The first 186 lines.
ما أضعفك؟
أهذا كلّ ما عندك؟
أهذا مستوى النينجا؟
بعد كلّ ما فعلناه، أهذا كلّ شيء؟
أيها النينجا!
"(سيكاتن) جيش عصابات الدراجات"
تلقيت رصاصة في دماغك وما زلت حياً؟
أنت وحش بكل معنى الكلمة أيها النينجا!
في الواقع، عرفت أن تلك الرصاصة قاتلة.
ولذلك حين أصابتني،
أدرت رأسي بالتوافق مع دورانها،
وحرفت مسارها بالجانب الخارجي لجمجمتي.
كانت مقامرة بين الحياة والموت.
إذاً هذا…
نينجا!
"لا تقاوم، دع الأمور تأخذ مجراها."
نفعت تلك النصيحة أكثر مما توقعت.
الحياة سلسلة من الصعاب،
يصارعها الكبار حتى تُنهكهم.
لذا ترى كثيراً من الكبار مكسوري القلب.
ولهذا السبب أستسلم.
لا أصارع الصعاب، بل أدعها تأخذ مجراها.
بدلاً من الأفضل، أرضى بالأقلّ.
المهم أن يحفظ المرء قلبه من الانكسار.
عش يومك، وتقدّم رويداً رويداً نحو المستقبل.
العيش لا يطيب إلا بالرضا والتسليم.
هذا سرّ بقائي قوية وإقبالي على الحياة بلا قيود.
هل قلت إنّ اسمك "ياجيما"؟
أُراهن…
أن في حياتك شيئاً لم تستطع نسيانه،
وكسر قلبك في مرحلة ما،
وكان انكسارك كبيراً حتى صرت تعيث فساداً.
ما زلتُ في أوّل صباي،
ولكني لا أريد أن أصبح على شاكلتك من الكبار.
اخرس أيها الشقي!
ما عادت ساقاك تنفعان لشيء، أنت هالك.
والآن مُت!
"مهارة الياكوزا"…
لا تقتل الناس على هواك!
أيها الأحمق!
هل تحاول ضربي بهذه؟ يا للدناءة!
غير معقول!
مستحيل!
هذا الوغد يتقافز على الحطام.
أيها النينجا!
مستحيل!
يا لها من سرعة شيطانية!
رصاصي لا يصيبه!
أعترف
أني لم أعتمد على المهارة وحدها.
في ظل وضعي الراهن، سايرت الظرف.
رأيتُ حيلتك قبل قليل،
وقلّدتها!
"يد شينوبي": "نصل الظلام"!
"ضربة هبوط الظلام"!
أفّ، أردت ضرب عنقك،
لكني لم أتقن التصويب بعد.
أيها الوغد!
لست هنا ألعب!
لم ينته الأمر بعد، ولم أزل حياً.
في رأيك، لماذا فعلت هذا كلّه؟
ما الغاية؟
طلبتُ من الزعيم 30,000 سيارة!
لماذا؟
جمعتُ 50 ألفاً من رجالي.
فما الهدف؟
أضرمنا النيران في طريق "تيتو".
من أجل ماذا؟
دفعتُ بأصدقائي إلى مواجهة النينجا…
"أنا أحب أبي"
ما الغاية من ذلك كلّه؟
"هانا"…
أبي، أنا أحبّك!
حين تركت حياة الدرّاجين، وصرتُ راشداً،
لم أجد حياة الكبار كريهة.
لطالما كنت محبوباً بين الناس،
وكنت أحرص على أن أقابل مودتهم بمثلها.
والأمور تسير على خير ما يُرام.
لطالما كانت الأمور كذلك.
ألقى المحبة، وأقابل المحبة بمثلها،
وأظل أردّ بالمثل، ثم…
وُلدت يا "هانا"،
فلذة كبدي.
كانت أوّل مرة أذوق فيها ذلك الإحساس.
أردت أن أمنحك كلّ شيء…
يا أبي، عندي أمنية:
أن تبقى أنت وأمي على وفاق دائم.
انضج!
أبي!
تزوجت طليقتي بالكوميتشو الذي أعمل تحت إمرته.
وفي كنف الكوميتشو، كانت "هانا" تحصل على كلّ ما تريد.
حسبت أن رؤيتها تكبر في الزيارات الشهرية
يكفيني لأسعد.
ولكن ذات يوم،
داهم النينجا مكتبنا.
ووسط الفوضى، أصابت رصاصة طائشة أطلقها أحد رجالنا…
"هانا"…
كانت وقتذاك تلبس سواراً كسواري.
ملأتني الكره،
كره للنينجا الذين داهمونا،
وللكوميتشو وطليقتي التي أسكنت "هانا" هناك.
ولكن أشد الكره كان…
انضج!
كرهي لنفسي لعجزي عن النضوج.
أحنّ إلى الماضي.
ليتني أعود
"(سيكاتن) جيش عصابات الدراجات"
إلى ذلك الحلم.
أتريد سيجارة؟
أنت "هيروكي ياجيما"، أليس كذلك؟
سمعتُ بما حدث لك.
الذنب كلّه ذنب النينجا.
فلنقض على النينجا معاً.
ماذا تنوي أن تفعل أيها الوغد؟
أعلن استسلامي.
قوّتك لا تُضاهى أيها النينجا.
يستحيل أن أنتصر عليك.
أعجبني بريق عينيك أيها النينجا.
انظر إلى عينيّ.
انظر إلى هاتين العينين الباهتتين البائستين اللتين أنهكتهما حياة الكبار.
كلامك صادق.
ما أنا إلا فاشل أرهقته مشقّات حياة الكبار.
هذا حالي أنا ورفاقي.
كان حلمنا مهرباً لنا من واقع لا نطيقه.
لم يكن يسعدنا إلا قهر الناس والأذى.
كنا أرواحاً وحيدة لم يفهمها المجتمع.
هكذا كنا.
أردت أن أقدّم إليهم شيئاً، ولو كان يسيراً.
شكراً.
والآن راقب جيّداً.
شاهد هذه الميتة البائسة لهذا الفاشل البائس.
أنا آسف يا "هانا".
سيموت أبوك ولن يدخل الجنة.
ولكني سأنتقم!
أخرجي كلّ شرّك…
يا رصاصتي!
ارقصي حول جمجمتي!
ثم اقتلي ذلك النينجا الواقف أمامي!
"مهارة الياكوزا":
"نهاية العالم"!
كيف عرفت؟
لمحت القوة في عينيك.
كنت تتظاهر بالضعف.
ولكنك لم تستطع إخفاء شهوة القتل.
فهمت.
إذاً…
ما كان بيدي حيلة.
عجباً!
ما هذا؟
أيّ طريق أسلك؟
أبي…
أبي…
هل لي أن أختار حقاً؟
أنا آسف يا "هانا".
إني لا أستحق دخول الجنة.
من يفعل السوء، عليه أن يتحمل وزره.
أليس كذلك يا رفاق؟
بلى يا "زوكوغامي"!
أأنتم مستعدون؟
يا جيش عصابات الدراجات "سيكاتن"،
فلننطلق إلى أعماق الجحيم!
أجل!
حتى هذا الرجل قد مات وهو يبتسم
من أجل أحدهم.
كان مجنوناً، ولكن فيه شيء جميل.
ومع ذلك…
تمّ الاجتثاث!
أمي.
أحبّك يا "تيرا".
أمي؟
لا شيء أعزّ على قلب أمك منك يا "تيرا".
لا أحب أحداً أكثر مما أحبّك.
- ولا حتى والدك. - أمي!
هذا غير صحيح، أليس كذلك يا "غاموت"؟
أهكذا كانت أمك حقاً؟
"دايجن"…
أصدقائي الذين ماتوا.
لم تكن أمّك تحنو عليك ولو بعناق.
ألا تذكر كيف كانت تعبّر عن حُبها لك؟
ألا تذكر كيف فطرت قلبك؟
والآن يا "غاموت"،
استيقظ واقتل تلك النينجا.
انتقم لنا.
واقتل ما يكفي عنّا أيضاً.
انهض يا "غاموت".
آهاتك آهاتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.