The first 162 lines.
إنّنا نموت واثقين بالأحياء اللاّحقين !لإيجاد معنًى لحياتنا
هذه هي الطريقة الوحيدة التي بوسعنا !التمرّد بها في وجه هذا العالم القاسي
!يا جنودي، ثوروا
!يا جنودي، اُصرخوا
!يا جنودي، قاتلوا
!أيّها القائد
!لا تنظر خلفك !هجوم
بطل
...يا للأسف
...أستغرب أنّهم لا يتّعظون من أخطاء الماضي
إنّ سلب الملك (رايس) لذكرياتهم عن العالم لَمأساة
لذلك يرتكبون الأخطاء نفسها مرارًا و تكرارًا
سيُلقُون في نهاية المطاف ،بآخر النّاجين ضمن الجدران
و يشمل ذلك الأطفال و كبار السّن إلى هجوم انتحاري
،قائلين أنّهم إن كانوا سيهلكون فليكُن ذلك بفخر
!إنّه لَهراء
أسحقتُه إلى هباء؟
ما خطبي؟
ما سبب انفعالك؟
أنت لست كوالدك، صحيح؟
عليك أن تحاول الاستمتاع بالأشياء
!فلنجعلهم إذن قطعًا صغيرة فخورة من اللّحم جميعًا
!إنّ الوابل الثاني قادم !أطلقوا
...إنّ الوابل قادم
أسأموت بهذه الطريقة؟
...أتساءل عمّا تفعله (هيتش)
...مهلاً، لا شكّ أنّها ما تزال نائمة
...يبدو ذلك رائعًا
،لا أستوعب الأمر... لماذا أنا في وقت كهذا...؟
!أجل
!انتهت اللّعبة
أأعجبكم ذلك؟ لقد غيّرتُ من طريقة رميي
انتهى أمركم الآن
!أطلقوا
مثلما قلتُ سابقًا... أنّى لإطلاق تلك الأشياء أن يساعدكم؟
...كلّ ذلك الصّراخ !فيمَ سينفعكم؟
...يا للمساكين
ما الأمر؟
...أهلكت عمالقتي
أعليّ الحذر من جنديّ مُحدَّد؟
أجل، إنّ القائد (ليفاي) لَخطير
أهذا (ليفاي)؟
!قفا عنقي
ما الذي—؟
!إنّني أعجز عن الرؤية
أسلبني بصري؟
!ساقاي
ما الذي حدث لكلّ المرح !الذي كنت تحظى به؟
!سأتصلّب
!سحقًا، لن أنجح
!هيّا، فلنحاول الاستمتاع بهذا الأمر
،بعد التحوّل، إن تضرّر جسدك بشدّة
فسينشغل كثيرًا بالتّعافي على أن يسمح لك بالتّحوّل
أليس هذا صحيحًا؟
أجبني يا هذا
تحلَّ ببعض الآداب
...لا أستطيع قتله بعد
أما يزال هناك أحد حيّ؟
،إن كان هناك أحد، فحتّى على شفير الموت ستجعل منه هذه الحقنة عملاقًا
بوسعنا جعله يلتهم هذا الشخص و سلبه قدرة العملاق الوحش
...هل من أحد؟ و لو واحد
بوسعي إعادة إحيائه
...مهلاً
إلى أين تذهب؟ ...توقّف
!جميعكم !هلمّوا بقتله
!هذا مؤلم !لقد نجحت الآن يا (ليفاي)
!هذا يؤلم
و لكن لا بدّ من أنّكم استنفذتم كلّ أسلحتكم
!و بهذا ستُبادون جميعًا
،لَربّما كان الأمر وشيكًا !و لكنّ النّصر حليفنا
...مهلاً
...لقد وعدتُه
بأنّني سأقتلك مهما يتطلّب الأمر
!لقد وعدتُ
لماذا... أنا... على قيد الحياة؟
...الآخرون
!أنتم
!هل من أحد حيّ؟
...ذلك الوغد
...أستغرب حقًّا أنّه ما يزال حيًّا
لِمَ لا يظلّ ميّتًا فحسب؟
!ما الذي نفعله... في وجه أمر كذاك؟
...أنت يا (آرمين)
أظنّ أنّ تمكيننا لـ (إيرين) من الهروب هو أفضل ما نفعله
...إنّه أنحف
لقد أصبح العملاق الضخم أنحف قليلاً
!إنّ الأمر كما قالت (هانجي) تمامًا
إنّ العملاق الضخم لَضعيف !في معركة استنزاف
!فلتتذكّروا تجارب (إيرين)
لم يستطِع التحوّل سوى 3 مرّات
،إن كان هذا حال عملاق من فئة 15 مترًا !فعملاق بطول 60 مترًا ربّما أقلّ فاعليّة
!إضافةً إلى هجومه بالبخار أيضًا
لا شكّ أنّه يستنفذ كلّ شيء عدا !هيكله العظمي لإنتاج ذلك البخار
ما الذي تقصده بكلامك إذن؟
...(يا (آرمين
لديّ خطّة
عليكم جميعًا باستدراج (راينر) بعيدًا
أنا و (إيرين) سنهزم (بيرتولد) بنفسَينا
بوسعنا نحن الاثنين الانتصار و سأثبت ذلك
حسنًا، دع أمر (راينر) لنا
استغرق منك ذلك وقتًا طويلاً كفايةً يا أحمق
ظننتُنا هالكين حقًّا
أجهل السبب، و لكن حين يتعلّق الأمر ...باستعادة الحريّة
تتدفّق القوّة عبر جسدي
...إن سارت هذه الخطّة على ما يُرام، فأنا
...فأنا لن تسنح لي رؤية البحر
...لسبب ما، حين أفكّر بالعالم الخارجيّ
تتدفّق عبر جسدي الشّجاعة
!أفِق يا (إيرين)
!هيّا بنا لرؤية البحر
المعلومات المتوفرة للإفصاح العام
العالم الخارجيّ
.يُقال أنّ عالَمًا يفوق أقصى أحلامنا يمتدّ خارج الجدران فيه مياه حارّة و أراضٍ جليديّة و حقول ثلجيّة رمليّة و بحيرة مالحة تُدعى بالبحر تمتدّ إلى ما بعد الأفق. انضمّ البعض إلى فوج الاستطلاع .للقتال فحسب لأنّهم يحلمون برؤيته
العالم الخارجي
العالم الخارجي
العالم الخارجي
العالم الخارجي
هذا ملخّص خطّتي يا (إيرين)
إن نحسن تنفيذها و نتولَّ ،خداع (بيرتولد)
فالنصر... حليفنا
أفهمتم؟ !علينا الوثوق بإمكانيّة تولّي (إيرين) و (آرمين) لأمر (بيرتولد)
علينا بإبعاد (راينر) عنهما فحسب !إن وسعنا ذلك
!فلنُبقه منشغلاً و نحن على مسافة آمنة
!حاضر
!أتجاهلنا؟
!ذلك الحقير أقلب تركيزه إلى (إيرين)؟
!سيتحتّم علينا قتله فحسب
!(يا (ميكاسا
!مهلاً
،إن لم يسعنا جذب انتباه (راينر) !فلعينا الإجهاز عليه هنا
!إنّه لَمن واجبنا حماية (إيرين) و (آرمين)
...أجل، أدرك ذلك
!لم يبقَ لنا سوى 3 رماح رعديّة
!سحقًا ...و لكن
!علينا أن نحاول على أيّ حال
،لأنّنا إن لم نقاتل !فلن يسعنا الانتصار
ما الأمر؟ ما الذي نال منّي؟
...أطاحت هجمة واحدة بركبتي
...لا يسعني تذكّر الكثير منذئذٍ
سأفجّر هذا المكان برمّته
،إن كان بوسعك ذلك فتمدّد و أنت عملاق على ظهرك
...(يا (بيرتولد
ما الذي حدث هنا؟
أجهل ما يحدث... و لم يتبقَّ لي الكثير من القوّة
و لكنّني... أعلم أنّ (إيرين) ها هناك
،و إن نأسر (إيرين) فسيعني ذلك انتصارنا حتمًا
أليس كذلك يا (بيرتولد)؟
...سأتوّلى أمر هؤلاء الحمقى بسرعة و أهرع لمساندتك
لا بدّ أنّ (راينر) يواجه الـ 4 الذين ذهبوا في تلك النّاحية
غريب... ألم ينجُ من الانفجار سوى إيرين) و أفراد الفيلق الـ 104؟)
بصراحة تامة، كنتُ آمل تفجيرهم جميعًا
و لكنّني معتاد على مثل ...هذه التجارب يا (آرمين)
فما الجدوى من إيفاق (إيرين) و هو مُحطَّم بتلك الحالة؟
أريد منك أن تريني
ما الذي ستخلّفه في لحظاتك الأخيرة؟
،أعلم أنّها فكرة من ابتكاري
و لكنّ نجاحها منوط بمدى قدرتي على الصمود
...لا يُعقل أنّك يا (آرمين)
،المعذرة يا (إيرين) و لكنّني لا يمكن أن أموت إلى أن أرى البحر
لذا عليّ بالتوقّف قبل فقدان السيطرة عن زمام الأمور
و الباقي منوط بك
فـ-فكما تدري، إنّما لست بطلاً
No comments yet. Be the first to leave one.