The first 200 lines.
في الحلقات السابقة
"إيان دويل" اختفى من السجن الإنتربول لا يستطيع إيجاده
- هل أنا بخطر؟ - جميعنا كذلك
على حدّ علم "دويل"، "لورين ريتولدز" ماتت في حادث سيارة
أنت تُوفّيت وجميعنا بأمان
- كيف تخطّى مركز أمن المطار؟ - استأجر طائرة نفّاثة خاصة
- استخدم اسمًا مستعارًا - أرسل إليّ زهورًا
يمكن الافتراض أنه سيأتي إلى هنا
مرحبًا "لورين"، مهلًا، "لورين رينولدز" ماتت في حادث سيارة، صحيح؟
- كنت أقوم بعملي - حرمتني من الأمر الوحيد المهم لديّ
لذا سأحرمك من الأمر الوحيد الذي يهمك، حياتك
يُتوقّع أن تضرب عاصفة قوية الساحل الشرقي خلال الـ72 ساعة المقبلة
قد تكون عاصفة مدمّرة، لنر الوضع حاليًا
لدينا هنا منطقة ضغط منخفض يتضاعف وتتحرك باتجاه الساحل الشرقي
ثم يتبعها خوف الرياح المدمّرة
وصلت في الساعة الـ5:30 بالتحديد كما وعدت
إنهم يستعدون للعاصفة، أيمكنك تصديق ذلك؟
أطلب دومًا الحفاظ على نظافة هذا
ابتعنا هذه السجادة حديثًا
أنا أكلمك
لا تجعلني آتي وأنال منك
كان هذا يلائمني، أنا ألقي اللوم على طهوك
- إنه لذيذ جدًا - إنه رائع كمؤخّرتك
والآن لنذهب، لقد تأخّرنا
"فرانك"، عزيزي، هل أنت بخير؟
"فرانك"؟
"فرانك"
أحبك
أرجوكما، عائلتي لم تؤذكما بشيء
أرجوكما، أتوسّل إليكما لم تفعلان هذا؟
أرجوكما، دعا ابني يرحل، إنه بريء
"مساء الخير"
"لحسن حظك أنني لا أعمل لصالح (دويل)"
"ركبنا القطار قبل ثلاث محطات"
"نحن؟"
هل أنت بخير؟
- "إيان دويل" هنا في العاصمة - لم أنت متأكدة هكذا؟
- جلست بجانبه ليلة أمس - ماذا؟
قال إنني في حال حذّرت فريقي أو أخبرت أحدًا فسيقتلهم
- لم لم يقتلك؟ - والأهم، لم لم تقتليه أنت؟
- هو لا يعمل وحده - إذًا هو يتلاعب بك فحسب
لا، إنه مهووس بالعنف الشديد هو لا يمارس الألاعيب
إنه دقيق جدًا، يخطط لكل شيء حتى آخر تفصيل
أجل، وأنت هي آخر تفصيل
- ربّما عليك إخبار الفريق - كلّا، مستحيل
هذه ليست معركتهم ولن أتخذ هذه المخاطرة
إن بقينا معًا فيمكننا النيل منه
سبق وحاولنا هذا انظرا إلى ما آلت إليه الأمور
مهلًا، حين عملت متخفية وعدتك بأن لا أحد سيؤذيك
لم أعد أعمل متخفية، العاصمة ليست بيئته المريحة بل بيئتي
هذه المسألة ستنتهي هنا
أُحرق منزلان في العاصمة وقُتلت عائلتان في الليلة نفسها، ليلة أمس
يفاجئني أن هذا لم يُعرض بعد على نشرات الأخبار، إنه الظهر
يتكلم الجميع عن هذه العاصفة التي قد تضرب أو لا تضرب
استطعت إيجاد مقالة على الإنترنت حول الحرائق وكتبها المدعو "جيف هايستينغز"
- لكن لا أحد يتابعها بحماس - كم هذا غريب!
- المآسي عادة تشجّعهم على العمل - أجل، ويزداد الأمر غرابة
"رون" و"لورين كوسينزا" وابنهما البالغ عشرة أعوام
وُجدوا في غرفة النوم الرئيسية في منزلهم كل واحد منهم تلقّى طلقة نارية في جبينه
- المسدس كان ملكًا للوالد - قتلهما ثم انتحر؟
يبدو أن تحقيق شرطة المدينة يسلك هذه الوجهة
لكننا ما زلنا في الساعات الـ48 الأولى للمسألة، يطلبون مساعدتنا
"كيري" و"فرانك فايغن" وُجدوا كآل "كوسينزا" في غرفة نومهما الرئيسية
ويُشتبه أن سبب الموت تسرّب غاز
كان انفجارًا هائلًا حتمًا ليتسبب بهذا كيف تفوّت نشرات الأخبار انفجار منزل؟
- هل من صلة بين العائلتين؟ - واحدة فقط، قارة
"كيري فايغن" وُلدت في "ألمانيا" "رون كوسينزا" من "إيطاليا"
اثنتان من الضحايا الخمس من "أوروبا" كيف يساعدنا ذلك؟
إنه لا يساعدنا، أنا أدلي بالوقائع ويصدف أنها…
- أيّها الرفاق، آسفة على تأخّري - هل أنت بخير؟
أجل، أظنه واحدًا من تلك الأسابيع الحافلة، آسفة
ماذا فوّت؟ مشعل حرائق؟
تبدو الحادثة الأولى جريمة قتل ثم انتحار والأخرى حادث عرضيّ مميت
- إذًا، لم ندقّق نحن في ذلك؟ - حرائق المنازل نادرة
بالإضافة إلى أن الحادثتين حصلتا على بعد أميال وخلال الساعة نفسها
- هذا يرجّح احتمال الصدفة - أجل
إن قام أحدهم بهذا فهو محفّز ومنظّم جدًا
وإن أراد تكرار فعلته فلديه 72 ساعة قبل أن تشلّ العاصمة حركة المدينة
- مرحبًا - مرحبًا
- ما اسمه؟ - عفوًا؟
تجيبين عن سؤال بسؤال، هذا مثير للاهتمام
- توقفي - أتوقف عن ماذا؟ التدقيق معك؟
- أتكلم جديًا - سأكرّس حياتي لمعرفة هوية الرجل
توقفي، توقفي فحسب، لدينا أصلًا هموم كفاية تقلقنا، صحيح؟
"لاو تزو" قال…
"حين أتخلّى عمّا أنا عليه أصبح ما قد أكون عليه"
حسنًا، شكرًا، هذا غريب، ليسوا قادمين
حصل سوء تفاهم ما مع شرطة المدينة وسنكون بمفردنا
- ماذا لديك؟ - الحريق لم ينتشر
لأنهم كانوا قد وضعوا أجهزة إنذار بالحرائق وأنظمة رش ماء
لم هذا التدبير الأمني؟ لم وضعوا بابًا فولاذيًا؟
- كيف كان يكسب رزقه؟ - عمل في مجال شبكات الحاسوب
وآل "فايغن" كانا مستشارين ماليين
هذه الأحياء لا تتطلّب أكثر من مزلاج قفل عادي
ولا تتطلّب بالتأكيد أقفالًا على أبواب غرف النوم، كأنها غرفة اختباء محصّنة
أجل، لكن لا شيء في هذه الغرفة بتقنيات حديثة
ما من كاميرات مراقبة ونظام الإنذار الأمني عادي
وهذا في منطقة عادية، لكنه كان يملك مسدسًا عياره 40 ومجموعة أقفال
ممّ كان يخشى هذا الرجل؟
- أو ممّن؟ - ربّما من نفسه
إن كان هو من قتل عائلته فهو كان يخفي شيئًا ما
ما من ماض نفسيّ غريب في كلتا العائلتين
كان أفرادهما بصحة جيدة وسعداء ومعافين
كان هذا قبل ليلة أمس هل من أثر لضائقة مالية؟
لا، كان وضعهم المالي جيدًا أيضًا
- ما قصة… - مكيّف الهواء الساخن معطل لديّ
لم تسقط أيّة كسفة ثلجية ومع ذلك يبقى الطقس أبرز قصة إخبارية
- ألم يُذكر شيء عن القضيتين؟ - كلّا، سيكتشفون الأمر حتمًا
حالما يشعرون بوجودنا ونجد الصلة بين القضيتين ستعمّ الفوضى
- ما الأمر؟ - نظرًا إلى وقت حدوث الحريقين
السلوك المعتاد للعائلتين يتناقض تمامًا
- مع مكان إيجاد الجثث - غرفة النوم الرئيسية
تكون "لورين كوسينزا" عادة في الأسفل تساعد ابنها بفروضه المنزلية
و"رون" لا يكون قد عاد من عمله بعد
- ماذا عن آل "فايغن"؟ - سلوكهما اليومي لم يكن ثابتًا
كانا يسافران كثيرًا لكن كان يُفترض حضورهما حفل عشاء ليلة أمس
إن كان أحدهم قد فعل هذا فما احتمال كون ضحاياه عشوائية؟
- إذًا، ما رأيك؟ - عائلتان، نفس الليلة، وفيّات غامضة
هذا لا يحصل يوميًا
حصل تسرّب غاز في منزل آل "فايغن"
وفي المنزل الآخر، حصل حريق يُشتبه أن السيد "كوسينزا" سبّبه
- ليغطّي جريمة القتل ثم الانتحار - حسنًا
أعرف أنّ هذا ما قاله المحقّقون لكنه لا يتلاءم مع ما وجدته
كانت رئات أفراد عائلة "كوسينزا" خالية من الدخان
قتلهما وأشعل النار ثم قتل نفسه هذا تفكير منطقيّ
هو أيضًا لم تظهر عليه آثار استنشاق الدخان
برغم أن النار نشبت أولًا في غرفة النوم الرئيسية؟
كان ينبغي أن تظهر عليه آثار استنشاق الدخان
حتى لو أشعل النار قبل دقيقة من إطلاق النار على نفسه
كان ميتًا عند نشوب الحريق
"غارسيا" لم تجد أيّة صلة بين الضحايا
- لا بدّ من وجود واحدة - إنهم مثاليّون على الورق
لا شوائب لديهم، لكنّ ما أصابهم ليلة أمس مثير جدًا للشبهات
هل أنت بخير؟
الناس يرسلون رسائل نصية وكأنّ ذلك ليس تطفليًا كالمكالمات الهاتفية
أنت لم تأخذي عطلة منذ وقت طويل ألم تذكري "إيطاليا" يومًا؟
والدتي مدّدت إقامتها هناك لن أكون أمضي عطلة
- إنها بلاد كبيرة - ليست كبيرة كفاية
- فكّري في الأمر - سأفعل
واختاري مكانا ينقطع فيه إرسال الهاتف الخلوي
أجل
- آسفة - ظننتك في الداخل
- هل أنت بخير؟ - أجل
أنا واثق من أن أولئك الضحايا لديهم قواسم مشتركة بطريقة ما
"غارسيا" سحبت أرقام هواتفهم لكن لم أجد شيئًا حتى الآن
لقد قفزت مجفلًا للتّو
كنت أعاني من صداعات قوية مؤخرًا
- هل استشرت طبيبًا؟ - أجل، أكثر من واحد
ولم يستطع أيّ منهم معرفة السبب
آسفة، هل يعرف أحد؟
- أنت تعرفين - لن أخبر أحدًا
أعرف، هم يقلقون فحسب ليس أنك لن تقلقي
لكنهم سيجعلونني أشعر كأنني طفل، أتفهمين قصدي؟
- أجل - وماذا عنك؟
- أنا بخير - عدت تقضمين أظفار أصابعك
- أجل - تفعلين هذا فقط حين تتوترين
إنها مجرد عادة سيئة
- هل ستأتين؟ - أجل، سآتي بعد قليل
الفوضى الإعلامية التي تنبّأت بها لم تتحقّق
مقالة الإنترنت الأصلية التي كتبها المدعو "جيف هايستينغز" تم سحبها
لذا بعد إذنك، سيدي، أود إيجاده ومعرفة ما يجري بحق السماء
- ما الصلة؟ - إنها صلة صغيرة
كلتا العائلتين دُرّبتا ضمن منظمة "سوكر أون ذا هيل"
- آل "فايغن" لم يكن لديهما أولاد - كلا
لكنّ "كيري فايغن" كانت تدرّب فريق ابنها بالمعمودية
الضحيتان من "أوروبا" كانتا تدرّبان كرة القدم
- هذا منطقيّ، صحيح؟ - بدأت أظنهما تقابلا سابقًا
دقّقت في أرقام هواتف الضحايا لم يتصلوا قطّ ببعضهم البعض
- لكنّ ثمة رقمًا مشتركًا بينهم - أعطني إيّاه
703550118
"بايرون ديلايني"، زوجته "غرايس" تُوفّيت الصيف الماضي، أولاده ناضجون
- ويا للمفاجأة! إنه بريطاني - "غارسيا"، أرسلي لي العنوان
- سأحضر "برينتس" - أرسلته
"إرسال الملفات"
- إذًا ما نظريتك حول الفاعلين؟ - إنهم يناقضون أنفسهم
يكشفون الجثث لكنهم يتكبّدون كل هذا العناء لإخفاء الأمر
- أتظنهم أرادونا أن نهتم بالقضية؟ - نحن؟ وحدة التحليل السلوكي؟
- لم قد يريدون ذلك؟ - بسبب الغرور والتحكّم، لديهم هدف ما
لا أظنهم يبالون بأمرنا حتى "برينتس"، وأنت؟
أنت محقّ، لم قد يفعلون ذلك؟
ضع فردة الحذاء مجددًا
- مهلًا - ما الأمر؟
- ثمة رجل أسود وامرأة بيضاء - هل هما لوحدهما؟
- أجل - هل هي المرأة؟
أجل
- أواثقه من أنه المنزل الصحيح؟ - ربّما لا أحد في الداخل
لم يجب أحد على اتصال "غارسيا"
"برينتس"، انخفضي!
تحركا، تحركا
واصلا التحرك
احذرا
لنذهب
اصعدا إلى الشاحنة
مهلًا!
انطلق، هيّا
هذه قصة لن يدفنها الإعلام
إنه شاب صغير، عمره لا يتجاوز الـ25 حتمًا
شاب يحمل سلاحًا ناريًا لا يبقى شابًا عاديًا
تم إطلاق أربع رصاصات، أنت تسبّب بهذه الإصابة
- أصبت شريان فخذه - كان سيموت وهم أدركوا ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.