The Pigeon Tunnel

The Pigeon Tunnel

Download Arabic Subtitle

Release info

The Pigeon Tunnel 2023 1080p WEB H264-HUZZAH
A Commentary by HorrorSpeak

Tags

web
1080
webrip
x264
BRip
TS
YTS
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Published on: 2024-01-07
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

لهذا الفيلم الوثائقي .الذي نال استحسان النقاد

‫لا أعرف عادةً من أين أبدأ،

‫لكنك أعطتني فكرة من أين أبدأ.

‫وماذا كانت الفكرة؟

‫سألتني عن طبيعة علاقتنا.

‫تعدى الأمر ذلك على ما أعتقد. ‫بل قلت "مَن أنت؟"

‫لأني شاهدتُ أعمالًا كثيرة لك.

‫تكون أحيانًا كشبح، وأحيانًا إلهًا.

‫وأحيانًا تكون حاضرًا.

‫أردتُ أن أعرف إلى مَن أتحدث. ‫هل أنت صديق مقرب؟

‫أم أنت غريب على متن حافلة؟

‫مَن أنت؟

‫هذا فن أدائي.

‫يجب أن تعرف إذا كنت تُقدم أداء إلى العامة ‫أو جمهور من النخبة.

‫يجب أن تعرف طموح الناس الذين تتحدث إليهم.

‫وإذا لم أستطع أن أجيب ‫عن ذلك السؤال؟

‫لا أعني أني لا أريد، لكن ربّما لا أستطيع.

‫إذًا، سنتصارع ونكتشف مَن أنت.

‫عندما كنت في استخبارات الجيش،

‫أجريت مقابلات كثيرة، ‫وقد كانت استجوابات أيضًا.

‫وهناك اعتماد فوري عليّ أنا المحقق ‫في هذه العلاقة.

‫"هل والدتك بخير؟ أتريد أن أتصل ببيتك؟"

‫تفتح هذه الرابطة النقاش ‫سواء كانت حقيقية أم مزيفة.

‫أولًا، أصرح بأني الشخص الوحيد ‫الذي يمكنك الثقة فيه.

‫ترسيخ الاعتماد؟

‫ترسيخ اعتمادهم على المحقق، أجل.

‫عندما تريد أن تعبّر عن شيء ‫قد لا يكون صحيحًا،

‫وتعرف أنه ليس صحيحًا، فتُعد تلك بداية.

‫"جاسوس مثالي"

‫"سباك، خياط، جندي، جاسوس"

‫"نادرًا ما أن يكون لديّ كتاب ‫لم يكن عنوانه "نفق الحمام"

‫في وقت ما.

‫"نفق الحمام، لـ(جون لا كاريه)"

‫"يسهل تفسير أصل الاسم.

‫فقد كنت في منتصف فترة المراهقة ‫عندما قرر والدي اصطحابي

‫إلى واحدة من رحلاته للقمار ‫في (مونتي كارلو).

‫كان النادي الرياضي ‫بالقرب من الكازينو القديم.

‫وكان عند قاعدته مرج كبير

‫ومضمار رماية يطل على البحر.

‫ويوجد تحت المرج ‫أنفاق متوازية صغيرة..."

‫"الجاسوس الذي جاء من الحرب البرد ‫المخرج (مارتن ريت)"

‫"...تظهر في صف عند حافة البحر.

‫وكان يُوضع داخلها حمام حي

‫التي تتم تربيتها وحبسها ‫على سطح الكازينو.

‫وكانت مهمتها الطيران ‫داخل النفق المظلم جدًا

‫حتى تخرج إلى سماء (البحر المتوسط)

‫كأهداف للسادة الرياضيين ‫الذين تناولوا غداء مشبعًا..."

‫"توقف!"

‫"...الذين كانوا ينتظرون ومعهم أسلحتهم.

‫والحمام الذي لم يُصب أو كانت إصابته خفيفة

‫يعود إلى موطن ولادته على سطح الكازينو،

‫حيث تنتظرها الفخاخ ذاتها.

‫سبب بقاء هذه الصورة في عقلي فترة طويلة

‫شيء المستمع...

‫...أفضل منّي للحكم على ذلك."

‫على الأغلب اسم "ديفيد كورنويل" ‫غير مألوف بالنسبة إلى معظمكم.

‫فهو خبير في الأسرار، وهو جاسوس سابق،

‫ومؤلف 20 كتابًا، ‫وجميعها من أكثر الكتب مبيعًا،

‫مكتوبة باسم مستعار "جون لا كاريه".

‫"مؤلف بارز"

‫كان يعيش "كورنويل" حياة مزدوجة ‫منذ أكثر من 50 عامًا

‫ونادرًا ما يقبل الظهور في مقابلة.

‫"الجاسوسية، كما يرويها (جون لا كاريه)"

‫تذهلني الخيانة.

‫عشت خلال فترة من الخيانة المتواصلة.

‫عندما بدأت العمل في الاستخبارات ‫خدمتُ في دائرتي استخبارات متتاليتين،

‫وتعرضت كلتاهما للخيانة إلى أقصى حد.

‫تعرضتُ للخيانة عندما كنت طفلًا.

‫وأشعر بأني قد خنت الناس.

‫مثل الكثير من الفنانين،

‫عشتُ في فقاعة خيالية في فترة مبكرة ‫من طفولتي.

‫لم أشعر بأن عملي في الاستخبارات ‫كان كافيًا لي.

‫ولم أعمل كثيرًا. ‫كنت مبتدئًا، ولم يخبروني بالكثير.

‫ما فعلته هو إعادة ابتكار عالم الاستخبارات ‫وملأته بأشخاص خاضعين لي.

‫"نداء للموتى"

‫في كثير من القصص، ‫هناك بيادق وهناك أصحاب النفوذ.

‫"جماعة (سمايلي)"

‫الأشخاص المسيطرون ‫والأشخاص الذين يسيطر عليهم الآخرين.

‫نحن نتكلم الآن عن طفولتي.

‫كان والدي مخادعًا يثق بنفسه.

‫والحياة عبارة عن مسرح.

‫حيث يعني الادعاء كل شيء.

‫وكان الابتعاد عن المسرح مملًا.

‫والمخاطرة مثيرة.

‫لكن بالإضافة إلى كل ذلك، ما كان مثيرًا ‫هو التأثير في شخصيات الناس.

‫لم نكن نتكلم عن الحقيقة.

‫ولم نتكلم عن اليقين.

‫لذا، شعرت بأنك بيدق؟

‫كلا، أنا انضممت إليهم.

‫تُحسن أداؤك، ‫وتتعلم رواية قصص مضحكة. وتتباهى.

‫تكتشف مبكرًا أنه لا يُوجد مركز للبشر.

‫لم أكن بيدقًا. ‫بل دُعيت إلى استعمال الآخرين كبيادق.

‫لم نكن ندفع الفواتير ‫إذا انتقلنا من مكان إلى آخر.

‫إذا اضطررنا إلى إطفاء الأنوار في البيت

‫لأن أحدهم كان يلاحق أبي "روني"،

‫بدا أن الناس يعيشون هكذا في ذلك الوقت.

‫ولا أعني بسرد هذه القصص ‫التحدث عن المعاناة.

‫قال "غرام غرين"، وعادةً ما أقتبس كلامه،

‫"الطفولة هي رصيد الكاتب".

‫ليس رثاء، بل فحص الذات.

‫"رأيت البيت الذي وُلدت فيه،

‫لكن البيت الذي وُلدت فيه وأفضله

‫مختلف ومبني في مخيلتي.

‫فهو مبني من الطوب الأحمر ويصدر منه أصواتًا ‫ويوشك على السقوط،

‫ونوافذه مكسورة، وفي حديقته لافتة 'للبيع' ‫وحوض استحمام قديم.

‫وهو مكان ليختبئ به الأطفال ‫وليس ليُولدوا فيه.

‫لكني قد وُلدتُ هناك، أو كما أتخيل ذلك ‫عن اقتناع.

‫وُلدتُ في العلية

‫بين مجموعة من الصناديق البنية

‫التي كان يحملها والدي معه دائمًا ‫عندما كان يهرب.

‫كانت تستلقي والدتي على سرير حديدي، ‫تبذل قصارى جهدها بطريقة تافهة،

‫أيًا كان ما يعنيه قصارى جهدها.

‫لذا، وُلدتُ

‫ولفتني والدتي ببعض ممتلكاتها،

‫فقد زارنا مُحضر مؤخرًا

‫وسافرنا بأمتعة قليلة.

‫غطاء صندوق السيارة مغلق من الخارج.

‫أنا أهرب بالفعل. أنا أهرب منذ ذلك الوقت."

‫اختفت والدتي عندما كان عمري ‫5 سنوات.

‫ولم يكن لديّ أية علاقة بها.

‫وحصلتُ على أمهات بديلات كثيرات ‫كن على علاقة بأبي فترات قصيرة.

‫وواحدة منهن على الأخص، ‫كانت بطلة بطريقتها الخاصة.

‫وجعلت حياتنا مستقرة بعض الوقت.

‫"(جيني)"

‫"والدتي (أوليف)"

‫كانت والدتي لغزًا.

‫لأنه لم يُكشف قطّ ما قد حدث لها.

‫هل ماتت؟ أهي على قيد الحياة؟

‫لم يحب "روني" الحقائق الصعبة.

‫"سباك، خياط، جندي، جاسوس ‫(بي بي سي)، للمخرج (جون إيرفين)"

‫التقيت بها مجددًا بعمر 21.

‫راسلتُ أخيها ورد عليّ وقال،

‫"ها هو العنوان. لا تخبرها بأني أخبرتك."

‫لذا، راسلت والدتي وقلت "يخبرني أخيك..."

‫لذا، شعرتُ بأني غير ملزم بتلك التعليمات.

‫هل تخيلتها نادمة ‫على هجرك أنت ووالدك؟

‫عندما التقيتُ بها، ‫سألتها كيف تشعر حيال ذلك.

‫وأجابت، وكانت إجابتها دائمًا،

‫أن الحياة مع والدي كانت غير محتملة،

‫وأنه قد فاض بها عاشقات والدي ‫اللواتي يحضرهن إلى البيت.

‫ولم يكن لديهما المال أبدًا.

‫وكانت لا تحب المجرمين الذين في حياته.

‫وقالت إنها لو حاولت اتخاذ أي إجراء،

‫فهو يعرف محامين بارعين، وكان كذلك بالفعل،

‫ولن يكون لديها فرصة في محكمة الزواج.

‫لذا، تخلت عن كل ذلك وفكرت في الرحيل.

‫هل تتذكر يوم رحيلها؟

‫كلا.

‫إذا كنت ستترك أولادك في تلك الليلة،

‫وأشياءك في الحقيبة البيضاء،

‫هل تقبّلهم كي تودعهم؟

‫هل دخلت إلى الغرفة التي ننام فيها؟ ‫وألقت نظرة أخيرة علينا؟

‫لذا، أتخيل ذلك. ‫أتخيل أنها فعلت ذلك.

‫حصلت على هذه الحقيبة.

‫عندما ماتت،

‫رأيتُ هذه الحقيبة البيضاء الجلدية ‫من "هارودز"

‫بطانتها من الحرير.

‫ومكتوب أحرف اسمها الأولى خارجها، ‫"أ، م، ك"، "أوليف مور كورنويل".

‫"أ، م، ك"

‫لا بد أنها الحقيبة التي وضعت فيها ثيابها.

‫أتخيل الثياب الجميلة التي كانت في داخلها.

‫"(هارودز)"

‫وأروع الثياب فيها.

‫"ستجدين في الطابق الأرضي كل حقائب السفر ‫التي قد تحتاجين إليها"

‫لقد اعتادت الفقر نوعًا ما.

‫فقد هربت مع شاب ليس لديه المال.

‫تخيلتها تُفرغ الحقيبة

‫وآخر الرفاهيات تخبو تدريجيًا.

‫احتفظت بالحقيبة. ‫فهي التذكار الوحيد الذي لديّ منها.

‫كدليل مادي على حدوث ذلك.

‫ماذا تعني لك الحقيبة؟ ‫لِمَ احتفظت بها؟

‫اتهمتها في مخيلتي على أنها متآمرة

‫في رحيلها السري من البيت في إحدى الليالي.

‫فهي تاريخية، بالنسبة إليّ.

‫كان لا يمكن التواصل معها عاطفيًا.

‫ولم أسمعها قطّ تعبر عن شعور جاد.

‫لكن عندما دخلت دار للعجزة ‫في آخر عام لها أو أكثر،

‫ثم خلقت قصة خيالية مع الممرضات.

‫فقد أعطت الممرضات صورة عن إخلاصها لنا.

‫والحياة الطويلة التي تشاركناها، ‫وكل المرح الذي عشناه.

‫لذا، ملأت السنوات التي غابتها عنا ‫بقصص خيالية.

‫وعندما حضرتُ وهي تُحتضر،

‫كانت سخرية الأقدار أنها ظنت أني أبي.

‫قالت "لم تحضر لي الأوركيدا قطَ."

‫أعتقد أنها كانت تشير إلى حبيب سري آخر.

‫لن أعرف أبدًا.

‫وقلت "أي لون تحبين؟"

‫فأجابت "لا أهتم. لم أرها قطّ. ‫أحضر لي زهرة أوركيدا."

‫"في محكمة (روني)، ملاحقة قضائية لابن"

‫"لـ(جون لا كاريه)"

‫أحب الناس "روني" حتى مماته، ‫حتى الأشخاص الذين سرقهم.

‫"ابن محتال لـ(جون لا كاريه)"

‫"صوتوا لـ(روني كورنويل)"

‫عندما كان على المسرح يخدع الناس،

‫كان يصدق ما يفعله ويقوله.

‫تلك النوبات من السحر الهائل

‫والإقناع كانت لحظات شعوره بذاته.

‫"بني؟ عندما ينتقدونني، ‫وبالتأكيد سينتقدونني،

‫سينتقدون طريقة معاملتي لك وأخيك (توني).

‫ستكون تلك مشيئة الرب."

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left