬ ‫عميقاً لا يعرف حدوداً.‬

‫هل سمعت هذا؟‬

‫تقصد صوت وضعك الملفّ في الصندوق؟‬

‫لا، لا، لا، بل الصوت.‬

‫لا.‬

‫المخيف هو أنني أتخيل أحياناً‬ ‫محيطاً عميقاً لا يعرف الحدود.‬

‫أي محيط؟‬

‫المحيط الذي يصدره الصوت--‬ ‫إنس الأمر.‬

‫حسابات جديدة. طاب يومكما.‬

‫شكراً.‬

‫حسناً، حسابات خبّاز وتاجر سندات.‬

‫ربما تأخذ ملفّ الخبّاز.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫اللعنة! اللعنة!‬ ‫اللعنة!‬

‫- أيها الوغد!‬ ‫- أفهمك.‬

‫أغرب من هنا يا رجل الضرائب!‬

‫- يا رجل الضرائب!‬ ‫- يا رجل الضرائب!‬

‫يا رجل الضرائب!‬

‫عد إلى منزلك!‬

‫إسمعي، هل من مكان آخر‬ ‫نتحدث فيه عن الموضوع؟‬

‫لا. سنناقشه هنا.‬

‫حسناً. كتب في الملف إنك لم تدفعي‬ ‫إلا جزءاً من ضرائبك السنة الماضية.‬

‫- صحيح.‬ ‫- حوالى 78 في المئة فقط.‬

‫نعم.‬

‫فعلت هذا عمداً؟‬

‫نعم.‬

‫لا بد أنك كنت تنتظرين تدقيقاً مالياً.‬

‫كنت أتوقع غرامة...‬

‫...أو توبيخاً حاداً.‬

‫توبيخاً؟ هذه ليست مدرسة داخلية‬ ‫آنسة باسكال.‬

‫سرقت من الحكومة.‬

‫لا، لم أسرق من الحكومة.‬ ‫بل لم أدفع لها تماماً.‬

‫آنسة باسكال، لا يمكنك الامتناع‬ ‫عن تسديد ضرائبك.‬

‫بلى، يمكنني.‬

‫يمكنك إن أردت التدقيق في حساباتك.‬

‫هذا إن اعترفت بحقك في التدقيق‬ ‫في حساباتي، سيد "كريك".‬

‫آسة باسكال، أنا هنا لأدقق في حساباتك.‬

‫عليّ معاينة حسابتك خلال 3 سنوات مضت...‬

‫...للحرص على أن هذا المبلغ‬ ‫هو الوحيد الذي تخلفت عن دفعه.‬

‫حسناً.‬

‫في الواقع، هذا ليس حسناً.‬

‫إسمع، أنا أدعم بكلّ‬ ‫قوة إصلاح الحفرات...‬

‫...وبناء الأراجيح وبناء الملاجئ.‬

‫يسعدني جداً تسديد هذه الضرائب.‬

‫لكنني لا أدعم النسبة...‬

‫...التي تستعملها الحكومة للدفاع الوطني...‬

‫...ودعم الشركات المفلسة‬ ‫وصناديق دعم الحملات.‬

‫لذا لم أدفع هذه الضرائب.‬

‫في الواقع، أحسبني...‬

‫...بعثت برسالة في هذا‬ ‫الخصوص تحمل التقرير.‬

‫هل هي الرسالة التي تبدأ بعبارة‬ ‫"عزيزي الحقير الإمبريالي"؟‬

‫نعم.‬

‫آنسة باسكال، ما تصفينه هو ضرب من الفوضى.‬ ‫هل أنت من دعاة الفوضى؟‬

‫- أتقصد إن كنت فرداً من--؟‬ ‫- مجموعة تدعو إلى الفوضى، نعم.‬

‫هل للفوضاويين مجموعة؟‬

‫هذا ما أحسبه. نعم.‬

‫وهل يجتمعون؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ألا يهزم هذا الغرض من مساعيهم؟‬

‫صعب على "هارولد" ألا يتصوّر‬ ‫الآنسة "باسكال" على أنها ثائرة.‬

‫- ليس الآن.‬ ‫- ذراعاها الرفيعان...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ...يرفعان لافتات الاحتجاج.‬

‫- وساقاها الرفيعان والطويلان...‬ ‫- لا شيء.‬

‫...يهرعان من الغاز المسيّل للدموع.‬

‫لم ينجرف "هارولد" إلى الخيال...‬

‫...لذا بذل وسعه ليظهر بمظهر المحترف.‬

‫لكنه فشل بدون شك.‬

‫عجز عن منع نفسه‬ ‫من تخيل الآنسة باسكال...‬

‫...تجرح وجهه بشفرة إصبعها الناعمة.‬

‫عجز عن منع نفسه من تخيلها‬ ‫منتقعة في مغطس...‬

‫...وهي تحلق ساقيها.‬

‫...وعجز عن منع نفسه من تخيلها عارية...‬

‫- ...وهي متمددة على سريره.‬ ‫- سيد "كريك"؟‬

‫- سيد "كريك".‬ ‫- نعم، ما الأمر؟‬

‫أنت تحدق في ثدييّ.‬

‫أنا--؟ لا أحسب ذلك.‬ ‫أنا لا أفعل ذلك.‬

‫لو كنت كذلك، أؤكّد لك...‬

‫...أنني فعلت بصفتي ممثلاً‬ ‫لحكومة الولايات المتحدة.‬

‫آسف، أواجه مشاكل اليوم.‬ ‫لذا سأعود يوم الثلاثاء.‬

‫وجد "هارولد" نفسه‬ ‫فجأة مرهقاً فضاق ذرعه...‬

‫- ...خارج الفرن...‬ ‫- إخرس!‬

‫...وراح يلعن السماوات بدون جدوى.‬

‫لا، لست افعل ذلك.‬ ‫أنا ألعنك، أيها الصوت الغبي!‬

‫لذا اخرس ودعني وشأني!‬

‫إنتبه!‬

‫أعذريني.‬

‫أعذريني.‬

‫هل أنت الآنسة أيفل؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ممتاز.‬

More Arabic subtitles for Stranger Than Fiction

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left