Hunters - Second Season

Hunters - Second Season

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Hunters S02 WEBRip x264-ION10
Hunters S02 1080p WEBRip x265-RARBG
Hunters S02 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Hunters S02 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Hunters S02 COMPLETE 720p AMZN WEBRip x264-GalaxyTV
Hunters S02 720p/1080p AMZN WEB DDP5 1 x264-NTb
Hunters S02 2160p AMZN WEBRip DDP5 1 x265-NTb
Hunters S02 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-CAKES
Hunters S02 2160p AMZN WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-MIXED
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية💥ترجمة الموسم كاملاً💥🅰🅼🅰🆉🅾🅽💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
720p
720
HEVC
2CH
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
Published on: 2023-01-13
Downloads: 55
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مصنّف لليهود ومليء بالعبرية والييدية"‬

‫"ماير أوفيرمان". ‫أتقدّم لك بخالص تعازيّ لموت جدتك.‬

‫كنت أنا وجدّتك في المعسكرات معاً.‬

‫إن احتجت إلى أيّ شيء، يمكنك أن تقصدني.‬

‫أعلم أنك سعيت للبحث ‫عن الشخص الذي قتل جدتك.‬

‫وأعتقد أنك لم تقدم على ذلك لوحدك.‬

‫لم تكن تسمح لنا بتعقّب أحد ‫دون أن تتحقق بنفسها.‬

‫- تتعقب من؟ ‫- النازيون الأوغاد ذوو أعلى الرتب.‬

‫قطعنا وعداً.‬

‫أننا سنجد أولئك المجرمين ‫ونحقق العدالة الإلهية‬

‫على أكمل وجه.‬

‫وفي اليوم الثاني، خلق الرب الصيادين‬

‫فريق من النخبة ‫متعطّش لدماء النازيين الأوغاد.‬

‫حسناً، نحن في بث مباشر.‬

‫مت! الآن!‬

‫حان وقت العرض.‬

‫الموضوع يفوق إدراك أيّ شخص.‬

‫إنهم بيننا ولديهم خطط.‬

‫أقترح عليك طريقاً آخر.‬

‫لإنشاء فريق عمل لتحديد مكان النازيين ‫في "الولايات المتحدة" وخارجها ومحاسبتهم.‬

‫امرأة سوداء وأخرى يهودية ‫مصدر كوابيس النازيين.‬

‫من هذا؟ "الذئب"؟‬

‫وحش قصتي ‫الذي ما زال يلاحقني حتى هذا اليوم.‬

‫يجب أن أصلي له...‬

‫قبل أن أقتله.‬

‫"الذئب".‬

‫عثرت عليه.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن أمازون برايم« »Scooby07«

‫صلاة الجنازة. قبل أن تقتله، لم ترتلها.‬

‫إنه أنت. أنت "ويلهام زوتشس". أنت...‬

‫"الذئب".‬

‫إنهم في كل مكان.‬

‫لن يحلّ اليهود مكاننا!‬

‫سيستمرون بالقدوم.‬

‫لهذا السبب علينا أن نفعل ما هو خطأ.‬

‫العميلة "موريس" ستصطادنا بينما نصطادهم.‬

‫إذاً، ربما لا نصطادهم في "أمريكا".‬

‫سكان "أوروبا الشرقية" يحبون "لوني فلاش".‬

‫- كيف حاله؟ الصبي؟ ‫- سترين بنفسك قريباً.‬

‫سيبدأ الآن. الرايخ الرابع.‬

‫أنا جائع يا عزيزتي "إيفا".‬

‫حان وقت الطعام يا "أدولف".‬

‫"(النمسا)"‬

‫تحفة فنية يا عزيزي.‬

‫"ماغنوم".‬

‫شكراً.‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫ولك أيضاً،‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫عيد "فون غلوتن" سعيداً.‬

‫منحوتات الزبدة تلك رائعة.‬

‫فازت زوجتي السنة الماضية.‬

‫أفضل منحوتات زبدة ‫في عيد "فون غلوتن" لعام 1971.‬

‫صنعت قالباً على شكل "برايدي بانش".‬

‫إليك قصة عن رجل يُدعى "برايدي".‬

‫لغتك الإنكليزية متقنة.‬

‫هل عشت في "فون غلوتن" طوال حياتك؟‬

‫66 سنة كاملة. وأنت؟‬

‫لا. أنا هنا بداعي العمل.‬

‫- منذ متى تمتلك هذا المتجر؟ ‫- إنه ملك العائلة منذ عدة أجيال.‬

‫هذا غريب.‬

‫فعندما دخلت، رأيت على إطار الباب انبعاجاً‬

‫بحجم غرض غريب يسمونه المزوزاه.‬

‫اليهود.‬

‫يضعونها على أبواب منازلهم ‫كناية عن عهد بينهم وبين إلههم.‬

‫ليعلنوا للعالم أن هذا المنزل أو المتجر ‫ملك ليهودي.‬

‫كان يجعل حياة الكثيرين ووظائفهم ‫أسهل بكثير.‬

‫هل أنت يهودي يا سيدي؟‬

‫- المعذرة؟ ‫- هل أنت يهودي؟‬

‫لا.‬

‫هل أنت يهودي؟‬

‫أنا لست يهودياً.‬

‫أليس هذا ما قد يقوله شخص يهودي؟ ‫يستطيع اليهود الاختباء في وضح النهار.‬

‫- اليهود واسعو الحيلة. ‫- لماذا...‬

‫- نحن في العام 1972. ‫- مع ذلك، فالسؤال أزلي.‬

‫سأطلب منك أن ترحلي.‬

‫ذكرت أنني هنا بداعي العمل، ‫لا أقصد هنا عموماً.‬

‫بل هنا، على وجه التحديد.‬

‫في متجر الحلوى في "فون غلوتن".‬

‫عند هذا النضد بالذات.‬

‫بداعي العمل.‬

‫- أي نوع من الأعمال؟ ‫- مراقبة الجودة.‬

‫لست من تخالينني.‬

‫أقسم لك.‬

‫هذا يضعنا في معضلة صعبة.‬

‫قبل الحرب، كانت هذه البلدة تضم 1000 يهودي.‬

‫وصلت الأوامر بترحيلهم.‬

‫في 22 يوليو من عام 1942. ‫لكنهم اختفوا ببساطة.‬

‫ربما لبسوا صلباناً،‬

‫وأزالوا المزوزاه عن الباب وأصبحوا مسيحيين.‬

‫لكنهم لا يستطيعون أن يكونوا مسيحيين.‬

‫لا يستطيع الجرذ أن يصبح أسداً، أليس كذلك؟‬

‫لذلك سأسألك لآخر مرة.‬

‫- هل أنت يهودي؟ ‫- لا.‬

‫- أين هم إذاً؟ ‫- يصعب...‬

‫دعني أنعش ذاكرتك.‬

‫العمدة والطبيب.‬

‫والجزّار، وحتى معلمي المدرسة.‬

‫جمعوا اليهود ووضعوهم في حظيرة الحبوب‬

‫وأقفلوا الأبواب.‬

‫ثم سلّموهم للنازيين.‬

‫النازيون...‬

‫وضعهم النازيون على عربات قطار ‫متجهة إلى معسكرات الاعتقال.‬

‫- إذاً كان هذا... ‫- متجراً ليهودي.‬

‫وهذا يفسر أثر المزوزاه.‬

‫بعد أن صفّاهم النازيون، ‫استلمت إدارة المتجر.‬

‫بالطبع. لا يمكن ترك الحلوى من دون رعاية.‬

‫- وكانت التجارة... ‫- مزدهرة؟ نعم.‬

‫أحسنت.‬

‫شكراً يا صديقي. سُررت بالتعامل معك.‬

‫"مارشا".‬

‫يستطيع اليهود الاختباء في وضح النهار. ‫اليهود واسعو الحيلة.‬

‫أنا هنا لأن شبحاً مرّ عبر هذه البلدة ‫عند نهاية الحرب.‬

‫هناك سكة حديدية تبعد بضعة كيلومترات. ‫تفضي في ميناء "جنوى".‬

‫- إلى أين كان ذاهباً؟ ‫- لا أعرف عما تتكلمين.‬

‫أظنك تعرف. يقود الأثر إلى هنا يا صديقي.‬

‫من قبو الفوهرر إلى "ميونخ" ‫إلى "برغهوف" في "أوبيرسالزبرغ"،‬

‫عبر جبال "الألب" إلى هنا. "فون غلوتن".‬

‫ما أحتاج إلى معرفته هو إلى أين كان ذاهباً؟‬

‫إلى أين كان الفوهرر ذاهباً؟‬

‫"بالي دي لوس سوينوس".‬

‫لماذا...‬

‫لماذا أعطاك الله هاتين العينين ‫إن كنت لن تصوّب الخطأ إن رأيته؟‬

‫من الواضح أنك لا تحتاج إليهما.‬

‫"الصيادون"‬

‫بحقكم يا أصدقائي. تبدون كمن رأى شبحاً.‬

‫ماذا؟ هل من الصعب فهم ذلك؟‬

‫كيف أشرح لكم الأمر؟‬

‫حسناً، ثمة دعابة قديمة ‫عن رجل يُدعى "شليفنر".‬

‫"1975 - قبل سنتين على مقتل (ماير)..."‬

‫رجل مؤمن. أكثر إيماناً من "ساندي كوفاكس".‬

‫ذات يوم، ‫كان "شليفنر" في منزله يشاهد التلفاز.‬

‫ورأى على التلفاز أنه ستهبّ عاصفة.‬

‫رأى سيارة تمرّ به وبداخلها ملازم ‫يصرخ إليه قائلاً،‬

‫"(شليفنر)، تعال معنا. ‫سنأخذك إلى أرض مرتفعة."‬

‫فردّ "شليفنر" قائلاً، ‫"الله سينقذني. اذهبوا أنتم."‬

‫مرّت ساعتان. وكان في الطابق الثاني.‬

‫إنه في الطابق الثاني ‫لأنه لا يستطيع البقاء في الأسفل.‬

‫كانت المياه قد ارتفعت. نظر من نافذته.‬

‫ورأى قارباً يمرّ أمام منزله.‬

‫قالوا له من القارب، ‫"(شليفنر)، تعال. سنأخذك إلى أرض مرتفعة."‬

‫فقال، "لا تقلقوا. الله سينقذني. لا بأس."‬

‫نظر إلى الأعلى ‫ورأى بأعجوبة طائرة هليكوبتر.‬

‫صرخ الرجل المتدلي من الهليكوبتر قائلاً،‬

‫"(شليفنر)، يجب أن تأتي. ‫سنأخذك إلى أرض مرتفعة."‬

‫فقال "شليفنر"، ‫"لا. الله سينقذني. لا بأس. اذهبوا أنتم."‬

‫مات الرجل.‬

‫صعد إلى السماء ورأى الله.‬

‫بكى أمامه قائلاً، ‫"يا رب، كنت أؤمن بك كثيراً.‬

‫لماذا تركتني هناك في العاصفة لأموت؟"‬

‫فردّ عليه الله وقال، "(شليفنر)،‬

‫ماذا تريد مني؟‬

‫أرسلت إليك سيارة.‬

‫أرسلت قارباً.‬

‫حتى أنني أرسلت طائرة هليكوبتر.‬

‫(شليفنر)، أنت مغفّل."‬

‫هل تفهمون؟‬

‫نسيء قراءة الإشارات طوال الوقت.‬

‫شراب...‬

‫- هل ترغب في شراب آخر يا سيدي؟ ‫- لا. لا بأس. شكراً. لا أريد.‬

‫"(باريس) - 1979"‬

‫هل ثمة خطب ما؟‬

‫ألا تريد أن نجرّب؟‬

‫قد يغيّر ذلك رأيك ‫ويجعلك تشعر بتحسّن على الأرجح.‬

‫لا.‬

‫هل سأراك غداً؟‬

‫"يونان".‬

‫عدت إلى المنزل يا حبيبتي.‬

‫يا للهول، "تيد باندي".‬

‫ماذا؟‬

‫أعدك ألّا أناديك "إريك إسترادا" ثانيةً ‫خلال ممارسة الجنس.‬

‫أنت غريبة الأطوار.‬

‫حسناً. يقول هذا الرجل ‫الذي بكى بصوت عال وهو يشاهد "بامبي".‬

‫الجميع يبكون عند مشاهدة "بامبي"...‬

‫أنت وحش.‬

‫أنا متعب جداً.‬

‫هذا ما يحدث ‫حين تعمل طوال الليل في المكتبة.‬

‫- افرك ذراعي إذاً. ‫- لا. حقاً؟‬

‫حسناً.‬

‫ولا تشخر.‬

‫لا أريد أن أرسب في امتحان علم النفس ‫بسبب جيوب خطيبي الأنفية.‬

‫أعني ذلك بكل حب.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك يا "سام".‬

‫قلت له إن الرغبة هي نقطة التركيز في بحثي.‬

‫وأريد افتتاح عيادتي الخاصة ‫في "لندن" بعد بضع سنوات.‬

‫قال إنه يطيب له أن يحظى ببعض المساعدة.‬

‫- يريدك "أغوليان" أن تساعديه في البحث؟ ‫- زكتني لديه الأستاذة "مورتي".‬

‫"إنها بارعة بالنسبة إلى امرأة." خسيس.‬

‫- نعم، أنا الأفضل. ‫- نعم، أنت الأفضل.‬

‫أنا فخور بك.‬

‫اتصلت أمي عند مطلع الفجر،‬

‫وأخذت تثرثر عن أنها ستُسر ‫بدعوة كل من تريده أنت إلى الزفاف.‬

‫حتى في آخر لحظة. ‫ربما هناك نسيب بعيد تجهل وجوده.‬

‫- أو أحد أصدقائك من "كليفلاند". ‫- أنت الشخص الوحيد الذي أحتاج إليه.‬

‫"سام".‬

‫هيا بنا. لنسرع. سنتأخر.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left