The first 200 lines.
نحن مستعدون لك تقريبًا دكتور "ريد"، لديّ بضعة أسئلة فقط
- هل لديك نوبة صداع الآن؟ - نعم
- متى بدأت النوبة؟ - ليس منذ وقت طويل
- هل يمكن أن تحدد أكثر؟ - ربّما منذ يومين
والضوء يؤلم عينيك
- وهل تتخيل أشياء؟ - لا
- هل أنت بخير؟ - نعم، لماذا؟
- لأنّك لم تتأخر قط - هل بدأ الاجتماع؟
- سيبدأ الآن - إذًا لم أتأخر
أعيروني انتباهكم أيها المغامرون البواسل في وحدة تحليل السلوك
أرض سراويل البرمودا والحلل البيضاء غير الرسمية والسراويل ضيقة الخصر تحتاجكم
- "فيغاس"؟ - "أريزونا"؟
- "بالم سبرينغز" - أرجوكم
كنت سأقول "ميامي"، لكنّي عرفت العدد الكبير للجاهلين بالأزياء
- حسنًا - أصداف في العيون والأفواه؟
- لا نرى هذا كثيرًا - ولا حتى في "ميامي"
- 3 ضحايا وعُثر مع الأخير على… - قطة مقطوعة الرأس؟
عُثر عليهم جميعًا ضمن ميل في حي معظمه لاتينيون واسمه "ألاباتا" في "ميامي"
"إدواردو غوزمان"، مشرد قُتل بالرصاص قبل 7 أيام
"ينيرا أسبينال"، فتاة ليل ضُربت حتى الموت قبل 3 أيام
ثم "فيكتور كابريرا"، وكان عامل نظافة عاطلًا عن العمل
وقُتل بمنجل يوم أمس مع قطته
باستثناء المشرد الذي كان يعيش في الزقاق
قُتل الضحيتان الأخيران في بيتيهما
- هذا الأمر استغرق وقتًا - وفي العراء
الأصداف في طقوس القرابين شائعة بعدد من الأديان الكاريبية من أصل إفريقي
لكن الصليب المقلوب يبدو كعبادة الشيطان
أول ضحيتين تنقصهما بعض الأصابع لكن في النهاية أخذ اليدين
هل يمكن أن يكون السبب دينيًا؟
من الممكن أن يكون لهذا معنى ديني أو قد يكون علامة مميزة للفاعل
بكلتا الحالتين، عمله يتسارع
أمامنا يوم وربما يومان قبل أن تجد شرطة "ميامي" جثة أخرى
"لا أحد يختار الشر لأنّه شر"
"لكنّه يظنّه السعادة والخير الذي يسعى إليه"
"ماري ويلسونكرافت شيلي"
الضحية الأولى كان هدفًا ضعيفًا وسهلًا
لكنّ الفاعل أطلق النار عليه من الخلف ومن مسافة بعيدة
ومع الضحية الثانية قرر الفاعل ألّا يستخدم المسدس
نفّذ القتل من مسافة قريبة
4 أيام تعني أنّ ثقته بنفسه ازدادت بسرعة
ومع الضحية الرابعة، كان لديه الثقة الكافية ليستخدم المنجل
- لكن أيضًا من الخلف - إذًا ليس مهتمًا برؤية ضحاياه يعانون
وهذا يتوافق مع ما قاله الطبيب الشرعي من أنّ البتر حدث بعد الموت
إذًا عُدنا للطقوس الدينية
"ريد"
هل لديك ما يفيدنا؟
نعم، نعم
الأديان السنكريتية الكاريبية من أصل إفريقي
بدأت بعبيد مزجوا أديانهم التقليدية بالكاثوليكية لأجل تمويهها
العناصر في هذا المذبح تبدو لي من الديانة الـ"سانترية"
إنّها ديانة أساسها "يوروبي" وتطورت في "كوبا"
وأتباعها يعبدون "أوريشا" وهي آلهة تتوافق تقريبًا مع القديسين في الكاثوليكية
- وماذا عن الأصداف؟ - دعني أرى
هذا "أليغوا"، وهو إله مفترق الطرق
وهو محتال ومنفّذ نزيه للعدالة
إذًا هل الفاعل يقدم ضحاياه له؟
هذه الضحايا لا تتطلب القرابين البشرية بشكل صريح، بل الحيوانات فقط
يجب أن نقرر ما إن كانت الجرائم جزءًا من طقوس حقيقية
أو إن كان يستغل الدين للتستر على خلل نفسي لديه
لكن الضحية الأخير كان يتردد على مركز مجتمع
قد تكون طريقة جيدة للحصول على معلومات
جيد، خذ "ريد" معك
سأذهب أنا و"برينتس" لمسرح آخر جريمة
"دايف" و"سيفر" توجها لمركز الشرطة
هل هذا طابور؟
أعني للقهوة، آسفة
لا، كنت أفكر فقط
- ألست كذلك دائمًا؟ - بلى
ما أخبار الطقس في "ميامي" الآن؟
لا أعرف بالضبط، لكنّي أخمن أنّ الحرارة 75 والطقس مشمس
"(ميامي)، (فلوريدا)"
ما خطبك؟
ألن تعطيني بعض الحقائق عن المنطقة والسكان؟
أخذ حي "ألاباتا" اسمه من معنى "تمساح" بلغة السكان الأصليين
أحسنت، هكذا عرفتك
حسنًا، نريد شارع "سيمنول" على تقاطع 52 و72
لا يمكن أن يكون هذا
معذرة سيدي، هل تعرف أين مركز المجتمع؟
هناك، هذا زقاق "سيمنول"
- "ريد"، هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير
أفضل من هذا الماعز
نعم، أنت محق
هل ترون الكثير من قرابين الحيوانات أيها المحقق؟
الديوك والماعز والأبوسوم لكن القططة جديدة عليّ
قلب صليب الضحية رأسًا على عقب
أحضر الأصداف وسلاح الجريمة معه
ولا بد أنّه أحضر قفازًا أيضًا
البصمات الوحيدة التي وجدوها تعود للضحية
- أكبر وأكثر تنظيمًا - نعم، لكنّه ترك أثر قدمه
وهذا شيء يفعله فقط قاتل غير متمرس
يبدو كأنّه خطط للأمر بحرص لكنّ الواقع لم يكن كما تخيّل
وهذا أفقده توازنه وارتكب غلطة
لكنّه بدأ يعتاد الأمر
كل جريمة قتل تكون أكثر دقة ومنفذة بشكل أفضل
في الجريمة الأولى اضطر لنشر الإصبع
وحرص على إحضار شيء حاد المرة التالية
نعم، يعرف ما يحتاج لإحضاره معه وما الموجود هنا
كان هنا من قبل
لا أثر للدخول عنوة، الضحية أدخله للبيت
الرسوم الطباشيرية على الأرض رُسمت قبل نثر الدم وليست ممسوحة
لا آثار للصراع، ربّما اختار الضحية أن يشارك في الطقس
بعد القتل، أدار الفاعل جثة الضحية
كان وجهه نظيفًا وهذا يعني أنّه مسح الدم
- الندم؟ - أو أنّه مشاعره متضاربة لأنّه يؤذيهم
ربّما يمثلون شخصًا يعرفه
هذه الأصداف يبدو أنّ معناها "لا ترى ولا تخبر أحدًا"
يُسكت ضحاياه رمزيًا كي لا يخبروا أحدًا عنه
بوضع الجثث بهذا الشكل يرسل رسالة
قد لا يريد أن يراه الضحايا ويسمعوه
لكنّه يريد أن يراه أحد ما
كان "فيكتور" صديقي الحميم وكنّا كأخوين
نحن آسفان على خسارتك يا سيد "ميركادو"
كان مريضًا منذ مدة طويلة
ولكنّه بدأ بالتحسن مؤخرًا
كان مريضًا؟
في أعضائه التناسلية كان مصابًا بالسرطان
أين كان يتلقى العلاج؟
لا، لم يذهب للأطباء، لا يفعلون شيئًا إلّا زيادة المرض سوءًا
يعرّضون الشخص للإشعاع ويسممونه
كان يقوم بالتنظيف كل يوم وعندها شعر بالتحسن
- ماذا تعني بالتنظيف؟ - كان ينظف عقله وجسمه
لكنّه أغضب أحد القديسين
ربّما نسي إطعام "أليغوا"
هل انتهيت؟
نعم
"توتي"
عليّ الذهاب
معذرة، هل تدير هذا المكان؟
لا أتحدث للشرطة إلّا إن كانت لديك مذكرة قضائية
الشيء المؤكد أنّ هذا المجتمع لا يثق بالغرباء
بالكاد يثقون بأهل البلد
ولا أحد من السكان سيخبرنا ما الأفعال المتعلقة بالطقوس
"غارسيا"
"غارسيا"، أين أنت؟
أنا هنا، أنا هنا دائمًا
نريد أن تجدي لنا خبيرًا بالأديان الكاريبية من أصل إفريقي
شخص من خارج المجتمع مستعد للتحدث إلينا
إن كان هذا الشخص موجودًا فسنجده، أو نجدها
شكرًا "غارسيا"، إذًا جميع الضحايا لا يعرفون الفاعل فقط
لكن أيضًا يشاركونه في طقوس بموافقتهم قبل أن يقتلهم
يضع الجثث بطريقة معينة ويريد أن نجدها
السؤال هو، مع من يحاول التواصل؟
وما الذي يحاول قوله؟
البروفيسور لديه حصة صباحية لكنّه سيوافيكما بعد قليل
- شكرًا - شكرًا
لم أر طبعة أولى من "تركتاتوس" من قبل
- نعم يا "هوتش" - لدينا جريمة أخرى
- لم يستغرق هذا طويلًا - "جيمي ميركادو"، صديق آخر ضحية
"جيمي ميركادو"، انتظر، "ريد"، أليس "جيمي ميركادو" هو بائع المثلجات؟
- بلى - "هوتش"، قابلنا هذا الرجل يوم أمس
إذًا، أي شخص يتحدث إلينا قد يكون في خطر، سنرسل الصور
- قُتل "ميركادو"؟ - العجرفة النفسية
نجاح الفاعل يجعله يشعر بأنّه لا يُقهر
مرحبًا، آسف لتأخري
قالت السيدة التي اتصلت إنّكم تحققون في جرائم القتل التي رأيناها في التلفاز
إنّها مروعة، كيف يمكنني مساعدتكما؟
نأمل أن تساعدنا في تحليل هذه
يصعب النظر إليها حتى عندما تتعود عليها
حسنًا
تظهر هنا عدة ديانات مختلفة
معظم العناصر من الطقوس العلاجية في الـ"سانترية"
لكن الصليب المعكوس والرسوم الطباشيرية
تابعة لديانة أكثر شرًا
"بالو مايومبي" غير المعمّد
هذا تغيير كبير في أسلوب عمل المشتبه به
أخضع الضحية في الردهة قبل جرّه إلى هنا
هذا لا يوحي بطقس بموافقته
أراد أن يعرف الضحية ماذا سيحدث له
وأخذ الرأس واليدين
ليس تمامًا
أخذ الدماغ
وما هذا؟
لسانه، بعدما تخيلنا أننا رأينا الأسوأ
وذلك؟
- هل هذا كلب؟ - كان لديه كلب "شيواوا"
هل تفهم شيئًا من هذا يا بروفيسور؟
قديسو الـ"سانتيرو" لا يضحون بالحيوانات المدللة
لكن ثمة طقوس لـ"بالو مايومبي" تستخدم الكلاب
الـ"بالو" ديانة سرية ويصعب إجراء دراسات عنها
وسيكون بحثي أول عمل أكاديمي في هذا الموضوع
ذكرت قبل قليل أنّها شريرة
لكن أليست جميع الديانات الإفريقية المبنية على السنكريتية غير أخلاقية؟
أي يمكن استخدامها للشر أو الخير اعتمادًا على ممارسها، صحيح؟
إنّها ديانات من الطبيعة
والطبيعة لا تعرف الصواب أو الخطأ بل فقط التوازن واختلال التوازن
وما الذي يجعل الـ"بالو" أكثر شرًا من الديانات الأخرى؟
كل الديانات الأخرى تحقق أهدافها بإرضاء الـ"أوريشا"
و"بالو" هي الديانة الوحيدة التي تسخّر أرواح الموتى لتحقيق غاياتها
هذه تُسمى "إنغانغا"
وهي الأداة الرئيسية للباليرو الذي هو قسيس الـ"بالو"
وفي مركزها توجد الـ"إنكيسي" وهي روح الميت الذي يسكنها
ويؤمن الكثير من القساوسة الباليرو
أنّه كلما كان الدماغ في الجمجمة أحدث كانت الـ"إنغانغا" أقوى
ما رأيك إذًا؟ هل يتطلب هذا تضحية بشرية؟
لا، الدماغ الجديد عادة يعني حفر قبر حديث أو الحصول على دماغ بالتبرع
لم أسمع قط بباليرو يقتل للحصول على دماغ
قد تكون هذه سابقة
هل يبدو فيها شيء غريب؟
باستثناء الرأس البشري يبدو تنسيقًا تقليديًا
قطع لسان الضحية ووضعه في طبق
No comments yet. Be the first to leave one.