The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"رجال الإطفاء يطلبون الدعم..."
"مرحباً، هذا منزل آل (سوبرانو) اتركوا رسالة، إلى اللقاء"
"توقف عن نقر أنفك"
لقد وصلت، اتصلي بي، أحبّك
شكراً
"القطاع الغربي (ميل سبيك) 06"
صباح الخير، أدعى (أنتوني سوبرانو)
أجل، هل لي أن أرى بطاقة تعريفية لك تحمل صورتك، رجاءً؟
"(كيفين فينيرتي)"
ما هذا...؟
هذه ليست محفظتي! لا!
وهذه ليست حقيبتي
ارتدت الليلة الماضية حانة تقع قبالة الفندق، لا بد من أنني أخذتها خطأ
حسناً، أنا هنا لذا سأحاول الاتصال بالحانة لكن هل يمكنك إدخالي؟
- كي لا أفوّت الحصة الصباحية؟ - لا أستطيع حقاً
اسمعي، أتيت من (نيو جيرسي) وسيتكلم الكولونيل (كولونا) عند الـ10 والنصف
لا أستطيع إدخالك من دون هويتك سيدي هذا لدواعٍ أمنية
- اسمي موجود على اللائحة - آسفة لكنه عالم جديد بالكامل
- دفعت 87 دولاراً نقداً - "هل حقيبته من ماركة (بالى) أيضاً؟"
لا، لم أنظر إلى الماركة حين أخذتها بدت كحقيبتي، هذا جلّ ما في الأمر
"أحضرت لك الحقيبة بمناسبة الميلاد يا (تون)"
أعرف يا عزيزتي، أعرف ذلك
كُتب على رخصة قيادته اسم (كينغمان) والعنوان في (أريزونا)، ما من رقم هاتف
- "ماذا تحوي الحقيبة؟ فتشت فيها؟" - أجل، بالطبع فعلت
ثمة عدد من المنشورات عن أجهزة الطاقة الشمسية ولكن ما من اسم شركة
"سيتصل بك"
كانت هذه ندوة رائعة
- انظري إلى هذا الآن، انظري - "ماذا؟"
- لا شيء - "حاول ألا تقلق يا (تون)"
حياتي بأكملها في تلك الحقيبة
- أهلاً بك في فندق (راديسون) - كيف حالك؟ خرجت منذ ساعات
لكن أريد استعادة غرفتي أدعى (سوبرانو)
- أنا آسف، تمّ حجز الغرف بأكملها - أنت تمزح
لا، تجري 6 محاضرات في البلدة حاول في فندق (أومني)
المشكلة أني فقدت محفظتي فكيف عساي أحجز فيه من دون بطاقة اعتمادي؟
- ستواجه المشكلة ذاتها هنا - أجل
- لكني أقمت هنا كضيف الليلة الماضية - لا تستطيع التوقيع على تلك الفاتورة
- لأنك سبق وأغلقتها - شكراً جزيلاً على المساعدة
- مرحباً - كيف أخدمك؟
لا أعرف ما إذا كنت تذكرني جئت إلى هنا البارحة حوالى الثامنة
كنت أجلس هناك وطلبت شطيرة السمك المشوي ثم ألغيت الطلبية
- قلت إنني أعاني آلاماً في معدتي - لا أتذكّر بوضوح
حين غادرت أخذت محفظة وحقيبة حسبتهما ملكي غير أنهما ليسا كذلك
- كم هذا مؤسف! - ألا تذكر مَن كان يجلس بالقرب مني؟
كان ثمة رجل بمثل طولك وأذكر ذلك لأنة طلب الشطيرة ذاتها
وخشيت أن نخلط ما بين الطلبات أظن أنه غادر قَبلك
- ألم يعد أبداً؟ - لا
- أيذكّرك اسم (كيفين فينيرتي) بشيء؟ - يقود سيارة من نوع (لكزس)
- هل تعرفه؟ - إنها دعابة، (إنفينيتي)، (لكزس)
- أظنك تحتاج إلى مشروب على حسابنا - أجل، أجل، هذا عين الصواب
- أريد الويسكي مع ثلج - حسناً
- هل تود مشروب (غلينليفيت)؟ - أجل، سيكون هذا أفضل
من الأفضل أن أقبع هنا في حال أتى أو اتصل
أتدرك أنه لا يمكنني حتى الصعود على متن طائرة من دون هويتي المرفَقة بصورة؟
أجل، هذا صحيح!
أخبرني عن (كوستا ميسا) هل هو مكان جميل للعيش؟
هنا؟ المكان خامد
- أحضر شطيرة بالسمك - حسناً
دعك من الشطيرة وتعال لتأكل معنا سنحصل على مائدة
- خسر الرجل محفظته وحقيبته - لا!
لا، لا بأس، شكراً على أي حال
هيا، إن أتى الأحمق الذي أخذها سنهشم له وجهه
حسناً، شكراً
أعمل في شركة (يو إس دريل بيت) المختصة بالمعدّات الصناعية والفضائية
بعت الشركة إلى شركة (ويلا برايتور) تواً لأركّز على المضخات والمكابس
- هذا مثير للاهتمام - (توني)
لم تخبرنا كيف انتقلت من بيع مفروشات الأفنية إلى النظارات الدقيقة
كما تقول زوجتي هذا سؤال سديد، عذراً للحظة
"مرحباً يا أبي تم قبولي في فريق الكرة الطائرة"
ممتاز! قلت لك، ألم أفعل؟ لم يكن من داعٍ للقلق، كيف حال شقيقك؟
- "أوته أمي إلى السرير باكراً فقد تقيّاً" - لا! هل أمك بالقرب منك؟
- "أمي؟ إلى اللقاء والدي" - إلى اللقاء يا عزيزتي
- "(تون)، كيف حالك؟" - ألم يتصل (فينيرتي) بالمنزل؟
"لا، لكنت أخبرتك على الفور"
- إلى أين ذهب (جيف) و(كنساس)؟ - ليناما، كما وخدعاك يا صاح
- إذ دفعا الفاتورة - شاركتم كلكم في ذلك، صحيح؟
اسمع، نحن مذهولون أمام رجل قام فريق المبيعات لديه باكتساح 12 حياً
هذا ليس بالشيء المهم ثمة دائماً من هو أسرع
أبلغ 46 عاماً، ومَن أكون؟ وإلى أين سأتوجّه؟
هذا هو شعوري تماماً
"هل الخطيئة والمرض والموت وقائع حقيقية؟"
- هذا لن يحدث - عمّ تتكلمين؟
رأيت تعابير وجهك حين انتهيتَ من التكلم مع زوجتك
- إذاً؟ - لا تغصب نفسك، فالأمر لطيف
- بيد أنك تكلمت عنهم كثيراً هناك - أستطيع أن أكون رجلاً آخر الليلة
وأنجو بالمسألة برمتها، لكن لا لقد أفسدت الأمر
إنهم يبحثون عن مجرم ما
- "دكتور، لقد فتح عينيه، 2، 3..." - حسناً، بسرعة، أنيروا الضوء
- سأبقيه ثابتاً - أريد 4 ميليغرام من مهدىء (أتيفان)
كان قابعاً هنا بكل سلام كما كان دائماً ثم...
- ما زال ينتفض - الغرفة رقم 3، حادث إطلاق نار
- لقد أزال أنبوب التنفّس - عليّ أن أعيد وصله مجدداً
- يا إلهي! - أريد مهدئاً بسرعة
- أخرِجوا العائلة من هنا - أفسحا لنا المجال لنتحرك
- انتظرا خارجاً من فضلكما - أين الـ(أتيفان)؟
ها هو
- (توني)؟ - أبي!
- سيد (سوبرانو) - (توني)
- ماذا يا عزيزي؟ - مَن أنا؟ وإلى أين سأتوجه؟
- نحن هنا معك يا (توني)؟ من أنا؟ - تحضروا لإعادة وصل الأنبوب
- سيدي؟ هل تستطيع سماعي؟ - من أنا؟ وإلى أين سأتوجه؟
- أبي! - (توني)، أرجوك
أصرّ على أن تغادرا الغرفة، فإعادة إدخال أنبوب التنفّس أمر لا تودّان رؤيته
- ماذا يجري؟ - هل عدتَ للتو؟
- لم تكن سيارة (مات) تعمل - هل أكلتَ على الأقل؟
- أجل - حالة أبي ليست على ما يرام الآن
أجبرونا على مغادرة الغرفة
عليّ إقفال الخط
- ما هي آخر الأخبار؟ - خرج من غيبوبته لوقت قصير
- وأخرجوا أنبوب التنفّس - هذا مؤشر جيد، صحيح؟
- هذا يعنى أنه يتنفس بمفرده - اضطروا إلى إعادة وصله مجدداً
- تباً يا (جونيور) - (أنتوني سوبرانو) لن يموت
- لا أعرف عما يتكلم الجميع - لم يقل أحد إنه سيموت
هل يمكن لأحدكم أن يقل الولدين إلى المنزل من فضلكم؟ إنها الثانية فجراً
لا يمكنك العيش في غرفة العناية المركّزة أمضيت فيها ليلتين، وهذا كثير
أنا على ما يرام، أعفتني (ميد) الليلة الماضية
وسأبقى الليلة أيضاً
أريدك أن تعود، تردنا اتصالات إلى المنزل وأحتاج إلى أحد هناك
أمي، هل تريدين الشاي؟
هيا بنا يا (فان هيلسينغ)
- سأقلّه أنا - بل أنا
- المنزل على طريقي - هراء، أنت تعيش في (بلفير)
- وما همّك؟ - سبق وأحضرت الطعام، هيا بنا
أعدت وصله بأنبوب التنفّس ومزيل المخاط
الرصاصة لم تمزّق البنكرياس وحسب بل دخلت الحويصلة الصفراوية أيضاً
المشكلة الكبيرة هي إن أصيب بالتهابات بالدم، خدرته كي لا يزيل أنبوب التنفّس
- حسناً وماذا بعد؟ - كما قلت سابقاً
- من الممكن ألا تكون النتيجة جيدة - هل نتصل بالدكتور (بليبلير)؟
- سأعلمه وكذلك (تاشلين)، سيمرّ به - هل يعرف أنه يحتضر؟
لا نعرف ذلك
(توني)، لا!
أهلاً وسهلاً بك في فندق (أومني) كيف أخدمك؟
أدعى (فينيرتي) اتصلت وحجزت غرفة
أجل يا سيد (فينيرتي) حجزنا لك غرفة لشخص واحد للّيلة
- هل تودّ الدفع بواسطة البطاقة؟ - أجل
- أحتاج إلى بصمتك لتغطية الحوادث - بالطبع
"(كيفين فينيرتي)"
الغرفة رقم 728 المصاعد على جهة اليسار
- طابت ليلتك - شكراً
- تصبح على خير - تصبح على خير
(كيفين فينيرتي)؟
سمعنا ذاك الرجل يتلفظ باسمك كم نحن محظوظان للقائك مجدداً
- هل تعرفانه؟ هذا مهم - تجاهلت رسائلنا واتصالاتنا لأشهر
- سنرفع الآن دعوى ضدك - لا، تمهل، لست (كيفين فينيرتي)
أخذت محفظته عن طريق الخطأ وأظن أنني أشبهه قليلاً
- هل هو من هنا؟ - أمضينا شتاءً فظيعاً في الدير
- بسبب نظام التدفئة خاصّتك - أنا لست (كيفين فينيرتي)
- دعك من عجرفتك - أيها السافل!
- توقّفوا يا رجال! - هل رأيت ذلك؟ لقد ضربني
- لا تدعهما يهربان، لقد ضربني - هل أنتما بخير؟
- لا تدعهما يذهبان - حاولت التخفيف من قوة سقطتك
أرأيت ذلك؟
- لمَ عساي أمزح؟ صفعني على فمي - "هل رفعتَ تقريراً إلى الشرطة؟"
- أنا أقيم هنا ببطاقة شخص آخر - "كان من الممكن تفسير ذلك"
وهل أنت واثقة؟ إنه احتيال
"هل يعرف الفندق ما إن كان في الجوار معبد بوذي؟"
قالوا إن ثمة أكثر من معبد، وإن استطعت العثور على المكان وإن وجدت من يتكلم
فقد يدلّونني على (فينيرتي) لكنني لا أريد المزيد من التعقيدات
- أودّ العودة إلى المنزل وحسب - "أعرف ذلك"
"فأنت لم تودّ حتى حضور هذا المؤتمر"
"أوافقك الرأي عليك، المغادرة غداً ولا تذهب إلى (هيوستون)، سأبعث المال"
- أيمكنني قبضه من دون هويتي؟ - "تباً، هذا سؤال جيد"
"حسناً، سأتصل بـ(دونيتز) لأرى ما إذا باستطاعة الشركة المساعدة"
- لقد اشتقت إليك - "وأنا أيضاً"
"غير أنك في عالمك الخاص والعمل يلهيك كثيراً، هذا خطؤك جزئياً"
"اتصل بي لاحقاً إن لم تستطع النوم"
- "أحبّك" - وأنا أيضاً
صباح الخير
"خارج عن العمل أرجوكم تحمّلونا"
- (ميد)، عزيزتي؟ - كيف حاله؟
ما زال علي حاله لكن مرّت ليلة أخرى وما زال معنا
ليس على حاله انخفضت حرارته من 39،1 إلى 37،8
- صباح الخير د. (بليبتير) - سمعت أنه قاوم كثيراً الليلة الماضية
- يا إلهي! كان الأمر فظيعاً - متى غادر غرفة العمليات؟
- نسبة الأنزيمات لديه 41 - هل نسبة كريات الدم جيدة لديه؟
- أجل - جيد
مرحباً، كيف حال شقيقي الكبير اليوم؟
- كل شيء على ما يرام - تعني العملية فقط، صحيح؟
- ماذا عن التهاب الدم؟ - حسناً، هذا هو مصدر قلقنا
- ماذا قال (تاشلين) هذا الصباح؟ - لم يأتِ الطبيب إلى هنا هذا الصباح
لا يهم، سأتكلم معه غيّروا له الجرح
هل هذا يعنى أن الفرص قد تكون أسوأ وأن زوجي قد لا يخرج من غيبوبته؟
في الواقع، لقد عززنا الغيبوبة أغرقناه في المهدئات
No comments yet. Be the first to leave one.