The first 200 lines.
ثمة فتاة كانت هنا مع "إيزابيل"
قد تكون متورطة في عدة جرائم قتل.
- هل كان لـ"إيزابيل" أصدقاء مُقربون؟ - "كاثرين غريس".
"في حلقاتنا السابقة"
لن تصدقي هذا لكنني لا أشعر إطلاقاً
بأطراف أصابعي.
إنها هي.
قالت إنها كانت تدربهن ليصبحن ممرضات.
لا أشعر بوخز الإبرة معك أبداً.
هل تتذكر تعاوننا مع الشرطة
الذي قمنا به بشأن جريمة قتل ابن "جيه إيستون"؟
قد يكون ذلك مُرتبطاً بقضية لم تُحلّ.
فتاة في الـ15 ميتة في نهر.
على فكرة، برنامج الصحة والمرونة النفسية
الذي أترأسه يتعامل بسياسة الباب المفتوح
مع العملاء الذين يعانون إدمان الكحول والمخدرات.
حدثني "مارشال" عن تعامل دار بينكما البارحة.
قال إنك تصرفت بعدوانية وشهرت مسدسك.
حين تعودين سأستبعدك من القضية لبعض الوقت.
ليست لديك فكرة مع من تتعاملين وسينتهي بك الأمر ميتة.
ماذا يحدث؟
أحبك.
يمكنني الشعور بأصابعي.
- كوني حبيبتي. - حسناً.
أشعر بملمسك.
ما هو ملمسي؟
دافئ وناعم.
هذا يؤلم إلى حدّ ما.
- كشعورك بعد أن تنام على ذراعك. - كالشعور بالوخز.
إنه شعور يشبه الاستيقاظ.
أريد أن ألمس كلّ شيء.
جهاز التنفس الصناعي.
- هل تحتاج إلى الاستواء جالساً؟ - لا.
أريد أن أخبرك بسرّ.
- لديّ سرّ أيضاً. - ما هو سرّك؟
ابدأ أنت.
قلبي…
إنه يزداد سوءاً.
إنه يعمل بنسبة 25 في المائة.
أجروا مجموعة من الفحوصات،
ولا يعرفون كم تبقى لي من الوقت.
وأريد وبشدة أن أتزوجك قبل أن…
هل تتزوجينني؟
ما معنى ذلك؟ ماذا عليّ أن أفعل؟
لا شيء. أنا فقط…
أريد أن أكون معك.
آسف، هذا كثير.
لست مُضطرة إلى التفكير في الأمر حالاً لكن…
أخرجت "يوتي" خاتم أمي
إن كنت تريدينه.
ما هو سرّك؟
عمي في شاحنتك بالخارج.
إنه مدمن.
يأتيني أحياناً عندما يريد الإقلاع.
سيصدر ضجيجاً.
سيبدو وكأنه يتألم لكنها أصوات إقلاعه عن المخدرات فحسب.
ما اسمه؟
"هال".
"غضب قاتل"
ما كان يجب أن تزوريه.
ما كان يجب أن تذهبي أبداً.
- هل تظن أن "نورا" محقة في استبعادي إذاً؟ - تباً. بحقك.
- أجل، لفعلت ذلك لو كنت مكانها. - ليست تصرفاتي السبب.
إنها تخفي شيئاً.
لم تخبرني بأمر الجثة مجهولة الهوية واسمها في التقرير.
هذا لا يجعل من المقبول
- أن تصوبي مسدسك اللعين نحو "مارشال". - لم أصوبه.
اسمعي.
أيّ شيء تفعلينه به،
- سيستخدمه ضدك. - أجل.
إنه يحاول الحصول على رتبة أعلى، على ترقية.
سيقف أمام رئيس المحققين قريباً ليقدم فروض الولاء والطاعة.
إنه يخرج ليلياً ويدعو جميع المدراء على الشراب.
قال لي إنه قد أقلع.
حسناً، إنه يذهب إلى الحانات ويجعل كلّ من سواه يثمل.
إنه يحاول إخفاء جزعه.
اسمعي يا "آل"،
إنه خطر. لا تقتربي منه بحق السماء.
يريد مني أن أتصل وأقول إنني اختلقت الواقعة برمتها.
ربما يجدر بك ذلك.
لا، فحينئذ سيبدو كلانا كاذباً.
لا يمكنني فعل ذلك بك.
أتتذكرين "كيفن" بقسم الآداب؟
يملك شقة على شاطئ "جيرسي شور".
يذهب إلى هناك لينفس عن غضبه.
يعاني إدمان القمار. لا أعرف.
قال لي إنني أستطيع استخدام الشقة إن أردت…
أفكر في الذهاب إلى هناك لبضع ليال بعد كلّ هذا.
سيكون البرد قارساً.
ظننت أنه ربما…
ربما يمكنك المجيء إلى هناك أيضاً.
ربما يمكنك النوم على الأريكة أو ما شابه.
ما الأمر؟
"آل"؟
- يجب أن أنصرف. - ماذا قلت؟
هل حاول ذلك الرجل إيذاءك؟
- لا، أنا بخير. شكراً يا "مارغريت". - جيد.
لا يمكنك الوثوق بأيّ رجل في هذه البلدة.
ولا واحد منهم. لا تثقي بالرجال.
دعي هذا لي.
- هيا يا "مارغريت". - شكراً.
"عاين مسرح الجريمة…"
النائبة "كارتر".
ما الذي يجعل جثة مجهولة الهوية تعاملت معها عام 2012 حالة طارئة
لدرجة تستدعي مجيئك هنا في منتصف الليل؟
- تعرفين أنني لا أستطيع إخبارك. - ربّاه، كم يسرني أنني تركت الشرطة!
ليس في الشارع.
أخرجي يديك من بنطالها.
أخرجي يديك. يا لقلة الذوق!
لكن أجل، أتذكر تلك الجثة مجهولة الهوية لأنها أغضبتني.
أخرجنا مراهقة ميتة من الماء ولم يكترث أحد.
لم ينتبه أحد،
سوى عميلة فدرالية تدخلت اسمها "نورا واشنطن".
ألم تغلق القضية وتتركها؟
أجل، لاحقاً.
لكن في بداية عملها بالقضية كانت ذكية وضغطت على الجميع.
أثارت إعجابي وأصبحت مثلي الأعلى.
لكن أجل، قالت فجأة إن القضية ليست فدرالية وأغلقتها.
هل أخبرتك بالسبب؟
لا، لكنها أرسلت لي كلّ ملاحظاتها.
لا أعرف ماذا اعتقدت أنني سأفعل بها.
لم يكن بوسعي حلّ القضية بمفردي مثلاً.
يجب أن أعود.
هل كان هناك أيّ شيء…
هل تتذكرين أيّ شيء من الملاحظات التي أرسلتها لك؟
ذلك السوار.
كانت مهووسة بذلك السوار.
أحد أساور الجثة مجهولة الهوية.
بدا كسوار مستشفى أو ما شابه.
لكنه لم يطابق أياً من المستشفيات في المنطقة
وكانت المياه قد أزالت معظم أرقامه.
يجب أن تعودي لمشاهدة العرض.
يمارس البهلوانات الاحتكاك الجنسي الجاف على أرجوحة الهواء.
لطالما ظننت أنك جامحة سراً.
أخرجي تلك الأسرار يا فتاة.
أخرجيها.
- ما هذا بحق السماء؟ - مرحباً.
أين…
لا أريدك أن تتكلم.
أريدك أن تصغي فحسب.
- هل يمكنك… - لا، لم يحن دورك بعد.
رأيت صورة "جيه إيستون" التي بحوزة الشرطة. هذه الصورة.
- صحيح؟ - نعم.
- هل التقطتها؟ - لا.
- هل التقطت هذه الصورة؟ - لا، لم أكن هناك أصلاً.
- لكنك كنت هناك فعلاً. - لا، لاحقاً.
أهذا كلّه بسبب تلك الليلة اللعينة؟
لأنني لم أكن هناك حين ماتت الفتاة.
- كنت… - "إيزابيل".
- أتيت بعد موتها. هذا… - "إيزابيل".
أجل، "إيزابيل". ماتت "إيزابيل"، واتصل "جيه" بي. كنت…
كنت محاميه وكنت أصلح تبعات أخطائه.
أرجو أن تفهم هذا.
أتذكر أنك أتيت
وتحدثت إليّ.
اتصل "جيه" بي.
تلقيت اتصالاً في وقت متأخر وطلب مني الذهاب إلى المنزل.
عندما ذهبت، أخبروني أن حادثاً وقع وأن "إيزابيل" ماتت.
ثم تحدثت إلى… قوادك.
- عذراً، ماذا؟ - لا أعرف. من كان معك.
أراد مالاً لذا أرسلت له بعض المال.
ثم سرق سيارة "كيلب" وأخذك معه.
وكان عليّ أن آتي بشخص…
ينظف الدماء.
- لم كانت هناك دماء؟ - لا أعرف.
أنت كنت هناك طوال الوقت.
غالباً تعرفين أكثر مني.
أعرف
- أن "جيه إيستون" قتل صديقتي. - لا، لم يفعل.
- بلى فعل. - لم يفعل.
بلى فعل عليه اللعنة!
لا، لم يفعل.
أنت كنت هناك، ألا تتذكرين؟
أهذا سبب ما يحدث الآن؟ ألا…
ألا تتذكرين ما حدث؟
أهذا سبب كلّ هذا؟ هذه الصورة؟
هل قتلت هؤلاء الناس لأنهم جميعاً في صورة؟
أصغي إليّ.
هلّا أصغيت إليّ رجاء؟
كنتما صديقتين، أليس كذلك؟
أنت و"إيزابيل"؟ أيمكنك أن…
لا!
تباً!
اللعنة!
ارفع الصوت.
تباً، أصغي إليّ. أنا لست "جيه". لست ذلك الوغد.
أصغي إليّ، أنا…
بحق السماء، أنا في صفك. هل سمعتني؟ أستطيع مساعدتك.
- ماذا تقصد؟ - اللعنة.
اسمعي، لقد أخذت أشياء.
صور وملفات من حاسوبه.
أشياء يمكنني استخدامها ضده.
هل سمعتني؟
أشياء ضده تحسباً لأن أحتاج إليها. أنا أجمعها منذ سنوات.
- هل هي معك هنا؟ - أجل، على حاسوبي المحمول.
أجل. بحق السماء.
يمكنك القضاء عليه بتلك الأشياء. يمكنك تدمير حياته.
ليست لديك فكرة عمّا فعله.
ليست لديك أدنى فكرة.
لكن "إيزابيل" تعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.