Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Only Murders in the Building S03E06 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 56
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫- أذاهبة في موعد غرامي؟ ‫- موعد غرامي؟

‫"توبرت" أمسك طرف خيط يقوده إلى مشتبه به.

‫سنراقبه معًا في مطعم له قواعد لباس.

‫"جوناثن"؟ ‫حبيب "هاورد" اللطيف هو من تشتبه به؟

‫من قد يستفيد من موته أكثر منه؟

‫من الذي يستقبله بالعناق؟

‫يرتدي معطفًا أحمر ويعتمر طاقية.

‫إنه طبيب "بن" الخاص.

‫عبد المأمور المشهور،

‫يأتيه بكل ما يحتاج إليه ‫من حشو تجميلي وغيره.

‫ها قد وصلت.

‫أهلًا بك في جحري النيويوركي.

‫أتعلم من الخنزير اللعين بحق؟

‫"بن غلينروي".

‫ألم تقصد أن تعرض عليّ الزواج؟

‫كلّا.

‫"مايبل"، كوني شريكتي.

‫- لديّ شريكان بالفعل. ‫- العجوزان؟

‫بل إنهما منشغلان بإعداد مسرحية فاشلة أخرى.

‫وما مصلحتك في ذلك؟

‫هل أملأ لنا حوض الاستحمام؟

‫"أوليفر".

‫أنا في انتظارك.

‫تُعرف المسارح بأشباحها.

‫مثلًا، شبح "غوسبري".

‫عام 1919، كان "غيديون غوسبري" ‫نجمًا صاعدًا في "الطريق الأبيض الكبير".

‫لكن في ليلة الافتتاح،

‫وهو يؤدي دور منظف المداخن الولهان ‫في مسرحية "رماد من رماد"،

‫فلت كيس رمل وزنه 200 كيلوغرام من العوارض،

‫وبطحه في وسط مونولوجه في الفصل الثاني.

‫بحسب الأسطورة،

‫فإننا ما لم نكنس طاقة "غيديون" ‫عن المسرح كل ليلة،

‫فسيجد طريقة للعن مسرحياتنا.

‫كما قضى داء الكوليرا ‫على فرقة "هاملت" عام 1949.

‫وشلّ الهربس النطاقي "جون غليغد" في 1988 ‫في النسخة المستجدة من "رجل الجليد مقبل".

‫وها قد مات "بن غلينروي".

‫عندما نجعل المسرح جزءًا من حياتنا…

‫"(لوريتا)، عرض خاص أولي"

‫…فقد يصعب علينا الهرب من طيف خيالنا أيضًا.

‫"خنزير لعين"

‫من هوسنا وفشلنا.

‫لا نكاد نحسب ‫أننا تحررنا من عاداتنا القديمة

‫حتى نعود ممسوسين بها.

‫أعلم أيها الرئيس "ماكينلي".

‫"جوي" أخذت كل شيء،

‫ما عدا أنا وأنت.

‫سيئا السلوك.

‫لكن لا بأس علينا.

‫سيؤنس كل منا الآخر.

‫لكن ماذا نفعل إن أصبحنا ممسوسين بالمستقبل؟

‫بالقرارات التي لن نتخذها أبدًا.

‫والحيوات التي لن نعيشها أبدًا.

‫ما الأخطر من شخص قد ماتت أحلامه؟

‫"هاورد"، ما الخطب؟

‫هناك ما عليّ الاعتراف به.

‫أنا من قتل "بن غلينروي".

‫"الحلقة السادسة من الموسم الثالث: ‫نور الشبح"

‫يُقال إن ثلاث كنسات إلى الشمال ‫وثلاث إلى الجنوب تقينا شرّه.

‫فعلت ذلك كل ليلة ‫في أثناء العمل على "خشخيشة الموت".

‫لكنني لم أكنس في ليلة الافتتاح،

‫فمات "بن".

‫مهلًا.

‫حسبتك قلت إنك أنت من قتل "بن غلينروي".

‫- نعم. ‫- والآن تقول

‫إن شبحًا قد قتل "بن غلينروي".

‫نعم يا "تشارلز". الأمر بسيط.

‫كنت أحمي مسرحيتنا من روح خبيثة

‫بطقوس كنس ليلية.

‫لكن في ليلة الافتتاح، ‫ذهبت لإحضار المكنسة من مكتب "كاي تي"،

‫فوجدته مغلقًا.

‫سمعت أصواتًا غريبة تصدر من داخله.

‫ليتني بحثت عنها.

‫ليتني أخذت المفتاح.

‫لكنني أحاول ألّا أتعامل ‫مع "كاي تي" أبدًا بسبب قسوتها العفوية

‫ورائحة أنفاسها.

‫لذا لم أكنس المسرح، وبعد ذلك بخمس ساعات،

‫مات "بن".

‫"هاورد"، لماذا لم تخبر أحدًا بهذا من قبل؟

‫ربما أقنعت نفسي بأنني أتوهم.

‫لكنني في هذا الصباح،

‫رأيته.

‫- من؟ ‫- من؟

‫"غيديون".

‫كنت في المسرح.

‫كنت أكنس

‫لأننا سنعود إلى المسرح غدًا،

‫وأريد أن أحرص ‫على أن يكون خاليًا من الأشباح تمامًا.

‫سمعت صوتًا…

‫هل من أحد؟

‫هل من أحد هناك؟

‫أجيد فنون "كراف مغا" القتالية!

‫وإذا به يظهر بعلامته المميزة، ‫الطاقية والمعطف الأحمر.

‫قلت…

‫"غيديون غوسبري"، أهذا أنت؟

‫فقال…

‫وارد!

‫"هاورد"، يؤسفني أن أصدمك، ‫لكن الأشباح ليس لها وجود.

‫بالطبع لها وجود.

‫رجل بمنشفة!

‫نعم يا "تشارلز"، أُدرك ذلك.

‫تسريب ناري؟

‫لا، خانك التعبير.

‫- شاهد قبل الحذف؟ ‫- خانك مجددًا.

‫سبق أن صورت وثائقيًا عن صائد أشباح،

‫وقضينا ليلة كاملة ‫على متن باخرة "الملكة (ماري)" المسكونة.

‫عند نحو الـ3 فجرًا، كنت وحدي في غرفة السُفرة

‫ورأيت ذات الرداء الأبيض بأم عينيّ.

‫هل تعلمون أن الملكة "ماري" ‫كانت أول ملكة تحكم "إنكلترا"؟

‫يحسب كثيرون ‫أن الأولى كانت "ماتيلدا" في القرن الـ12،

‫لكنها لم تُتوج قط.

‫"تشارلز"، إن كنت تهدف ‫إلى مشاركتنا قصة أكثر تشويقًا،

‫فقد أخطأت الهدف.

‫يا جماعة! ألا يسمع أحد ما أقوله؟

‫ثمة شبح فتاك طليق في مسرحنا الآن،

‫والدور دوّار.

‫يا للهول! ألم أخبركم؟

‫"هاورد"، تنفّس.

‫أمهلنا لحظة فحسب.

‫ما خطب سنّك؟

‫إنها مؤقتة.

‫إن أعجبتني، ‫فإن طبيب أسناني سيطابق بينها والبقية.

‫- ما رأيك؟ ‫- إنها مشعّة. كمصباح سيارة.

‫حسنًا، من الواضح ‫أن "هاورد" لم ير شبحًا حقيقيًا،

‫لكنني أرى أنه لا ضار من ذهابنا إلى هناك.

‫أتفق معك تمامًا.

‫عذرًا، نحن في خضم حديث…

‫هل سمعت ما قاله ‫بشأن الطاقية والمعطف الأحمر؟

‫- ألا يذكّرك هذا… ‫- بطبيب "بن"؟ خطرت لي الفكرة نفسها.

‫نعم. رآنا أمس وأدرك أننا كشفنا أمره.

‫فهمّ بالذهاب إلى المسرح ‫هذا الصباح ليخفي آثاره.

‫تمامًا. إن كان هو و"جوناثن" من سمّما "بن"،

‫لحرصا على محو أي دليل.

‫- تحليل موفق. ‫- نعم.

‫المعذرة. مرحبًا، لا نزال هنا.

‫الثلاثة الأصليون الذين دخلوا غرفة السُفرة.

‫- نعم، أتذكر ذلك؟ ‫- نعم.

‫هل صرت تشتبهين بـ"جوناثن" الآن؟

‫وتتحرين مع ذاك الشاب؟

‫"جوناثن" هو بديل "بن". هذا دافع قوي.

‫ثم إنني أخبرتكما بذهابي ‫إلى نوبة مراقبة مع "توبرت" ليلة أمس.

‫نعم. صحيح. نسيت.

‫لعلي كنت مشغول البال ‫بـ"جوي" التي هجرتني بالمناسبة.

‫تسريب ناري.

‫مهلًا. أهجرتك "جوي"؟ متى؟

‫- أمس. ‫- هل أنت على ما يُرام يا "تشارلز"؟

‫أنا بخير. لا بأس عليّ.

‫هذه ليست أولى أحزاني.

‫هذا الأراجوز العجوز رفسته محبوبته من قبل

‫وعاد ليمتطي أخرى. "درقن درقن".

‫مقنع للغاية.

‫المهم أنني في أفضل حال

‫وأن "جوي" لم تكتب عبارة "خنزير لعين".

‫لكن هناك من كتبها.

‫أيُعقل أن يكون "هاورد" ‫قد اختلق قصة الأشباح ليحمي "جوناثن"؟

‫بدا مضطربًا بحق.

‫وكلنا نعلم أن "هاورد" لا يستطيع التمثيل ‫حتى ولو تحت تهديد السلاح.

‫خطرت لي فكرة. ‫لم لا أرافق "هاورد" إلى المسرح وحدي؟

‫سأسايره لنتحرى قصة الأشباح تلك.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء. هذا مفاجئ فحسب.

‫ما كنت حريصًا على هذا التحقيق.

‫حتى إنك كنت تعارضه.

‫لم لا أعوضك بـ"انفرادة"؟

‫أي هجمة منفردة على مرمى القاتل.

‫- مستحيل. سأذهب معك. ‫- رجلي على رجلك.

‫حسنًا. سأخبر "توبرت".

‫مهلًا. "مايبل"، ألنا بكلمة؟

‫نحن ثلاثي نوعًا ما.

‫ولا نريد رابعًا لنا.

‫حسنًا. لا بأس.

‫سيكون هذا ممتعًا. ‫ثلاثتنا معًا. كم افتقدت هذا.

‫"جاك" و"جانيت" و"كريسي"، هلّا تعجّلون رجاءً.

‫هذه إشارة إلى مسلسل "ثريز كومباني".

‫تلك كانت أسماء شخصيات المسلسل الأصلية

‫قبل أن يُغير اسم "كريسي" إلى "سيندي".

‫لماذا أصرخ؟

‫أعرف لماذا، لأن ثمة شبح فتاك طليق!

‫بئسًا.

‫الظلام دامس هنا.

‫لولا مصباح الأشباح.

‫أيًا كان من رآه "هاورد"، ‫فربما لا يزال هنا. أخفض صوتك.

‫المعذرة. كنت سأقول ‫إن مصباح الأشباح من تراث المسرح.

‫يجب أن يظل مضيئًا على الدوام، ‫ولا يخفت نوره أبدًا.

‫ما قول الزنادقة؟

‫كان هذا غريبًا نوعًا ما.

‫نعم، لعله من فعل "كاي تي". ‫لا بد أنها هنا تجرب إشارات التنبيه.

‫لم لا تذهبون للتحقق ‫مما إن كانت في الحجرة خلف الشرفة؟

‫في حين أتفقد أنا غُرف تبديل الملابس.

‫- اتفقنا؟ اتفقنا. ‫- لا! يجب أن نظل معًا.

‫صحيح. أولى قواعد أفلام الرعب ‫هي ألّا نفترق أبدًا.

‫لا بد أن هذه الشوشرة ‫تضايق الرئيس "ماكينلي".

‫السمكة اسمها الرئيس "ماكينلي"؟

‫ذكّرني بسبب وجوده هنا مجددًا.

‫تصوري أن تكوني في حوض أسماك طوال اليوم

‫لا ترين سوى شخصين يمران من أمامك.

‫وفي يوم ما، ترين واحدًا فقط.

‫قد يكون مصدومًا.

‫هكذا مات "غيديون" تمامًا.

‫حقًا؟ أيُعقل أن "غيديون" بات يستهدفني الآن؟

‫"تشارلز"، لا تحسب العالم يدور حولك.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left