The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
- أذاهبة في موعد غرامي؟ - موعد غرامي؟
"توبرت" أمسك طرف خيط يقوده إلى مشتبه به.
سنراقبه معًا في مطعم له قواعد لباس.
"جوناثن"؟ حبيب "هاورد" اللطيف هو من تشتبه به؟
من قد يستفيد من موته أكثر منه؟
من الذي يستقبله بالعناق؟
يرتدي معطفًا أحمر ويعتمر طاقية.
إنه طبيب "بن" الخاص.
عبد المأمور المشهور،
يأتيه بكل ما يحتاج إليه من حشو تجميلي وغيره.
ها قد وصلت.
أهلًا بك في جحري النيويوركي.
أتعلم من الخنزير اللعين بحق؟
"بن غلينروي".
ألم تقصد أن تعرض عليّ الزواج؟
كلّا.
"مايبل"، كوني شريكتي.
- لديّ شريكان بالفعل. - العجوزان؟
بل إنهما منشغلان بإعداد مسرحية فاشلة أخرى.
وما مصلحتك في ذلك؟
هل أملأ لنا حوض الاستحمام؟
"أوليفر".
أنا في انتظارك.
تُعرف المسارح بأشباحها.
مثلًا، شبح "غوسبري".
عام 1919، كان "غيديون غوسبري" نجمًا صاعدًا في "الطريق الأبيض الكبير".
لكن في ليلة الافتتاح،
وهو يؤدي دور منظف المداخن الولهان في مسرحية "رماد من رماد"،
فلت كيس رمل وزنه 200 كيلوغرام من العوارض،
وبطحه في وسط مونولوجه في الفصل الثاني.
بحسب الأسطورة،
فإننا ما لم نكنس طاقة "غيديون" عن المسرح كل ليلة،
فسيجد طريقة للعن مسرحياتنا.
كما قضى داء الكوليرا على فرقة "هاملت" عام 1949.
وشلّ الهربس النطاقي "جون غليغد" في 1988 في النسخة المستجدة من "رجل الجليد مقبل".
وها قد مات "بن غلينروي".
عندما نجعل المسرح جزءًا من حياتنا…
"(لوريتا)، عرض خاص أولي"
…فقد يصعب علينا الهرب من طيف خيالنا أيضًا.
"خنزير لعين"
من هوسنا وفشلنا.
لا نكاد نحسب أننا تحررنا من عاداتنا القديمة
حتى نعود ممسوسين بها.
أعلم أيها الرئيس "ماكينلي".
"جوي" أخذت كل شيء،
ما عدا أنا وأنت.
سيئا السلوك.
لكن لا بأس علينا.
سيؤنس كل منا الآخر.
لكن ماذا نفعل إن أصبحنا ممسوسين بالمستقبل؟
بالقرارات التي لن نتخذها أبدًا.
والحيوات التي لن نعيشها أبدًا.
ما الأخطر من شخص قد ماتت أحلامه؟
"هاورد"، ما الخطب؟
هناك ما عليّ الاعتراف به.
أنا من قتل "بن غلينروي".
"الحلقة السادسة من الموسم الثالث: نور الشبح"
يُقال إن ثلاث كنسات إلى الشمال وثلاث إلى الجنوب تقينا شرّه.
فعلت ذلك كل ليلة في أثناء العمل على "خشخيشة الموت".
لكنني لم أكنس في ليلة الافتتاح،
فمات "بن".
مهلًا.
حسبتك قلت إنك أنت من قتل "بن غلينروي".
- نعم. - والآن تقول
إن شبحًا قد قتل "بن غلينروي".
نعم يا "تشارلز". الأمر بسيط.
كنت أحمي مسرحيتنا من روح خبيثة
بطقوس كنس ليلية.
لكن في ليلة الافتتاح، ذهبت لإحضار المكنسة من مكتب "كاي تي"،
فوجدته مغلقًا.
سمعت أصواتًا غريبة تصدر من داخله.
ليتني بحثت عنها.
ليتني أخذت المفتاح.
لكنني أحاول ألّا أتعامل مع "كاي تي" أبدًا بسبب قسوتها العفوية
ورائحة أنفاسها.
لذا لم أكنس المسرح، وبعد ذلك بخمس ساعات،
مات "بن".
"هاورد"، لماذا لم تخبر أحدًا بهذا من قبل؟
ربما أقنعت نفسي بأنني أتوهم.
لكنني في هذا الصباح،
رأيته.
- من؟ - من؟
"غيديون".
كنت في المسرح.
كنت أكنس
لأننا سنعود إلى المسرح غدًا،
وأريد أن أحرص على أن يكون خاليًا من الأشباح تمامًا.
سمعت صوتًا…
هل من أحد؟
هل من أحد هناك؟
أجيد فنون "كراف مغا" القتالية!
وإذا به يظهر بعلامته المميزة، الطاقية والمعطف الأحمر.
قلت…
"غيديون غوسبري"، أهذا أنت؟
فقال…
وارد!
"هاورد"، يؤسفني أن أصدمك، لكن الأشباح ليس لها وجود.
بالطبع لها وجود.
رجل بمنشفة!
نعم يا "تشارلز"، أُدرك ذلك.
تسريب ناري؟
لا، خانك التعبير.
- شاهد قبل الحذف؟ - خانك مجددًا.
سبق أن صورت وثائقيًا عن صائد أشباح،
وقضينا ليلة كاملة على متن باخرة "الملكة (ماري)" المسكونة.
عند نحو الـ3 فجرًا، كنت وحدي في غرفة السُفرة
ورأيت ذات الرداء الأبيض بأم عينيّ.
هل تعلمون أن الملكة "ماري" كانت أول ملكة تحكم "إنكلترا"؟
يحسب كثيرون أن الأولى كانت "ماتيلدا" في القرن الـ12،
لكنها لم تُتوج قط.
"تشارلز"، إن كنت تهدف إلى مشاركتنا قصة أكثر تشويقًا،
فقد أخطأت الهدف.
يا جماعة! ألا يسمع أحد ما أقوله؟
ثمة شبح فتاك طليق في مسرحنا الآن،
والدور دوّار.
يا للهول! ألم أخبركم؟
"هاورد"، تنفّس.
أمهلنا لحظة فحسب.
ما خطب سنّك؟
إنها مؤقتة.
إن أعجبتني، فإن طبيب أسناني سيطابق بينها والبقية.
- ما رأيك؟ - إنها مشعّة. كمصباح سيارة.
حسنًا، من الواضح أن "هاورد" لم ير شبحًا حقيقيًا،
لكنني أرى أنه لا ضار من ذهابنا إلى هناك.
أتفق معك تمامًا.
عذرًا، نحن في خضم حديث…
هل سمعت ما قاله بشأن الطاقية والمعطف الأحمر؟
- ألا يذكّرك هذا… - بطبيب "بن"؟ خطرت لي الفكرة نفسها.
نعم. رآنا أمس وأدرك أننا كشفنا أمره.
فهمّ بالذهاب إلى المسرح هذا الصباح ليخفي آثاره.
تمامًا. إن كان هو و"جوناثن" من سمّما "بن"،
لحرصا على محو أي دليل.
- تحليل موفق. - نعم.
المعذرة. مرحبًا، لا نزال هنا.
الثلاثة الأصليون الذين دخلوا غرفة السُفرة.
- نعم، أتذكر ذلك؟ - نعم.
هل صرت تشتبهين بـ"جوناثن" الآن؟
وتتحرين مع ذاك الشاب؟
"جوناثن" هو بديل "بن". هذا دافع قوي.
ثم إنني أخبرتكما بذهابي إلى نوبة مراقبة مع "توبرت" ليلة أمس.
نعم. صحيح. نسيت.
لعلي كنت مشغول البال بـ"جوي" التي هجرتني بالمناسبة.
تسريب ناري.
مهلًا. أهجرتك "جوي"؟ متى؟
- أمس. - هل أنت على ما يُرام يا "تشارلز"؟
أنا بخير. لا بأس عليّ.
هذه ليست أولى أحزاني.
هذا الأراجوز العجوز رفسته محبوبته من قبل
وعاد ليمتطي أخرى. "درقن درقن".
مقنع للغاية.
المهم أنني في أفضل حال
وأن "جوي" لم تكتب عبارة "خنزير لعين".
لكن هناك من كتبها.
أيُعقل أن يكون "هاورد" قد اختلق قصة الأشباح ليحمي "جوناثن"؟
بدا مضطربًا بحق.
وكلنا نعلم أن "هاورد" لا يستطيع التمثيل حتى ولو تحت تهديد السلاح.
خطرت لي فكرة. لم لا أرافق "هاورد" إلى المسرح وحدي؟
سأسايره لنتحرى قصة الأشباح تلك.
- ماذا؟ - لا شيء. هذا مفاجئ فحسب.
ما كنت حريصًا على هذا التحقيق.
حتى إنك كنت تعارضه.
لم لا أعوضك بـ"انفرادة"؟
أي هجمة منفردة على مرمى القاتل.
- مستحيل. سأذهب معك. - رجلي على رجلك.
حسنًا. سأخبر "توبرت".
مهلًا. "مايبل"، ألنا بكلمة؟
نحن ثلاثي نوعًا ما.
ولا نريد رابعًا لنا.
حسنًا. لا بأس.
سيكون هذا ممتعًا. ثلاثتنا معًا. كم افتقدت هذا.
"جاك" و"جانيت" و"كريسي"، هلّا تعجّلون رجاءً.
هذه إشارة إلى مسلسل "ثريز كومباني".
تلك كانت أسماء شخصيات المسلسل الأصلية
قبل أن يُغير اسم "كريسي" إلى "سيندي".
لماذا أصرخ؟
أعرف لماذا، لأن ثمة شبح فتاك طليق!
بئسًا.
الظلام دامس هنا.
لولا مصباح الأشباح.
أيًا كان من رآه "هاورد"، فربما لا يزال هنا. أخفض صوتك.
المعذرة. كنت سأقول إن مصباح الأشباح من تراث المسرح.
يجب أن يظل مضيئًا على الدوام، ولا يخفت نوره أبدًا.
ما قول الزنادقة؟
كان هذا غريبًا نوعًا ما.
نعم، لعله من فعل "كاي تي". لا بد أنها هنا تجرب إشارات التنبيه.
لم لا تذهبون للتحقق مما إن كانت في الحجرة خلف الشرفة؟
في حين أتفقد أنا غُرف تبديل الملابس.
- اتفقنا؟ اتفقنا. - لا! يجب أن نظل معًا.
صحيح. أولى قواعد أفلام الرعب هي ألّا نفترق أبدًا.
لا بد أن هذه الشوشرة تضايق الرئيس "ماكينلي".
السمكة اسمها الرئيس "ماكينلي"؟
ذكّرني بسبب وجوده هنا مجددًا.
تصوري أن تكوني في حوض أسماك طوال اليوم
لا ترين سوى شخصين يمران من أمامك.
وفي يوم ما، ترين واحدًا فقط.
قد يكون مصدومًا.
هكذا مات "غيديون" تمامًا.
حقًا؟ أيُعقل أن "غيديون" بات يستهدفني الآن؟
"تشارلز"، لا تحسب العالم يدور حولك.
No comments yet. Be the first to leave one.